| LORENA STORY | EPISODE . 18

22/06/2009

روابط الحلقات السابقة :


EPISODE . 1 + المقدمة .

EPISODE . 2

EPISODE . 3

EPISODE . 4

EPISODE . 5

EPISODE . 6

EPISODE . 7

EPISODE . 8

EPISODE . 9

EPISODE . 10

EPISODE . 11

EPISODE . 12

EPISODE . 13

EPISODE . 14

EPISODE . 15

EPISODE . 16

EPISODE . 17

++


| LORENA STORY |

EPISODE . 18

التكملة :

صعق الحاكم من ما سمعه : ماذا قلت ؟ عجوز ؟ أنت كيف تحدث والدك الحاكم هكذا ؟ ما هذا التمرد الواضح في المخاطبة ؟

جوزيف بتهور : أنا حقآ أعني ما قلته لك .. لا يهمني أن غضبت وصفعتني .. ما يهمني الأن أن أدخل لغرفة شقيقتي لكي أطمئن عليها .. فلماذا تمنعني .. ؟

غضب الحاكم كثيرآ .. قائلآ : لن تراها .. حسنآ ؟ وأريني الأن ماذا ستفعل أيها الأبن العاق !!

جوزيف : أن لم أراها الأن .. سأخرج من القصر ولن أعود أبدآ .. وأعي تمامآ ما قلت ..

أستهزأ الحاكم : ربما ستخرج حقآ .. ولكنني أعدك بأنك ستعود قريبآ !

جوزيف بغضب : لا تكن واثقآ هكذا أيها العجوز .. فأنا حقآ لن أعود .. أسمعتني ؟ أخبرتك بأني لن أعود ..

حاول الحاكم أن يمسك أعصابه قدر المستطاع حتى لا يقترب من جوزيف ويصفعه من ما قاله .. كان يتساءل في نفسه ..

قائلآ ” منذ متى وهو يتجرأ على مناداتي ” بالعجوز ” أنا حقآ لا أعرف ماذا حدث لهذا الفتى القليل التهذيب “

صرخ بعدها أمرآ : أيها الحراس .. أبعدو هذا الفتى قليل التهذيب من هنا حالا .. لا أريد أن أراه أمامي !

صحك جوزيف بسخرية : لا داعي لهذا .. لأني فعلا سوف أنصرف من وجهك الأن .. ومن القصر أيضآ ..

غادر بعدها وهو غاضب جدآ ..

وضح الحاكم يده على رأسه وهو يستند على الحائط متعب .. أمسكه أحد الحراس .. سائلآ : سدي الحاكم .. هل أنت بخير ؟

تنهد .. قائلآ : ذالك الفتى العاقد .. سيقتلني يومآ ..


++++


في باريس ..

الأصدقاء كانوا مجتمعين في مكان تجمعهم المعتاد .. فكيفن كان مع مارك يتحدث عن موعد زيارة لورينا .. وإميليا .. ألفريدو وجستن كانوا يستمعون للحديث ..

حيث سأل مارك بحماس : حقآ كيفن حقآ ؟ سنزور لورا اليوم ؟ حقآ ؟

هز كيفن رأسه مؤكدآ : كن مستعدآ ..

كاد مارك أن يطير فرحآ : واو .. وأخيرآ .. هذه المرة سوف أجعلها تقع في غراني .. هذا مؤكد .. سوف أخبرها بحقيقتي .. وهو بأني لص وسيم ولطيف جدآ ..

صعق كيفن .. قائلآ : ما الذي تقوله أيها الغبي ؟ أتريد أن تفضحنا ؟ لا تنسى بأنك خادمي .. كما أني قمت بسرقة اللباس الرسمي للخدم لك .. يجب عليك أن تطيعني ..

نفخ مارك بخديه .. متذمرآ : تبآ .. هذا ليس عدلآ .. لماذا تفعل بي هكذا ؟ ألست صديقك المفضل ؟ لماذا تشوه صورتي الجميلة أمام حبيبتي ؟

فجأة ..

تدخل ألفريدو ساخرآ : أعتقد أن شخصيتك الحقيقية هي التي سوف تشوه صورتك .. فكونك خادمآ أفضل بكثير من لص ..

مارك الذي لم يعجبه حديث ألفريدو : لا تتدخل أنت أيتها الدجاجة .. حسنآ ؟

أخرج ألفريدو لسانه ساخرآ ..

كاد مارك أن يقوم ويصفعه ” لماذا يخرج لي لسانه الطويل ؟ ” .. ولكن إميليا تدخلت .. قائلة : كونك لص أو خادم .. فمن المستحيل أن تقع تلك الجميلة المغرورة بحب لص أو خادم .. عليك أن تفكر بالأمر جيدآ ..

شعر مارك بالإحباط : أتقصدين أن تقولي بأنها ستحب نبيلآ ؟

إميليا : هذا مؤكد ..

بعدها ..

نظر مارك لكيفن بغضب .. قائلآ : تبآ لك يا كيفن .. لهذا السبب شعرت بأنها بدأت تغرم بك .. لقد خدعتني ..

ضحك كيفن : أنا لم أخدعك .. أنا كنت أفكر فقط حتى لا أتورط في القصر وتتورط معي ..

في هذه اللحظات ..

كان جستن صامتآ .. يحدق بإميليا التي شعرت بأنه يلاحظها ويراقبها بكل حركة تقوم بها .. هي لم تغضب لأنها تعرف جيدآ بأنه ” يحبها ” لقد كانت تشعر بالأسى عليه ..

قائلة في نفسها ” تماما كما أحب ذالك المتعجرف وهو لا يشعر بي .. فجستن يحبني الأن وأنا لا أشعر به .. كم أنا حقآ متأسفة لأجله “


++++


في جانب أخر من باريس ..

32

فبعد ما غادر الأمير المتهور جوزيف من القصر .. أتجه مسرعآ إلى باريس وهو غاضب .. كان يسير في الطرقات وهو مرتدي ذالك اللباس الفاخر جدآ .. وطبعآ كانت الأنظار مسلطه عليه .. هو لا يعرف أين يذهب الأن وما هي وجهته ؟ كل الذي يعرفه جيدآ بأنه مستحيل أن يعود إلى القصر بعد ما وعد والده الحاكم بأنه ” لن يعود ” .. كان يقصد ما قاله .. حيث حدث نفسه ..

قائلا بضيق ” أين أذهب الأن ؟ فأنا لا أعرف أحدا هنا .. كما أني بدأت أتوه في هذه الطرقات الضيقة .. أين أذهب ؟ “

جلس بعدها على إحدى الزوايا بعد أن تعب من السير .. فهو ليس معتاد على التجول هكذا ولمسافات طويلة جدآ .. كان وكأنه ورط نفسه بيديه .. ولكنه أيدآ لم يكن نادم .. لقد فعل هذا من أجل شقيقته .

+ يا ترى .. ما الذي سيفعله الأمير الأن ؟ وهل سيستطيع الصمود هنا في باريس للأبد ؟


++++


لقد مر الوقت بسرعة .. نعم لقد مر بسرعة هائلة .. وأصبحت الساعة الثامنة ليلآ .. إذآ لقد حانت زيارة النبيل أليخاندرو وخادمة خوسيه XD لمنزل لورينا .. أنظروا إلى كيفن وكأنه حقآ يبدو كالنبيل .. كان وسيم جدآ جدآ .. الغموض والجدية ارتسمتا على وجهه .. أما عن مارك الغبي .. وكأنه حقآ يبدو كخادم وفي .. مع أنه كان متذمرآ بعض الشيء .. إلى أنه أستسلم للواقع ..

حسنآ إذآ .. هل نبدأ بقرع الباب ؟

كانا واقفان .. عند باب منزلها .. ينتظران اللحظة الحاسمة لقرع الباب .. حيث وضع مارك يده على الباب ليقرعه .. سائلآ : هل أقرع الباب الأن يا كيفن ؟

أجابه وهو ينظر إليه بطرف عينيه : تسألني وها أنت تقرعه الأن ؟.. يالك من صديق غبي ..

ضحك مارك على نفسه : أعذرني .. فأنا متحمس جدآ ..

كيفن : أعرف كم أنت متحمس .. ولكن أرجوك أريدك أن تتماسك وأنت بالداخل .. لا تنسى نفسك ولا تنسى بأنك خادمي .. حسنآ ؟

مارك الذي لم يعجبه أمر كيفن : حسنآ . حسنآ ..

بعدها ..

تقدم الخادم برنارد لفتح الباب .. حيث شاهد شابين اثنين .. يقفان أمامه مباشرة ..

وبسرعة ..

استقام مارك الذي كان مرتبك بعض الشيء .. وبدا كيفن وكأنه نبيل حقآ .. حيث سأل الخادم برنارد .. مستفهآ : هل من خدمة أقدمها لكما يا سيداي ؟

أجابه كيفن .. سائلآ : الأنسة لورينا .. هل يمكننا مقابلتها ؟

برنارد : ومن تكون حتى تقابلها ؟

كيفن ببرود : النبيل أليخاندرو .. من أسبانيا .. هلا أخبرت أنستك بهذا ؟ هلا أخبرتها بأننا نقف عند الباب ننتظرها .. لمحادثتها ؟

لم يجب برنارد للحظة ..

كان يفكر ” بالاسم ” وكأنه سمعه من قبل .. سائلآ نفسه ” أليس هذا الاسم الذي أمرتني أنستي بأن أبحث لها فيه عن هوية هذا الأليخاندرو ؟ أيمكن بأن يكون هذا الشاب هو نفسه ذالك الأليخاندرو ؟ “

قال بعدها بصوت مسموع : هل يمكنكما الانتظار هنا قليلا ريثما أخبر الأنسة ؟

أمال كيفن برأسه بصمت ..

وكأنه يقول ” حسنآ “

أنحنى برنارد بعدها يستأذن الذهاب .. وتوجه لغرفة لورا .. حيث طرق عليها الباب .. مستأذن : أنستي .. أيمكنني الدخول ؟

كانت تصفف شعرها بيدها وهي تقابل المرآة .. سائلة : ماذا تريد ؟

برنارد : هناك من يطلبك عند الباب ..

لورينا وهي غير مبالية : من يكون هذا المزعج ؟ أتراه معجب ؟ على كل حال فأنا مشغولة جدآ الأن ..

برنارد سائلآ : إذآ .. هل أخبر النبيل أليخاندرو بأنك لن تستطيعين مقابلته ؟

ثانية .

ثانيتين .

3 .

4 ثواني .

استوعبت لورا بعدها ما سمعته .. حيث نهضت وبسرعة من مكانها .. قائلة بانفعال شديد : ممن ؟ أليخاندرو ؟

وبسرعة  توجهت لباب غرفتها .. حيث فتحته سائلة وهي تقترب من وجه برنارد : ماذا قلت ؟ أقلت النبيل أليخاندرو ؟ أقلت هذا ؟ أم أني تخيلت فقط ما سمعت ؟ أجب هيا .. ماذا تنتظر ؟ لماذا لا تجيب ؟ لماذا أنت صامت هكذا ؟

ارتبك برنارد .. قائلآ : ولكنك لا تعطيني فرصة للحديث .. أنك تسألين بسرعة وبدون أن تتوقفين .

بعدها ..

أمسكت بقميصه .. بغضب : والآن عندما تحدثت لماذا لم تجيب ؟ أقلت بأن النبيل أليخاندرو هو من ينتظرني عند الباب ؟

برنارد وقد سقطت قطرة عرق من جبينه : نعم أنستي .. لقد أخبرني بأنه يدعى أليخاندرو ومن أسبانيا أيضآ ..

صرخت لورا التي لم تصدق : أوحقآ ؟ وأين هو الأن ؟

برنارد الذي بدأ يخاف من الأنسة : أنه .. أنه يقف عند الباب أنستي .. مع شاب أخر .. أعتقد بأنه خادمه ..

فتحت لورا فمها بصدمة : أقلت عند الباب ؟ تبآ لك ولماذا لم تدخله ؟ هيا بسرعة .. أذهب وأدخله لغرفة الجلوس وأخبره بأن ينتظرني قليلا فقط .. هيا بسرعة أدخله إذ لم تكن تريد أن تطرد أيها الخادم الأبله !

وبسرعة .. وبدون أن ينطق .. جرى مسرعآ يجري على السلالم .. قائلآ في نفسه ” يالي من غبي .. لو أدخلته من البداية لما حدث هذا “

فرانسوا كان واقف عند باب غرفته من الداخل بعد ما سمع صوت لورا العالي .. حيث شاهد برنارد وهو يجري مسرع نحو السلالم .. مستفهم باستغراب : يا ترى .. ما الذي حدث ؟

عند كيفن ومارك ..

ما زالا يقفان عند البوابة .. منتظران قدوم الخادم ” برنارد ” ..

حيث تذمر مارك .. قائلآ : ما هذا الخادم الفض ؟ كيف يتجرأ على جعل نبيل وسيم يقف عند البوابة ينتظر مع خادمه الأكثر وسامة منه ؟

لم يستطع كيفن أن يتمالك نفسه من الضحك لما قاله مارك .. حيث أنفجر ضاحكآ : أقلت مع خادمه الأكثر وسامة منه ؟ ولكن لماذا هذا التعبير الأن ؟ إذا كنت تريد أغاضتي فصدقني أنا سأبدأ بالضحك فقط على ما تقوله ولن أغضب أبدآ ..

نفخ مارك كالعادة على خده متذمرآ : كم أتمنى أن تغضب لشيء أقوله .. ولكن بدون فائدة .. فأنت متجمد كالجليد تمامآ ..

ابتسم كيفن .. قائلآ : أذكر بأنك أغضبتني يومآ .. عندما قلت لشقيقتك أن تعمل معنا في السرقة .. أتذكر ؟

في هذه اللحظات ..

فتح الخادم برنارد الباب وهو يلهث .. قائلآ وهو ينحني : أنا حقآ متأسف يا سيدي لجعلك تقف هنا ولم تدخل .. يمكنك الدخول الأن … تفضل .. تفضل … وأرجوك سامحني لأني لم أدخلك منذ البداية ..

دهش مارك من الخادم .. مستفهمآ : ما به ؟

قال كيفن وهو يبتسم بثقة : لا بد بأنها عندما عرفت بأنه أنا من ينتظر .. لم تصدق نفسها فأمرت بدخولنا حالا ..

عبس مارك بوجهه .. قائلآ : لا تكن واثقآ كثيرآ ..

دخلا للمنزل بعدها متجهين إلى غرفة المعيشة .. حيث جلس كيفن على الكرسي المقابل لصورة لورا المعلقة على الحائط ..

189

شعر مارك بالغضب .. قائلآ : لماذا اخترت هذا المكان بالذات ؟ لو سمحت أنهض ودعني أجلس بدلا عنك .. أريد أن أقابل حبيبتي وأنا جالس ..

أشار كيفن بيده .. قائلآ : هل نسيت ما قلته لك قبل قدومنا إلى هنا ؟.. أنت الخادم وأنا سيدك .. عليك أن تطيعني .

بعدها ..

جلس مارك على الكرسي المقابل لكرسي كيفن وهو يتذمر بشدة .. قائلآ : حقآ هذا ليس عدلا .. أنت تجلس مقابل لصورة حبيبتي وأنا أعطيها ظهري ؟.. سوف أبكي دون شك .. يالك من صديق قاسي .. شرير ..

ومن السلالم ..

كان فرانسوا يراقب هاذين الاثنين .. حيث نظر لكيفن وكذالك مارك .. مستفهم : يا ترى من يكونون ؟


+ إلى اللقاء في الحلقة التاسعة عشر ..

واثق الخطــوة يمشي ملكـــاً =)

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / تغيير )

Connecting to %s

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.