| LORENA STORY | EPISODE . 7

16/06/2009

روابط الحلقات السابقة :


EPISODE . 1 + المقدمة .

EPISODE . 2

EPISODE . 3

EPISODE . 4

EPISODE . 5

EPISODE . 6

++


| LORENA STORY |

EPISODE . 7

في منزل المغنية لورينا ..

كانت تجلس بعصبية في غرفة الجلوس .. تراقب الساعة كلما مرة دقيقة .. سائلة برنارد بين الحين والأخر بعصبية : ألم يصل بعد ؟

92

كان يكرر قائلا : كلا .. أنستي .. فالسيد الصغير لم يصل بعد ..

في هذه الثواني ..

.. أصبحت لورا في حالة غضب أكثر من ذي قبل .. ونهضت من على الكرسي الذي كانت تجلس عليه وأقتربت من الباب وفتحته قائلا وبغضب شديد : الحقير .. أين تراه يكوو …… ؟

بعدها ..

صمتت فجأة ..

نظرت في عينيه .. جسده النصف عاري .. حالته المزرية .. وشكله الخائف المرتجف .. وصرخت سائلة : فرانسوا .. أين كنت أيها الشاذ .. ؟

فرانسوا بخوفِ شديد : أنا .. كنت .. في .. في …..

لورينا وشرارة قد تطايرت من عيناها : ماذا ؟ .. ماذا ؟

وكررت سائلة وبغضب شديد : أكرر أين كنت ..؟

فرانسوا بتلعثم : في .. في باريس ..

بعدها ..

نظرت لفرانسوا المرتجف .. كانت تنظر إليه من رأسه إلى قدميه .. تحدق به ومن دون توقف ..

فجأة ..

أمسكت بذراعه بقوة وخشونة وصرخت .. سائلة : ما هذا الذي أراه .. ؟ أنت نصف عاري تمامآ ! ما الذي فعلته أيها الفتى الحقيـر ؟

فرانسوا برجاء : أرجوك لورينا دعيني أشرح لك الموضوع !

لورينا بغضب : وهل يوجد شرح لما أراه الأن ؟ .. فكل شيء واضح أمامي وضوح الشمس .. تبآ لك أيها …

بعدها ..

دفعته أرضا قائلة وبغضب : تخرج في ساعة متأخرة من الليل .. ولا تعود إلا في صباح اليوم التالي .. وماذا أيضآ .. ؟ ترجع للمنزل نصف عااري .. وتريدني أن أستمع لشرحك ؟ فلا يوجد مبرر لما أراه أمامي الأن .. أيهاا الفتى الشاذ أتريد أن تفضحني ؟ ماذا سيحدث لي في حالة ما إذ عرف الشعب بأنك شقيقي ويال الأسف ؟ ..

سأل فرانسوا باكيا : لورينا .. ما الذي تقولينه ؟ .. ما الذي تعنينه بكلامك هذا ؟ ..

بعدها ..

أمسك بيدها راجيآ : أتوسل إليك .. دعيني أدافع عن نفسي .. فأناا لم …

قاطعته قائلة بوقاحة وبلا رحمة : أخبر حثالتك أن لا يقتربوا من منزلي .. ودع علاقاتك الشاذة بعيدة عني .. وإلا أرجع من حيث ما أتيت ..

وصرخت سائلة : أتسمعني .. ؟!

صمت فرانسوا للحظة …

وأنزل رأسه أرضا .. وبكى سائلآ : أرجع ؟

لورينا مؤكدة : هذا ما أتمناه حقآ .. ولكن ويال الأسف هذا مالا يمكن أن يحصل الأن .. فماذا علي أن أفعل بك الأن ؟

بعدها..

أمسكت بفرانسوا وسحبته من شعره بخشونة .. قائلة وباستهزاء : أين حثالتك لكي يروك على هذه الحالة المزرية الأن ؟

بعدها ..

إنفجرت ضاحكة ..

كان فرانسوا في هذه الثواني .. يصرخ راجيا : أرجوك شقيقتي .. أرجوك أتركيني فأنتي تؤلمينني ..

قال بعدها والدموع تنهمر كالمطر من عينيه : شقيقتي صدقيني فأنا فعلآ أحبك .. لماذا تعاملينني بهذه الطريقة الوحشية ؟ .. لماذا لا تصدقينني ؟ .. فأنا حقآ لم أكون مع أحد الفتيان كما تظنين .. فلقد غفوة صدفة في إحدى ممرات باريس وإستسلمت للنوم بعدها .. وما أن أستيقظت وجدت نفسي نصف عاري .. لورينا هذا ما حدث حقيقتآ صدقيني ..

93

لورينا وهي مازالت ممسكتآ بشعر فرانسوا وبخشونة : أسمعت هذا يا برنارد ؟ .. يقول بأنه إستيقظ ووجد نفسه نصف عاري .. أسمعت .. ؟

.. وإنفجرت ضاحكة من جديد ..

وهنا ..

تدخل برنارد .. سائلا وبارتباك : أنستي .. ألا ترين بأنك تؤلمين السيد الصغير ؟

صرخت لورينا .. قائلة : هذا لا يعنيك في شيء .. أخرس وإلا أعتبر نفسك مطرودآ الأن !

بعدها ..

سارت على درجات سلالم المنزل ممسكتآ بفرانسوا وبعنف شديد .. تسحبه من شعره كالوحش الغاضب .. وكان هو يبكي ..

نعم .. لقد كان فرانسوا المسكين يبكي وبحرقة شديدة .. ليس من شدة قبضة يد لورينا على جسده الضعيف .. بل من الجرح العميق الذي سببته له في قلبه بعد كل تلك التجريحات والأهانات الباطلة !

94

أوحقآ هذه الشرسة تكون شقيقته ؟.. شقيقته وتعامله بهذه الطريقة الوحشية ؟ .. كالحيوان ؟

المشكلة بأنها كانت تسخر منه وتستهزء .. ما هذه الشقيقة ؟ .. أهي إنسانة حقا ؟

كلا بل هي اشبه بالحوش المنقضة !

كانت تسير على درجات السلالم وهي تضحك .. وليس هذا وحسب بل كانت تغني وكأن شيئآ لم يحدث ..

وما أن وصلت أعلى السلالم .. توجهت نحو غرفة فرانسوا .. وفتحت باب غرفته ..

قائلة وهي تصفعه بلا رحمة على وجهه حتى سقط أرضآ : من اليوم وصاعدآ لن ترى النور لن تحصل على الطعام إلا نادرآ .. لن تشتم رائحة الهواء لأن هذه النافذة ستنقرض قريبا .. ولن تكون علاقات حقيرة مع حثالة باريس ..

بعدها ..

صرخت سائلة : أسمعتني .. ؟

وكررت قائلة : أسمعتني ؟

قال فرانسوا بنهيار ودموعه بدأت تجف من عيناه : سمعتك ..

لورينا بوقاحة : ربما لو أشفقت عليك يومآ .. ربما أنادي لك من يسليك في عزلتك ..

غادرت الغرفة بعدها ..

بعد أن أقفلت على فرانسوا بالمفتاح .. ووضعته في جيبها ..

جلس فرانسوا في هذه الثواني وحيدآ .. مسكينا .. بائسآ ومحطما ..

كان في صدمة من أمره .. فهذه أول مرة تظهر لورينا أمامه كالوحش الذي لا يرحم .. كالوحش الذي يريد أن يقتل ..

إقترب بعدها من النافذة وأمسكها .. قائلا وبحزن شديد : حتى أنتِ سوف تتركينني وتتخلين عني .. فهذا ما قالته لي شقيقتي .. سأكون وحيدآ .. أرجوك نافذتي لا تتركيني ..

وكرر باكيا : لاا تتركيني ..

95


++++


.. فبينما كان فرانسوا يحترق ألمآ .. كان الغبي مارك يتباهى بملابسة الأنيقة أمام الجميع .. كان يسير في طرقات باريس رافعآ الرأس .. ويسأل الشعب بغرور : ما رأيكم يا سادة بملابسي ؟ .. ألا تعتقدون بأنها صنعت من أجلي ؟ ألا تعتقدون بأنها لا تناسب غيري ؟

فجأة ..

صرخت إميليا قائلة : أيها الأحمق .. بدل أن تفكر في نفسك ألا يمكنك أن تفكر في ذلك الفتى المسكين ؟ وما يفعله الأن ؟.. وهذا بعدما قمت بسرقة ملابسه وهو نائم كما تقول ؟!!

مارك ضاحكآ : هاها .. لا تشغلي تفكيرك كثيرآ بذلك الفتى الذي تقولين عنه مسكين .. فالفتيان الذين من صنفه لا يقال عنهم مساكين .. لماذا ؟ .. لأنهم أغنياء .. ولا ينقصهم شيء فهم  يملكون الطعام  الملابس وكذلك المال ..

إميليا بغضب : ولكنه عاري الأن بسببك أنت !

مارك بسخرية : كلا .. لا تقلقي .. فلقد أشفقت عليه وتركت له الملابس الداخلية فقط ..

وسأل ساخرآ : ألست طيبآ ؟

إميليا التي بدأت أعصابها تثور : لا تجعلني أثور .. لأن فعلآ بدأت أعصابي تثور ..

.. سأل مارك مستفهمآ : ما بالك إميليا ؟ .. لماذا أنتِ متساهلة هكذا مع الأغنياء ؟ .. فأنا لم أفعل شئ سوا أني قمت بسرقة بذلة واحدة من ملابسه .. فماذا عن ألاف البذلات والملابس في خزانته ؟

بعدها ..

تدخل ألفريدو .. سائلآ : ماذا لو كان حال الفتى كحالنا تماما ؟

مارك وهو يشير إلا البذلة : وهل توحي لك هذه الملابس بالفقر ؟

ألفريدو سائلآ : حسنآ .. وماذا لو قام بسرقتها هو الأخر ؟ .. فأنا لا أظن بأن شخصا غنيآ سوف ينام في العراء .. وأين ؟ .. في ممرات باريس ؟؟

وألتفت نحو إميليا .. سائلآ : وإلا ما رأيك أنتِ يا بائعة الورود الجميلة .. ؟

إميليا : حتى وإن يكون .. في ماذا سينفع الندم الأن ؟

سأل مارك مستفهآ : الندم ؟

إميليا سائلة : لا تقل لي بأنك لن تندم إذ ما كان الفتى فقيرآ .. ؟!

قال مارك مبررآ الموقف : حتى ولو .. فأنا فقير أيضا ..

في هذه الثواني ..

جاء كيفن وهو يلوح بيديه .. قائلا : يا أنتم .. مرحبا ..

إميليا بغضب : أظن بأن لكل واحدآ منا أسم .. حسنآ …. ؟

كيفن وهو يضحك : إميليا .. ألفريدو .. و …….

صمت فجأة ..

أقترب من مارك ناظرا .. كان يراه من رأسه إلى قدميه .. سائلا وبسذاجة : ويا ترى من تكون أنت بسلامتك يا صاحب البذلة الانيقه ؟

مارك بغرور : أنه أنااا ..

وانحنى قائلا : الأمير شارل الأبن الأكبر لحاكم انجلترا ..

كيفن بسخرية : من مارك الغبي الفاشل إلى الأمير شارل ؟ ما هذه المهزلة ؟

وسأل مستفهمآ : يا ترى من أين حصلت على هذه الملابس الأنيقة ؟

أجابه متفاخرا وهو يجلس على زاوية الطريق : كان نائما .. لا يشعر بما حوله من البشر .. فخلعته الملابس وارتدتها ..

سأله كيفن بدهشة : ومن يكون يا ترى .. ؟

أجابه مبتسما : بالطبع أنه من أصحاب الأموال ..

قالت إميليا .. سائلة وبغضب : وماذا إذ لم يكون من أصحاب الأموال ؟

مارك وأعصابه بدأت تنفجر : لا تكرري ما قلتيه منذ قليل .. سواء أكان من أصحاب الأموال أو لم يكن .. فقد سرقتها وأنتها …

كيفن سائلا : وما الذي يزعج الجميلة إميليا بهذا الموضوع ؟

أجابته بضيق محاولا التخلص منه : هذا لا يعنيك في شيء ..

بعدها ..

استدارت لمغادرة المكان .. سائلة ألفريدو : أتأتي معي ؟

ألفريدو مبتسمآ : ولما لا ..

وبينما كانت تغادر المكان مع ألفريدو .. إتجه كيفن مسرعا نحوها …

ووقف أمامها مستفهما : لماذا تكلميني هكذا ….. ؟

وصرخ سائلا : ما هي خطيئتي ؟.. لماذا دائما تصرخين في وجهي ؟ وتعاملينني بلا مبالاة وبلا أهمية ؟

97

كررت قائلة ببرود … وبكلمات ثقيلة .. وعيناها كانتا تنظران لكيفن كالجليد : هذا لا يعينك في شيء ..

غادرت بعدها مع ألفريدو محطما الفؤاد …

سأل كيفن صديقه مارك مستفهمآ : لماذا تعاملني شقيقتك هكذا ؟

أجابه وهو يجهل الموضوع : ولماذا لا تسألها ؟

كيفن : لقد سألتها مرارآ وتكرارآ ولكنها لم تعطي أجابة .. كما أني سألتها الأن وكما رأيت تركتني وذهبت !

جلس بعدها على زاوية الطريق وأنزل رأسه أرضا .. وتنهد قائلا : فهذه لم تكن المرة الأولى .. فمنذ يومين صرخت .. قائلة لا تلمسني .. وبعدها أصبحت لا تعبرني ولا تهتم بوجودي أيضا  والآن أصبحت ويال الأسف وقحة معي .. فالذي أشعر به الآن يكفيني .. ألا تقدر هذه الفتاة بأني أعاني من فقداني للماسة ؟ ألا تقدر ؟

نظر مارك لكيفن اليائس .. وأقترب منه .. سائلا وهو يغمز بعينيه مبتسما : أتحبها يا رجل ؟

98


++++


ثلاثة أيام ….

لقد مرة ثلاثة أيام .. وما زال كيفن يفكر بسؤال مارك الصعب .. يريد إجابة .. ولكنه لا يستطيع الوصول لإجابة ..

كان يكرر سائلا نفسه و بحيرة : أتحبها يا كيفن ؟ .. أمغرما بها أنت ؟! أتريدها لك ؟ إنها شقيقة أعز أصدقائي .. فكيف لي أن لا أحبها ؟ .. ولكن .. ليس هذا ما كان يقصده مارك .. فسؤاله كان واضحا .. أتحبها يا رجل ؟.. أي ما هو نوع حبك لها ؟

بعدها ..

تنهد .. قائلا بعدما تعب من التوصل لإجابة : في الحقيقة .. لا أدري .. لا أعرف ما هو نوع الحب الذي أشعره نحوك يا إميليا .. ولكني متأكدآ بأنه ليس ذالك الحب !


++++


فرانسوا ..

هو ذلك الفتى المظلوم .. الفتى التي لا تتوقف لورينا أبدا عن نعته بالشاذ .. فلقد جمعت كل أوصاف الدنيا الحقيرة ووصفته به …

ففي هذه الثواني ..

كان الخادم برنارد يهدأ لورينا .. قائلا : اهدئي أنستي .. أرجوك اهدئي ..

لورينا وشرارة قد تطايرت من عيناها : ألم ترى ما الذي فعله ذلك المتخلف الشاذ ؟ ألم ترى كيف جاء للمنزل عاريآ وفي ساعة متأخرة من الليل .. ؟

وصرخت سائلة بغضب : يا ترى .. أعرف الناس أنه شقيقي ويال الأسف ؟

برنارد سائلا : وماذا لو كان سيدي الصغير مظلوما ؟!

لورينا بلهجة صارمة : هذه الأشكال لا يمكن أبدا أن تكون مظلومة .. أبدا .. وكيف له أن يكون مظلومآ بعد مشهده الوقح في ذالك اليوم ؟

فبينما كانت المغنية الشرسة في حالة من الثوران والغضب .. كان هو حبيسا في غرفته يقابل الجدران .. وفي حالة من اليأس والدمار ..

كان يصرخ .. قائلا ويداه كانتا تطرقان بقوة على الباب المغلق من الخارج : لو فقط تعطوني كسرة خبر .. طعاما متبقي .. أو حتى قطرة مااء ..

بعدها ..

سقط أرضا .. واضعا يداه على عينيه يمسح الدموع .. سائلا : إلا متى سأبقى حبيس هذا المكان ؟ ألا متى سأبقى بدون طعاما أو ماء ؟

وصرخ .. سائلا وعيناه جفت من البكاء : إلا متى لوريناا .. ؟ إلا متى ؟

لم تشفق لورينا به أبدا .. بل كانت ويال الحقارة تغني وبصوت عالي لتتظاهر بالصمخ ..

قال الخادم برنارد بخوف : أنسة لورينا .. إن السيد الصغير يموت .. فهو لم يذق طعم للطعام منذ ثلاثة أياام .. أرجوك أنستي .. ا ….

قاطعته قائلة بغضب : هلا خرست ؟ هلا أقفلت فمك ؟

وإقتربت منه .. قائلة وبتعمد وقح جدآ : ألا ترى بأن رائحة فمك كريهة .. ؟

برنارد بصدمة : كريهة ؟

ومن جديد عاد فرانسوا للصراخ .. والبكاء .. وزادت طرقاته الشديدة على الباب .. مما أدى إلا غضب لورينا أكثر من ذي قبل …

وصرخت قائلة : لا .. لا .. انا لا أحتمل هذا .. فرأسي بدأ ينفجر .. أما أنا أو هو في هذا المنزل .. أما أناا أو هذا الشاذ ؟

.. وبسرعة ..

صعدت السلالم .. ذاهبة لغرفة فرانسوا .. وما أن وصلت .. أخرجت المفتاح من جيبها الأيمن .. وفتحت الباب وركلته بقوة .. ولسوء الحظ .. كان فرانسوا المسكين خلف الباب مباشرا ..

لقد تأذى .. وجرح أيضا ..

لم ترى لورينا في هذه اللحظة .. سوا الفتى المسكين .. المرمي على الأرض يبكي وبحرقة شديدة .. وكانت هي تنظر إليه ولا تتوقف عن الضحك ..

حيث أنه زحف نحو رجل الشرسة .. سائلا والدموع تنهمر من عينيه : رأسي تؤلمني .. لماذا ؟ لماذا ركلتي الباب وركلتني معه بهذه القوة .. ؟ لماذا يا شقيقتي .. ؟ لماذا كل هذه القسـوة لماذا ؟

بعدها ..

إقتربت منه .. سائلة وهي ممسكة بشعره كالوحوش : رأسك تؤلمك هاا ؟ .. ولكن أين الجرح ؟ فأنا لا أراه ؟ .. ما رأيك أن أقص لك هذا الشعر الحريري الذي لا فائدة منه ؟ هاا ؟ ربما سيتوضح الجرح أكثر ..

صرخ فرانسوا مترجيا : شعري ؟؟ لا .. لاا .. لااا ياا لوريناا .. أرجوك لا ..

100

لورينا ضاحكة : هاهاها .. هكذا إذا ؟ .. تقول لشقيقتك الكبرى لا .. ولكن لماذا لا ؟ أتخاف أن يغير حثالتك رأيهم فيك في حالة ما أن قصصت شعرك وبقيت أصلع ؟

صرخت بعدها سائلة : برنارد .. أين المقص يا برنارد .. ؟ أين هو ؟


++++


في القصر الكبير ..

102

سأل الأمير جوزيف والده الحاكم مستفسرا : حفلة ؟

أجابه الحاكم لويس مؤكدا : هذا صحيح .. سأقيم حفلة تنكرية في القصر وعلى شرف المغنية الجميلة لورينا .. وجميع النبلاء وكذلك التجار مدعوين آيضآ ..

الأمير جوزيف بحماس : وااو .. هذا رائع .. سأدعو من أريد .. أليس كذلك والدي ؟ أليس كذلك ؟

فجأة ..

صرخت الأميرة جوانا .. سائلة : أقلت حفلة .. ؟ وعلى شرف من ؟ تلك المغنية الحقيـرة ؟

سأل الحاكم لويس بغضب : ما الذي تفعلينه هنا ؟ .. ألا ينبغي بك أن تكوني في غرفتك الآن ؟!

وأكمل الأمير جوزيف .. قائلا : ألا تخافين أن تتدهور صحتك يا شقيقتي الأميرة ؟

صرخت جوانا مكررة : والدي .. أقلت حفلة ؟ .. وهل للورينا علاقة بهذه الحفلة ؟

سأل الحاكم لويس مستفهمآ : وماذا في هذا ؟ .. حتى ولو أقمت حفلة .. فأنت لا تهتمين أبدا .. دائما تجلسين حبيسة غرفتك .. ولا تسألين عن هذه الحفلات التي تقام في القصر .. فلماذا تعارضين الآن ؟

أجابته بضيق شديد : ولكن .. ولكن .. هذه الحفلة .. على شرف لورينا كما تقول .. وأنا يا والدي في الحقيقة .. في الحقيقة ……

وصرخت قائلة : لا أحبها .. لا أطيقها .. وأحتقرها .. فالماذا لا تريد أن تفهم يا والدي هذا ؟

سأل الحاكم لويس مستفسرا : وما الذي فعلته لك هذه المسكينة ؟!

قالت جوانا سائلة بسخرية : مسكينة ؟ أقلت يا والدي مسكينة ؟ أنا لا أعتقد بأن تلك المرأة الخبيثة مسكينة !

فجأة ..

قطع الأمير جوزيف هذا الحوار .. سائلا والده لتلطيف الجو : بالمناسبة .. متى ستقام هذه الحفلة  يا والدي العزيز ؟

يال غباء الأمير جوزيف .. فقد زاد الأمر سوءا .. كان يريد أن يلطف الجو .. ولكنه أشعل نارا ثانية .. مما أدى إلى غضب الأميرة جوانا أكثر من ذي قبل …

فقالت وبجدية : أسمع والدي .. أن قابلت لورينا في الحفلة فسوف أقابلها بحقـارة تامة !


+ إلى اللقاء في الحلقة الثامنة ..

واثق الخطــوة يمشي ملكـــاً =)

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / تغيير )

Connecting to %s

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.