| LORENA STORY | EPISODE . 10

17/06/2009

روابط الحلقات السابقة :


EPISODE . 1 + المقدمة .

EPISODE . 2

EPISODE . 3

EPISODE . 4

EPISODE . 5

EPISODE . 6

EPISODE . 7

EPISODE . 8

EPISODE . 9

++


| LORENA STORY |

EPISODE . 10

تبآ لي .. كيف دخلت إلى هنا ؟

هذا ما سأله كيفن لنفسه وهو محدقآ بجسد الأميرة جوانا التي كانت تنظر إليه خائفة .. ترتجف من قوة الصدمة والدهشة من هذا الشاب المجهول الذي تسلل لغرفتها بدون سابق إنذار ؟

لم يعرف كيفن كيف يتصرف في هذه اللحظة .. كان مرتبكآ ومتوترآ نوعآ ما .. لم يستطع أن ينطق أو يحرك ساكنآ !

فجأة ..

صرخت جوانا وهي تحاول أن تغطي جسدها الرشيق : من أنت ؟ من تكون ؟ وكيف دخلت لغرفتي ؟

سكتت لثانية ..

أكملت بعدها بغضب وهي تنظر لعيني كيفن الذي كان يرتدي قناعآ تنكريآ : إلا ما تنظر ؟ إلا ماا تنظر ؟ يالك من شاب قذر ! أبعد عيناك عني أيها الأبله !

أرتبك كيفن أكثر من ذي قبل .. وبحركات غبية لا أراديه .. وضع يداه اليمنى فوق رأسه .. ويداه اليسرى على فمه .. باعتقاده بأنه غض بصره الأن ..

وبأقل من ثواني معدودة .. أكتشف بأنه غبي .. حيث حدث نفسه .. قائلا : ماذا أظن نفسي فاعلآ .. ؟

بعدها ..

صرخت الأميرة من جديد : أيها القذر ! ما الذي تفعله ؟ هل أنت مجنون أم انك تتظاهر بالغباء ؟

وبسرعة ..

أنحنى كيفن قائلآ وهو ينصب عرقآ : متأسف ! صدقيني أنستي لم أقصد أن أختلس النظر ! سامحيني على تصرفي المشين .. فأنا لست بقذر .. ولا تهمني أمور الفتيات أبدآ ! بل كل ما يهمني هو .. المجوهر ..

سكت فجأة ..

كاد أن يفضح نفسه من شدة الصدمة !

أشارت جوانا بيدها لبوابة الغرفة .. قائلة بغضب شديد : أخرج بسرعة وإلا جعلك تندم ! هيا أخرج حالآ

126

فجأة ..

طرق أحدهم باب غرفة الأميرة .. سائلآ : جوانا .. أيمكنني الدخول .. ؟

ارتبكت جوانا فور سماعها هذا الصوت , أنه والدها الحاكم لويس يستأذن لدخول الغرفة .. حيث قالت بارتباك : انه والدي الحاكم !

صدم كيفن مما سمعه : ماذا قلتي ؟.. أقلتي والدك الحاكم ؟ أهذا يعني بأنك …

قاطعته قائلة : هلا خرست .. ؟

أنزل رأسه متأسفآ : اعذريني !

بعدها ..

لم تعرف جوانا ماذا تفعل .. فوالدها لويس ينتظر خلف الباب .. وهناك شاب مجهول في غرفتها الشخصية .. كانت تسير في أرجاء الغرفة بارتباك كبير .. تذهب يمينآ ومن بعدها تعود شمالآ .. تحدث نفسها .. قائلة : أهذا وقتك يا والدي الأن ؟

وبسرعة ..

اقتربت من كيفن .. حيث أمسكت بيديه اليمنى وهي تسحبه للشرفة : بسرعة .. اختبئ هنا إلا أن يغادر والدي الدار .. وإياك أن تحدث صوتآ غريبآ !

شعر كيفن بالتوتر ما أن امسكت الأميرة يده بيدها الناعمة .. حيث سحب يده من يدها .. قائلآ بتلعثم : حسنآ ..

وهنا .. سأل الحاكم لويس الذي كان يقف خلف باب غرفة ابنته ينتظر إجابة : جوانا .. هل أنتي بالداخل .. ؟ أيمكنني الدخول ؟

فبعدما اختبأ كيفن في الشرفة وهيئة الأميرة جوانا نفسها .. اقتربت من باب غرفتها .. حيث فتحته .. قائلة وهي تنظر لوالدها : أهناك شي يا والدي ؟

دخل الحاكم غرفتها .. جلس على أحدى الكراسي .. سائلآ : ماذا تفعلين ؟ لما كل هذا التأخيـر ؟

أجابته بارتباك : متأسفة .. فلقد كنت أفكر بما سوف أرتدي في الحفلة ..

الحاكم لويس متعجآ : وهل ستحظرين الحفلة ؟

جوانا : هل يضايقك هذا يا والدي .. ؟

الحاكم بسعادة : على العكس تمامآ . فأنا فقد متعجب من تغيرك المفاجأ هكذا .. ولاسيما بأنك لا تحبين هذا النوع من الحفلات ..

تنهدت جوانا .. قائلآ : لا أحبها ولكني سأحظر من أجل جوزيف فقط ..

الحاكم سائلآ : وماذا عني أنا ؟ أليس لي أجل أيضآ .. ؟

جوانا : ربما في المرة القادمة ..

في هذه اللحظات كان كيفن المختبئ بالشرفة يستمع للحوار الذي يدور بين الحاكم وابنته .. سائلآ نفسه بتعجب : أهذا الحاكم لويس حقآ ؟ لا أظن بأنه شخص سيء كما يقول البعض عنه .. أو ربما هو طيب مع أبناءه فقط !

بعدها ..

نهض الحاكم من الكرسي متجه للباب , قائلآ : لا تتأخري بالقدوم .. فالحفلة على وشك أن تبدأ الأن ..

غادر بعدها الدار ..

وبسرعة ..

توجهت جوانا نحو الباب .. حيث أقفلته قائلة : كنت مرتبكة للغاية .. تبآ لذالك الشاب !

ومشت بعدها متجهة للشرفة .. فتحتها قائلة بغضب : تبآ لك ! كنت سأكشف بسببك أنت ! هيا أخرج بسرعة !

خرج كيفن بعدها وهو يشعر بالخجل , قائلآ : أنستي الأميرة .. أتمنى أن تسامحيني فعلآ .. فأنا لم أقصد أن أتسلل بغرفتك حقآ .. كل ما في الأمر أنني ضللت طريقي إلا قاعة الحفل .. وانتهى بس المطاف هنا في غرفتك ..

ثم أنحنى مترجيآ : سامحيني !

صمتت جوانا للحظة , ثم تحدثت قائلة : أنا لم أطلب منك تفسيرآ ..

سكت لثانية ..

أكملت بعدها : هلا خرجت الأن .. ؟ أريد أن أرتدي ثيابي التنكرية ..

كيفن سائلآ : وهل سامحتني ؟

جوانا : سأنسى ما حدث وكأن شيئآ لم يحدث .. ولكن هلا خرجت الأن !

أبتسم كيفن قائلآ : بالتأكيد ..

أقترب بعدها من باب الغرفة .. قائلآ في نفسه : أهذه الجميلة هي الأميرة جوانا حقآ .. ؟

خرج بعدها من الغرفة ..

حيث أستند على الجدار.. واضعآ يداه على قلبه .. سائلآ نفسه بدهشة : لماذا قلبي يخفق بشدة ؟ هل أنا مريض ؟

123


++++


في قاعة الحفل ..

كانت ممتلئة بالنبلاء من الضيوف وطبعآ من بينهم مارك الذي كان يمشي في القاعة كالأبله وهو منبهر بما يشاهده من حوله ..

127

سأل نفسه متعجبآ : أهذه حفلة تنكرية أم مراسيم زفاف ؟ أنا حقآ سأقع منبهرآ بما أراه الأن .. كل شي بالنسبة لي خيالي لا يصدق .. هذه القاعة التي أنا فيها الأن تساوي حجم شوارع متفرعة من باريس .. فماذا عن القاعات الأخرى في القصر ؟

سكتت لثانية ..

ثم أكمل كلامه .. قائلآ وهو يحدق بما حوله : حقآ أن أصحاب الأموال والطبقة الأرستقراطية يعيشون بنعيم كبيـر !

بعدها ..

وقع نظره على قاعة الأطعمة التي تحتوي على الكثير من المأكولات الشهية المتنوعة .. وما أن شاهد الأصناف غرد بطنه ينادي : أنأ جائع .. أريد أن أكل شيئآ !

وضع مارك يداه على بطنه يشعر بالخجل : حمدآ لله بأن صوت الموسيقى صاخب وإلا فضح أمري حتمآ ..

التفتت بعدها يمينآ ويسارآ .. باحثآ عن لورينا : يا ترى أين أنتي يا حبيبتي .. ؟

وفي جانب أخر من قاعة الحفل ..

كان الأمير الوسيم واللعوب جوزيف يقف عند أحدى التماثيل وهو متنكر بزي فارس نبيل وعلى وجهه قناع ماسي ..

كان يلوح بيده مبتسمآ لفتيات الطبقة الراقية والنبيلة .. قائلآ لكن واحدة منهن : حتمآ سوف يقتلني هذا الجمال !

128

بعد مرور دقائق معدودة ..

أستند مارك على أحدى جدران القاعة قائلآ بعد أن تعب من البحث عن لورينا : لقد بحثت عنها طويلآ ولم أجد لها أثرآ .. أين تراها تكون .. ؟

فجأة ..

انطفأت الأنوار تدريجيآ ..

ألتفتت مارك من حوله خائفآ : ما الذي حدث ؟.. هل أكتشف الحراس بأن أحد اللصوص متواجد بالحفلة وسيتم القبض عليه بهذه الطريقة .. ؟

لقد كان قلقآ ..

لا يعرف بأن الأنوار انطفأت استعدادآ لنزول الحاكم لويس ولورينا من السلالم الطويلة .. كانت الأنوار مسلطة على السلالم الموجودة بوسط القاعة .. الجميع كانوا يترقبون هذه الساعة التي ستحين الأن ..

بعد أقل من دقيقة ..

نزل الحاكم لويس الذي كان يرتدي زيه الرسمي و واضعآ قناعآ تنكري على وجهه وهو ممسك بيد لورينا التي سحرت الجميع بزيها الملائكي وبقناعها الملفت للأنظار .. الجميع كان يصفق بحرارة على أنغام الموسيقى الصاخبة ..

129

لم يصدق مارك هذا الجمال الذي يشاهده : أهذه لورينا حقآ .. ؟

حيث صرخ وهو يكاد يطير فرحآ : لورينا .. وأخيـرآ شاهدتك أمامي ! أتعرفين كم أهواك وأحبك .. ؟

وبسرعة ..

أستوعب بأنه فعل شيئآ خاطئآ .. حيث انزل جسده متغطيآ بيده يحاول الاختباء بين أرجل الحاضرين من النبلاء حتى لا يكتشف أحد بأنه صاحب الصوت الفاضح ..

ولكن بأقل من ثواني قليلة ..

أكتشف بأن لا أحد من الحاضرين يلتفت لمعرفة مصدر الصوت .. بل كانوا وما زالوا يحدقون بالحاكم لويس وصاحبته الجميلة لورينا ..

ومن حسن حضه بأن الموسيقى كانت صاخبة جدآ .. جدآ .. لهذا لم ينته أحد على صوته الذي كان عاليآ ..

فجأة ..

وضع أحدهم يديه على كتف مارك , سائلآ : ما الذي تفعله عندك ؟ أتريد الذهاب للحمام ؟

رفع مارك رأسه خائفآ : ها ؟

وبعدها نهض متذمرآ : كيفن .. أهذا أنت ! تبآ لك .. لقد أرعبتني فعلآ ..

كيفن سائلآ : ماذا كنت تفعل وأنت في الأسفل .. ؟ أكنت تخطط لسرقة أحد النبلاء ؟

مارك : أبدآ .. فأنا أتيت هنا لكي أشاهد لورينا فقط .. وليس لغرض السرقة !

كيفن : إذا ماذا كنت تفعل ؟

مارك : في الواقع لقد تهورت قليلآ من شدة سعادتي للقاء لورينا .. وماذا عنك أنت .. ؟ ماذا كنت تفعل ؟ أقمت بسرقة شي ثمين كما خططت ؟

بعدها ..

وضع كيفن يديه على فم مارك , قائلآ : أخفض صوتك .. فلربما سمعك أحد وأكتشف أمرنا بسببك !

أجابه غير مباليآ : لا تقلق .. فلا أحد سيستمع لحديثنا .. فالموسيقى صاخبة جدآ ..

سكتت لثانية ..

سأل بعدها متلهفآ : أشاهدت حبيبتي لورا عندما نزلت من السلالم ممسكة بيد الحاكم لويس ؟ لقد كانت مذهلة أليس كذالك ؟

أجابه كيفن محبطآ : لقد رأيتها .. ولكنها أبدآ لم تكون مذهلة .. فأنا لم أرى القلادة على رقبتها ويآل الأسف ..

مارك متذمرآ : ألا يمكنك أن تفكر بشيء أخر غير المجوهرات التافهة ؟

كيفن سائلآ : وماذا عنك .. ؟ ألا يمكنك أن تفكر بشيء أخر غير بقرتك المنقطة لورينا ؟

غضب مارك .. قائلآ : كيفن ! لا تجعلني أغضب أمام الجموع من الناس .. أخبرتك بأن لا تناديها بالبقرة المنقطة !!

كيفن ببرود : وأنت أيضآ لا تقول لمجوهراتي الثمينة تافهة ؟

مارك : أتقارن غلاء لورينا بالمجوهرات .. ؟

كيفن : هذا مؤكد ..

بعدها ..

التفتت يبحث في زوايا القاعة , سائلآ : بالمناسبة أين اختفت لورينا .. ؟ ألم تكن هنا منذ لحظات ؟

مارك مستفهمآ : ولماذا تبحث عنها الأن ؟

كيفن : أريد أن أحدثها ..

مارك بصدمة : تحدثها .. ؟

كيفن : كما سمعت ..

مارك : ولكن .. بماذا ستحدثها ؟ وهل تعتقد بأن لديك الفرصة لكي تقترب منها وتحدثها من بين المئات من النبلاء ؟

كيفن : أيها الغبي .. لا تنسى بأننا نبلاء الأن أيضآ .. وهذه فرصة لا تقدر بثمن .. فكيف لي أن أفوت محادثتي لها ؟

مارك متعجبآ : كيفن أنا حقآ لا أفهمك ! أنت لا تحبها ولا تطيق النظر إليها حتى ! والأن فقط تريد أن تحدثها ؟

أبتسم كيفن ساخرآ : سأحدثها لكي تذوب ..

مارك الذي لم يفهم شيئآ : تذوب .. ؟

وسأل مستفهمآ : ماذا تقصد ؟

كيفن واثقآ : سأجعلها تذوب فيني .. ما أعنيه هو تقع في شباكي ومن بعدها أكون أنا سيدها وهي خادمتي .. وتلك ألماسة الغالية الثمن ومهما كلف الأمر سوف تكون لي وهذا مؤكد !

أستهزأ مارك .. قائلآ : أفقدت عقلك ؟

كيفن : أبدآ ..

مارك : وهل تعتقد بأن لورينا معذبة قلوب الرجال سوف تلتفت لشاب فقير مثلك أنت وستقع في غرامه وتذوب ؟

كيفن بثقة : هذا مؤكد ..

ضحك مارك بسخرية : كيفن أرجوك .. لا تضحكني أكثر !

سار كيفن بعدها .. قائلآ : سوف أثبت لك هذا !

ناداه مارك سائلآ : هيه ! إلا أين تذهب .. ؟

أجابه وهو يسير باحثآ عنها : لمحادثة لورينا طبعآ ..

فجأة ..

انطفأت الأنوار من جديد .. وتسلطت الأنوار على السلالم .. حيث نزلت الأميرة جوانا بكل هدوء .. كانت الصدمة تعم المكان .. جميع الحاضرين كانوا ينظرون إليها باندهاش كبير .. ومن بينهم كان يقف الحاكم لويس ولورينا اللذان أتسمت على وجوههم سمات التعجب !

ولكن لماذا كل هذا التعجب ؟

130

بعدها بثواني ..

سألت لورينا الحاكم بسخرية : أخبرني سيدي الحاكم .. أهذه الفتاة البالية هي أبنتك ؟ ولكن ما هذا الشيء المقزز الذي ترتديه ؟

شعر الحاكم بالإحراج .. لم يستطع الإجابة .. بل كان ينظر لأبنته جوانا وهي مرتدية ذالك الزي البالي ..

وفي جانب أخر من القاعة..

121

سأل مارك متعجبآ وهو ينظر لجوانا : كيف لهذه الفتاة أن تأتي للحفلة وهي مرتدية هذا الزي المتردي ؟

أجابه كيفن قائلآ : مذهلة فعلآ ..

مارك بتعجب : أقلت مذهلة ؟.. ولكن من هي المذهلة ؟

كيفن : أنها هي .. تلك الأميرة جوانا .. ابنة الحاكم لويس ..

مارك بصدمة : مااذا ؟ أهذه هي الأميرة جوانا حقآ ؟ ولكن لماذا ترتدي شيئآ كهذا ؟ ألم تخف من أن يسخر منها الحضور ؟

أجابه كيفن قائلآ : ولماذا يسخرون منها ؟ أليست هذه حفلة تنكرية ؟ إذا من حقها أن ترتدي ما تريد ..

سكت لثانية ..

أكمل بعدها مبتسمآ : زي بائعة الورود .. أنها حقآ تذكرني بشقيقتك بإميليا ..

بعدما نزلت جوانا من السلالم و وقفت وحدها في زاوية .. لم تكن تشعر بالارتياح أبدآ ..

فجأة ..

أقترب منها جوزيف .. قائلآ : جوانا .. ما الذي فعلتيه ؟

ألتفتت جوانا إليه , مستفهمة : ماذا فعلت .. ؟

جوزيف : أن والدي غاضب جدآ من هذا الزي .. كما أن الجميع يسخر منك .. لقد شعر أبي بالحرج كثيـرآ !

جوانا بغضب : أليس من حقي أن أختار اللباس الذي أفضله أنا ؟ أم أنكم أيضآ سوف تسيطرون علي بما ألبس أو أشرب أو حتى بماذا أفعل ؟

حاول جوزيف تهدأت الموقف : جوانا عزيزتي .. لا داعي للغضب .. أنا حقآ لم أقصد أن أقول بأننا نسيطر عليك ولكن …

قاطعته جوانا قائلة : ولكن ماذا ؟ لا تنسى بأني حضرت الحفلة من أجلك أنت .. فلا تجعلني أندم ..

بعدها ..

أقترب الحاكم من جوانا وكانت لورينا معه .. وما أن نظرت جوانا لوجه لورينا الذي كان يغطيه القناع شعرت بالضيق الشديد .. وأبعدت وجهها .. قائلة بتعمد : حقآ أنها حفلة مملة جدآ ..

تظاهرت لورينا بالابتسامة , قائلة في نفسها : هذه الحركات أعرفها جيدآ أيها الأميرة القبيحة !

132

ثم قالت بصوت مسموع وهي تبتسم بتصنع : لماذا لا ترقصين إذا أيتها الأميرة الجميلة ؟ فلربما سيزول عنك هذا الملل .. ؟

أجابتها جوانا بغضب : هذا ليس من شأنك ! لا تتدخلي في ما لا يعنيك !!

صدمت لورينا من هذا الرد الذي فعلآ أغضبها .. ولكنها تمالكت أعصابها .. قائلة في نفسها : لا بأس لورا .. تظاهري باللطف وهذا من أجل مصلحتك طبعآ .. ومن بعدها إذا أصبحت الملكة بجانب لويس سوف أجعلها تندم على قولها هذا !

فجأة ..

تدخل الحاكم قائلآ : جوانا .. لماذا تحدثين لورينا هكذا ؟ وايضآ ما هذه البشاعة اللي ترتديها ؟ ماذا تضنين نفسك فاعلة ؟

133

أجابته قائلة بانفعال : أخبرتك سابقآ بأني أن قابلتها سأحدثها هكذا .. أما عن لباسي التنكري ما به ؟ أليست هذه حفلة تنكرية وأستطيع أن أرتدي ما أريد ؟ إذا ما العيب في ما اخترته ؟

الحاكم لويس بغضب : وهل تسمين هذا لباسآ تنكريآ أنيقآ ؟

كيفن ومارك كانا خلف الحاكم وجوانا وجوزيف وكذالك لورينا مباشرة .. كانا يستمعا للحوار مع أن الموسيقى كانت عالية ..

قال كيفن الذي مل الانتظار : لا أحتمل هذا .. لهذا سوف أتدخل !

مارك مستفهمآ : ماذا تقصد .. ؟

كيفن : ألا ترى بأنهم يهاجمون الأميرة بسبب لباسها التنكري الذي أراه أنا مذهلآ ؟ لهذا سوف أتدخل ..

مارك بصدمة : هيه .. أفقدت عقلك .. ؟

كيفن : بل أنا في كامل قواي العقلية .. ولا أعرف لماذا .. ولكن .. ينتابني شعور بأن يجب علي أن أتدخل وأدافع عنها !

سار بعدها مقتربآ منهم ..

بعدها .. أمسك مارك بيد كيفن , قائلآ : أرجوك كيفن .. لا تتهور .. أنه الحاكم لويس مع أبنته .. فلا تتدخل في هذه الأمور الملكية !

أبعد كيفن يد مارك .. قائلآ بجدية : أنت الذي لا تتدخل واتركني أذهب !

ذهب من بعدها مقتربآ ..

وضع مارك يديه على رأسه خائفآ من الذي يمكن أن يحدث الأن : يآل المصيبة .. سوف يوقعنا هذا المتهور في نتيجة تصرفاته الطائشة ! فماذا علي أن أفعل الأن ؟ هل أتجاهله وأهرب ؟ أم سأكون صديقآ نذلآ ؟

بعدها ..

ما أن وصل كيفن إليهم .. تنهد بقوه .. كان مرتبكآ .. ولكنه تظاهر بالشجاعة والثقة أيضآ .. وقف أمام الحاكم لويس مبتسمآ ..

ثم أنحنى .. قائلآ وبشجاعة : مرحبآ سيدي الحاكم .. أنه لشرف لي أن أقابلك وجهآ لوجه .. فهل لي بكلمة معك .. ؟


+ إلى اللقاء في الحلقة الحادية عشر ..

واثق الخطــوة يمشي ملكـــاً =)

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / تغيير )

Connecting to %s

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.