| LORENA STORY | EPISODE . 5
16/06/2009
روابط الحلقات السابقة :
EPISODE . 1 + المقدمة .
++
| LORENA STORY |
EPISODE . 5
أنها تزداد غرورآ يوما بعد يوم .. تزداد تعجرفا و ثقة بالنفس .. فبعد ذلك اليوم و بعد زيارتها الخيالية للقصر .. لم تحرك ساكنا .. بل كانت ساكنة كالحجر أمام تلك المرآة الكبيرة .. كانت تنظر لرقبتها والألماسة تحيطها من جميع الاتجاهات ..

فتسائلة مندهشة وعيناها متجمدتان على ذلك البريق الحاد : أحقا هذه القلادة المرصعة بالألماس ملكي أنا .. ؟
في هذه الثواني ..
طرق فرانسوا الباب .. سائلا : لورينا .. أيمكنني الدخول .. ؟
سألت لورينا بصوت هادئ : ماذا تريد ؟
فرانسوا من خلف الباب : أريدك أنت .. أقصد أريد التحدث معك ..
وستأذن من جديد : أيمكنني الدخول ؟
لورينا برضا : هيا .. أدخل ماذا تريد ؟
هنا ..
لم يصدق فرانسوا ما سمعته أذناه .. سائلا نفسه وبندهاش كبير : أهذه لورينا حقا ؟ .. أهذه شقيقتي التي أعرفها ؟ .. أسمحت لي بالدخول ؟
دخل الغرفة بعدها قائلا وبتوتر : مر .. مرحبا .. لورينا .. مرحبا ..

سألت لورينا وهي مازالت تنظر في المرآة : ماذا تريد ؟
فرانسوا بارتباك : اااخبرتك .. أريد التحدث .. معك .. قليلآ ..
لورينا مستفهمة : وما هو نوع هذا الحديث ؟ .. ها ؟
فرانسوا بحماس : عني أنا .. عني أنا ..
ألتفتت لورينا إليه .. نظرت في وجه لثانية ….
بعدها ..
انفجرت ضاحكة : عنك أنت .. ؟
فرانسوا بنبرة حزن : لماذا تضحكين ؟
سألت لورينا بسخرية واستهزاء : وعن ماذا سنتحدث يا أخي العزيز ؟ .. عن بشرتك الصافية ؟! .. أم .. عن عيناك المكحلتان ؟ ..
وانفجرت ضاحكة من جديد …
فجأة ..
وقف فرانسوا بغضب .. نظر في عيناها لثانية .. غادر الغرفة بعدها .. قائلا : كنت غبيآ عندما فكرت بالحديث معك !
++++
” .. آو .. جستن .. وأخيرا وجدتك .. هذا يعني أنك لم تمت ؟ “
سال جستن بحزن : ماذا تريد ؟
سأله مارك مستفهم : لماذا أراك حزين أنت الأخر ؟ .. يا ترى ما الذي حدث للجميع ؟ ..
جستن وقد بدأت على وجه ملامح الضيق : مارك .. أرجوك أتركني وشأني …
مارك مندهشآ : هيه .. جستن .. ماذا حدث لك أنت الأخر ؟
قال جستن مبررا الموقف : لقد كنت تحاول الهرب مني البارحة .. والآن ماذا تريد ؟
ضحك مارك .. قائلا : هيا يا رجل .. لا تكن سخيف هكذا .. لقد كنت أمازحك .. أهذا سبب حزنك الأن ؟
جستن : ياله من مزاح ثقيل جدآ ..
بعدها ..
جلس مارك قرب جستن .. سائلا : ماذا حدث لك يا صديق ؟
تنهد جستن قائلا : الحب .. ياله من عذاب مرير !
مارك مندهشآ : الحب ؟
أجابه جستن بتعاسة : نعم .. أنه الحب … كنت أحبها وهي لا تعلم … وعندما صارحتها … آه .. ليتني لم أصارحها ..
مارك : لماذا ؟ .. ماذا حدث ؟ ..
جستن بحزن : لقد خاب أملي وانتهى كل شيء ..
سأله مارك مستفهمآ : لا تقل لي بأنها لم تبادلك الشعور ذاته .. ؟
جستن بانهيار : للأسف ..
قال مارك بغضب : تبا لها .. يا لها من فتاة غبية … كيف تجرأت على رفضك .. ؟
نظر جستن لعيني مارك .. سائلا : أتعرف من هي هذه الفتاة الغبية ؟ ..
مارك باستهزاء : ومن ستكون أصلا ؟ .. بالطبع أي فتاة غبية في باريس ..
وقف جستن .. ورفع رأسه للسماء .. قائلا : ولكن فتاتي ليست بغبية أبدآ ..

سأله مارك متشوقا : إذا هيا .. هيا .. أخبرني من هي .. ؟
قال جستن وهو يلفظ اسمها بسعادة : إميليا .. بائعة الورود الجميلة .. ومن غيرها … ؟
فجأة ..
وقف مارك مصدومآ مما سمعه : مماذا ؟ .. شقيقتي إميليا …… ؟
++++
ما بها إميليا ؟ يا ترى ماذا حدث لها ؟ لماذا كلمتني بهذه الطريقة ؟ لماذا وبختني هكذا .. ؟ لم أفعل شيء سوا أني كنت أمسح الدموع من عينيها .. لم أقترب منها .. لم أوبخها .. وكذلك لم ألمسها ……..
ومع هذا صرخت قائلا : لا تلمسني ..
لماذا .. ؟ لماذا يا ترى ؟ أتحب جستن لهذه الدرجة ؟ أم هو ذلك الشخص الأخر الذي تحدثت عنه .. ؟ وإن يكون .. من هو .. ؟
.. كان كيفن .. يسير في طرقات باريس .. يداه في جيبه .. مطأطئ الرأس .. تراوده تلك الأسئلة … باحثا عن أجوبة .. ولكن دون فائدة …
… جلس بعدها على زاوية الطريق .. سائلا نفسه : ما هذه التعاسة التي أعيشها ؟ .. أولا الألماسة .. والآن إميليا ..
وتنهد سائلا : ألماسة .. أين أنت الأن … ؟
فجأة ..
صرخ أحدهم قائلا : لص .. لص .. هناك لص ؟
قفز كيفن مذعورا من مكانه .. سائلا نفسه : يا ترى أتراه أنا .. ؟
فجأة ..
جاء احد الفتيان يطلب النجدة من كيفن .. قائلا : أرجوك .. أرجوك .. أتوسل إليك أيها الشاب ساعدني ..
سأله كيفن مندهشا : هيه .. من أنت ؟ .. وكيف قفزت عندي ؟
الفتي خائفا : أرجوك .. هذا ليس وقت الحديث الأن .. فقط ساعدني ..
كيفن سائلا : وبماذا أساعدك ؟
أجابه الشخص مترددا : لقد .. لقد قمت بسرقة …
ومد يده لكيفن .. قائلا : هذه الكعكة ..

نظر كيفن للكعكة في يده .. وبعدها أنفجر ضاحكا ..
قال الفتى بغضب : يالك من شخصا بارد .. أنا في ورطة وأنت تضحك ! ولكن لماذا تضحك .. ؟
كيفن ضاحكآ : أنا مندهش فقط ! أنت خائف من سرقة هذه الكعكة الرخيصة وأنا كنت سأسرق ألماسة غالية الثمن .. عجيب حقآ ..
الفتى مندهشا : ماذا ! ألماسة ؟
كيفن : هذا صحيح , بالمناسبة .. ما هو أسمك يا فتى .. ؟
قال الفتى وأعصابه بدأت تتلف : ماذا أنت ؟ أنا سأسجن وأنت تسألني ما هو أسمي ؟ أهذا وقته ؟ أهذا وقته .. ؟
كيفن : لماذا كل هذا الخوف يا فتى ؟ فلا أحد من المارة يعرف بأنك من سرق تلك الكعكة .. أنت في أمان هنا .. فلا داعي للقلق أبدآ ..
بعدها ..
اقترب الفتى من كيفن .. سائلا : حسنا .. حسنا .. أخبرني ما هو أسمك إذا ؟
كيفن مبتسمآ : أعتقد بأني سألتك أولا !
الفتى : ألفريدو .. وأنت ؟
أجابه كيفن بفخر : أنا كيفن .. اللص الخطير ..
ألفريدو متعجبا : ماذا ؟ لص أيضا ؟
بعدها بقليل ..
أمسك كيفن بيد ألفريدو .. سائلا : أخبرني ألفريدو .. ما رأيك بحياة اللصوص ؟
ألفريدو بضيق : حياة اللصوص .. أنها حياة المعدمين ..
كيفن : لماذا تقول شيء كهذا ! وأنت وأنا لصوص .. ؟
أجابه ألفريدو بتعاسة : لو لم أكون أحتاج .. صدقني .. لما سرقت أبدآ ..

بعدها ..
جلس كيفن على زاوية الطريق .. وتنهد قائلا : هذه هي الحياة .. ولكن في يوما ما .. في يوما ما ……
صمت بعدها ..
سأله ألفريدو : ماذا ؟
كيفن بثقة : سأكون غنيآ …
++++
مجددا عند جستن ومارك ..
لم يصدق مارك ما سمعته إذناه .. سائلا من جديد : أحقا تحب شقيقتي .. ؟ أم تحاول العبث معها يا هذا ؟ هااا …… ؟؟
نظر جستن لمارك بغضب .. سائلا : العبث .. ؟؟ ماذا تقصد بكلمة العبث ؟؟
بعدها ..
أمسك قميصه قائلا وبجدية : أسمع مارك .. أخبرتك مرارا وتكرارا أنا أحب شقيقتك إميليا .. أحبها يا رجل أحبها .. ألا تسمع .. ؟ ألا تريد أن تفهم .. ؟
مارك بغضب : كلا جستن !! عليك الابتعاد عن شقيقتي حالا والأن ..
جستن : أبتعد ؟ ولماذا أبتعد …. ؟
فجأة ..
” لأني أحب شخصا أخر …. “ هذا ما قالته إميليا اللي وصلت الأن ..
جستن بصدمة : ماذاا ؟؟ .. تحبين شخصا أخر ؟؟
مارك سائلا : هذه أنت إميليا ؟ منذ متى وأنت هنا ؟؟ هل كنتِ تستمعين لحديثنا ؟؟
أجابته بنبرة غاضبة : هذا ليس من شأنك !
سألها مارك مندهشآ : ماذا .. ؟ ليس من شأني ؟ لماذا تكلمينني هكذا ؟
بعدها …
اقتربت إميليا من جستن .. قائلة له وبجدية : أسمع جستن .. فالذي تفكر به لا يمكن أن يحدث أبدآ .. أبدآ ..
وصرخت سائلة : أسمعني …. ؟
في هذه الثواني …
أقترب مارك من شقيقته .. سائلا : أيمكن أن تقدمي تفسيرآ لما يحدث الأن يا آنسة شقيقتي .. ؟
إميليا بضيق : ليس لدي ما أقوله .. لهذا لا تكثر من الأسئلة يا أخي .. واتركني وشأني ..
غادرت بعدها المكان .. وغادرت معها الأحزان .. وبقى مارك في حيرة من أمره .. حيث نظر إلى جستن .. مستفهمآ : يا ترى من هو الشخص الذي تحبه شقيقتي ؟
جستن بانهيار : يا ليتني أعرفه .. يا ليتني أعرفه … لقتلته !
مارك مستنتجآ : فمن يراها على هذه الحال يقول بأنها وقعت في غرام أحد الأشخاص الأثرياء اللذين يصعب الوصول إليهم ..
بعدها بدقائق …
جاء كيفن ومعه ألفريدو ..
أقترب كيفن من جستن ومارك .. قائلا : مرحبا يا رفاق …
سأل مارك وهو ينظر للفتى الذي بصحبة كيفن : من هذا الطفل الذي معك ؟
أجابه كيفن قائلا : أنه ……
قاطعه ألفريدو .. سائلآ بغضب : ألن تعرف بنفسك أنت أولا أيها المهرج .. ؟
فجأة ..
اقترب مارك وهو غاضب من ألفريدو .. سائلا : ماذا قلت عني .. ؟ أقلت أني مهرج ؟!
ألفريدو بغضب : وأنت قلت عني طفل !
تدخل كيفن في هذه اللحظة .. قائلا : هيه .. أنتما الاثنان .. أهدءاه رجاءآ ..
وأقترب من مارك .. قائلا وهو يشير بإصبعه إلى الفريدو : أنه ألفريدو .. وهو في الرابعة عشر من عمره .. وكما أنه لص .. حاله مثل حالنا تماما …
ضحك مارك .. قائلآ : الرابعة عشر ؟ الرابعة عشر ..؟ إذآ كما توقعت تمامآ .. أنه مجرد طف …
وبسرعة ..
قاطعه كيفن .. قائلا : لص مثير ….
وداس على قدمي مارك .. قائلا له وهو ينظر في عينيه : أليس كذاك مارك .. ؟
قال مارك وهو يبتسم بتصنع : هاها .. هذا صحيح .. أنه لص مثير جدآ ..
أبتسم ألفريدو الذي أعجبته كلمة مثير .. سائلا : وماذا عنك أنت ..؟
قال مارك بتفاخر : أنا أشهر لصوص هذه المدينة .. وأنا الشخص الذي يهابه الجميع .. وأنا الشخص ….
قاطعه كيفن ساخرآ : الشخص الغبي .. البليد .. الفاشل .. السخيف والذي يبالغ في كل شيء ..
مارك بغضب : كيفن !!!
في هذه اللحظة بدأ ألفريدو بالضحك … وكما بدأ الشجار بين كيفن ومارك بسبب تعليقات كيفن المستفزة ..
وأما عن جستن فلقد كان في عالما أخر من الحزن والاكتئاب .. لهذا لم يعر الحديث أهمية واكتفى بمغادرة المكان …

++++
في القصر .. وفي غرفة الأميرة جوانا …..
سألها الطبيب كلير مبتسمآ : أتشعرين بتحسن الأن ؟
أجابته بالرضا : انا بخير ..

الطبيب كلير : يا ترى لماذا تكرهين الأطباء لهذه الدرجة ؟
بعدها ..
اقترب منها سائلا : متأسف لتطفلي .. ولكن .. هل أنت راضية عني الأن ؟
الأميرة جوانا : ولما هذا السؤال .. ؟
الطبيب كلير : لأنه عندما دخلت لهذه الغرفة .. رأيت في عيناك حزنا كثير .. وألما كبير .. فسألت نفسي قائلا يا ترى ما بها الأميرة .. ؟ لقد كنت غريبة الأطوار .. لا تتحدثين .. ولكن الأن .. أصبحت تتحدثين وكذاك تبتسمين !
وسأل قائلا : أخبريني يا أميرتي ! هل لهذا علاقة بالأطباء …. ؟
أنزلت الأميرة جوانا رأسها .. قائلة بحزن : متأسفة .. لا أستطيع البوح .. فهذه أمور شخصية ..
قال الطبيب كلير معتذرا : متأسف أميرتي .. متأسف حقآ .. فأنا لم أقصد أن أكون متطفلا ..
ابتسمت الأميرة .. قائلة : لا بأس .. على كل حال أنا راضية عنك الأن ..
فجأة ..
طرق أحدهم باب غرفة الأميرة جوانا .. سائلا : أنا الأمير جوزيف .. أيمكنني الدخول ؟
الأميرة جوانا .. سائلة : ماذا أيها الأمير ؟ أتريد شيء ؟ فأنا مع الطبيب الأن ؟
قال جوزيف ومن خلف الباب : إذآ سأعود لاحقآ ..
.. وبعدها غادر ..
وهنا سأل الطبيب كلير مندهشا : أهذا هو شقيقك الأمير ؟ ولكن لماذا كل هذه الرسميات بينكما ؟ أتنادينه دائما بالأمير ؟
أجابته الأميرة جوانا التي بدأت تغضب : هذه أمور شخصية !!
الطبيب كلير معتذرا : متأسف من جديد .. سامحيني على أسئلتي الكثيرة .. فأنا فعلا لم أقصد …
بعدها ..
سألت الأميرة بنبرة ضيق : ألم تفحصني بعد .. ؟ ألا ترى بأن صحتي جيدة ؟
ابتسم الطبيب .. قائلا : أنت على حق .. سوف أغادر الأن ..
في هذه الثواني ..
توجه الطبيب نحو الباب .. قائلا وهو يبتسم : أراك في الأسبوع القادم …
.. وبعدها غادر …
بقت الأميرة وحدها في الغرفة .. تحدث نفسها مستفهمة : ما هذا الطبيب ؟ أنه حقآ شخص غريب الأطوار .. أنه كثير الأسئلة … يا ترى ألهذا علاقة بوالدي الحاكم ؟ … أم ماذا ؟
لقد جلست الأميرة جوانا تحدث نفسها .. إلى أن غفوة على سريرها .. واستسلمت للنوم ..
++++
في منزل المغنية لورينا ….
كانت الساعة تشير إلى السابعة مساءا .. تذكرت موعد اللقاء الصحفي الذي سوف يذاع على الهواء مباشرة وفي التلفاز …
في هذه الثواني …
طرق الخادم برنارد الباب على لورينا .. قائلا : أنهم هنا أنستي .. ينتظرونك في الأسفل ..
أجابته .. وهي منشغلة بمنظرها : أخبر فرانسوا أن يستقبلهم …
برنارد بصدمة : من .. ؟ السيد فرانسوا ؟
لورينا بغضب : ألم تسمع ؟
وصرخت قائلة : أخبر فرانسوا أن يستقبلهم !
قال الخادم برنارد ومن خلف الباب : حسنا أنستي .. سوف أخبر السيد الصغير الأن ..
بعدها بقليل ..
ذهب برنارد لغرفة فرانسوا .. وأنحنى قائلا : سيدي ! إن الأنسة لورينا تطلب منك أن تستقبل ضيوفها الصحفيين ..
فرانسوا مندهشآ : انااا ……… ؟
برنارد : هذا ما قالته الأنسة ….
وقف فرانسوا بعدها متعجبا .. سائلا نفسه : أهذه حقيقة ؟ أم خيال ؟ .. فهذه أول مرة تطلب لورينا مني شيء يخصها !! بماذا تخطط يا ترى ؟ أنها شقيقتي وأنا أعرفها جيدآ !!

توجه فرانسوا بعدها للأسفل لمقابلة الصحفيين .. كان خائفا و مرتبكا نوعا ما .. وما أن وصل إليهم .. ارتجف قائلا وبتلعثم : امم ! في الحقيقة .. أأنا .. أأنا ..
فجأة ..
جميع الحاضرون .. من الصحفيون .. المنتجون وكذلك المصورون .. كانوا يحدقون بفرانسوا الذي كان ينظر إليهم وتتسم على وجهه ملامح الاستفهام !!
سائلا نفسه وبدهشة : ماذا حدث .. ؟ لماذا يحدقون بي هكذا ؟ يا ترى هل أخطأت التصرف ؟ أم ماذا ؟
وسألهم مستفهمآ : لماذا تنظرون إلي هكذا ؟ أهناك شي … ؟
بعدها ..
أقترب أحد الصحفيون لفرانسوا سائلا : هل أنتِ شقيقة المغنية لورينا ؟
وسأل أخر : كم عمرك يا فتاة ؟
وقال أخر مندهشا : يآل الجمال الأخاذ ! هل أنتِ شقيقة الأنسة لورينا حقآ .. ؟
وقال أحد المصورون بحماس : ما دامت جميلة لهذه الدرجة .. هذا يعني وبدون شك أنها شقيقة المغنية الجميلة لورينا .. أليس كذالك .. ؟
لقد كثرت الأسئلة والأقاويل .. وبدأ فرانسوا يفقد أعصابه تدريجيا …. حيث صرخ قائلا : يكفى ! هذا يكفي !!

غادر المكان بعدها عائدا لغرفة .. صعد السلالم مسرعا .. يجري وهو يبكي … متسائلا في نفسه : أكانت لورينا تقصد بأن يظنني الجميع فتاة .. ؟
فجأة ..
وأثناء صعوده السريع على السلالم .. أصطدم بشقيقته لورينا التي كانت تنزل من السلالم برشاقة ..
وقعت أرضا .. وكذلك بالنسبة لفرانسوا الذي تأذى ….
بعدها ..
صرخت قائلة وشرارة الغضب تملئ عيناها : تبا لك ! ألم يعلموك كيف تمشي برشاقة على السلالم أيها الأحمق ؟
أجابها فرانسوا قائلا والدموع تتساقط من عينيه : للأسف ! نسيت أن أقول لهم بأن يعلموني ..
.. وبعدها غادر بائسآ .. حزينآ .. ومحطمآ ….
وهنا ..
أقترب برنارد من لورينا سائلا وهو يساعدها على النهوض : هل تأذيتِ أنستي ؟
لورينا بغضب : الحقير .. إن الجميع ينظر إلي الأن ! تبآ له !
نظرت بعدها للصحفيون .. سائلة وبغضب : إلا ما تنظرون ؟ هاااا ؟
وصرخت قائلة : بسرعة .. فالنبدأ اللقاء الصحفي .. بسرعة !
++++
في هذه الأثناء ..
وفي باريس .. كان كيفن .. مارك وألفريدو .. يسيرون في الممرات بحثا عن إميليا ..
فجأة ..
توقف مارك العاشق الولهان أمام إحدى المحلات التجارية .. لقد لفت انتباهه وجود شاشة تلفاز كبيرة .. وصرخ قائلا : لورينا ! إنها حبيبتي لورينا !!
ألفريدو سائلا : ولكن .. أين هي هذه الورينا .. ؟
أجابه مارك بحماس وهو يشير بإصبعه نحو الشاشة الكبيرة : هناك ! إنها هناك !
بعدها ..
جرى مسرعا أمام تلك الشاشة .. و وضع يداه على وجه لورينا متمنيآ : آه ! يا ليتني أستطيع أن أراك أمامي الأن … حقيقتآ !
وفي هذه اللحظات ..
صرخ كيفن قائلا وعيناه كانتا متجمدتان على الشاشة .. محدقآ برقبة لورينا : مستحيل ! أيعقل بأنها هي .. ؟؟
إلى اللقاء في الحلقة السادسة ..