| LORENA STORY | EPISODE . 13
18/06/2009
روابط الحلقات السابقة :
EPISODE . 1 + المقدمة .
++
| LORENA STORY |
EPISODE . 13
فبعد تلك الحفلة الرائعة .. التي لن ينساها كيفن أبدآ .. عاد إلى باريس ومارك طبعآ كان معه .. ما أن وصلوا إلى مكان تجمعهم .. شاهدوا اميليا واقفة على الصخرة وهي تراقب من بعيد .. وما أن شاهدتهم اميليا .. لم تصدق نفسها .. حيث أنها جرت مسرعة نحوهم ..

قائلة : وأخيرآ ..
سألها مارك المحبط : ماذا تفعلين في هذه الساعة المتأخرة من الليل ؟ لماذا لم تخلدي إلى النوم ؟ ها ؟
اجابته بغضب : كيف لي أن أخلد للنوم وأنت في ذالك القصر المخيف ؟ لقد كنت قلقة عليك جدآ ..
تدخل كيفن .. سائلآ : وماذا عني أنا ؟ ألم تقلقي علي ؟
استدارت بجسدها .. قائلة بتعمد : أبدآ ..
كيفن بتعجب : هكذا اذآ ..
شعرت اميليا بالضيق لتعاملها الجاف بهذه الطريقة معه .. ولكنها لم تمتلك خيارآ أخر .. في الحقيقة لقد وقعت في حبه تمامآ .. ولكنه لا يشعر بها .. كانت تتظاهر فقط بأنها غير مبالية به .. فلربما يلتفت لها يومآ ؟
بعدها ..
أقترب أليفريدو ومعه جستن .. كان ألفريدو ينظر لمارك المحبط .. مستنتجآ : اممم .. فمظهرك المحبط هذا يدل على أنك لم تستمع بالحفلة أبدآ ؟
التفت بعدها لكيفن مستنتجآ : أما أنت .. أعتقد بأنك كنت كالأمر والناهي في الحفلة ؟
فجأة ..
ضرب مارك كيفن على رأسه بقوة وهو غاضب جدآ : أن ألفريدو على حق .. تبآ لك يا كيفن ! لقد قطعت على نفسي وعدآ .. بأنك ستدفع الثمن غاليآ .. كيف تجعل مني خادمآ لك .. ها ؟
وضع كيفن يده على رأسه الذي ألمه .. قائلآ بغضب : وهل كنت تريد مني أن أجعلك السيد حتى تفضحنا أيها الغبي ؟
وهنا ضحك ألفريدو الذي توقع شيئآ كهذا .. أما عن جستن فقط كان صامتآ .. واميليا .. تحدثت .. قائلة وكأن الأمر لم يعجبها : منذ متى أصبحت متعجرفآ هكذا ؟ تجعل من نفسك سيدآ وتجعلنا خدمك ؟
دهش كيفن من هذا الرد .. سائلآ : أتقصدينني أنا .. ؟
اميليا : لقد عرفت نفسك اذآ ..
كيفن بغضب : أنت لماذا تكلمينني هكذا .. ؟
إميليا : ماذا تقصد بهكذا ؟
كيفن : أنت تعرفين جيدآ ماذا أقصد . فلماذا تتظاهرين بالغباء ؟
إميليا بغضب : أتقصد بأني غبية ؟
أجابها متعمدآ : ربما ..
إميليا بدهشة وبغضب : مماذا ؟ كيف تجرأ على نعتي بالغبية ؟ أتظن لأنك جعلت من نفسك سيدآ ليوم واحد هذا يعني بأنك من الطبقة الراقية ؟ ما هذا الغرور ؟
رفع كيفن أنفه .. قائلآ : هكذا أنا .. لا يعجبك ذالك .. ؟
شعرت إميليا بشيئآ من القهر .. ما الذي حدث لكيفن ؟ لماذا هو متعجرف هكذا ؟ ما الذي حدث له في القصر حتى يحدثني بهذه الطريقة ؟
حيث صرخت قائلة : أيها المتعجرف أبتعد من هنا ! لا أظنني أعرفك .. ولا أظن بأن رفاقك يعرفونك أيضآ .. هيا أبتعد من هنا ..
كيفن : متأسف لن أبتعد ..
إميليا بإصرار : قلت لك أن تبعد !
كيفن بعناد : لن أبتعد .

إميليا بغضب : ألم تفهم ما قلته للتو ؟ أخبرتك أن تبتعد ! هل أنت أصم .. ؟ فأنت شخص غير مرغب فيه هنا .. هيا أبتعد ..
كيفن بعنادآ أكبر : لن أبتعد ..
زاد غضب إميليا : ماذا قلت ؟
كيفن بسخرية : أعتقد بأنك أنتِ الصماء هنا .. أخبرتك بأني لن أبتعد .. حسنآ ؟
في هذه اللحظات ..
تمنت إميليا لو أنها تنقض على كيفن وتضربه ضرب مبرح .. لقد كانت تشعر بالغيض منه كثيرآ .. لماذا هو هكذا ؟ ما هذا البرود الذي سكنه فجأة ؟ هي تعرف جيدآ بأنه إنسان بارد وجامد .. ومغرور أحيانآ .. ولكن طريقته بالحديث الآن تغيرت كثيرآ ..
صرخت إميليا بغضب : هل أخبرك أحدآ بأنك إنسان وقح ؟
ضحك كيفن مستهزءآ : البقرة المنقطة ..
إميليا مستفهمة : ماذا ؟
فجأة ..
تدخل مارك .. قائلآ بغضب : كيفن ! ماذا تقصد بقولك هذا ؟ ألم أحذرك من نعت لورينا بالبقرة المنقطة ؟
كيفن ببرود : ولكني أعتقد بأني حر .. أنعتها باللقب الذي أريده ..
مارك بغضب أكثر : ألم تجد لقبآ أفضل من هذا اللقب ؟
كيفن : لقد فكرت كثيرآ بين البقرة المنقطة أو القمامة السوداء .. ولكن اللقب الأول يناسبها كثيرآ ..
بعدها ..
أقترب مارك من كيفن وأمسك بقميصه .. قائلآ وهو يهدد : أن سمعتك تصفها بهذا اللقب سوف أقتلك X___x
أبعد كيفن يدي مارك من قميصه .. قائلآ : ليست لدي الرغبة بالقتال معك ..
غادر بعدها المكان ..

استدارت إميليا لشقيقها .. سائلة : ماذا حدث ؟
مارك مستفهمآ : ماذا تقصدين ؟
إميليا : أقصد بالحفلة .. ألم تقل بأن كيفن جعل من نفسه نبيلآ ؟ إذا لماذا وصفته لورينا بالوقح ؟ ماذا حدث ؟
مارك : حسنآ .. لست أدري .. كنت أراقب من بعيد وقلبي كان يحترق غيضآ عليه .. تبآ له .. لقد أعجبت لورا كثيرآ به ..
إميليا : أقلت أعجبت ؟
مارك بغيض : أن اهتمامها به كان واضحآ X______x !
إميليا مستفهمة : اتعقتد بأن هذا هو السبب وراء عجرفته الآن ؟
مارك : وهل تعتقدين بأن هناك سببآ أخر ؟
صمتت إميليا بعدها .. تفكر .. ما الذي حدث حقآ لكيفن ؟ ولماذا هو هكذا ؟ لورينا أم الألماسة من هو السبب ؟ أم أن هناك سببآ أخر ؟

++++
في منزل المغنية لورينا ..
دخلت المنزل وهي غاضبة جدآ .. كانت الساعة تشير للثالثة فجرآ .. ألقت بنفسها على الكرسي الكبير الموجود بغرفة المعيشة ..
قائلة بغضب : تيآ لذالك الأليخاندرو ! ألم يستطع أن ينتظرني إلا أن أعود ؟ أو قام بتوديعي قبل أن يغادر ؟ من يظن نفسه هذا المتعجرف ؟ هل لأنه نبيل يحق له معاملتي هكذا ؟ تبآ له .. حقآ تبآ له ..
كانت غاضبة جدآ .. جدآ .. لا تريد أن تصدق بأن هناك من قام بمعاملتها هكذا معاملة ..
بعدها بثواني ..
أقترب منها الخادم برنارد .. وأنحنى قائلآ : أهلآ بعودتك أنستي ..
نظرت إليه بغضب .. سائلة : ماذا تريد .. ؟
برنارد : لا أريد شيئآ .. كنت أنتظر عودتك أنستي ..
صرخت سائلة : وهل أنا طفلة حتى تنتظرني ؟
برنارد بدهشة : أليس هذا واجبي كخادم لك .. ؟
لورينا وهي تشير بيدها أن يغادر : أستمع إلي .. أنا لست بمزاج جيد حتى أتحدث معك .. أتركني فقط وغادر الأن ..
أنحنى قائلآ : كما تشائين أنستي ..
غادر بعدها ..
لم تتحرك لورينا من مكانها .. بل ظلت على ذالك الكرسي وهي مازالت غاضبة جدآ .. كانت تتذمر في نفسها إلى أن استسلمت للنوم ..
++++
في نفس الوقت ..
وفي باريس ..

بالقرب من بوابة نوتردام .. مارك وجستن وكذالك ألفريدو كانوا نائمين عند الجدار .. لم يكن نوم مارك مريحآ .. كان يتحدث في نومه .. قائلآ : تبآ لك ..
فهو مازال غاضب وحاقد على كيفن كثيرآ .. كيف يجعل من نفسه سيدآ ؟ ويجعلني خادمآ له ؟ كان يردد هذه الجملة كثيرآ ..
جستن .. كان نومه متقطعآ .. فهو يشعر بالضيق من موقف إميليا الجامد .. أما عن ألفريدو .. هو الوحيد الذي كان ينام بهدوء ..
ماذا عن كيفن ؟
لم يستطع النوم .. كان يسير في الطرقات .. يذهب ويعود .. ومن بعدها يذهب ويعود .. كان يفكر ..
إميليا كانت مستلقية بالقرب من شقيقها .. لم تستطع النوم هي الأخرى .. كانت تراقب كيفن .. متسائلة : ما الذي حدث له ؟
نهضت بعدها مقتربة منه .. وما أن وصلت إليه .. نظر هو إليها سائلآ : ما الذي تفعلينه في هذه الساعة ؟ لماذا لم تنامي إلى الأن ؟
سألته بسؤال أخر : وماذا عنك أنت ؟ ما الذي تفعله في الطرقات ؟ لماذا لم تنم إلى الأن ؟
كيفن : أعتقد بأني سألتك أولآ ؟ لماذا أنتي مستيقظة إلى الأن ؟
إميليا : أنا لم أستطع النوم ..
كيفن : وكذالك أنا ..
إميليا سائلة : من ماذا ؟
كيفن : أفكر ..
إميليا بفضول : بماذا ؟
كيفن : بها ..
فجأة ..
شعرت إميليا بالصدمة : بها ؟
صمتت لثانية ..
سألت بعدها بتلعثم : من هي .. ؟
لم يجب كيفن ..
سألت إميليا بأعصاب قلقة : لماذا لا تجيب ؟ سألتك من هي ؟ ألهذه الدرجة هي مهمة بالنسبة لك حتى تفكر بها لهذه الساعة المتأخرة من الليل ؟
كيفن : كثيرآ ..
إميليا وأعصابها بدأت تتلف : أتحبها ؟
كيفن : كثيرآ .. كثيرآ ..
صرخت إميليا قهرآ : ماذا تعني بكثيرآ ؟ من تكون هذه ؟ أين هي الأن ؟ ولماذا لا أراك معاها إن كنت تحبها ؟
أجابها باحباط : لقد ذهبت لشخص أخر ..
إميليا : أتعني بأنها رفضتك ؟
كيفن بانفعال : كلا .. هي لم ترفضني ! لقد ذهبت بالقوة لغيري .. ولكني متأكد بأنها ستعود إلي .. قريبآ جدآ ستعود إلي ..
أقتربت إميليا من كيفن .. نظرت في عينيه وكأنها ستبكي .. سائلة : من هي ؟
أجابها قائلآ : الألماسة ..
دهشت إميليا : ماذا ؟ أكنت تقصد بحديثك هذا تلك الألماسة ؟
كيفن : ومن برأيك كنت أقصد ؟
إميليا : فتاة ما ؟
ضحك كيفن مستهزءآ : ما هذه النكتة السخيفة ؟
إميليا بغضب : وهل تسمي الحب نكتة ؟
كيفن : أنا لا أهتم بهذه الأمور وأنتِ تعرفينني جيدآ .. وإذ ما فكرت يومآ بالحب .. سأخبرك بهذا ..
صمت بعدها ..
أكمل في قلبه .. قائلآ : ولكن قلبي خفق بشدة في الحفلة .. لا أريد أن أسأل قلبي لماذا خفقت هكذا ؟ ولكن كل الذي أريده الأن أن أراها مجددآ ..
بعدها ..
ابتسم لإميليا .. قائلآ : أراك تتحدثين معي الأن وكأن شيئآ لم يحدث ؟
سألته مستفهمة : عن ماذا تتحدث ؟
كيفن : منذ أيام كنتِ شديدة القسوة معي .. وتعاملك كان جامدآ .. سألتك كثيرآ عن السبب ولكنك لم تعطي جواب ؟
استدارت عنه بدون أن تتحدث .. تذمر هو قائلآ : وها أنتي الأن أيضآ لم تعطيني جواب .. ؟
تظاهرت إميليا بالنعاس : حسنآ إذآ .. أنا سأخلد للنوم الأن ..
ذهبت بعدها ..
ابتسم كيفن قائلآ لنفسه : تتظاهرين بالنعاس إذآ .. ؟
++++
في صباح اليوم التالي ..
وفي القصر ..

وفي غرفة الأميرة جوانا بالتحديد .. كانت مستلقية على سريرها والطبيب كلير يقوم بفحصها .. لاحظ الطبيب بأن جوانا تبدو سعيدة نوعآ ما ..
سألها مستفهمآ : لا تعتبري سؤالي لكِ تطفل ولكني أراك سعيدة هذا اليوم .. يا ترى ما هو السبب ؟
جوانا سائلة : وهل سؤالك هذا له صلة بالفحص والعلاج أيضآ أيها الطبيب ؟
الطبيب كلير : أبدآ ..
جوانا : إذآ لماذا تسأل ؟
الطبيب : هكذا فقط ..
جوانا : هكذا بدون سبب ؟
الطبيب : متأسف إذا كان سؤالي لك قد ضايقك .. كما أني قلتِ لك مسبقآ لا تعتبريه تطفل .. وأكرر أسفي مجددآ ..
جوانا : لا داعي لأن تعتذر .. فأنت لم تفعل شيئآ .. على كل حال .. أنا أيضآ لا أعرف لماذا أبدو سعيدة هكذا .. ربما من الحفلة التي أقامها والدي البارحة ..
الطبيب مستفهمآ : الحفلة .. ؟
جوانا : أنا لا أحب حضور الحفلات كثيرآ .. ولكني ذهبت من أجل شقيقي الأمير لا أكثر ..
الطبيب سائلآ : وهل حدث لك شيء مميز هناك ؟
جوانا وهي تفكر : ربما ..
ثم سألت نفسها .. قائلة : يا ترى .. ما الذي يفعله ذالك النبيل الأن ؟ فأنا لم أستطع أن أجده قبل أن يغادر القصر ..
++++
الساعة الأن العاشرة صباحآ .. لقد كانت الأجواء في منزل لورا قلقة للغاية .. يا ترى ماذا يحدث أو ما الذي حدث ؟
كان الخادم برنارد يجري مسرعآ .. خائفآ .. متوجه لغرفة لورينا .. وما أن وصل .. دخل الغرفة بدون أن يستأذن أو حتى يطرق الباب .. قائلآ : أنستي .. وأخيرآ وجدتك !
كانت تجلس على الكرسي المقابل للمرآة .. حيث ألتفتت له .. سائلة وبغضب شديد : كيف تدخل غرفتي هكذا بدون أن تستأذن ؟ من تظن نفسك ؟ أتريد أن تطرد ؟
أجابها وهو يبرر : متأسف أنستي … ولكن السيد الصغير يموت !
+ إلى اللقاء في الحلقة الرابعة عشر ..