| LORENA STORY | EPISODE . 12

17/06/2009

روابط الحلقات السابقة :


EPISODE . 1 + المقدمة .

EPISODE . 2

EPISODE . 3

EPISODE . 4

EPISODE . 5

EPISODE . 6

EPISODE . 7

EPISODE . 8

EPISODE . 9

EPISODE . 10

EPISODE . 11

++


| LORENA STORY |

EPISODE . 12

التكملة :

ما أن أمسك كيفن بقناعه لإزالته .. تفاجأ بحركة سريعة من الأميرة جوانا .. التي وضعت يدها على قناعه تمنعه من خلعه ..

تعجب كيفن سائلآ : ماذا هناك ؟

أجابته وهي تنظر للورينا بغضب : أنت لست مجبرآ على خلع القناع بسبب هذه المرآة !

صمت كيفن لم يعلق بشي ..

أما لورينا .. قالت بغضب : لا تتدخلي في شيء لا يعنيك !

جوانا : ومن قال لك بأنه لا يعنيني ؟

لورينا : حقآ ؟ وفي ماذا يعنيك إذا ؟

أجابتها جوانا بطريقة مستفزة : هذا ليس من شأنك .. حسنآ ؟

زاد غضب لورينا : ماذا تعنين بأنه لا يعنيني في شيء ؟ وثم لماذا تحدثيني بهذه الطريقة الوقحة ؟ هل أنتي أبنة الحاكم حقآ ؟

فجأة ..

شعر كيفن بأن حربآ قوية سوف تبدأ الأن .. لم يستطع أن يبقى صامتآ ويستمع للجدال .. حيث أنه وقف بنصف هاتين الفتاتين .. واضعآ يده على قناعه لازالته .. وبعدها بثواني .. خلعه منحنيآ وهو يشاهد الفتاتين : رجاءآ .. هلا توقفتما الأن .. ؟

114

وفي هذه اللحظات ..

صمتت لورينا وكذالك بالنسبة لجوانا .. كانتا تنظران بتمعن لوجه كيفن الجميل .. لم يحركا ساكنآ .. وكأنها ولأول مره يشاهدان شابآ وسيمآ بهذا الجمال الأخاذ .. لحظة صمت خيمت على هاتان الفتاتان ..

مارك كان يراقب المشهد ..

حيث وضع يديه على فمه متذمرآ : الغبي ! لماذا خلع قناعه ؟ أتراها خطة جديدة من خططه الغريبة ؟

149

بعدها ..

” ما هذا النبيل الوسيم ؟ من يكون حقيقآ ؟؟ أنا حقآ لم أرى شابآ جميلآ كهذا النبيل … “ هذا ما قالته لورا وهي تحدث نفسها بدهشة .. وعيناها مازالتا تحدقان بكيفن الذي كان يبتسم واثقآ .. قائلآ : اعتقد بأنها بدأت تذوب ..

كان واثقآ أشد الثقة .. بأنها ستقع في غرامه قريبآ ..

وهنا ..

قاطعت الأميرة جوانا هذا الصمت .. سائلة : لماذا خلعت القناع يا النبيل أليخاندرو ؟

أجابها مبتسمآ : اكان علي أن لا أخلعه ؟

التفتت جوانا نحو لورا .. سائلة بغضب : أخلعته من أجلها حقآ .. ؟

كانت لورينا في هذه اللحظات تبتسم بثقه .. منتظرة اجابة كيفن على السؤال .. كانت واثقة بأنه خلع القناع من أجلها ..

أخلعته من أجلها حقآ ؟

أجابها متعمدآ : أبدآ ..

صدمت لورا من هذا الرد .. أبدآ ؟ ماذا كان يقصد ؟ إذا لماذا خلعه عندما طلبت منه ذالك ؟ أليس من أجلي أنا ؟ ما الذي يفكر به هذا الشاب الغريب ؟ لماذا يسعى لأغاضتي بهذا الشكل ؟ بماذا يفكر ؟

تمالكت لورا نفسها من الغضب ..

أما عن جوانا .. أستفهمت قائلة : لماذا خلعته إذا .. ؟

كيفن : حتى لا تتشاجران ..

جوانا مستفهمة : نتشاجر .. ؟

كيفن مبررآ : إن لم أخلعه أعتقد بأنكما سوف تستمران بالشجار الذي كان بسببي أنا .. ولكن هل ترين بأن خلعي للقناع سيسبب مشكلة ؟

أجابته قائلة : مطلقآ ..

أبتسم كيفن بعدها ..

فجأة ..

أقتربت لورا منه رافعة الأنف .. قائلة وبغرور شديد : والأن .. أيها النبيل أليخاندرو .. ألن ترقص معي ؟ ألم تدعوني للرقص منذ لحظات ؟

أبتسم متصنعآ .. ومد يديه قائلآ : بالتأكيد ..

بعدها ..

أدارت جوانا وجهها .. قائلة لنفسها : أوهل كان يجب أن تمد يدك لها ؟ لماذا لم تتجاهلها ؟ يالك من شاب غريب ومتقلب أيضآ ..

أما عن مارك ..

كانت عيناه ستخرجان من شدة الصدمة .. لم يستطع أن يصدق ما يشاهده الأن .. أهذا صديقتي حقآ ؟ أهذا الذي مد يده للورينا ليراقصها هو كيفن اللص حقآ ؟ ما هي الأساليب التي يستخدمها هذا الولد ؟


++++


في هذه اللحظات ..

كانت ترقص معه .. كم تمنت في هذا اليوم أن ترقص معه .. شعور غريب ينتابها بهذه اللحظة .. هو شعور أشبه بالغضب .. لقد ألتقت به اليوم ومنذ ساعات قليلة فقط .. ومع هذا أثار أهتمامها الصعب جدآ ..

148

ربما لأنه الشاب الوحيد الذي لم يعرها أهتمامآ .. أو ربما لأنه الشاب الوحيد الذي تجرأ على أغاضتها .. وربما أيضآ لأنه وصفها بالبقرة المنقطة .. أليس الأمر مضحكآ ؟

لقد شعرت في لحظة بأنها لا تستطيع جعل هذا الشاب خادمآ لها .. أنه صعب المراس جدآ .. لم تتوقع أبدآ بأنها ستقابل شخصآ غريبآ .. متقلبآ مثله ..

كان هو ممسكآ بيدها اليسرى ويديه الأخرى على خصرها .. كانت هي تحدق بتفاصيل وجهه الساحر .. أما هو .. كان ينظر لرقبتها الخاليه تمامآ من اي عقد .. كان ينظر إليها مقهورآ نوعآ ما ..

150

سألها متعمدآ : أهناك شيئآ على وجهي وأنا لا أدري ؟

أجابته بتلعثم : أبد .. أبدآ ..

كيفن سائلآ : إذا لماذا تحدقين بي هكذا ؟

أرتبكت قائلة : هذا .. لأنك .. لأنك … تراقصني .. !

كيفن : بهذه الطريقة ؟

لورينا : ماذا تقصد .. ؟

كيفن : اي فتاة تراقص شابآ .. أيجب عليها أن تحدق به بهذه الطريقة ؟ او ربما لأن الشاب الذي تراقصينه وسيمآ جدآ ؟

و .. وسيمآ جدآ .. ؟؟

هذا ما قالته لورا بتلعثم ما أن أستمعت لهذه الكلمة .. حيث شعرت بشيء من التوتر والأحراج الشديد ..

نظرت بعدها لعيني كيفن متظاهرة بالتماسك .. سائلة : ومن قال لك بأنك وسيم ؟ لماذا أنت مغرور هكذا ؟

ضحك كيفن الذي كان يعرف بأنها تتظاهر .. قائلآ : أليس من حقي أن أكون متعجرفآ ؟

أجابته قائلة : لا تصدق نفسك كثيرآ ..

بعدها ..

ألصق كيفن جسده بجسدها وهو يقترب من شفتيها .. سائلآ : ماذا قلتي .. ؟

فجأة ..

تجمدت في مكانها .. لم تكن قادرة على الحراك .. شعرت بحرارة تسري في جسدها .. حتى أنها لم تستطع أن تنطق بكلمة واحدة .. كانت تستمع لأنفاسه الملتصقة بها ” تبآ لهذا النبيل المغرور .. تبآ له .. كيف تجرأ على الأقتراب مني بهذه الطريقة ؟ من يظن نفسه هذا المغرور ؟ من يظن نفسه ؟ “

كانت تريد أن تتفوه بكلمة .. كانت تريد أن توبخه .. ولكن لسبب ما لم تستطع أن تتحدث أبدآ ..

في هذه اللحظات ..

أقترب مارك الذي نفذ صبره من الأنتظار .. أقترب منهما وهو غاضب حقآ من ما يراه الأن ..

أقترب قائلآ .. بدون حاسية : ما رأيك أن تأخذها لغرفة النوم أيضآ ؟ أليس أفضل بكثير من هذه المهزلة ؟

بعدها ..

التفت كيفن لمصدر الصوت .. حيث أنه شاهد مارك الذي كان يقف أمامه كالثور الغضب .. للحظة شعر كيفن بالتوتر .. قائلآ لنفسه : سحقآ .. لدي شعور سيء بأن هذا الولد الغبي سوف يفضحني ويفضح نفسه .. لهذا علي أن أتصرف وبسرعة ..

وهنا ..

أقترب كيفن من مارك .. حيث وضع يده على كتفه .. قائلآ : أنسة لورينا .. هذا …

صمت لثانية ..

يفكر ..

أكمل بعدها مبتسمآ : خادمي الوفي جدآ .. خوسيه ..

فجأة ..

وكأن حطبآ ثقيلآ تساقط على رأس مارك المسكين فور سماعه كلمة خادمآ .. حيث أنه التفت لكيفن غاضبآ .. كاد أن يتكلم .. لكن كيفن داس على قدمه اليمنى وكأنه يقول له ” اقفل فمك .. لا تفضحنا أيها الغبي “

قال بعدها بصوت مسموع : أنني أصطحبه معي دائمآ .. فهو مخلص لي حقآ .. وكما أنه معجب بك أنسة لورينا ..

شعر مارك بالحرج .. قائلآ في نفسه : تبآ لك يا كيفن .. تبآ لك .. ألم تجعلني إلا خادمآ ؟ على الأقل أجعلني طباخآ .. كيف ستلتفت لورينا لي الأن بصفتي خادمآ ؟

كانت لورينا تنظر إليه من رأسه إلى قدميه .. وكأنه لم ” يعجبها “

مارك كاد يبكي حقآ وهو ينظر لنظرات لورينا الغير مهتمه به .. ولو لم يتمالك نفسه لقفز على كيفن وقتله بسبب ما قاله ..

” كيف يجعل من نفسه نبيلآ ؟ ويجعلني خادمآ له ؟ هذا ليس عدلآ .. اكاد اموت قهرآ .. سحقآ لك “

هذا ما قاله مارك الذي كان يغلي غضبآ ..


++++


في جانبآ أخر من قاعة القصر ..

كانت مستندة على الجدار الممتلئ بالرسوم الجميلة .. تراقب الحظور .. منهم من كان يشرب .. ومنهم من كان يرقص .. ومنهم من كان يتحدث ويضحك .. كانت تسأل نفسها مستفهمة : لماذا هم سعداء هكذا ؟

140

جلست بعدها على الكرسي بجانب الجدار .. سائلة نفسها من جديد : ولماذا لا أشعر بما يشعرون ؟

فجأة ..

سألها وهو واقف خلفها : من تقصدين ؟

التفتت جوانا خلفها .. لقد كان شقيقها جوزيف .. أبتسمت له سائلة : منذ متى وأنت خلفي ؟

جوزيف : منذ لحظات ..

بعدها ..

جلس بجانبها .. سائلآ : لماذا تجلسين وحدك هنا ؟

أجابته .. قائلة وهي تراقب الراقصين : هكذا ..

قام جوزيف بعدها من المقعد .. وقف أمام شقيقته .. مد يده لها وهو ينحني .. قائلآ : أميرتي الجميلة .. أترقصين معي ؟

دهشت جوانا للحظة .. أبتسمت بعدها قائلة : حتى أنا ستعاملني كحبيبتك ؟

جوزيف ضاحكآ : ولما لا ؟

ضحكت هي الأخرى .. قائلة : يالك من أخ مجنون .. حقآ ..

جوزيف مازحآ : مجنون بك ..

جوانا التي مازالت تضحك : أنت أيها المجنون .. تمازحني .. أليس كذالك ؟

كان يريد أن يجعلها تضحك أو تبتسم .. أنه شقيقها الأمير الذي يحبها كثيرآ .. فهو دائمآ ما يراها وحيدة .. حزينة .. أراد فقط أن يدخل البهجة في قلبها .. أراد فقط أن يرى الأبتسامة على شفتيها الوردية الجميلة ..

لقد مدت له يدها .. قائلة بابتسامة صافية : سأراقصك ..

مجددآ عند كيفن ولورينا ..

فبعد تلك الرقصة .. جلس كيفن على أحدى المقاعد وجلست لورينا معه .. ومارك المسكين كان واقفآ بأمر من سيده المزيف النبيل أليخاندرو .. كان يحدث نفسه متذمرآ : سحقآ .. كيف لي أن أجلس معم الأن وأنا خادم لهذا المغرور ؟ لا تعرف كم أنا حاقد عليك كثيرآ يا كيفن !

في هذه اللحظات ..

163

كان كيفن ينظر للراقصين .. حيث وقعت عيناه على الأميرة الجميلة جوانا وهي تراقص شقيقها الأمير .. أما عن لورا فلقد كانت تنظر إليه بتمعن .. إلى عينيه .. أنفه .. فمه .. وحتى أصابع يديه .. وكأنها سحرت بجماله الأخاذ .. لا تعرف ما الذي حدث لها ؟ لماذا كل هذا الأهتمام بهذا الشاب ؟

بعدها بقليل ..

لقد لاحظت أهتمامه الشديد بجوانا .. حيث قاطعت سرحانه .. سائلة : أين تسكن أيها النبيل ؟

ألتفت عليها .. قائلآ وبدون أن يفكر : في وسط باريس ..

لورينا : أين بالتحديد ؟

أجابها مسرعآ : عند الأوبرا بالتحديد ..

لورينا : أهو قصر ام قلعه ؟

شعر كيفن بأنه سيتورط بهذه الأسئلة .. حيث أنه لا يريد أن يفتح لها المجال لسؤال شيئآ أخر .. ما هذه الأنسانة ؟ أسألتها لا تنتهي أبدآ ؟ ماذا لو أجبت على هذا السؤال ؟ بالطبع سوف تنتقل لسؤال أخر ..

هذا ما حدث نفسه به ..

ومن بعدها ..

أبتسم قائلآ : أنه قصر لأحد أصدقائي القدامى هنا .. أنني كضيف لديه إلا أن أعود قريبآ إلى موطني ..

صدمت لورا .. سائلة : تعود ؟

كيفن : هذا مؤكد .

لورينا : ولكن .. لماذا تعود ؟

كيفن : لابد أن أعود لموطني يومآ ..

لورينا بانفعال : إلا يمكنك العيش هنا ؟

أندهش كيفن من هذا السؤال .. أتراها ذابت فيني حقآ ؟ ما سر هذا الأهتمام الذي أراه في عينيها ؟ وكأنها .. تريدني أن أبقى معاها .. يا ترى .. أكسرت هذا الغرور حقآ ؟

سألها متعمدآ : أتريدين أن أبقى هنا .. لتشاهديني دائمآ ؟

فتحت عيناها الجميلتان من هذا السؤال الذي أخجلها .. حيث أنزلت رأسها مرتبكة .. قائلة : ومن تكون أصلآ حتى أطلب منك هذا الطلب ؟

ضحك هو .. سائلآ : إذا .. لماذا ابقى هنا .. ؟

أستدرات بوجهها المحمر .. قائلة : إذآ أذهب لموطنك .. ولا تفسر كلامي كما تريد أنت .. ومن قال أصلآ بأني أريدك ؟

ما زال كيفن يضحك على هذا الأرتباك .. وكان واضحآ جدآ جدآ بأنها مهتمه به .. أو كما يقول هو .. ها هي بدأت تذوب رويدآ رويدآ ..

مارك كان متعجبآ .. مندهشآ من أكاذيب صديقه .. وكما أنه تعجب أكثر من تصرفات لورا المهتمة به ..

تبآ لهذا المغرور .. وكأنه بدأ يسيطر علي حبيبتي تدريجيآ ..

فجأة ..

أقترب الحاكم لويس مبتسمآ .. أقترب من لورا .. حيث مد يده لها .. قائلآ : ألا تأتين معي لنأكل شيئآ ؟

لم تكن تريد أن تمد يدها له .. في الحقيقة كانت تريد أن تبقى مع كيفن .. ولكنها لم تستطع أن ترد طلب الحاكم لها .. حيث مدت يدها .. قائلة : بالتأكيد ..

وحدثت نفسها .. بتذمر : أهذا وقتك أيها الحاكم الأبله ؟

نهضت بعدها من المقعد وهي تودع كيفن بابتسامة .. وكأنها تقول له ” لا تبتعد كثيرآ .. فأنا سأعود بعد لحظات “

ابتسم كيفن وهو ينظر للورا ببرود .. وكأنه يقول لها ” لا تذهبي .. فان ذهبتي الأن .. لن تجديني عندما تعودين “

بعدها ..

غادرت لورا مع الحاكم .. وبقى كيفن على المقعد .. حيث اقترب مارك منه وجلس بجانبه .. قائلآ وهو ينظر لوجهه بغضب : هل تتصور مدى غضبي وحقدي عليك الأن ؟

151

نظر إليه بصمت ولم يجب ..

زاد غضب مارك منه .. لماذا لا تجيب .. ؟

حيث رفع يديه وضربه على رأسه قائلآ : هل أنت اخرس ام تتظاهر بالصمخ ؟

كيفن بغضب : تبآ لك .. لماذا ضربتي ؟ ماذا لو شاهدك أحد ؟ وثم كيف لك أن تضرب سيدك هكذا ؟ أتريد أن تعاقب ؟

قال مارك مستهزءآ : تكذب علينا وتصدق كذبتك !

بعدها ..

نهض كيفن من المقعد وهو يلتفت يمينآ ويسارآ .. قائلآ : هلا صمت الأن ؟

سأله مارك مستفهمآ : عن ماذا تبحث ؟

كيفن وهو مازال يلتفت باحثآ : عن الجميلة ..

مارك : أتقصد لورينا ؟

كيفن : مطلقآ ..

مارك : إذا .. من هي ؟

كيفن : جوانا ..

مارك : أتقصد الأميرة ؟

كيفن : لقد كانت ترقص منذ لحظات .. ولكنها أختفت الأن .. يا ترى اين ذهبت ؟

مارك سائلآ : ما الذي تريده منها ؟ أتريد أن تكذب عليها أيضآ ؟

كيفن : أريد أن أودعها .. فمن يدري لربما لن أقابلها مجددآ .. أنظر للساعة المعقلة بالحائط .. أنها الثانية فجرآ .. أليس علينا العودة إلى باريس الأن ؟

نظر مارك إلى الساعة مندهشآ : يا إلاهي .. لقد مر الوقت بسرعة ونحن لم نشعر به !

بعدها بلحظات ..

وبعد ما أن فقد كيفن الأمل بالبحث عن جوانا .. غادر القصر متجهآ للبوابة الرئيسية .. كان بائسآ نوعآ ما .. لأنه لم يجدها .. ومارك كان يتذمر لأنه لم يودع لورينا أيضآ ..

للحظة ..

توقف كيفن ملتفآ للقصر .. نظر إليه حزينآ .. قائلآ : أميرتي الجميلة .. حقآ أتمنى أن أراك مجددآ ..

صمت لثانية ..

أكمل بعدها واثقآ : وأنتي ألماستي … سأراك قريبآ .. أعدك بذالك ..

153


+ إلى اللقاء في الحلقة الثالثة عشر ..

4 تعليقات to “| LORENA STORY | EPISODE . 12”

  1. عبدالرحمن قال

    لورينا ,, انتي مبـــدعــــــــــه =)

  2. Lorena قال

    شكرآ ” عبدالرحمن ” :) .

  3. عازفة قال

    ياااااااااااااااااهووووو اخيرا عرفت ارد لورينا تراني وراج وراج لين تكملين قصتكي الحلوة والروعة

  4. Lorena قال

    هههههههههههه .
    شكلج لاحقتني وين ما اروح ^^”

    تسلمين حبيبتي على هالرد ” اسعدني ”

    ومثل ما أقول دائمآ بعد كل حلقة ” إلى اللقاء ”

    D=

واثق الخطــوة يمشي ملكـــاً =)

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / تغيير )

Connecting to %s

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.