| LORENA STORY | EPISODE . 4
15/06/2009
روابط الحلقات السابقة :
EPISODE . 1 + المقدمة .
++
| LORENA STORY |
EPISODE . 4
” من أنت .. ؟ ومن تكون ؟ وكيف تجرأت على لمسي ؟ “ .. هذا ما قالته لورا لذلك الشاب الذي أرعبها …
سألها الشاب مندهشا : لمستك ؟
لورا بغضب : هذا صحيح !! لقد وضعت يداك القذرتان على بشرتي ..
وصرخت سائلة : كيف تجرأت ؟
وقف الشاب مندهشا .. وبعدها ابتسم قائلا : رفعت رأسك ولم ألمسك أنستي ..
وأكمل كلامه سائلا : وما أدراكِ بأن يداي قذرتان ؟
سألت لورا محاولة تغير الموضوع : من أنت .. ؟ وكيف دخلت إلى هنا ؟
أقترب الشاب من لورينا .. حيث وقف أمامها مبتسمآ .. وانحنى قائلا : أدعى جو أنستي ….
لورينا مستفهمة : جو .. ؟
بعدها ..
اقترب جو .. حيث أمسك بيدها قائلا : جوزيف .. الأبن الأكبر للملك لويس … حاكم فرنسا ..

قالت لورا بصدمة وهي تنصب عرقا : مماذا ؟ .. أ .. أنت الأمير جوزيف … ؟
سألها جوزيف مبتسمآ : والآن .. هل يداي قذرتان ؟ وماذا عن هيئتي ؟ ألست وسيمآ .. ؟
أنزلت لورا عيناها للأسفل .. قائلة وبخجل : متأسفة ..
بعدها ..
اقترب الأمير جوزيف من المغنية الفاتنة والجميلة لورينا .. اقترب منها .. سائلا بدهشة وعيناه في عيناها : أتعتذرين ؟ .. هذا يعني … هذا يعني بأنك لست كما يقولون !
لورينا مستفهمة : وماذا يقولون .. ؟
الأمير جوزيف : بأنكِ مغنية مغرورة .. تحب نفسها كثيرا ومتعالية بطريقة فظيعة ..
حيث أمسك يدها .. قائلا : ومع هذا لا يهمني .. فأنت تعجبينني !
نظرت لورا لوجه الأمير جوزيف مندهشة .. واقتربت منه .. سائلة بثقة وبصوت هامس : أتحبني .. ؟ 
فجأة ..
قطع هذا الحديث وصول الملك لويس .. حيث اقترب الحاكم من لورينا .. سائلا : هل تأخرت ؟
لورا : مطلقا ..
ونظرت في عيني جوزيف مبتسمة : لقد كنت مع الأمير ..
اقترب الحاكم من ابنه سائلا وبلهجة صارمة : جوزيف .. ماذا تفعل هنا ؟ ألا يفترض بأنك تدرس الأن ؟
أجابه متذمرا : هذا صحيح ..
وأكمل كلامه سائلا : والدي ألا يمكن أن أرتاح قليلا ؟ ألا يمكن أن أستمتع بوقتي قليلا ؟ ألا يمكن أن ……
قاطعه الحاكم سائلا .. وبصوت يوحي بالغضب : ألا تتعب .. ؟
الأمير جوزيف : أتعب ؟
الحاكم لويس بغضب : ألا تتعب من حفلاتك ! وسهراتك ! وكذلك فتياتك ؟
ضحكت لورا سائلة : ألدية فتيات ؟
الحاكم لويس شاكيآ : تخيلي .. أميرة انجلترا .. أميرة أسبانيا .. أميرة هولندا .. أميرة النمسا .. ومن يدري ربما يصاحب أميرة الهند ..
بعدها ..
اقترب جوزيف من لورينا وجلس أمامها ورفع رأسه .. قائلا و بصوت مرتفع : كلا .. كلا هذا ليس صحيحآ ..
وألتف حول والده .. قائلآ : والدي ! لماذا شوهت صورتي أمام الجميلة .. ؟
ضحكت لورا سائلة : ويا ترى من ستكون الفتاة التالية ؟
أجابها جوزيف بلهفة : بالطبع أنت ..
بعدها ..
قاطع الحاكم لويس هذه المهزلة .. قائلا لجوزيف وبغضب : هيه .. جوزيف ! ما هذه السخافة .. ؟
في هذه اللحظات ..
اقترب جوزيف من والده .. وانحنى .. قائلا : لا تغضب سيدي الحاكم .. سأذهب للدراسة الأن .. ولكن ليس قبل أن أودع الجميلة ..
لوح الأمير جوزيف بيده وهو يبتعد للورينا … حيث غمز وأرسل لها قبلة في الهواء .. قائلا ومن بعيد : لا تنسي … أنت التالية … حسنآ .. ؟
وغادر المكان بعدها ….
جلست لورا بعدها على الكرسي المتحرك تضحك بصوت هادىء .. حيث انتبه لها الحاكم .. سائلا : ما بك ؟
لورينا وهي مازالت تضحك : ابنك أيها الحاكم .. ياله من شخص غريب حقا ..
اقترب الحاكم بعدها من لورا وجلس بقربها .. سائلا : هل يمكن أن تنسي جوزيف الأن وتنتبهي لما هو أهم ؟
لورا مستفهمة : لما هو أهم ؟
وضع الحاكم لويس يده في جيبه الأيمن وأخرج صندوق زجاجي صغير الحجم ومد يده للورينا .. قائلا : افتحيه …
لورا مندهشة : ما هذا ..؟ صندوق زجاجي ؟
كرر الحاكم قائلا : افتحيه …
قالت وهي تنظر للصندوق الزجاجي الشفاف : وكأنها .. وكأنها ……….
صمتت فجأة ..
وكانت عيناها متجمدتان .. تنظران لذلك الصندوق الزجاجي الشفاف ..
وبعدها وبثواني قليلة ..
صرخت قائلة وبدهشة : ألمااااسة … ؟
ابتسم الحاكم قائلا : أنها لك ..
لورا بصدمة : لي ! .. لي أنا .. ؟
الحاكم لويس مأكدآ : نعم أنها لك …
” لي .. ؟ لي أنا ؟ هذه ألماسة الغالية الثمن ملكي أنا ؟.. أنا ؟ .. ” هذا ما قالته لورا التي لا تصدق ما تراه وتسمعه …
++++
كانت ليلة خيالية .. ليلة من أروع الليالي عند لورا .. فهي لن تنسى هذه الليلة أبدا .. زيارتها للقصر الذي لطالما حلمت برؤيته .. وثم تعرفها على الأمير جوزيف .. وأخيرا حصولها على ألماسة الغالية الثمن ….
ولكنها لا تعرف بأن حصولها على هذه ألماسة سوف يكلفها الثمن غاليآ …… ؟
++++
في صباح اليوم التالي …
في مدينة باريس المذهلة .. كان جستن المزعج يبحدث عن الآخرين .. متسائلا : يا ترى أين كيفن ومارك و جميلتي أيضا ؟

فجأة ..
جميلتك أيضا ؟ .. هيه جستن من تقصد ؟
استدار جستن لمعرفة من المتحدث .. وبعدها نطق قائلا : جميلتي ! وأخيرا !!
إميليا بغضب : ألا يمكن أن تنسى هذه الفكرة المجنونة ؟
.. مد جستن يده لإميليا .. سائلا : وهل ترين بأن حبي لك فكرة مجنونة ؟
إميليا بضيق : ما الذي تقوله جستن .. ؟ ألا يمكن أن نكون أصدقاء ؟ ألا يمكن أن تنسى هذه الفكرة المستحيلة ؟
.. قال جستن بجدية : أحبك إميليا … أحبك …
وصرخ سائلا : أحبك ! ألا تفهمين .. ؟ منذ أن هربتِ من الملجأ أنتي وشقيقك الغبي مارك وذالك المغرور كيفن وأنا أفكر فيك كثيرآ ..
فجأة ..
” من هذه الفتاة التي تحبها ؟.. ومن هذا المغرور الذي يدعى كيفن .. ؟ ها ؟ ” .. هذا ما سأله كيفن الذي وصل منذ لحظات …
أجابه جستن بثقة : طبعا إميليا .. ومن غيرها ..؟ أما عن المغرور أعتقد بأنه أنت XD
كيفن مندهشآ : من ؟ .. إميليا .. ؟
.. وهنا .. صرخت إميليا قائلة : هيه ! جستن ! ألا يمكنك أن تتوقف .. ؟
جستن مستفهمآ : ولماذا أتوقف ؟
أجابه كيفن مستنتجآ : ربما لأنها تشعر بالخجل ..
بعدها ..
أقترب كيفن من إميليا التي كانت تنصبب عرقا … اقترب منها سائلا : يا ترى هل تحبين جستن هو الأخر كما هو يحبك إميليا .. ؟
أجابته بغضب : بالطبع لا … !
بعد هذه الإجابة .. وقف جستن وبحزن أمام إميليا .. سائلا وبجدية : ما الذي تقولينه إميليا ؟! اتعنين ما قلتيه .. ؟ اتعنينه حقآ … ؟
إميليا مؤكدة : بالطبع أعنيه .. أنت بمثابة شقيقي مارك .. لا أكثر ..
جستن الذي بدأ ينهار : ماذا ؟ ماذا قلتِ … ؟
… صمتت إميليا في هذه اللحظات وكذلك بالنسبة لجستن .. وهنا .. حاول كيفن تغير الموضوع .. سائلا : يا ترى .. أين هو مارك الأن .. ؟
أجابته إميليا بصوت يوحي بالحزن : لا أعرف ..

بعدها ..
استدار كيفن نحو جستن المنهار .. سائلا : وماذا عنك جستن .. ؟ أرأيت مارك هذا اليوم ؟
أجابه بتعاسة : لقد رأيته البارحة .. ولا أعرف أين هو الأن …
كيفن متسائلا : الغبي .. أين تراه يكون .. ؟
++++
ما أجمل أن يعيش الإنسان في سعادة تامة .. لا يشتكي من مرض ولا من أحزان ولا من الألام .. أليس من حقي أنا أيضا أن أعيش بالطريقة التي أحبها أنا ؟ .. أليس من حقي أن أسعد في هذه الحياة ؟ .. أليس من حقي ؟
هذا ما قالته الأميرة جوانا .. وهي تبكي بحرقة .. تبكي لكي تخرج ما بقلبها من أحزان .. لقد كانت كالفتاة المنهارة .. المعدمة .. الميتة .. وكأنها خلقت فقط لكي تتعذب …
بعدها بثواني ..
طرقت الخادمة باب غرفة الأميرة .. قائلة : لقد وصل طبيبك الجديد أنستي الأميرة ..
صرخت الأميرة جوانا .. بغضب : أخبري والدي بأني لا أحتاج لطبيب جديد .. فصحتي جيدة ..
وبعدها بدقيقتين تقريبا ..
وصل الخبر للحاكم لويس … وهو بأن أبنته ترفض رؤيتها للطبيب الجديد ..
غضب الحاكم فور سماعه هذا الخبر ..
حيث توجه لغرفة ابنته الأميرة .. قائلا لها وبغضب شديد : ماذا تقصدين بأنك لا تحتاجين لطبيب جديد ؟
صرخت الأميرة .. قائلة وبانهيار : ما أحتاجه هو ليس بطبيب .. كلا ! ما أحتاجه فعلا هو والدي وأخي وأسرتي .. نعم ….
الحاكم لويس مندهشا : ماذا ؟ .. ما الذي تقولينه ؟ .. أتعتقدين بأننا قادرون على إبعاد المرض عنك ؟ أتعتقدين .. ؟
أجابته جوانا .. وبحرقة شديدة : أنت لا تفهم شيئآ .. ولا يمكنك أن تفهم أيضآ ..
سأل الحاكم .. قائلا : ماذا تقصدين بأنني لا أفهم شيئآ ؟
صمتت جوانا في هذه اللحظة .. واكتفت بالبكاء .. وتوقف الحاكم لويس هو الأخر عن طرح الأسئلة .. وقبل أن يغادر الحاكم الغرفة .. توقف .. قائلا وبلهجة صارمة : استعدي .. الطبيب سوف يكون هنا عما قريب …
وبعدها غادر ..
وهنا اقتربت الخادمة من الأميرة جوانا .. سائلة : أنستي الأميرة .. إن الطبيب الجديد ينتظر في الأسفل .. ماذا أقول له ؟
أجابتها والدموع تنهمر كالمطر من عينيها : أفعلي كما يقوله لك سيدك الحاكم …

++++
في هذه اللحظات ..
وفي باريس .. كانت إميليا الجميلة تجلس على قارعة الطريق وهي تبكي … نعم لقد كانت تبكي وبحرقة شديدة …
اقترب كيفن منها .. سائلا : يا ترى ما بها صديقتي الجميلة ؟ .. لماذا تبكي ؟
بعدها ..
جلس بجانبها .. ووضع يده على رأسه مستنتجآ : اممم .. ربما صديقتي الجميلة حزينة لأنها لم تبع ورودها هذا اليوم ! … اممم .. أو ربما لأن جستن قد رحل حزينا .. ؟ امممم … أو ربما لأنها لم تخبر جستن بمشاعرها الحقيقية ؟
فجأة ..
نظر كيفن في عيناها .. سائلا : صديقتي الجميلة .. أتحبينه ؟
أجابته إميليا بحرقة والدموع تتساقط من عينيها : كلا .. كلا ..
وأمسكت بذراعيه قائلة بتلعثم وهي تبكي : أناااا .. أناااا .. ف.. في .. الحقيقة … أنااااا …
وثم صرخت .. قائلة : أحب شخصا أخر ….
كيفن مندهشا : تحبين شخصا أخر .. ؟
إميليا بيأس : شخصا .. شخصا لا يحبني .. شخصا لا يهتم بوجودي أصلا .. شخصا .. شخصا لا يعرف معنى الحب … شخصا لا يعيرني اهتمامآ .. شخصا …
توقفت فجأة عن الحديث … وانهمرت الدموع من عيناها الجميلتان … أمسك كيفن يدها .. سائلا وبخوف : إميليا .. أنت تخيفينني .. ماذا حدث لك .. ؟
بعدها ..
وضع كيفن يده على وجهها .. يمسح الدموع .. قائلا : إميليا .. أرجوك .. توقفي عن البكاء .. وأخبريني ماذا حدث لك ؟ .. ومن هو هذا الشخص الذي لا يعرف معنى الحب .. ؟
نظرت إميليا لعيني كيفن .. قائلة له وبغضب شديد : لا تلمسني ! ابتعد عني !
كيفن متعجبآ : لا ألمسك ؟ .. وكذالك أبتعد عنك .. ؟
وبعدها صرخ .. سائلا : إميليا .. ماذا حدث لكِ … ؟
وفي هذه اللحظات وصل مارك .. قائلا : مساء الخير يا رفاق ..
لا إجابة ..
مارك متسائلا : ماذا حدث ؟
لا إجابة ..
بعدها ..

اقترب مارك من إميليا .. سائلا وهو ينظر في عينيها : ماذا حدث لك إميليا ؟ .. ما هذه الدموع ؟!
وألتفت نحو كيفن .. سائلا بسخرية : كيفن ! ما بك أنت الأخر؟ .. هل توفي شخص عزيز على قلبك ؟
ومن جديد لا إجابة …
نفذ صبر مارك .. وصرخ سائلا : ماذا حدث ؟! .. ماذا دهاكم ؟! .. لماذا لا تتحدثون ؟!
في هذه الثواني ..
غادر كيفن المكان .. وبدون أن يقول كلمة واحدة ..
نظر مارك إليه بتعجب .. وسأله قائلا : كيفن .. إلى أين تذهب ؟ .. وماذا حدث ؟ أني أحدثك ! ألا تسمعني … ؟
.. لم يجب كيفن .. وكتفا بمغادرة المكان ..
ألتفت مارك نحو شقيقته .. سائلا : إميليا .. ماذ ………
صمت فجأة ..
لأنه اكتشف أن إميليا غادرت هي الأخرى …
سأل مارك مستفهمآ : ما الذي حدث يا ترى ؟ هل توفي جستن وأنا أخر من يعلم ؟
++++
ومجددا في القصر ..
في غرفة الأميرة جوانا بالتحديد .. كان طبيبها الجديد ينظر إليها بتمعن .. كان ينظر لتلك العينان الحزينتان ….
متسائلا في نفسه : يا ترى ما بها الأميرة ..؟ لماذا هي صامتة ؟ لماذا أشعر بأنها حزينة ؟
حيث أقترب منها .. سائلا : هل أنت بخير أيتها الأميرة ؟ ..
لقد كانت تنظر إليه ولم تجيب …
سأل الطبيب مستنتجآ : يا ترى هل تشعرين بالمرض …….. ؟
نظرت إليه بغضب .. ولكنها مازالت صامتة ..
سأل الطبيب مستفهمآ : لماذا لا تجيبين ؟ أتعرفين بأنك غريبة الأطوار ؟!
وسأل من جديد : لماذا لا تجيبين ؟
وبقت الأميرة مصرة على الصمت ..
.. قال الطبيب .. محاولا أن يجعلها تنطق : حسنا .. أنا الطبيب الجديد .. أظنك تعرفين ؟! .. أدعى كلير .. ولكن يمكنك مناداتي K.. إذا أحببتِ طبعا ..
بعدها ..
توقف الطبيب عن الحديث .. لعل الأميرة جوانا تجيب .. ولكنها كانت تستمع إليه بصمت …
فأمال رأسه مبتسمآ : أنا في الخامسة والعشرون من عمري … وماذا عنك أنتِ .. ؟
… كان الطبيب كلير في هذه الثواني ينتظر إجابة ..
فجأة ..
رفعت رأسها .. نظرت إليه .. انصدمت .. اندهشت .. وكذلك تعجبت .. وسألت نفسها : أهذا هو الطبيب حقآ .. ؟ أهذا هو ؟
الأميرة جوانا بتعجب : إن .. إن .. شكلك صغير جدا .. جدا بأن تكون طبيب !!!!
الطبيب كلير : هاا ؟ .. ماذا ؟ …
توقف فجأة عن الكلام .. وبعدها أنفجر ضاحكا …

سألت الأميرة جوانا بغضب : ما بك ؟ لماذا تضحك ؟ لا أظنني قلت شيئا ساخرآ ؟
الطبيب كلير مبررا : آوه .. كلا .. كلا .. فأنا تذكرت فقط والدتي عندما سقطت في دورة المياه فهذا كل شيء !
الأميرة جوانا : ماذا ؟ دورة المياه ؟
قال الطبيب كلير بعدما تورط في كذبته : كلا .. كلا .. أقصد .. عندما .. عندما .. سقطت من السلالم .. نعم من السلالم !
نظرت إليه الأميرة لثانية ..
بعدها ..
انفجرت ضاحكة …
وقالت وهي مازالت تضحك : يالك من طبيب غريب الأطوار .. أنت تضحكني فعلا !
أبتسم الطبيب قائلا : وأنت كذلك .. أميرة غريبة الأطوار ..
إلى اللقاء في الحلقة الخامسة ..