| LORENA STORY | EPISODE . 9
17/06/2009
روابط الحلقات السابقة :
EPISODE . 1 + المقدمة .
++
| LORENA STORY |
EPISODE . 9
في صباح اليوم التالي .. كانت الساعة تشير للعاشرة صباحا ..

وقف اللص الفاشل .. سائلا بغرور : ما رأيكم يا سادة بما سرقت .. ؟ ألست مذهلا ؟
ألفريدو ساخرآ : مصاص دماء .. ؟ هل ستذهب للحفلة مرتدي هذا الشيء المخيف ؟
بعدها ..
اقترب مارك من ألفريدو ناظرا : وماذا عن لباس الساحر المريع الذي ترتديه ؟
برر ألفريدو .. قائلا : أنا أرتدي القبعة السوداء وأحمل العصا السحرية .. أما أنت تضع هذه الأسنان الحادة .. المخيفة ..
ضحك كيفن ساخرا : هاهاهاها .. ربما يريد أن يمتص دم لورينا ..
وسأل غامزآ : أليس كذاك .. ؟
أجابه متحمسآ : أنك تفهمني يا رجل ! كم أتمنى أن أمتص دم حبيبتي .. وكم أتمنى أيضآ …
فجأة ..
قاطعه كيفن .. قائلا وهو ينظر لألفريدو : أحم … أحم …. ألا ترى بأن معنا أطفال .. ؟
وهنا صرخ ألفريدو .. سائلا وبغضب : أطفال؟ ومن تقصد بسلامتك ؟
كيفن ضاحكا : لا تغضب هكذا .. فأنا أمازحك ….
ألفريدو بتذمر : هكذا أنت دائما .. تغضبني .. وتغيظني .. وبعدها تقول أمازحك …
بعدها ..
قال كيفن مبتسما : هلا تركتمانا من أي شيء الآن .. وسألتموني ما الشيء الذي سرقته لأرتديه في الحفلة ؟
قال مارك بغرور وهو يشير بيده نحو ملابسه : مهما يكون .. لا أظنه أفضل من زي مصاص الدماء هذا ..
وقال ألفريدو بحماس : هيا يا كيفن .. أخبرنا .. ما الذي سترتديه ؟
++++
في القصر ..

كان الجميع .. يستعد لهذا اليوم الكبير .. للحفلة التي ستقام في تمام الساعة الثامنة مساءا وعلى شرف لورينا ..
ففي هذه الأثناء ..
كان الأمير اللعوب جوزيف .. يجري عدة مكالمات هاتفية لفتيات الطبقة النبيلة والراقية ..
وفي كل مكالمة .. يسأل متحمسآ : سوف تأتين أليس كذلك ؟
وعندما يجيبونه بالرضا … لا يصدق نفسه .. ويطير فرحآ…
أما عن الأميرة جوانا .. كانت مستلقية كالعادة في سرير غرفتها .. تفكر بما سوف ترتدي في هذه الحفلة … ؟
كانت الأجواء سعيدة جدا في القصر .. فالجميع متحمس .. وما هي إلا ساعات قليلة ويمتلئ القصر بالضيوف ..
++++

لورينا طبعا كانت متحمسة هي الأخرى .. كانت تستعد لتصفيف شعرها .. ووضع بعض من مساحيق التجميل على بشرتها الصافية .. الجميلة ..
في هذه الثواني ..
دخل الخادم برنارد الغرفة .. وانحنى .. قائلا : لباسك التنكري .. وصل أنستي ..
لورينا والأرض لا تسعها من الفرحة : وصل .. ؟ لباسي وصل .. ؟
برنارد مؤكدا : وصل في هذه الثانية .. وهو في الأسفل الآن ..
صرخت لورا بسعادة : وماذا تنتظر ؟ أحضره هنا وفي الحال .. بسرعة !
++++
” ستذهبون للحفلة ؟ أجننتم .. ؟ “ هذا ما سألته إميليا وهي في دهشة من أمرها ..
أجاب مصاص الدماء متحمسآ : هذا صحيح .. وسوف نقابل لورينا أيضا ..
وأكمل الساحر متلهفآ : وسنرقص ونستمتع .. ونتذوق طعام النبلاء أخيرا ..
وبعدها .. قال كيفن بثقة : وسنرى حبيبتي الألماسة أيضا ..
هنا ..
كررت إميليا مندهشة : أجننتم ؟
وصرخت سائلة بغضب : فكرة من هذه ؟ .. من المجنون الذي أدخل في عقولكم هذه الفكرة المجنونة ؟.. من ؟
بعدها ..
وقف كيفن أمامها .. وانحنى مبتسمآ : فكرتي أنا .. كيفن .. لص المجوهرات الخطيـر ..
إميليا بغضب : يالك من حقيـر .. أتريد أن تعرض حياة شقيقي وألفريدو للخطر ؟
كيفن مصدوما : حقيـر .. ؟ .. أقلتي عني حقير ؟
إميليا وهي تضع يدها على عيناها تحبس الدموع : نعم حقيـر !
وقف كيفن مصدوما .. مندهشا .. ومتعجبا : ولكن … لماذا حقيـر ؟
.. صمتت بائعة الورود الجميلة في هذه الثانية ..
بعدها ..
استدارت لمغادرة المكان ..
صرخ كيفن غاضبا : وهذه أنتي ؟ تغادرين كلما تصرخين في وجهي .. أتتهربين ؟
تظاهرت بأنها لم تستمع .. فاستمرت في السير وكأن شيئا لم يحدث ..
++++
وأخيرا مر الوقت بسرعة وجاء موعد الحفلة .. وبدأ الضيوف بالتواجد في القصر الكبير ..
كان أصحاب الطبقة الراقية .. يدخلون للقصر من البوابة الرئيسة .. بالإضافة أيضا للنبلاء والتجار ..
أما عن كيفن .. مارك وألفريدو .. كانوا يختبئون وراء سور الحديقة الكبير .. يفكرون بطريقة سليمة لدخول القصر وبدون متاعب ..

مارك كان يرتدي زي مصاص دماء .. ألفريدو كان ساحرآ .. أما كيفن .. ماذا عنه ؟
كان يرتدي الزي الرسمي لملوك اسبانيا .. ياله من شاب خطيـر .. عرف ماذا يسرق ..
في هذه اللحظات ..
سأل مارك متذمرا وهو يضرب برجليه أرضا : والآن .. هلا أخبرتنا يا كيفن كيف سنتمكن من دخول هذا القصر الممتلئ بالحراس ؟
كيفن وهو يضرب مارك على رأسه : أقفل فمك .. ودعني أفكر ..
بعدها ..
سأل ألفريدو بخوف : و .. ولكن .. ولكن .. ماذا لو .. لوو .. وقعنا في أيدي الحراس يا كيفن ؟
كيفن بغضب : هلا خرست أنت الآخر ؟! .. أريد أن أفكر ..
فجأة ..
وقع نظر كيفن على عربة فاخرة .. ممتلئة بأصناف مختلفة من الأطعمة .. وكان يقف قرب العربة حارسان … أحدهما كان يهيأ العربة لدخول القصر … والأخر كان يقف حارسا للمكان ..
فسأل كيفن وهو يشير بيده نحو العربة: أترون عربة الأطعمة هناك عند الزاوية ؟
سأل مارك ضاحكا : وهل أنت جائع يا رجل ؟
قال كيفن بثقة : أيها الغبي .. ما أعنيه هو بأننا سوف نتسلل للقصر بواسطة تلك العربة ..
فجأة ..
صدم مارك وألفريدو معا : نتسلل بواسطة العربة ؟ أجننت .. ؟
ضحك كيفن ساخرا : أيها الجبناء .. هل أنتم لصوص حقا ؟
سأل ألفريدو مبررا : وكيف لنا أن .. أن .. أن نتسلل لعربة ممتلئة بالأطعمة .. ؟
أجابه مارك بسخرية : بالطبع سوف نأكل الطعام ونركبهـا !
في هذه اللحظات ..
ارتفعت أسوار الحديقة استعدادا لدخول العربة ..
قال كيفن بجدية : بسرعة .. بسرعة .. فالحارسان منشغلان بالأسوار .. فاركبا العربة ..
وبسرعة توجه كل من كيفن .. ومارك نحو العربة .. وكانا الحارسان منشغلان .. فصعد كيفن وخلفه مارك .. بينما ظل ألفريدو الخائف في مكانه ويرتجف كدجاجة ولم يحرك ساكنا ..
فقال كيفن بغضب : أيها الغبي .. أما زلت هناك .. ؟
وأشار مارك بيده نحو ألفريدو .. قائلا : هياا ألفريدو .. هياا تعاال .. ماذا تفعل عندك هناك ؟
ألفريدو بخوف شديد : و .. و .. ولكن قدماي لا .. لا .. تتحركاان !!
بعدها ..
نزل كيفن من العربة .. واتجه مسرعا نحو ألفريدو .. وحمله بين ذراعيه .. قائلا له وهو يعود للعربة : يالك من فتى جبان .. أخبرني إلى متى ستستمر في خوفك هذا ؟
من بعدها .. صعد كيفن العربة ومعه ألفريدو ..
قال كيفن وهو يلتفت يمينا ويسارا : بسرعة .. بسرعة تغطيا بشيء ما ..
في هذه الثانية ..
بدأت العربة بالسير متجهة لقاعة الأطعمة …
سأل ألفريدو الذي مازال يرتجف خائفا : لقد كان من السهل الصعود للعربة .. ولكن هل سيكون من السهل النزول منها ؟
فأجابه مارك ساخرا : لا تقلق .. سيحسبوننا طعاما كبيـرآ !
ألفريدو بغضب : تبا لك .. أنا سأموت خوفا وأنت تسخر ؟
مارك ضاحكا : يالك من فتى بليد .. أنت لا تتقبل المزاح مطلقا !
ألفريدو بتذمر : هذا ليس مزاحا ..
هنا ..
أمر كيفن قائلا : هلا خرستما ؟ لا نريد أن نقع في مشاكل بسبب صوتيكما الذي دائمآ يؤدي إلى التهلكة !
فجأة ..
توقفت العربة ..
وبسرعة ..
سأل ألفريدو خائفا : والآن ! والآن ! ماذا سنفعل يا كيفن ؟
وأكمل مارك مستفسرا : وكيف سننزل من العربة يا كيفن … ؟
أجاب كيفن ببرود وهو يراقب الحارسان خارج العربة : أهدءا .. كل شيء سيكون كما نريد فقط لو استطعنا الوصول لقاعة الأطعمة دون أن لفت نظر الحارسان ..
سأل ألفريدو الذي بدأت أعصابه تتلف : ولكن كيف ؟ بسرعة تصرف وإلا كشف أمرنا يا كيفن ..
بعدها ..
أخرج كيفن من جيبه الأيسر شيئا ..
مارك مستفسرا : ما هذا يا كيفن ؟
كيفن : كما ترى أنها مفرقعات ..
سأل ألفريدو بغضب : وهل هذا وقت المفرقعات ؟
أجابه كيفن قائلا : لو كنت ذكيا ستعرف بأن هذا هو الوقت المناسب لاستخدام المفرقعات .. سوف أرميها بالحديقة بعيدا مما سيتسبب هذا في أظهار صوتا قويا .. وبالطبع سيتجهان الحارسان الأبلهان لموقع الصوت وبالتالي يمكننا النزول من العربة والتوجه لقاعة الأطعمة ..
فسأل بعدها واثقا : فما رأيكم بفكرتي يا رفاق ؟ ألست مدهشا …. ؟
أجابه مارك متحمسآ : مذهلا .. رائعا .. فماذا تنتظر إذا ؟
فجأة ..
قال ألفريدو خائفا وهو يراقب الحارسان اللذان يتجهان نحو العربة : بسرعة ياا كيفن .. بسرعة أرمي المفرقعات بعيدا .. فالحارسان يتجهان للعربة .. أني أراهما يتقدمان للعربة .. بسرعة يا كيفن .. أرجوك بسرعة ..
وبسرعة ..
قام كيفن برمي المفرقعات واحدة تلي الأخرى .. وكذالك بالنسبة لمارك وألفريدو اللذان قاما بمساعدته ..
بعدها ..
سأل الحارس الأول مستفسرآ : أسمعت شيئا غريبا ؟
أجابه الأخر مؤكدا : هذا صحيح .. ونحو الحديقة أيضا ..
فقال الحارس الأول : وماذا تنتظر ؟ فالنذهب لمعرفة ما الذي يجري هناك !
وبسرعة .. توجه الحارسان لمصدر الصوت .. بينما نزل كيفن .. مارك وألفريدو من العربة متجهين لقاعة الأطعمة ..

بعدها ..
” يال الروعة والدهشة ! كل هذه الأصناف المختلفة من الأطعمة الشهية لليلة واحدة فقط ؟ “
هذا ما قاله ألفريدو متعجبآ وهو يشاهد تلك الأصناف المختلفة التي كانت تملئ القاعة ..
في هذه الثانية …
التفت كيفن من حوله .. قائلا : هلا أسرعتما رجاءآ ؟ … فالحفلة على وشك أن تبدأ الأن ..
سأله مارك مستفهمآ : ولكن .. كيف لنا أن نعرف الطريق ؟ .. ما أعنيه هو .. فالقصر واسع وكبير .. ماذا لو توهنا فيه .. ؟ ماذا لو ..
قاطعة كيفن قائلا : لا تقول ماذا لو .. وماذا ؟… فقط أقفل فمك وتبعني وحسب ..
سار كل من مارك وألفريدو خلف كيفن الذي كان واثقآ من نفسه لأبعد الحدود ..
بعد مرور عشر دقائق من البحث في ممرات القصر ..
سأل مارك متذمرا : أخبرنا الآن أيها الفيلسوف .. أين نحن الآن … ؟
وأكمل ألفريدو مستفهمآ : أترانا توهنا في ممرات القصر ؟ ..
أجابهما كيفن .. قائلآ وقد خطرت في باله فكرة : ماذا لو تجاهلنا آمر هذه الحفلة المملة .. وتفرقنا في أرجاء القصر لغرض السرقة ؟ .. أليست فكرة رائعة ؟
بعدها ..
قال مارك معترضا : وماذا عن حبيبتي لورينا ؟ .. فأنا خاطرت بنفسي في دخول هذا القصر لكي أراها .. وأنت الأن تقول سرقة .. وسرقة .. كلا يا كيفن كلا .. آنا أفضل مشاهدة لورينا على السرقة ..
والتفت كيفن نحو ألفريدو الذي كان يرتجف .. سائلا : وماذا عنك أيتها الدجاجة ؟ .. ماذا تفضل السرقة أم الحفلة المملة .. ؟
أجابه ألفريدو مرتجفآ : لا هذا ولا ذاك .. غيرت رأي وأريد العودة إلا باريس الأن ..
في هذه اللحظات ..
توجه مارك لإحدى الخادمات .. سائلآ عن مكان الحفل .. آما بالنسبة لآلفريدو الجبان .. فقد عاد لقاعة الأطعمة وخرج من البوابة .. تاركآ القصر .. متجهآ إلى باريس ..
وماذا عن كيفن ؟
كان يسير في ممرات القصر .. من ممر إلى أخر .. لغرض السرقة …

++++
” يا تري ماذا أرتدي ؟ هل أرتدي هذا أو ذاك ؟؟ “ هذا ما قالته الأميرة جوانا وهي في حيرة من أمرها .. ؟
بعدها ..
سألت نفسها مستفهمة : ولكن ماذا لو تنكرت بزي بائعة ورود ؟ أتراه سيغضب والدي مني وسأحرجه أمام الضيوف ؟ .. فأنا كم تمنيت أن أكون فتاة بسيطة .. بسيطة حقآ .. لطالما كانت هذه أمنيتي الجميلة .. وبما أنني أعرف جيدآ وخير المعرفة بأنها لن تتحقق أبدآ .. إذا لماذا لا أحققها الآن وفي هذه الحفلة ؟ .. ألا يقولون بأنها حفلة تنكريه ؟ إذا لما لا ؟ لما لا .. ؟
فماذا ستفعل الأميرة إذا ؟ هل ستحقق رغبتها بارتداء هذا الزي الفقير ؟ أم ستظهر بزي الأميرة النبيلة .. ؟
كيف سيكون مظهرها أمام ضيوف القصر ؟
++++
في باريس ..
قرب نوتردام …

نظرت إميليا إلى ألفريدو متعجبة : ماذا جرى ؟ هل انتهت الحفلة وبهذه السرعة ؟ ..
ألفريدو قائلآ : كلا .. كلاا .. فهي على وشك أن تبدأ الآن ..
بعدها ..
سألت إميليا بخوف : إذا ما هو سبب قدومك المفاجأ إلى هنا ؟ .. لا تقل إن أمركم أكتشف وأن ……
قاطعها ألفريدو .. قائلا : كلاا إميليا .. كلا .. لماذا أنتي سلبية بهذه الطريقة ؟ .. فأنا من عدت وحدي لأنني .. لأنني …
قاطعته إميليا .. سائلة : لأنك كنت خائفآ .. أليس كذلك ؟ ..
أجابها محرجآ : في الحقيقة .. في الواقع .. حسنآ .. أنتِ على حق .. ولا أعرف كيف تجرأت وخاطرت بنفسي بهذه الطريقة المجنونة !
ابتسمت إميليا .. قائلة : لا داعي للحرج ألفريدو .. فأنا حقآ سعيدة بقدومك .. فمن كان يعرف ما الذي يمكن أن يحدث لو أكتشف أمرك ؟ .. وماذا عن كيفن وشقيقي ؟ فأنا حقآ قلقة للغاية ..
أجابها قائلا : لا داعي للقلق .. فكلاهما لا يهابان شيئآ .. بعكسي آنا ..
إميليا وعلى وجهها علامات الخوف والقلق : أتمنى أن لا يصيبهما مكروه .. أو يكتشف أمرهما !
++++
مجددا في القصر الواسع الكبيـر ..
كان كيفن ينتقل من ممر إلى آخر .. وبكل بساطه وكأنه يتسكع كما لو أنه في شوارع باريس ..
بعدها …
التفت نحوه يمينا ويسارا .. سائلآ نفسه : يا ترى أين تراها تكون غرفة الحاكم لويس من بين كل هذه الغرف .. ؟

فجأة ..
سمع صوتآ قادمآ نحوه .. يقول : السمع والطاعة سيدي الحاكم … السمع والطاعة ..
أرتبك كيفن قائلآ : لا شك بأنه الحاكم ومعه مجموعة من الخدم .. لاشك بأنه قادم من هذا الممرر ..
وبسرعة ..
وبدون آن يفكر .. دخل كيفن إلى الغرفة التي كانت بيمينه .. وأقفل عليه الباب .. قائلآ : سأختبئ هنا لبعض الوقت .. وبالمرة ربما أجد شيئآ ثمينآ لأسرقه ..
بعدها ..
التفت نحو الغرفة .. وما أن التفت بقى صامتآ .. متعجبآ .. مندهشآ .. مرتبكآ .. لم ينطق بكلمة واحدة .. وعيناه …
عيناه كانتا مرتكزتان على زاوية واحدة … متجمدتان كالجليد من قوة الدهشة …

فجأة ..
وقفت الأميرة جوانا كالصخر الجامد .. متجمدة في مكانها .. نصف عارية .. وعيناها الجميلتان كانتا تنظران لكيفن .. وجسدها الدافئ الرقيق كان يرتجف وبخوف شديد ..
+ إلى اللقاء في الحلقة العاشرة ..