| LORENA STORY | EPISODE . 16

21/06/2009

روابط الحلقات السابقة :


EPISODE . 1 + المقدمة .

EPISODE . 2

EPISODE . 3

EPISODE . 4

EPISODE . 5

EPISODE . 6

EPISODE . 7

EPISODE . 8

EPISODE . 9

EPISODE . 10

EPISODE . 11

EPISODE . 12

EPISODE . 13

EPISODE . 14

EPISODE . 15

++


| LORENA STORY |

EPISODE . 16

التكملة :

ها هما يلتقيان مجددآ ..

وأين ؟

في باريس ,

عند أرقى وأغلى محل لبيع الملابس الراقية .. كانت هي تحاول أن تتذكر أين شاهدت هذا الوجه الجميل من قبل ؟ وكان هو يفكر كيف يتخلص من هذه المصيبة التي وقع فيها اليوم ؟

وبسرعة ..

أستدار مسرعا يحاول الهرب من أمامها وهو يجري مسرعآ .. يحدث نفسه متذمرآ : تبآ لي .. وهل كان علي أن أتجول في باريس اليوم وأنا أعلم بأنها هنا ؟

فجأة ..

وما أن شاهدت جوانا ذالك الشاب وهو يجري مسرعآ .. وكأنها تذكرت شيء .. حيث نطقت قائلة وهي تنادي بصوت مرتفع : أيها النبيل أليخاندرو .. أنتظر قليلآ !

وأخيرآ تذكرت أين شاهدت هذا الوجه .. أنه ذالك الشاب النبيل الوسيم جدآ الذي كان في الحفلة التنكرية .. كانت منصدمة من هيئته .. لماذا هو هكذا ؟ وماذا حدث له ؟ وهل هو حقآ ذالك النبيل أم مجرد شخص عابر يشبه ؟

كانت تريد أن تجري خلفه .. تبحث عنه .. لتجد إجابات لجميع تساؤلاتها التي انطرحت .. ولكنها لسبب ما شعرت بالدوار والتعب الشديد .. حيث وضعت يدها على قلبها الذي كان ينبض بقوة شديدة جدآ ..

وما هي إلا ثواني حتى مرت سحابه سوداء أمام عينيها .. فسقطت أرضا فاقدة الوعي تمامآ ..

في هذه اللحظات ..

خرج الأمير جوزيف من المحل بعدما اشترى ما يريده .. كان يبحدث عن شقيقته .. متسائلا : أين تراها ذهبت ؟

وفجآة ..

وقعت عيناه على الفتاة الملقاة على الرصيف وكأنها فاقدة للوعي .. وبأقل من ثواني صرخ قائلآ وهو يقترب منها : جوانا ! ما الذي حدث لك .. ؟


++++


بعد مرور نصف ساعة تقريبآ ..

في القصر ..


وقف الحاكم لويس غاضبا أمام ابنه الأمير جوزيف .. حيث رفع يداه اليمنى وصفعه على خده الأيسر ..

قائلآ بغضب : ما هذا الذي فعلته ؟ أكنت تريد أن تقتل شقيقتك بهكذا تصرف ؟ أكنت واعي عندما فكرت بالذهاب إلى باريس معاها ؟

أنزل جوزيف رأسه .. معتذرآ : متأسف والدي .. فأنا حقا لم أقصد ما فعلته .. أنا فقط كنت أريد أن …

قاطعه الحاكم بغضب : تعتذر ؟ على ماذا تعتذر ؟ وبعد ماذا تعتذر ؟ وبماذا سيفيدني الاعتذار الأن وشقيقتك في خطر ؟

أنحنى جوزيف أمام والده يشعر بالندم : والدي .. أنا أعلم تماما بأني تهورت عندما أخذتها معي إلى باريس .. كنت أريدها أن تسعد وهذا كل ما في الأمر .. أرجوك والدي سامحني على تهوري هذا .. فانا حقا أشعر بالندم الشديد .. ولن أسامح نفسي أبدأ إذ ما تعافت جوانا .

أستدار الحاكم بوجهه .. قائلآ : لن أسامحك ما أن تدهورت صحتها للأسوأ وأكثر من ما هي عليه الأن .. وكما أني لا يمكنني مسامحتك الأن .. انا حقا أشعر بالغضب لأن حاكم فرنسا في المستقبل بهذا التهور والغباء .. أخبرني كيف ستحكم فرنسا في المستقبل وأنت بهذه التصرفات الطائشة ؟ ها ؟

شعر جوزيف بالحرج ولهذا لم ينطق بشيء .. فوالده الحاكم كان محقا .. فما فعله كان تهور حقيقي ولاسيما بأنه يعلم جيدا بمرض شقيقته المتواصل .. هو في الحقيقة تناسى أو تجاهل مرضها لكي يجعلها تبتسم ولو قليلا .. بدون أن يفكر بالنتائج التي ممكن أن تحدث .. وها هي قد حدثت فعلا .. لقد سقطت الأميرة جوانا في باريس فاقدة الوعي .. فجسدها الضعيف يشتعل نارا من ارتفاع درجة حرارتها ..

لقد كان جوزيف متضايقا جدآ .. فلم يسمح له بالدخول لغرفة جوانا ليطمئن عليها .. فالطبيب كلير أوصى بعلم دخول أحد إلى أن تنخفض الحرارة ولو قليلا .. الوحيد الذي كان يسمح له بالدخول هو والدها الحاكم .. كما أن الطبيب كلير كان يجلس بجانب السرير .. يحاول أن يخفض من النار التي تشب في جسدها ..

في هذه اللحظات ..

ولأنه كان يشعر بالضيق الشديد لما حدث .. لم يستطع البقاء في القصر في هذه الأجواء .. حيث ركب أحدى العربات متوجها إلى باريس من جديد .. وهو يفكر بجوانا .. يتمنى أن تتعافى بسرعة ..

ولكن ماذا إن لم تتعافى ؟ ماذا لو حدث لها شيء ؟ بالتأكيد سأكون أنا السبب في ما سيحدث لها .. تبا لي .. لماذا تهورت هكذا ؟

هذا ما قاله جوزيف وهو داخل العربة الملكية .. لقد كان يلوم نفسه أشد اللؤم .. متمني أن تستعيد الأميرة صحتها ..

بعدها بدقائق ..

توقفت العربة في وسط باريس أمام الجموع من الناس الذين كانوا يحدقون بهذه العربة الملكة .. نزل جوزيف بعدها .. قائلا لسائق العربة : عد أنت إلى القصر .

استفهم السائق .. قائلا : وماذا عنك يا سيدي الأمير .. ؟

جوزيف : لا تقلق بشأني .. سكون على ما يرام .. أنت فقط عد إلى القصر ولا تخبر أحدا بأني هنا ..

سار بعدها مبتعد عن العربة .. كان يسير في طرقات باريس مطأطأ الرأس وهو ما زال يفكر بشقيقته الطريحة الفراش .. لا يتصور أحد كم هو نادم على ما فعله .. حيث حدث نفسه .. قائلا بحزن : أبدآ لم أتصور بأن الأمور سوف تسوأ هكذا .. جوانا .. أرجوكِ .. تعافي بسرعة ولا تحمليني سبب مرضك .. وإلا سأبقى ألوم نفسي إلى الأبد ..


++++


في جانب أخر من باريس ..

جلس كيفن على أحدى الطرقات يفكر بالذي حدث منذ ساعة تقريبا .. لا يصدق بأنه شاهد الأميرة هنا في باريس ولا يصدق أيضا بأنها شاهدته .. كان يفكر كثيرا وكاد رأسه أن ينفجر ..

187

حيث سأل نفسه .. قائلآ : يا ترى أتلك الفتاة التي رأيتها هي الأميرة حقا ؟ وإذا كانت هي .. فهل تعرفت علي ؟

بعدها ..

وضع يداه على رأسه متذمرا : يكاد رأسي ينفجر .. لا أستطيع التفكير أكثر .. أنا متأكد بأنها هي ذاتها الأميرة جوانا .. فقبل أن أشاهدها أنا عند ذالك المحل .. رأيتها تحدث إميليا في باريس .. إذا دون شك .. فهي هي .

فجأة ..

ومن هي ؟

التفت كيفن خلفه ينظر لهذا المتطفل .. وما أن نظر إليه .. تذمر سائلا : أكنت تتطفل علي .. ؟

ألفريدو بابتسامة : أبدا .. أبدا .. لقد جئت للتو وكل ما سمعته منك ” فهي هي ” وسألتك من هي .. ؟

كيفن : لا أحد ..

ألفريدو باستفهام : كيف لا أحد ؟ إذا من كنت تقصد بهي ؟ أكنت تهذي بينك وبين نفسك كالمجانين ؟

كيفن : ربما .

تعجب ألفريدو .. سائلآ : ما بك يا كيفن ؟ أعتقد بأنك لست على طبيعتك ؟ أأنت بخير ؟ أتشعر بالمرض ؟

نظر كيفن لعيني ألفريدو .. قائلآ : كل هذه الأسئلة ولا تعتبر تطفلا ؟

ضحك ألفريدو يعتذر : متأسف يا صديقي .. أنا فقط شعرت بأنك لست على ما يرام وأحببت لو تخبرني ما بك ؟

قال كيفن لإنهاء الموضوع : لا تقلق علي .. أنا فقط كنت أفكر بتلك الألماسة وكيف لي أن أحصل عليها .. هذا كل ما في الأمر ..

ألفريدو : هكذا إذآ .. يا لك من شاب غريب حقا .. تفكر بتلك الألماسة وكأنها حقا حبيبتك التي تحبها كثيرآ .. فماذا ستفعل إذا لو أحببت أحدى الفتيات يوما ؟

لم يجب كيفن مباشرة .. كان يفكر ..

وعندما أجاب .. تنهد قائلآ : سأضحي بنفسي من أجلها طبعآ لو تطلب مني فعل هذا ..

أندهش ألفريدو من هذا الرد الذي لم يتوقعه أبدآ .. لقد كان يعتقد بأن كيفن سوف يسخر .. قائلآ : الحب ؟ ما هذه السخافة ؟ فحبي الوحيد هو المجوهرات ..

ولكن الإجابة هذه المرة كانت مختلفة جدآ .. حيث جعلت ألفريدو يشك بأن هناك حب حقيقي في قلب كيفن ..

ولكن من هي ؟


++++


بالقرب من الأوبرا ..

183

كان الأمير جوزيف يسر هناك .. وكان منظرآ جميلا للعامة من الناس .. فوجه الوسيم ولباسه الراقي جدآ كانا يلفتان الأنظار .. متسائلين من يكون هذا الشاب ؟ هو لم يعر الأمر اي اهتمام لأنه كان يسير عشوائيا بدون أن يلتفت لا يمينا ولا يسارا ..

فجأة ..

وأثناء سير الأمير الوسيم .. اصطدم مع أحد المارة وكاد أن يقع أرضآ .. أما بالنسبة للمصطدم الثاني لقد سقط أرضآ وسقطت وروده أيضآ .. لقد كانت إميليا .. حيث رفعت رأسها لجوزيف .. قائلة بغضب : أتسير وأنت مغمض العينين ؟ … ألا تنظر أمام …

سكنت لثواني .. وهي تحدق بوجه جوزيف .. وكأنها شاهدته هذا اليوم ومنذ لحظات أيضآ .. أما بالنسبة له كان غاضبا هو الأخر .. قائلآ : هذا السؤال انا من يجب عليه أن يسألك إياه .. أتسيرين وأنت مغمضة العينين ؟

لم تجب إميليا ..

حيث نهضت من الأرضية وهي تقوم بجمع ورودها التي سقطت منها .. كان جوزيف ينظر إليها .. سائلآ بغضب : اتتجاهلينني يا فتاة ؟

بعدها ..

سألت إميليا وهي تحدق بوجهه : هل قابلتك في مكان ما ؟

استدار بوجهه يتذمر : لقد اصطدمت بي وها هي الأن تقوم باستجوابي وبكل جرأة و وقاحة أيضآ ..

تعجبت إميليا من ما قاله : ما الذي تقوله يا هذا ؟ كيف تسمي سؤالي استجواب ؟وما دخل الجرأة والوقاحة الأن ؟

جوزيف : إذآ ماذا تسمينه أنت .. ؟

إميليا : انا فقط كنت أريد أن أتأكد ما أن قابلتك في مكان ما .. لست أدري ولكن أعتقد بأني شاهدتك منذ لحظات ولكني لا أتذكر أين ؟

سخر جوزيف .. قائلآ : هذا لأن ذاكرتك ضعيفة جدآ يا بلهاء ..

186

صعقت إميليا : مماذا ؟ بلهاء !

جوزيف وهو غير مبالي :  نعم بلهاء .. ألستِ أنتِ الفتاة بائعة الورود التي اشترت منها شقيقتي جميع الورود الذابلة هذا اليوم ؟ لا أعتقد بأن الأمر يتطلب التذكير .. فلم يمضي على هذا الوقت يوم حتى تنسي بهذه السرعة .. يا بلهاء ..

فتحت إميليا عيناها : ها ؟

وبسرعة ..

انحنت لجوزيف .. تعتذر : أرجوك سامحني أيها الشاب .. لقد تذكرت الأن أين شاهدتك .. أنا حقآ …..

قاطعها .. قائلآ : لا تثرثري كثيرآ .. وهيا ابتعدي عن طريقي .. لا أريد أن يكون يومي سيء بسببك .. يا بلهاء …

لم يعجبها إميليا هذا الرد وكأنها بدأت تغضب مجددآ .. حيث اقتربت منه .. قائلة : لماذا تحدثني هكذا ؟ لقد اعتذرت إليك مع أنك من أخطأ واصطدم بي .. وها أنت الأن تحدثني بدون أدب .. وتناديني بالبلهاء ..

غضب جوزيف كثيرآ .. قائلآ : أقلتي بدون أدب ؟ كيف تجرأين على محادثتي بهذه الطريقة ؟ من تظنين نفسك يا فقيرة باريس ؟

غضبت إميليا هي الأخرى : مماذا ؟ فقيرة باريس ؟ حتى لو كنت فقيرة فليس لك الحق أن تناديني هكذا .. فجميعنا بشر .. حسنآ ؟

جوزيف : جميعنا بشر ولكن مراتبنا مختلفة يا بلهاء .. فهل تعرفين من أنا ؟

إميليا وهي غير مبالية : لا يهمني من تكون .. ولا تناديني بالبلهاء .. فلقد اكتفيت حقآ .. فعليك أن تعتذر عن هذه الكلمة الأن .. فأنا لم أسيء إليك حتى تسيء إلي هكذا ..

بعدها ..

أقترب جوزيف من وجه إميليا .. حيث امسك به بيده اليسرى .. قائلآ وعيناه تنظر إلى عيناها الخائفتين : كيف تجرأين على طلب الاعتذار من الأمير جوزيف ابن الحاكم لويس حاكم فرنسا ؟ أتريدين أن تعاقبي ؟….. يا بلهاء ؟


++++


مجددآ عند كيفن وألفريدو ..

فكيفن ما زال جالسا يفكر بجوانا إذ ما اكتشفت أمره عندما شاهدته بالقرب من ذالك المحل التجاري ..

أما بالنسبة لألفريدو ..

كان جالسآ بقربه .. ينظر إليه .. يفكر بما قاله له ” سأضحي بنفسي من أجلها طبعآ لو تطلب مني فعل هذا “

تحدث ألفريدو .. مستأذن : كيفن … هل يمكنني أن أسألك سؤال ؟ إذ لم تمانع طبعآ .

كيفن : بالتأكيد ..

ألفريدو : أخبرني .. ما هو الحب بنظرك ؟

تعجب كيفن من السؤال : ولماذا تسألني هكذا سؤال ؟ ألا تعتقد بأنك ما زلت صغير على طرح مثل هذه الأسئلة ؟

ألفريدو بغضب : أنا لست صغيرآ ..

كيفن : ربما تكون كبيرآ في أمور أخرى .. ولكنك صغير جدآ على الحب ..

ألفريدو بعناد : كلا .. لست صغيرآ ..

كيفن : حسنآ أيها الكبير .. أخبرني كم هو عمرك الأن ؟

ألفريدو مبررآ : الحب ليس له علاقة بالعمر كما أعتقد .. حسنآ .. ؟

ضحك كيفن .. قائلآ : إذآ أحظر لي فتى في السادسة من عمره ويجب أن يكون عاشقآ .. وأخبرني بعدها بأن عشقه هذا ليس له علاقة بالعمر .. حسنآ ؟

ألفريدو : أنت تبالغ كثيرآ ..

ابتسم كيفن .. قائلآ : لا تناقشني أكثر .. ويجب عليك أن تقتنع بأنك ما زالت صغيرآ على الحب .. إذ أنا في التاسعة عشر من عمري وأعتبر نفسي مراهقآ .. ماذا عند وأنت في الرابعة عشر فقط ؟

نفخ ألفريدو بخديه متذمرآ : ياليتني لم أسألك .. كنت متأكد بأنك ستتفلسف هكذا .. وبالنهاية ستجعلني على خطأ ..

ضحك كيفن ..

بعدها ..

سأل ألفريدو نفس السؤال .. قائلآ : على كل حال .. إذا كنت كبيرآ أو صغيرآ .. أريد أن أعرف ما هو الحب بنظرك ؟

تنهد كيفن : لماذا أنت عنيد هكذا ؟ لماذا لا تسأل مارك أو جستن أو حتى إميليا .. ؟ لماذا تسألني أنا ؟ ما علاقتي بالحب ؟

غمز ألفريديو .. سائلآ : ألا تحب شخصآ ما ؟

كيفن : أبدآ ..

ألفريدو : لا أصدقك ..

كيفن : لم أطلب منك أن تصدقني ..

ألفريدو : حسنآ .. إذا كنت صادقا .. أخبرني إذآ .. لماذا قلت ” سأضحي بنفسي من أجلها طبعآ لو تطلب مني فعل هذا ؟ “

استهزأ كيفن .. قائلآ : يالك من غبي .. أنت سألتني ماذا لو أحببت ولم تسألني ماذا ستفعل من أجعل حبيبتك ؟

سكت ألفريدو بعدها يفكر .. قائلآ في نفسه ” أعتقد بأن كلام كيفن كان مقنعآ .. لماذا أصبحت غبي هكذا ؟ لماذا أصبحت أسأل أسأله قبل أن أفكر بها .. هل أخذت عدوى الغباء من ذالك اللص الفاشل .. ؟ “


++++


+ يا ترى ماذا حدث بين الأمير جوزيف وبائعة الورود إميليا بعد أن أمسك وجهها بيده قائلآ : كيف تجرأين على طلب الاعتذار من الأمير جوزيف ابن الحاكم لويس حاكم فرنسا ؟ أتريدين أن تعاقبي ؟….. يا بلهاء ؟


+ إلى اللقاء في الحلقة السابعة عشر ..


واثق الخطــوة يمشي ملكـــاً =)

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / تغيير )

Connecting to %s

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.