| LORENA STORY | EPISODE . 8
16/06/2009
روابط الحلقات السابقة :
EPISODE . 1 + المقدمة .
++
| LORENA STORY |
EPISODE . 8
لقد جفت دموع فرانسوا .. بعدما ذرف دموعا تحترق حزنا وألما ..
كان يكرر قائلا .. متوسلا .. وراجيا : ارحميني .. أرجوك شقيقتي .. ارحميني .. لا تقومي بقص شعري ..

لورينا ساخرة : الفتاة تبقى فتاة سواء أكانت بشعرها أو لم تكون ..
سأل فرانسوا بيأس : ولكن .. لماذا ؟ .. لماذا تفعلين معي هذا ؟؟
وصرخ سائلا : ألست شقيقك ؟
لورينا بنذالة : أنت تعرف تماما أيها الفتى الشاذ بأنك لست …………..
فجأه ..
قاطعها برنارد سائلا : آنسة لورينا .. أيهما أفضل بنظرك ؟ .. المقص أم الحاكم لويس المنتظر على الهاتف في هذه الثانية ؟
سألت لورينا بلهفة : أقلت لويس ؟
وبسرعة ..
تركت كل شيء بيدها .. وجرت مسرعة .. متوجة للهاتف .. لتحدث الحاكم لويس …
كانت تسأل نفسها مستفهمة : يا ترى ما الذي يجعل لويس يتصل الآن وفي هذه الساعة المبكرة ؟ أتراها ألماسة جديدة ؟
فبينما كانت لورينا تحدث الحاكم لويس على الهاتف ..
رفع فرانسوا المرمي أرضا رأسه لبرنارد قائلا وبصوت هامس : شكرا برنارد .. لقد أنقذتني من عذابا كبير ..
برنارد قائلا : ولكنه حقا على الهاتف .. فهو يطلبها شخصيا ..
كانت تمسك سماعة الهاتف بسعادة تامة .. كلا .. بل كانت تطير فرحا .. فرحا يحلق في السماء بعيدا ..
وسألت بسعادة : أقلت حفلة تنكرية ؟ .. وعلى شرفي أيضآ ؟
الحاكم لويس مبتسما : أعلي أن أكرر ما قلته منذ قليل .. يا ملاكي الجميل ؟
لورينا مستفهمة : ملاكك الجميل ؟
الحاكم لويس : هذا صحيح .. ملاكي الجميل .. وهذا ما سوف ترتدين في الحفلة التنكرية المقامة في القصر غدا مساءا ..
++++
فبينما كان النبلاء وأصحاب الأموال ينعمون بالحياة الهانئة السعيدة .. كان الفقراء يسرقون ويختلقون المتاعب والمشاكل في أرجاء باريس ..
.. فصرخ صاحب المخبر متذمرا كالعادة : لص .. أقبضوا على اللص .. فلقد سرق كسرة خبز ..
مضى اللص مسرعا .. خائفا .. يحاول التوقف عند أقرب مخبئ في باريس ..
فجأة ..
قفز كيفن في وجه اللص .. رافعا يداه كالوحش .. يحاول إخافته : واااع .. أنه أناا .. الشرطي الوحش ..
بعدها ..

سكن اللص ألفريدو في مكانه كالحجر .. يرتجف خائفا ..
قائلا : يا ويلي .. يا ويلي ..
ومن ثم صرخ غاضبا .. بعدما أكتشف أن الشرطي مزيف : كيفن .. أهذا أنت ؟ يال سخافتك .. لقد أرعبتني فعلا ..
كيفن وهو ينفجر ضاحكا : ههههه ! متأسف يا صديقي .. فأنا لم أقصد حقا .. لقد كنت أمازحك ..
ألفريدو بتذمر : تبا لك .. كنت سأموت خوفا ..
بعدها ..
سأل كيفن لتلطيف الجو : أين ترى اللص الفاشل يكون ؟
ألفريدو قائلا : إذا كنت تقصد مارك .. أظنه يتسكع في أرجاء باريس ..
كيفن سائلا : وماذا عن العاشق المجروح ؟
ألفريدو : أتقصد جستن ؟ .. فأنا لم أراه منذ البارحة ..
كيفن : وماذا عن بائعة الورود الجميلة ؟ .. ألم تكن معك ؟
أجابه مبتسما : كانت معي ولكنها غادرت منذ لحظات ..
كيفن قائلا : إذا فلنمضي لمكان تجمعنا .. فلربما نجد أحدهم هناك ..
++++
بعد مرور ساعة تقريبا … وفي مكان تجمع اللصوص الأربعة ….
وقف كيفن على الصخرة يتحرى أصدقاءه سائلا : الحمقى .. أين تراهم ذهبوا ؟
أجابه ألفريدو مستنتجا : ربما يقومون بسرقة شيء ما ..
سأل كيفن وهو يلتفت يمينا ويسارا باحثا عنهم : وماذا عن إميليا ؟ فهي لا تسرق أبدا ..
ألفريدو قائلا : كالعادة .. ربما تحاول أن تبيع ورودها الذابلة ..
بعدها ..
جلس كيفن على الصخرة سائلا : ولكن .. إلى متى ستبقى هذه الفتاة هكذا عنيدة ؟ لماذا تصر على بيع ورودها الذابلة ؟.. وهي تعرف جيدا بأن لا أحد يعيرها أهتماما …

فجأة ..
صرخ اللص الفاشل الذي وصل في هذه الثانية : حفلة !! هناك حفلة تنكرية ستقام في القصر غدا مساءا .. وعلى شرف حبيبتي لورينا ….
سأل كيفن الذي مل من الإنتظار : أهذا أنت يا مارك الغبي ؟ هلا أخبرتني أين كنت ؟
أقترب مارك من كيفن .. قائلا له وهو يطير فرحا : ليس مهما أين كنت أو أين سأكون .. المهم الآن هو حبيبتي والحفلة ..
قال كيفن مستهزءآ : تقصد بقرتك والحفلة ؟
مارك بغضب : كيفن .. ألزم حدودك .. أنها حبيبتي لورينا ..
سأله كيفن ساخرا : أهي البقرة المنقطة في المنزل المجاور ؟
مارك وأعصابه بدأت تنفجر : كيفن ! لا تجعلني أغضب !
ضحك كيفن سائلا : حسنا .. حسنا .. أخبرني عن حبيبتك والحفلة .. ؟
أجابه متحمسا : على علمي أنا .. سوف تقام حفلة تنكرية .. وعلى شرف لورينا طبعا .. والذي أعرفه بأن جميع نبلاء المجتمع والطبقة الراقية وكذلك التجار مدعوين للقصر غدا مساءا ..
بعدها ..
جلس أرضا .. متمنيا بحزن : ياليتني أستطيع الذهاب للحفلة .. ياليتني أستطيع أن أراها تقف أمامي مباشرة .. ياليتني أحد نبلاء المجتمع لكان من السهل علي أن أدخل للقصر وأنحني أمام حبيبتي .. سائلا : أترقصين معي .. ؟ وتجيبني بالرضا ..
فجأة ..
قاطع كيفن أمنيات مارك .. سائلا : أحقا تتمنى الذهاب للحفلة التي ستقام في القصر غدا مساءا ؟
مارك بإحباط : بالطبع أتمنى .. ولكن .. هذا مالا يمكن أن يحدث ويال الأسف ..
وأكمل ألفريدو بيأس : بالطبع .. فنحن فقراء المجتمع … فكيف لنا أن نختلط بالنبلاء والطبقة الراقية ؟
هنا ..
سأل كيفن محاولا رفع معنوياتهم : لماذا كل هذا الإحباط يا رفاق ؟ هاا ؟؟
وبعدها قال متحمسآ .. وبجدية : لا تقلقوا .. سوف نذهب للحفلة التنكرية المقامة في القصر غدا مساءا .. وليس هذا وحسب .. بل سنستمتع ونرقص أيضا ..
سأله مارك مستفهمآ : ما الذي تقوله يا كيفن ؟ ها ؟ .. كيف لنا الذهاب للحفلة ؟ كيف لنا الدخول للقصر ؟ كيف سنختلط بالطبقة الراقية ؟ .. أنسيت من نحن ومن نكون ؟! وأنسيت من هم ومن يكونون ؟
أجابه كيفن بثقة : سوف نتسلل طبعا ..
مارك مندهشا : نتسلل ؟.. ما الذي تقوله يا كيفن ؟ .. أجننت ؟ .. أنه القصر .. وليس حديقة أو مكانا عاديا يمكن التسلل إليه .. فالحراس هناك في كل مكان ..
وأكمل ألفريدو سائلا : وماذا لو كشف أمرنا يا رجل ؟ .. سوف ننقرض دون شك .. أنه الحاكم ونحن فقراء المجتمع !!
قال كيفن بإصرار : سأذهب للحفلة .. وهذا أمر مفروغ منه .. فعلا النبلاء أن يعرفوا اخيرآ بأن لا فرق بين غني وفقير .. فجميعنا بشر .. وأنا سأذهب للحفلة .. فلربما قابلة حبيبتي الألماسة .. فمن يدري ؟ .. فالذي سوف يأتي معي فليستعد إذا لسرقة شيء تنكري .. أما الخائف من الذهاب فليبقى في مكانه كالدجاجة ..
وسأل قبل مغادرة المكان : إذا من سيذهب معي … ؟
صرخ العاشق مارك .. قائلا وبلهفة : أناا .. أناا .. بالطبع أنا .. وكيف لي أن أفوت رؤيتي للورينا ؟
بعدها ..
توجه كيفن نحو ألفريدو .. سائلا : وماذا عنك أيتها الدجاجة ؟
ألفريدو بتردد : سو .. سو .. سوف أأذهب طبعا .. ولما لا أذهب … ؟
كيفن مبتسمآ : هذا يعني بأننا جميعآ سوف نذهب .. وأنا متأكد بأننا سنستمع كثيرآ .. صدقوني سوف تكون حفلة رائعة .. وكيف لا وفقراء المجتمع أخيرا سيدخلون القصر ؟؟
سأل ألفريدو مستنتجا : وماذا عن جستن وبائعة الورود الجميلة ؟
كيفن ضاحكا : جستن في حالة ضياع من حب فاشل .. وبائعة الورود الجميلة تحب شخصا لا يعيرها أهتماما ..
ألفريدو سائلا : ولماذا تضحك ؟ .. أتستهزء ؟ .. فربما تقع في الغرام الفاشل يوما ما .. أو تحب شخصا لا يعيرك أهتماما .. ومن بعدها سيضحك الناس عليك ..
كيفن ساخرا : ماذا قلت ؟.. الحب ؟ .. لا أظن هذا .. فأنا لا أفكر إلا بالمجوهرات .. هي حبي الوحيد ..
++++
في باريس ..
وفي تمام الساعة الخامسة مساءا .. قرب أفضل وأرقى محل لبيع الملابس الراقية والتنكرية ..
وقف اللص الخطير .. يراقب المارة يمينا ويسارا .. ليستعد هو ولصوصه لدخول المحل لسرقة ما وقعت عليه عيناه ..

بعدها ..
سأل مارك .. قائلا بعدما تعب من الوقوف : هلا أخبرتني يا كيفن إلا متى سنبقى واقفين هكذا ؟
كيفن وهو يلتفت يمينا ويسارا : إلا أن أمر أنا بالدخول ..
مارك متذمرا : أوف .. ولكن إلا متى ؟ فأنا حقا تعبت من الإنتظار هكذا ..
قال كيفن بغضب : إذا كنت تريد أن تقع في أيدي رجال الآمن أدخل الآن .. ومن بعدها لا تلقي اللوم علي !
قال ألفريدو لتهدأت الموقف : هلا خرستما أنتما الاثنان ؟ ألا ترون بأننا أصبحنا منظرا للأنظار ؟
كيفن متذمرآ : هذا الكلام أخبره للفاشل وليس لي أنا ..
قال مارك بغضب : فاشل ؟ أقلت عني فاشل من جديد ؟ ألا تتوب من هذه الكلمة ؟
هنا ..
صرخ ألفريدو أمام الناس بعدما نفذ صبره : تبا لكما .. كيف لنا أن نسرق وأنتما تتشاجران هكذا …… ؟
فجأة ..
قفز كل من كيفن ومارك على ألفريدو واضعان أيديهما على فمه .. قائلان وبغضب : أخرس أيها الغبي ! لا تنطق بكلمة سرقة بصوت عالي وأمام الناس ! سوف تفضحنا !
بعدها ..
صرخ أحد المارة .. قائلا وهو يشير بيده نحو اللصوص الثلاثة : لصوص.. هؤلاء لصوص ..
فر كل من كيفن وألفريدو ومارك .. ويال الأسف فشلت السرقة … ولكن مو هو السبب في هذا الفشل .. ؟
++++
بعد ساعة تقريبا ..
وقرب بوابة نوتردام .. جلس كل من اللصوص الثلاثة .. وكل واحدا منهم يلوم الآخر على فشل السرقة ..
فقال مارك متذمرا : الحق عليك يا كيفن .. لو أننا دخلنا منذ البداية لما حدث شيء من هذا …
كيفن مبررا : لا تكن سخيفا يا هذا .. فالحق يقع على ألفريدو طبعا ..
هنا ..
سأل ألفريدو قائلا : الآن سوف تضعون الحق علي ؟ وماذا عن مشاجرتكما السخيفة ؟ أليس لها الحق أيضا ؟
بعدها ..
أقترب كيفن من ألفريدو ووضع يده على فمه .. سائلا وبغضب : وماذا عن فمك الذي فضحنا ؟ ها .. ؟
ألفريدو مبررا : فصوتكما عند المشاجرة كان عاليا أيضا .. ففي كلا الحالتان كنا سنفشل ..
قال كيفن بعصبية : الحفلة ستقام غدا .. تصرفوا .. وأسرقوا شيء تنكريا .. ومن الآن وصاعدا فاليعتمد كل واحد على نفسه .. هذا أفضل بكثير من السرقة الجماعية التي تسبب المشاكل ..
وصرخ أمرا : هياا .. تحركوا .. تفرقوا .. أذهبوا وأسرقوا !!
++++
.. في هذه الثواني ..
طرق الأمير جوزيف باب غرفة شقيقته الأميرة مستأذنا : أيمكنني الدخول جوانا ؟
الأميرة جوانا برضا : بالطبع يمكنك هذا .. تفضل ..

دخل الأمير بعدها سائلا .. وهو يقترب من جوانا التي كانت مستلقية على السرير : لماذا تكرهين لورا هكذا ؟
الأميرة جوانا بغضب : هل أتيت هنا لكي تسألني سؤالا سخيفا كهذا .. ؟
قال جوزيف مبررا : ابدآ .. ولكن .. أردت أن أستفسر عن صحتك ولا أكثر ..
سألت جوانا : وماذا عن لورا ؟
جوزيف مبتسمآ : إذا كان مجرد ذكرها يزعجك فلا داعي أبدا أن أعرف شيئا وما هو شعورك نحوها ..
قالت جوانا برضا : هذا أفضل بكثير … فلا داعي لذكر شيء يخص هذه المغنية القبيحة !
بعدها ..
سأل جوزيف : أخبريني الآن … ما هو الشيء التنكري الذي سوف ترتدين في الحفلة .. ؟
جوانا بدهشة : أرتدي .. ؟ ومن الذي أخبرك بأني سأكون متواجدة في هذه الحفلة ؟
قال جوزيف وهو يمسك بيدها : ولما لا .. ؟ الذي أعرفه يا شقيقتي الأميرة هو بأنك لا تهتمين بوجود من تكرهين .. فالماذا لا تكسرين هذا الحاجز وتخرجين من سجنك هذا ؟
جوانا : متأسفة .. لا أعتقد بأنني أستطيع ..
حاول جوزيف أقناعها : أرجوك جوانا .. فقط من أجلي هذه المرة ! فأنا فعلا أريدك أن تسعدين ..
بعدها ..
صمتت جوانا للحظة .. ونهضت من على سريرها .. متوجهة للشرفة … نظرت للورود الجميلة التي تملئ الحديقة …
قائلة بتردد : كما تريد أيها الوسيم .. فقط هذه المرة !
فرح جوزيف الذي لا يصدق ما سمعته أذناه : حقا .. ؟ حقا جوانا حقا ؟
جوانا مؤكدة : من أجلك فقط .. لا تنسى هذا ..
++++
عودة لفرانسوا البائس .. وفي غرفته …
كان مستلقيا على الأرض كالشخص الميت .. بلا بروح .. وكان يبكي بين نفسه … ويحدث نفسه بائسآ : أتمنى العودة حقا كالسابق .. فالمكان الذي كنت فيه سابقا سيء .. هذا صحيح ولكنه أفضل بكثير من عذاب لورينا الذي لا يعرف مظلوما أو بريئا .. من عذاب شقيقتي الذي لا يرحم …
فجأة ..
فتحت لورا باب غرفة فرانسوا وبقوة شديدة … قائلة وهي تشير بيدها نحو النافذة : هذه هي !
بعدها ..
دخل رجل واقترب نحو النافذة ..
قالت لورا لرجل وهي تنظر لفرانسوا المسكين بخبث : أريدها محكمة الغلق .. بحيث لا تسمح بدخول الهواء أو حتى أشعة الشمس !
وضحكت سائلة : أهذا واضح … ؟
لم يستطع فرانسوا في هذه اللحظة .. سوى ذرف الدموع .. هذا لو بقت في عينيه دموع ..

+ إلى اللقاء في الحلقة التاسعة ..
السلام عليكم ورجمة الله وبركاته
,
يآآه يآ لورينـآ
متشوقـه حد الجنون لهذه الحفلـة التنكريـة
ودعيني هنا أعيش كالأبطال مع ما تكتبين
وما تضعين من صور معبره …
تجلعني أحلق دون الجناحيــن
!!!
جميلة ٌ أنت ِ
وشكرا
.
.
ثــُـــقـــب ْ
شكرآ على التعليق الرائع
.
ما هي إلا بضع مشاهد وتبدأ تلك ” الحفلة التنكرية ”
إلى اللقاء .. إلى ذالك الحين .