| LORENA STORY | EPISODE . 14
18/06/2009
روابط الحلقات السابقة :
EPISODE . 1 + المقدمة .
++
| LORENA STORY |
EPISODE . 14
بعدما قال برنارد للورينا بأن السيد الصغير يموت .. سألته ببرود : حسنآ .. وماذا بعد ؟
تعجب الخادم من هذا البرود : ولكن أنستي .. كيف لك أن تكوني باردة وجامدة هكذا ؟ أخبرتك بأن السيد فرانسوا يموت ..
سألته بغضب : حسنآ .. وماذا تريد مني أن أفعل ؟
برنارد : هل أتصل بالطبيب ؟.. أن حالة سيدي الصغير سيئة جدآ جدآ .. يجب أن نفعل شيئآ قبل فوات الأوان ..
لورينا بقسوة : لا تتصل بأي أحد !
برنارد بدهشة : ولكن لماذا أنستي ؟.. ماذا لو توفي السيد الصغير ؟ ماذا سيحدث بعدها ؟ ألا تهتمين حقآ ؟
فجأة ..
وضعت لورا يديها على فمها .. تفكر : تبآ .. ماذا لو مات هذا الشاذ حقآ .. ؟ بالتأكيد سوف يلقي الناس اللوم علي .. تبآ ..
تذمرت بعدها قائلة : حسنآ .. أطلب له الطبيب .. وتأكد بأنه لن يموت .. فأنا لا أريد لسمعتي أن تنهار بسبب هذا الشاذ ..
لم يصدق برنارد بأن لورينا وافقت على طلبه للطبيب .. أعتقد بأنها ستعاند أكثر .. ولكن سمعتها بين الناس أنقذت السيد الصغير .. غادر بعدها الغرفة .. مسرعآ .. لكي يتصل بالطبيب الخاص بلورا ..
بعدها ..
قالت لورا بغضب شديد : تبآ لهذا الولد الحقير .. تبآ .. فمنذ أن جاء لمنزلنا والمشاكل جاءت معه .. والآن إذا توفي سوف أكون في خطر .. هل كان من الضروري أن يتبناه والداي قبل وفاتهما ؟ كم أشعر بالقهر حقآ ..
++++
في أرجاء باريس ..

إميليا كانت تسير في الطرقات لتبيع ورودها وهي تفكر بشيء ما .. ألفريدو كان يختبأ خلف أحدى الصخرات لينقض على مخبز كعك وطبعا كان يرتجف من الخوف .. جستن كان يراقب إميليا من بعيد وهي لا تعرف بأن أحدهم يتبعها .. مارك كان يقف بجنب رأس كيفن الذي كان نائم .. سائلآ : إلى متى سوف تستمر بالنوم ؟ ها ؟
تذمر كيفن وهو ينقلب : هذا ليس من شأنك .. فقط دعني وشأني !
مارك سائلآ : اخبرني .. متى نمت البارحة .. ؟
كيفن وهو يحاول فتح عينيه : لماذا أنت مزعج هكذا ؟ وما دخلك بمتى نمت البارحة أو متى سأنام اليوم ؟
مارك : أبدآ .. فقط اندهشت من نومك إلى هذه الساعة وأنت الذي يحب الاستيقاظ مبكرآ ..
لم يجب كيفن ..
أما عن مارك مد يده اليمنى له .. قائلآ : هيا أترك هذا الكسل عنك وتعال معي لسرقة شيء ..
تنهد كيفن .. قائلآ : لا أريد ..
مارك : لماذا ؟
كيفن : هكذا ..
مارك مستفهمآ : ما الذي حدث لك ؟
كيفن : لا شيء ..
مارك : إذآ لماذا أشعر بأنك لست على طبيعتك ؟ لماذا أشعر بأنك لست صديقي الذي أعرفه ؟ ما الذي حدث لك ؟
كيفن : أخبرتك بأنه لم يحدث شيء .. أنا فقط ليست لدي الرغبة بالسرقة الأن ..
بعدها ..
جلس مارك بالقرب من صديقه .. سائلآ : أتفكر بشيء ما ؟
كيفن : تقريبا ..
مارك مستنتجا : أتراها تلك الألماسة ؟
كيفن : أعتقد هذا ..
مارك متذمرا : ولكن إلا متى سوف تتعب تفكيرك بها ؟ فهي ليست الألماسة الوحيدة في هذا العالم حتى ترغب بالحصول عليها بشغف هكذا !
كيفن : بالنسبة لي .. هذه هي الألماسة الوحيدة التي أريد الحصول عليها بتعبي انا ..
مارك : ماذا تقصد بتعبك أنت ؟
لم يجب كيفن فورا ..
وبعدها بثواني .. قال وهو يفكر : أستمع إلي جيدآ .. قريبآ جدآ سنقوم بزيارة لورينا حسنآ ؟ أريدك أن تستعد لهذا اللقاء جيدآ .. ولا تنسى بأنني جعلتك خادمي .. ولا تقلق على ملابسك التي سترتديها .. سوف أسرقها لك ..
دهش مارك من ما سمعه : ما الذي تقوله يا هذا ؟
كيفن : الذي سمعته ..
مارك بتذمر : أتريد أن يكتشف أمرنا ؟
كيفن : ولماذا ينكشف ؟.. ألم نقم بزيارة القصر مسبقا وكأن شيء لم يحدث ؟
مارك سائلآ : حسنآ .. ولكن ما الهدف من زيارتها في منزلها ؟ بما أني أعرفك جيدآ .. أخبرني بماذا تخطط ؟ أتنوي أن تسرق تلك الألماسة ؟
أبتسم كيفن بثقة : أنا لن أسرقها .. هي من ستهديني إياها بإرادتها ..
دهش مارك الذي لم يفهم شيء : أفقدت عقلك ؟
كيفن : أبدآ ..
مارك : ماذا كنت تقصد إذآ ؟
كيفن : ستعرف هذا قريبآ ..
++++
” منذ متى وأنت تتبعني ؟ “
هذا ما سألته إميليا التي استدارت خلفها بعد ما اكتشفت بأن هناك من يراقبها من بعيد ..
ارتبك جستن قائلآ : منذ .. منذ لحظات ..
إميليا سائلة : ماذا تريد ؟
جستن بتلعثم : كنت أريد .. أن .. أعتذر !!
إميليا : تعتذر ؟ على ماذا تعتذر ؟
جستن بحزن : أنتي حقآ لا تعرفين ؟ أم أنك تتجاهلين ذالك اليوم الذي أخبرتك فيه بأني أحبك ؟ في الحقيقة كنت أريد أن أعتذر على نطقي لهذه الكلمة لو أزعجتك .. انا لا اسحبها لأني بالفعل كنت أعنيها .. أنا فقط أريد أن أعتذر .. لأنه وكما يبدو بأنك لم تسعدي بها .. أو ربما لأنك في الحقيقة تحبين شخصآ أخر ؟
بعدها ..
تنهدت إميليا : لا داعي للاعتذار .. فمشاعر الحب ليست متعمده .. أنا من يجب علي أن أعتذر لأني عاملتك بقسوة وأعلم تمامآ بأنك تحبني .. اعتذر بشدة عن ما بذر مني ..
أبتسم جستن .. سائلآ : هل يعني هذا بأنك لست غاضبة مني الآن .. ؟
إميليا : أبدآ ..
سعد جستن لسماعه هذا : حقآ ؟
قالت مؤكدة : حقآ ..
في هذه اللحظة ..
شعر جستن بالسعادة .. فهو يعلم جيدآ بأنها لا تحبه .. ولكن مع هذا فلقد كان سعيدآ ويبتسم لأنها لم تكن غاضبة منه ..
سأل بعدها مبتسمآ : أاساعدك ؟
إميليا : بماذا ؟
جستن : ببيعك لهذه الورود ؟
إميليا : وماذا عن السرقة ؟
جستن : أتريدينني أن أتركها ؟
إميليا : وهل تستطيع ؟
جستن بتردد : من أجلك …… نعم أستطيع ..
” أقال من أجلك ؟ أقال من أجلك حقآ ؟ ليت كيفن يقول لي هذا .. كم أتمنى حدوث هذا حقآ .. ولكني لا أعتقد بأنه سيقولها يومآ .. لماذا الذي أحبه لا يحبني ؟ ولماذا الذي يحبني لا أحبه ؟ أيحدث هذا معي أنا فقط ؟ “
هذا ما حدثت إميليا نفسها بعد سماعها ” من أجلك “ عرفت بعدها بأن هذا الجستن يحبها فعلآ ..
ولكن المشكلة ليست فيه .. بل فيها هي .. التي لم تتحرك مشاعرها له مطلقآ ..
++++
في القصر ..

بعد أن خرج الطبيب كلير من غرفة الأميرة جوانا .. ذهبت إلى الشرفة تتأمل السماء الصافية والورود الجميلة ..
في هذه اللحظات ..
طرق شقيقها جوزيف باب غرفتها .. يستأذن : جوانا .. أيمكنني الدخول ؟
أجابته وهي مازالت بالشرفة : بالتأكيد ..
دخل الغرفة بعدها ..
شاهدها تقف في وسط الشرفة وهي تتأمل السماء .. أقترب منها مبتسمآ .. سائلآ : ماذا تفعلين .. ؟
جوانا وهي مازالت تنظر للسماء : لا شيء ..
جوزيف سائلآ : أتشعرين بشيء من الملل ؟
جوانا : قليلآ ..
جوزيف الذي يبدو عليه بأنه خطط لشيء ما : إذآ ما رأيك لو خرجتِ معي ؟
جوانا باستفهام : إلى أين ؟
جوزيف بابتسامة : إلى باريس ..
دهشت قائلة : أجننت ؟
جوزيف : لماذا .. ؟
جوانا : وهل تعتقد بان والدي الحاكم سيسمح لي بالخروج من القصر وأنا بهذه الصحة ؟ وإلى باريس أيضآ ؟
غمز جوزيف قائلآ : لا تقلقي .. فهو لن يعلم بشيء ..
جوانا : كيف ؟
جوزيف بجنون : سوف أقوم بتهريبك من القصر طبعآ .. كما أقوم بتهريب فتياتي دائمآ .. لهذا لا داعي للقلق .. فكل شيء سيكون عما يرام .. حسنآ ؟
صدمت جوانا : ما الذي تقوله ؟ أفقدت عقلك .. ؟
جوزيف مبتسمآ : أبدآ ..
جوانا بتردد : ولكن .. ماذا أن أكتشف والدي شيئآ ؟ ماذا سيحدث بعدها ؟
جوزيف واثقآ : صدقيني .. لن يكتشف شيء ..
لم تعلق جوانا بشيء ..
قال جوزيف ممسك بيدها لأقناعها : هيا جوانا .. قولي شيئآ .. موافقة أليس كذالك ؟ ألا تريدين حقآ زيارة باريس ؟
تنهدت قائلة : حسنآ .. حسنآ ..
شعر جوزيف بالسعادة : شكرآ جوانا .. شكرآ .. سوف نذهب إلى أفضل وأرقى محل لبيع الملابس هناك .. أريدك أن تختاري لي لباسآ أنيقآ على ذوقك طبعآ ..
أبتسمت وهي لا تشعر بالأرتياح : كما تريد ..
بعدها ..
أقترب جوزيف من باب الغرفة .. قائلآ : حسنآ اذآ .. انتظري هنا لدقائق فقط .. أريد أن أتأكد بأن والدي ليس بالجوار ..
خرج بعدها من الدار وهو يراقب زوايا ممرات القصر .. حتى يتأكد بأن الحاكم ليس متواجدآ هنا .. أشار بعدها بيده إلى جوانا .. قائلآ : هيا تعالي الأن ..

أقتربت هي منه .. مستفهمة : ماذا الأن ؟
أجابها وهو ما زال يراقب : أذهبي للأسفل .. وتأكدي بأنكِ ستغادرين القصر من بوابة غرفة الأطعمة .. حسنآ ؟
شعرت جوانا بالارتباك : وماذا عنك أنت ؟ هل سأغادر القصر وحدي ؟
جوزيف : كلا .. أنا سأوافيك في الحال .. بعد أن أتأكد بأنك خرجت من قاعة الأطعمة وركبتِ تلك العربة التي تنتظرنا بأمان..
دهشت جوانا .. سائلة : أخططت لكل هذا مسبقآ .. ؟
جوزيف : بالتأكيد .. وماذا تظنين .. ؟
ترددت جوانا كثيرآ بما سوف تقدم عليه الآن .. ولكن بعد أقناع شقيقها لها .. قررت أن تتهور ولو قليلآ بدون أن تفكر بالذي يمكن أن يحدث .. خرجت بعدها من غرفتها وبقى جوزيف يراقب المكان ..

سارت بعدها بالممرات إلى أن وصلت لقاعة الأطعمة .. كانت تسير بخوف شديد من أن يكتشف والدها الحاكم أمرها .. وما أن وصلت خرجت بعدها من البوابة بمساعدة من أحدى الخادمات بأمر من شقيقها الأمير الذي خطط مسبقآ لهذا اليوم ..
بعدها بدقيقة ..
التفتت يمينآ ويسارآ .. قائلة بارتباك : هيا يا جوزيف .. لماذا لم تصل إلى الآن ؟
فجأة ..
قفز جوزيف في وجهها المرتبك متعمدآ .. قائلآ : ها أنا هنا .. هل ناديتني ؟
صرخت جوانا التي أرتعبت من شقيقها : يا إلاهي ..
وبسرعة وضعت يدها على فمها .. قائلة بغضب : تبآ لك .. لماذا أخفتني هكذا ؟ ماذا لو سمعني أحد الخدم الآن وأخبر والدي ؟ ماذا سيحدث بعدها ؟ أو أنك أيضآ خططت لهذا مسبقآ ؟
ضحك جوزيف .. قائلآ : أعرف بأنك جبانة جدآ .. ولكن ليس لهذه الدرجة .. لقد أضحكتني فعلآ ..
استدارت بوجهها الغاضب صامتة ..
امسك شقيقها يدها اليمنى .. قائلآ : هيا تعالي .. سوف نتسلق السور حتى نصل لساحة العربات ..
أبعدت جوانا يدها من يد جوزيف بصدمة : م .. مااذا قلت ؟ نتسلق السور ؟
جوزيف : متأسف جوانا .. ولكن هذه هي الطريقة الوحيدة حتى نخرج من القصر بأمان ..
جوانا بغضب : ولكن .. لماذا لم تخطط على أن تنتظرنا عربة هنا عند قاعة الأطعمة ؟
جوزيف مبررآ : متأسف لم أستطع ذالك .. لأن والدي كان سيكتشف هذا بكل تأكيد ..
تذمرت جوانا .. قائلة : ولكن .. كيف لي أن أتسلق ذالك السور الطويل بهذا الفستان ؟ أنا لست بصبي حتى أفعل هذا !
غمز جوزيف .. قائلآ : لا تقلقي .. لن أشاهد ما تحت الفستان ..
فتحت جوانا عيناها بحرج : جوزيف .. أيها الأبله ما الذي تقوله ؟ كيف تقول لشقيقتك هكذا حديث ؟
ضحك قائلآ : امازحك ..
جوانا : هذا ليس بمزاح ..
بعدها ..
أقترب جوزيف من السور .. واضعا يداه عليه يحاول تسلقه .. قائلآ وهو ينادي جوانا : هيا تعالي حاولي أن تتسلقيه .. ولا تقولي لا أقدر ..
تنهدت جوانا التي لم يعجبها هذا الأمر أبدآ .. ولكنها قالت لنفسها ” بما أني بدأت بهذا الشيء إذآ يجب علي أن أنهيه “
أقتربت بعدها من السور تحاول تسلقه ..

بعدها بدقائق ..
لقد أستطاع جوزيف أن يتسلقه وكان يقف منتظرآ جوانا بالجهة الأخرى من السور الكبير .. جوانا كانت متورطة بهذا الفستان الذي كان يعيق حركتها من التسلق .. وما أن استطاعت أن تصل لقمة السور .. كادت أن تقع أرضا .. جوزيف كان يراقبها يحاول مسكها من السقوط .. هذا أن سقطت .. حيث أنها بالفعل سقطت على رأسه المسكين .. حيث أنه أنبطح أرضا من شدة السقطة ..
وضع جوزيف يداه على جسد جوانا .. قائلآ بتذمر : ما الذي تفعلينه إلى الآن فوق رأسي ؟ هيا تحركي لقد فجرتي لي رأسي ..
قامت جوانا من على رأسه .. قائلة : كل هذا بسببك أنت إذآ عليك أن تتحمل النتائج مهما كانت .. حسنآ ؟
نهض جوزيف بعدها من الأرض .. ونضف ثيابه التي توسخت قليلآ من التراب المنثور بالسور .. ومن سقوط جوانا المفاجأ عليه .. ألتفت بعدها خلفه حيث أنه شاهد العربة التي أمر بأن تنتظره هنا ..
قائلآ وهو يشير بيده نحوها : ها هي جوانا .. تلك العربة التي ستأخذنا إلى باريس بأمان ..
+ إلى اللقاء في الحلقة الخامسة عشر ..
لووووووووووووووووووووووووووووولييييي *ــ^
هلا هلا
.
رووووووووعــــــــــه ..
اليوم قريت 15 حلقه وللحين مامليت ..
شكراً لورينا
^
العفو عزيزتي .
=)