| LORENA STORY | EPISODE . 11

17/06/2009

روابط الحلقات السابقة :


EPISODE . 1 + المقدمة .

EPISODE . 2

EPISODE . 3

EPISODE . 4

EPISODE . 5

EPISODE . 6

EPISODE . 7

EPISODE . 8

EPISODE . 9

EPISODE . 10

++


| LORENA STORY |

EPISODE . 11

التكملة :

بعدما أنحنى كيفن أمام الحاكم لويس .. قائلآ : مرحبآ سيدي الحاكم .. أنه لشرف لي أن أقابلك وجهآ لوجه .. فهل لي بكلمة معك ؟

أستفهم الحاكم .. سائلآ : ومن تكون أيها الشاب ذو القناع الراقي ؟

134

رفع كيفن رأسه متماسكآ : أنه .. أنا ..

صمتت لثانية وهو يفكر سريعآ ..

وبعدها نطق قائلآ وبكل ثقة : النبيل أليخاندرو .. من الطبقة الأرستقراطية في أسبانيا العريقة ..

135

بعدها بثواني ..

رحب به الحاكم قائلآ : أنه لشرف لنا أن نقابل حضرتكم وهنا في قصرنا .. وفي حفلتنا البسيطة ..

أبتسم كيفن .. سائلآ بتواضع : وهل تسمي هذه الحفلة الرائعة ببسيطة ؟

وألتفت نحو الأميرة جوانا سائلآ وهو يشير بيده اليمنى .. قائلآ : أهذه الفتاة الغاية في الرقة والجمال تكون أبنتك أيها الحاكم ؟

شعر الحاكم هنا بالارتباك وكذاك الحرج .. كان يعتقد بأن كيفن سيبدأ بالسخرية على ما ترتدي أبنته من لباس تنكري ..

جوزيف كان صامتآ .. لورينا كانت تبتسم بخبث منتظرة استهزاء الشاب على جوانا التي كانت صامته تنظر لكيفن .. متسائلة : أرأيته في مكان ما ؟

136

وبسرعة .. استوعبت قائلة : أليس هذا الشاب الذي تسلل لغرفتي منذ لحظات .. ؟

بعدها ..

نطق الحاكم , قائلآ بحرج : هذا صحيح .. أنها أبنتي الأميرة جوانا ..

صمت لثانية ..

أكمل بعدها مبررآ : ولكن لباسها …

فجأة ..

قاطعه كيفن وهو ينحني لجوانا .. قائلآ : أنه لا شرف لي أن أقابلك أيتها الأميرة الجميلة .. أتعرفين بأن لباسك التنكري غاية في الروعة ؟

في هذه اللحظة ..

ذهلت الأميرة جوانا من ما سمعت .. وكذالك بالنسبة للحاكم لويس الذي لم يتوقع هذا المديح ..

أما عن لورينا .. كانت وكأنها تموت قهرآ .. قائلة في نفسها محاولة كتمان الغضب : أهذا يعقل ؟ هل أعجب هذا الشاب النبيل بلباس جوانا السيء .. ؟ كيف له أن يلتفت لفتاة بالية كهذه ويتجاهلني أنا ملكة الحفلة ؟

تدخلت لورينا بعدها .. محاولة جذب انتباه كيفن : إذا كان لباس الأميرة يعجبك لهذه الدرجة .. فماذا عن لباسي الأنيق ؟ وقناعي الساحر ؟

137

ألتفت كيفن للورينا .. قائلآ وهو يتظاهر بالجمود : لا بأس به .. ولكني أظن بأن لباس الأميرة  التنكري أكثر تميزآ ..

صعقت لورينا .. سائلة : ماذا قلت ؟

كرر كيفن متعمدآ : أخبرتك .. بأنه أكثر تميزآ ..

شعرت لورينا هنا بالغيض الشديد .. كانت تنفجر غضبآ .. ولكنها كانت متماسة ولاسيما أنها في حفلة مقامة بقصر الحاكم لويس ..

حيث أنها ضغطت على يديها الاثنتان .. قائلة في نفسها : يا ترى ما نوع هذا الشاب النبيل ؟ كيف يتجرأ على قول هذا الحديث ؟ أيعقل بأنه لم يتعرف إلي بعد ؟

قالت بعدها بصوت مسموع .. وهي تنظر لكيفن بتعجرف : أنت أيها الشاب النبيل .. أتعرف من أنا ؟ ومن أكون ؟

أجابها وعيناه تنظران لعيناها الجميلتان ببرود : المغنية لورينا .. إذ لم أكن مخطئ ؟

صعقت بعدها أكثر من ذي قبل .. سائلة نفسها وهي تكاد تنفجر : مستحيل ! لقد تعرف إلي .. ولكن كيف يتحدث معي بكل هذا البرود والجمود ؟ ألا أعجبه ؟ ألم أسحره ؟ كل من ينظر إلي يقع مغميآ عليه ! وهذا الشاب لم يبالي أبدآ ؟ أي نوع من الشبان هو هذا الذي يتجاهل كل هذا الجمال الساحر ؟

بعدها ..

مد كيفن يداه للأميرة جوانا .. سائلآ بهدوء : أتسمحين لي برقصة .. ؟

دهشت جوانا .. قائلة بعفوية : حسنآ ..

أبتسم كيفن .. حيث أمسك بيدها سعيدآ .. وما أن تلامست يده بيدها خفق قلبه بشدة .. تعجب من أمره .. لكنه تظاهر بالتماسك وكأن شيئآ لم يحدث .. حيث أنه أخذ بجوانا لساحة الرقص ..

الحاكم لويس كان مندهشآ من الموقف .. لورينا بالفعل كانت تموت غيضآ .. جوزيف لم يعلق بشيء .. بل كان سعيدآ وهو يراقب شقيقته التي بدت وكأنها راضية ..

أما مارك الغبي كان يراقب الموقف من البداية .. قائلآ بدهشة وهو لا يصدق عيناه : ما هذا الشاب الجهنمي ؟ أهذا صديقي اللص فعلآ ؟ ياله من ممثل بارع .. كلا بل هو ساحر .. كيف أختلق كل هذه الأكاذيب التي يصدقها العقل بثواني معدودة ؟ أيعقل بأنه يفعل كل هذا فقط لحصوله على الألماسة ؟

138


++++


في منزل المغنية لورينا ..

وفي غرفة المسكين فرانسوا ..

كان ممددآ على الأرضية مقابل النافذة المحكمة الغلق .. كان جسده ضعيفآ ولا يقوى على الحراك .. كانت الساعة حين ذاك التاسعة والنصف ليلآ ..

139

في هذا الوقت .. دخل عليه الخادم برنارد الذي أستغل الفرصة ولاسيما بأن أنسته المغنية لورينا مستمتعة في الحفلة الأن .. ولكنه لا يعرف بأنها تشتعل غيضآ بسبب شاب مجهول يدعى أليخاندرو ..

عندما دخل برنارد لغرفة فرانسوا .. شاهده على هذه الحالة المزرية .. وبسرعة توجه أليه .. ركع على ركبتيه واضعآ يديه تحت رأسه الضعيف .. سائلآ : سيدي الصغيـر .. هل أنت بخيـر ؟

لم يحب فرانسوا بل كان ينظر لبرنارد بألم ودمعة حارقة نزلت من عينيه المكحلتين ..

شعر برنارد بالخوف على حال فرانسوا .. حيث سأله خائفآ : سيدي .. لماذا لا تجيب ؟ أتشعر بالمرض ؟ أتريد أن تأكل شيئآ لذيذ أو تشرب شرابآ معين ؟ أو تخرج من الغرفة إلا أن تحين ساعة قدوم الأنسة ؟

بقى فرانسوا صامت لم يجب ..

بعدها ..

نهض برنارد وجرى مسرعآ خارج الغرفة ليحضر كوب ماء .. وما أن سكب قليلآ من الماء في الكوب .. عاد لغرفة فرانسوا .. حيث جلس على الأرضية وهو يمسك رأس السيد الصغـر بيديه اليسرى وكوب الماء باليمنى .. ثم قام بتقريب الكوب من فمه الجاف .. قائلآ : سيدي .. أشرب قليلآ من الماء ..

ولكن فرانسوا لم يفتح فمه .. بل بقى صامتآ ولم يحرك ساكنآ ..

قال برنارد مترجيآ : سيدي .. أرجوك .. أشرب ولو قليلآ فقط ! أن لم تشرب الأن فأنا لا أضمن لك أن تشرب غدآ !

فجأة ..

سحب فرانسوا الكوب من يد برنارد .. كان يشرب بسرعة بدون أن يلتقط نفسآ .. وبعدها بثواني قليلة .. مد الكوب لبرنارد .. قائلآ : المزيد .. أريد المزيد ..

أبتسم برنارد قائلآ : بالتأكيد ..

غادر بعدها الغرفة ليحضر كوبآ أخر من الماء .. وما أن سكب بعض من الماء في الكوب عاد لفرانسوا .. حيث مد يده له ليلتقط الكوب .. وبسرعة .. أخذ فرانسوا الكوب وشربه كله ولم تبقى فيه قطرة واحدة ..

بعدها ..

قال وهو يمسك بطنه : أشعر بالجوع .. أريد أن أتذوق شيئآ ..

برنارد سائلآ : ماذا تريد أن تأكل ؟ أتريدني أن أطهو لك عشاءآ فاخرآ لذيذآ ؟ أطلب ما تريد وسوف ينفذ الأن ..

فرانسوا ببساطة : أحضر لي الموجود .. حتى لو كانت كسرة خبز .. فأنا لم أتذوق الطعام منذ ذالك اليوم .. معدتي تؤلمني كثيرآ ..

في هذه اللحظة ..

شعر برنارد بالأسى على فرانسوا المسكين .. لقد تقطع قلبه بالفعل وهو ينظر إليه بهذه الحالة .. كان يسأل نفسه مستفهمآ : هل الأنسة لورينا إنسانة فعلآ ؟


++++


مجددآ في القصر ..

على أنغام الموسيقى الرائعة .. كان النبيل أليخاندرو .. أقصد كيفن .. ممسكآ بيد الأميرة جوانا يراقصها أمام الجميع بوسط القاعة .. كانوا منظرآ رائعآ للحاضرين .. فلقد انبهروا برقص كيفن المتقن وببراعة الأميرة الجميلة !

141

مارك كان مندهشآ .. سائلآ نفسه : ولكن … منذ متى وهو يعرف يرقص هكذا ؟

الحاكم كان يراقب المشهد مبتسمآ .. حيث التفت نحو لورينا سائلآ : ما رأيكِ بهذا الشاب الاسباني النبيل ؟ أليس رائعآ ؟

أجابته وهي تعض على أسنانها من شدة الغضب : كثيـرآ !

لقد كانت غاضبة كثيرآ .. وقلبها .. ما به قلبها ؟ كان يشتعل بالنار حاقدة على الأميرة جوانا .. لم تستطع أن تستوعب بأن هذا الشاب فضل جوانا عليها هي .. كانت تقسم بقلبها بأنها ستجعله يندم ..


++++


كيف كانت أجواء الرقصة ؟

131

أنزل كيفن وبدون قصد بيديه قليلآ بخصر جوانا .. سائلآ وهو يراقصها : أتعلمين بأن رقصك رائعآ ؟

شعرت جوانا بالخجل من ملامسة يداه .. قائلة : أيمكنك أن ترفع يداك قليلآ ؟

أرتبك قائلآ : بالتأكيد ..

حيث أنه ومن التوتر أنزل يداه أكثر من ذي قبل .. سائلآ بتلعثم : هكذا أفضل .. ؟

فتحت جوانا عيناها محرجة : ما الذي تفعله ؟

بعدها ..

شعر كيفن بالحرج هو الأخر .. فهو لم يقصد أن ينزل يداه أكثر .. قائلآ في نفسه : متى أصبحت غبيآ ؟

وبسرعة ..

وضع يداه في وسط خصرها .. قائلآ : متأسف .. سامحيني على غبائي .. فلقد كنت مرتبكآ قليلآ ..

أحمر وجهها قائلة : لا داعي للأسف ..

بعدها بثواني قليلة ..

قالت جوانا : أتعرف .. ؟ لقد لاحظت عليك شيئآ ربما لم ينتبه عليه أحد .. لماذا تتظاهر بالجديه والجمود دائمآ ؟

أندهش من هذا السؤال .. سائلآ : من .. ؟ أنا ؟

أبتسمت جوانا قائلة : والأن تتظاهر بأنك لم تفهمني ؟

أجابها قائلآ : أنا لا أتظاهر مطلقآ .. فهذه شخصيتي الحقيقية ..

صمت بعدها ..

قائلآ في قلبه : لماذا أشعر بالأسى عندما أكذب عليها ؟

بعدها ..

نظرت جوانا في عيني كيفن .. مما أدى إلا ارتباكه .. حيث أنه حاول أن يصد هذه النظرات .. نظرت إليه .. سائلة : هل أنت حقآ أليخاندرو …. ؟

فجأة ..

صدم هو من هذا السؤال المفاجأ .. حيث أنه داس علي رجليه بالخطأ وكاد يقع أرضآ ..

تعجبت جوانا سائلة : ماذا جرى لك ؟

أجابها وهو يستقيم في وقفته : أبدآ .. ولكن رجلي تؤلمني قليلآ ..

توقفت جوانا بعدها عن الرقص .. قائلة : ايجدر بنا أن نتوقف الأن ؟

143

أجابها سائلآ : أهذا يكفي .. ؟

أبتسمت قائلة : يكفي ..

صمتت لثانية ..

أكملت بعدها قائلة : أتعرف بأنك أول شخص أراقصه في حياتي ؟ فأنا لا أحب الرقص مطلقآ .. ولو لم تدعوني للرقص لما رقصت أبدآ ..

دهش سائلآ : أهذا معقول .. ؟

قائلآ في قلبه : أول شخص تراقصه الأميرة الجميلة جوانا هو كيفن اللص ؟ يا ترى لو اكتشفتِ بأني لص ماذا ستفعلين .. ؟

في هذه اللحظات ..

أقتربت لورينا من الاثنان اللذان كانا يتحدثان باندماج .. حيث أنها قامت بمقاطعتهما .. قائلة وهي تشاهد كيفن : أنت أيها النبيل أليخاندور .. أني أحدثك ..

التفت كيفن نحوها .. سائلآ بجمود : ماذا .. ؟

شعرت هي بهذا الجمود الذي أغاضها .. تمالكت نفسها .. قائلة : لقد أعجبني رقصك المذهل فعلآ ..

كيفن بغرور : شكرآ ..

قهرت هي من هذا الغرور .. قائلة في نفسها بغضب : لن أسمح لأحد أن يتصف بالغرور .. فلا أحد يستحقه سواي انا ..

بعدها ..

حدقت بعيني كيفن .. سائلة بتهور : اتراقصني .. ؟

145

نظر إليها ببرود تام ..

قائلآ : لا ..

صدمت من رده ..

حيث أنها شعرت بالحرج الشديد ولاسيما بأن الأميرة جوانا كانت بقربه .. كانت سعادة جوانا لا توصف .. فلقد فرحت كثيرآ من أسلوب كيفن الحاد في محادثة لورينا التي تكرهها كثيرآ ..

في هذه اللحظات ..

تمالكت لورينا نفسها .. سائلة وهي تغلي غضبآ داخليآ : ماذا قلت ؟ أقلت لا ؟ ولكن كيف  لك أن تتجرأ على رفض طلبي بالرقص ؟ أتعرف من أنا ؟ هل تعرفني حقآ ؟

نطق كيفن سائلآ بجرأة : أأنتي البقرة المنقطة .. ؟

لورينا بصدمة غير متوقعة : ما .. ماذ .. ماذا ؟

صعقت حقآ من ما سمعت ..

ما الذي يقوله هذا الشباب الوقح ؟ أنا بقرة ؟ ومنطقة أيضآ ؟ كيف تجرأ على نطق هاتين الكلمتين البشعتين ؟ ماذا يظن نفسه هذا المتعجرف ؟ إذا كنت أنا بقره فهو دون شك الثور !

وضعت جوانا يدها على فمها تكتم ضحكتها .. قائلة في قلبها : تعجبني حقآ أيها النبيل !

لم تستطع لورينا أن تتمالك نفسها أكثر .. لقد صبرت بما فيه الكفاية .. حيث أنها أقتربت من كيفن ورفعت يدها لتصفعه .. قائلة : تبآ لوقاحتك !

فجأة ..

مسك كيفن يدها يمنعها من ضربه .. سائلآ متظاهر وكأن شيئآ لم يحدث : أترقصين .. ؟

دهشت لورينا .. قائلة : ماذا ؟

كرر سائلآ : أترقصين ؟

تعجبت من موقفه المتقلب .. سائلة : هل أنت مجنون .. ؟ ام ماذا .. ؟

ضحك قائلآ : أبدآ ..

لورينا : إذا لماذا هذا التقلب المفاجأ .. ؟

كيفن مبررآ : اعتبريها مزحة ..

لورينا : وهل تسمي نعتك لي بالبقرة المنطقة مزاحآ ؟

كيفن معتذرآ : ألا يمكن أن تسامحيني .. ؟

لقد صمتت لورينا للحظات وهي تنظر لوجه كيفن الذي كان يغطيه القناع التنكري .. تحدثت بعدها .. قائلة : حسنآ .. سأسامحك ولكن بشرط ؟

أستفهم قائلآ : ما هو .. ؟

لورينا وهي تشير بيدها لوجهه : أخلع هذا القناع .. أريد أن أرى وجهك أيها النبيل أليخاندرو .. أيمكنك هذا ؟


++++


في باريس ..

وعند تجمع الأصدقاء .. وقفت إميليا على الصخرة تراقب .. كانت تلتفت يمينآ ويسارآ منتظرة بقلق ..

146

رفع ألفريدو يده لها .. قائلآ : هيا تعالي .. ألم تملي من هذه الوقفة ؟

أجابته وهي مازالت تلتفت : أبدآ ..

ألفريدو : ولكن إلا متى سوف تقفين هكذا ؟ أتعرفين كم الساعة الأن ؟ أنها الحادية عشر .. هذا يعني بأن الحفلة على وشك أن تبدأ الأن .. فحفلات القصور تستمر لما بعد منتصف الليل ..

لم تجب إميليا .. بل مازالت تراقب من بعيد ..

تنهد ألفريدو .. قائلآ : حقآ فتاة عنيدة !

بعدها ..

جاء جستن الذي كان يبدو عليه بأنه متعب .. نظر لإميليا من بعيد .. ثم أدار وجهه بضيق .. واستدار لألفريدو .. قائلآ : مرحبآ ..

ألفريدو : مرحبآ صديقي ..

جلس جستن بعدها على أحد الزوايا .. كان بعيد عن موقع إميليا قليلآ .. جاء ألفريدو وجلس بقربه ..

ألتفت جستن لألفريدو .. سائلآ : ما بها إميليا ؟ لماذا تقف هناك بغرابة ؟

أجابه قائلآ : تنتظر شقيقها وكيفن إلا أن يرجعا من الحفلة ..

جستن مستفمآ : حفلة .. ؟

ألفريدو : أنت لم تسمع بها ؟ أنها الحفلة التنكرية المقامة بالقصر .. لقد أقامها الحاكم لويس من أجل المغنية لورينا ..

جستن بدهشة : ماذا ؟ وهل كيفن والغبي بالحفلة ؟

ألفريدو : يبدو لك أمرآ مستحيلآ .. ولكنها الحقيقة يا صديقي .. فهذان المتهوران في الحفلة الأن ..


++++


مجددآ في القصر ..

سألت لورينا للمرة الثانية : ماذا الأن أيها النبيل أليخاندرو ؟ ألن تخلع هذا القناع لكي أسامحك ؟

سألها كيفن الذي كان مترددآ : وماذا ستستفيدين من خلعي للقناع ؟

أجابته قائلة : سأشاهد وجهك بالتأكيد ..

كيفن سائلآ : وهل وجهي متسامح لهذه الدرجة ؟

لورينا بغرور : ربما ..

صمت كيفن بعدها ..

كان مترددآ .. أيخلع القناع أم لا ؟ لو خلعه سوف تشاهد لورينا وجهه ولا يعتقد بأنها ستنساه .. وإن لم يخلعه فلربما وقع بمشاكل بسبب هذه المتعجرفة ..

في هذه اللحظات ..

مدت لورينا يدها الناعمة لوجه كيفن تحاول نزع قناعة بعد ما ملت من الانتظار .. ولكن كيفن منعها ..

قائلآ : لا داعي أنستي ..

سكت لثواني ..

أكمل بعدها قائلآ .. وهو يمسك القناع : سأخلعه بنفسي ..

147


+ إلى اللقاء في الحلقة الثانية عشر

2 تعليقات to “| LORENA STORY | EPISODE . 11”

  1. venttt قال

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    .

    .

    ومن جديــــــد هذا ماكنت أنتظره

    آآه ما أروع كيفن ،

    وكم أشفق على جستـن ،

    وكم يضحكنـي مارك ،

    وكم أكره لورينـا ، أيا ترى مالذي جعلها غنية هكذا ؟!
    أهو الصوت حقا والجمال ؟!

    أم إنه لشيء آخر !

    .

    .

    هنيئا لجوانا الاميره

    و

    أنتظرك لورينا

    .

    .

    شكرا

    ,

    ثــُــقـــب ْ

  2. Lorena قال

    شكرآ عزيزتي على هذا الرد الجميل وعلى ردودك السابقة أيضآ ..
    اسعدتني كثيرآ بمتابعتك لي وبردك أكثر :) .

    أحيانآ الجمال والصوت يجعلان من الشخص البغيض غنيآ .. وهذا هو سبب افتتان ” الحاكم لويس ” بها . متجاهل شخصيتها الحقيقية ..
    كثيرآ من الأشخاص يهتمون لجمال المظهر الخارجي متجاهلين الجمال الداخلي ” الحقيقي ” .

    D=

واثق الخطــوة يمشي ملكـــاً =)

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / تغيير )

Connecting to %s

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.