| LORENA STORY | EPISODE . 19

22/06/2009

روابط الحلقات السابقة :


EPISODE . 1 + المقدمة .

EPISODE . 2

EPISODE . 3

EPISODE . 4

EPISODE . 5

EPISODE . 6

EPISODE . 7

EPISODE . 8

EPISODE . 9

EPISODE . 10

EPISODE . 11

EPISODE . 12

EPISODE . 13

EPISODE . 14

EPISODE . 15

EPISODE . 16

EPISODE . 17

EPISODE . 18

++


| LORENA STORY |

EPISODE . 19

التكملة :

في هذه اللحظات ..

وأثناء مراقبة فرانسوا للشابين اللذين يجلسان في غرفة المعيشة .. أنتبه برنارد لفرانسوا الذي كان يختلس النظر من السلالم .. حيث أقترب منه مسرعآ : سيدي الصغير .. ما الذي تفعله هنا ؟

رفع فرانسوا رأسه مرتبك : ممن ؟ أنا .. ؟

برنارد : ما الذي جعلك تخرج من غرفتك وأنت لم تتعافى بعد ؟ الأفضل أن تعود إليها الأن قبل أن تخرج الأنسة من غرفتها وتراك هنا .. ومن بعدها ستوبخك ..

سأل فرانسوا .. مستفهمآ : ولكن أخبرني .. من يكونان هذان الشابان في الأسفل ؟ هل حدث شيء ؟ لقد رأيتك تجري مسرعآ على السلالم منذ لحظات .. ماذا حدث ؟

برنارد : لقد وبختني الأنسة لأني جعلتهما ينتظران عند الباب .. لست أدري من يكونان .. ولكني أعتقد بأن ذالك الشاب يثير أهتمام أنستي ..

فرانسوا سائلآ : ولكنهما شابان . فمن يكون الأخر .. ؟

برنارد : أعتقد بأنه مجرد خادم .. فهيئته تدل على أنه خادم لذالك الشاب الذي كنت أقصده .

في هذه الثواني ..

خرجت لورا من غرفتها مسرعة تجري إلى السلالم .. كانت متحمسة جدآ لمقابلة ذالك الأليخاندرو .. لم تصدق نفسها بأنه وأخيرآ قام بزيارتها في منزلها .. لقد كانت غاية في الرقة والجمال .. مرتديه فستان أبيض صافي .. وشعرها الأسود الطويل كان يلمع كنجوم الليل .. وما أن وصلت للسلالم .. شاهدت فرانسوا يقف هناك مع برنارد ..

ارتبك فرانسوا فور مشاهدته لشقيقته .. حيث حدث نفسه .. قائلآ ” يا ويلي “ وقال برنارد بقلبه ” أتمنى أن يمر هذا الموقف على خير “

لورينا لم تعر فرانسوا اي أهتمام .. حيث تجاهلته تمامآ ونزلت من السلالم الطويلة بلهفة وشغف لمقابلة ذالك الوسيم المنتظر في الأسفل .

تعجب فرانسوا من ما حصل .. سائلآ : ما الذي يجري هنا ؟ هل لورينا هي نفسها الفتاة التي مرت من السلالم الأن ؟

أجابه برنارد الذي كان متعجب هو الأخر : أعتقد هذا .. ولكن أليس الأمر غريبآ بعض الشيء ..؟


++++


في غرفة المعيشة ..

دخلت لورينا على الضيفين بهدوء تام .. لقد تمالكت نفسها قدر المستطاع حتى لا يظهر عليها الاهتمام الذي كان واضحآ ..

29

وما أن اقتربت من كيفن .. كانت تقف أمامه وجها لوجهه .. متماسكة كالصخر .. وما أن شاهدها تقف أمامه .. وقع نظره على رقبتها الخالية من اي عقد .. شعر كيفن هنا بالإحباط يسري في جسده .. لكنه تماسك .. قائلآ في نفسه ” أنا متأكد بأنها ليست زيارتي الأخيرة إلى هنا .. فأنا ما زلت في بداية المشوار .. في المرة المقبلة أتمنى أن أقابل تلك الألماسة وهي تلمع في رقبتها “

نظر بعدها لعيني لورينا ببرود وهو يتظاهر بالجمود .. ولكن ماذا عن العاشق الولهان ؟

لقد قام من الكرسي وهو ينحني بلهفة .. قائلآ : مرحبآ آنسة لورينا .. مرحبآ .. أنه لشرف لي أنا أقابلك مجددآ ..

بعدها ..

نظر كيفن إلى عيني العاشق مارك نظرة وكأنها تهديد .. بمعنى ” أقفل فمك وأجلس مكانك أيها الغبي ولا تتحمس هكذا “

ارتبك مارك من نظرات كيفن .. قائلآ في نفسه وهو يجلس ” تبآ لي .. لقد تحمست كثيرآ “

جلست لورا بعدها على الكرسي بجانب كرسي كيفن .. قائلة متظاهرة بالتثاقل : مرحبآ بك في منزلي أيها النبيل أليخاندرو .. لقد أخبرني خادمي برنارد بأنك تنتظرني عند الباب لمقابلتي .. في بداية الأمر لم أشأ أن أقابلك لشدة انشغالي  .. ولكني قلت لنفسي .. ليس عدلآ أن ..

فجأة ..

نهض كيفن من الكرسي .. قائلآ بتعمد : متأسف إذآ على هذه الزيارة التي لا أعتقد بأنها في موعدها الصحيح .. سأغادر الأن لجعلك تنتهين من أشغالك المهمة .. إلى اللقاء ..

أشار بعدها لمارك ..

قائلآ : هيا خوسيه .. علينا الذهاب الأن .. فالآنسة لورا وكما يبدو عليها بأنها مشغولة جدآ ..

قهر مارك من ما قاله كيفن .. قائلآ في نفسه ” تبآ لك يا كيفن .. لماذا تهورت هكذا ؟ فأنا لا أريد الذهاب الأن “

صعقت لورا من ما قاله كيفن .. وكأنه تعمد أن يقوم بهكذا تصرف حتى تثير هي اهتمامها الشديد به .. حيث وقفت أمامه تمنعه من الخروج .. قائلة بتلعثم : ما .. ما الذي تقوله أيها النبيل ؟ فأنا لم أقصد أن تخرج الأن .. أنا فقط .. حسنآ .. أنا ..

صمتت لثانية .. تفكر بالكلمات ..

قائلة في نفسها ” تبآ له .. لقد عرف كيف يصطادني بهذا التصرف المتهور .. أعتقد بأن اهتمامي به الأن أصبح واضحآ “

كيفن كان يبتسم من داخله .. وهو يعرف جيدآ بأنها تتظاهر فقط .. نعم لقد كانت تتظاهر بالبرود وهي من الأساس لم تصدق بأنه متواجد هنا في منزلها ويقف أمامها .. حيث حدث نفسه .. مستنتجا ” إذ لم أكن مخطئ .. فهي حقآ بدأت تغرم بي “

بعدها ..

أمسكت لورا بيد كيفن وهي تسحبه للكرسي .. قائلة : أرجوك أن تجلس لكي نتحدث .. ألم تأتي هنا لكي تقابلني ؟

أجابها وهي ما زالت ممسكة بيده : بلا ..

لورا : إذآ تفضل أجلس .. وكذالك بالنسبة لخادمك .. يستطيع الجلوس أيضآ .. بالمناسبة ماذا تريد أن تشرب ؟

ابتسم مارك لأنها فكرت فيه ولو قليلآ .. عندما قالت ” وكذالك بالنسبة لخادمك “ لقد أصبح عنده أمل ولو كان قليلآ بأنها يمكن أن تلتفت له يومآ .. أما بالنسبة لكيفن .. سألها قبل أن يجلس متعمد : آنسة لورينا .. قبل أن تسأليني ماذا أريد أن أشرب .. ألن تفلتي بيدي ؟

شعر مارك بالغيض ” هي لماذا تمسك بيده وليس بيدي ؟ “

أما عن لورا ..

نظرت إليه بحرج , قائلة في نفسها ” تبآ له .. لماذا يحرجني هكذا ؟ “ حيث أبعدت وبسرعة .. يدها من يده و وجهها أصبح أحمر اللون جدآ ..

جلس كيفن بعدها على نفس الكرسي المقابل لصورتها الجميلة المعلقة على الحائط .. كان يجلس بهدوء وهو يحسب كل حركة يقوم بها حتى لا يخطأ بشيء .. كان وما زال صامدآ .. يمثل دور الشاب النبيل الجامد ..

سألت لورا من جديد : أتريد أن تشرب شيء أيها النبيل ؟

أجابها وهو ينظر لعيناها الجميلتان ببرود ” لا “

شعر مارك بالغيض .. قائلآ في قلبه ” تبآ لك يا كيفن .. أنت لا تريد أن تشرب ولكني أريد “

سألت لورا بعدها : لماذا أيها النبيل ؟ لماذا لا تريد أن تشرب شيئآ ؟ ليس عدلا أن تزورني في منزلي لأول مرة ولا أقدم لك شيء .. إذآ ماذا تريد أن تشرب ؟

كان كيفن سيجيبها ” ليست لدي الرغبة في شرب شيء الأن “ ولكن مارك سبقه قائلآ بعفوية وقد نسى نفسه بأنه يلعب دور الخادم ” أنا لورينا .. أنا أريد أن أشرب اي نوع من أنواع العصائر “

تعجبت لورينا من تدخل الخادم ..

أما عن كيفن .. كان ينظر لمارك بنظرة تقول ” يال غبائك الخارق حقآ .. أخبرك أن تضبط نفسك أيها الغبي “

بعدها بثواني ..

أستوعب مارك الغبي بأنه نسى نفسه وتحمس من جديد .. حيث أنحنى للورا .. معتذرآ : سامحيني أنستي على وقاحتي .. فلقد نسيت نفسي حقآ ..

لم تجب هي ..

ولكن كيفن تدخل .. قائلآ لضبط الموقف : أنه هكذا دائمآ .. فلقد أخبرتك في السابق بأنه معجب بك جدآ ..

حرج مارك من ما قاله كيفن .. وشعرت لورينا بالغثيان .. قائلة في قلبها ” خادم ويعجب بي .. من يظن نفسه ؟ “

بعد دقيقتين ..

سألت لورينا وهي تبتسم لكيفن الجامد : أخبرني أيها النبيل .. هل حظرت مسبقآ لحفلة من حفلاتي التي أقمتها في باريس .. ؟

أجابها بتعمد : نعم حظرت .. وليتني لم أحظر ..

صدمت هي من هذا الرد .. وعبس مارك بوجهه سائلآ نفسه ” ما الذي يقوله هذا الصديق الغبي ؟ “

سألت لورا بعدها بانفعال : ولكن لماذا تقول هذا ؟ أحدث شيء .. ؟

كيفن : لقد رفعتي بشعرك الأسود وأنتي ممسكة بالمايك قائلة ” آسفة لانتظاركم طويلا ولكني لن أغني اليوم “

صدمت لورا .. سائلة : ماذا ؟ أكنت في تلك الحفلة حقآ ؟

نهضت بعدها من الكرسي مقتربة منه .. تعتذر : متأسفة حقآ أيها النبيل .. لم أكن أعرف بأنك كنت متواجد في تلك الحفلة .. أرجوك سامحني .. ولا تقل ياليتني لم أحظر ..

شعر كيفن بالسعادة من داخله ” لماذا تطلب مني أن أسامحها ؟ وهي التي أبدآ لا تعتذر ولا تنحني لأحد مهما كان “

ثم سألها بابتسامة مصطنعة : ولو كنتِ تعرفين بأني متواجد في تلك الحفلة .. أكنتِ ستغني وأنتي لم تعرفيني بعد ؟

لم تجب مباشرة ..

كانت تفكر بسؤاله الذي بدا لها وكأنه صعب قليلا .. هي في ذالك الوقت حتى لو عرفت بأنه متواجد في الحفلة لن تغني وهي لم تتعرف عليه بعد ..

لم ينتظر كيفن أجابتها على سؤاله .. حيث سأل سؤال أخر : أخبريني آنسة لورينا .. لماذا لم تغني في تلك الحفلة ؟


++++


في طرقات باريس ..

كانت بائعة الورود الجميلة تسير هناك وهي ممسكة ببعض الورود الذابلة .. تسأل نفسها مستفهمة ” يا ترى .. ما الذي يفعلانه المتهوران الأن في منزل تلك المغنية ؟ “

أثناء سيرها في الطرقات .. كانت تنظر أمامها وهي تفكر بهما .. تتمنى أن لا ينكشف أمرهما بسبب تهورهما الغير مبالي أبدآ ..

وهي تسير .. وقعت عيناها على الشاب الذي كان يسير أمامها .. حيث فتحت عيناها بصدمة .. قائلة : الأمير ؟

وفي نفس الوقت .. سقطت عيناه هو الأخر عليها .. حيث نطق قائلآ : البلهاء ؟

وهنا ..

شعرت إميليا بالخوف يسري في جسدها .. قائلة ” ما الذي يفعله هذا الأمير مجددآ في باريس ؟ لابد بأنه كان يبحث عني ليجعلني خادمة لديه “

180

وبسرعة وبدون أن تفكر .. استدارت وهي تجري مسرعة تحاول الهرب منه قبل أن يقترب منها ..

جرى جوزيف خلفها .. ينادي : آنسة بلهاء .. أرجوكِ انتظري لدقيقة .. لا تخافي مني وتوقفي .. أنا فقط أريد أن أعتذر عن ما بذر مني في ذالك اليوم .. لذالك توقفي رجاءا ..

ولكن إميليا لم تتوقف ..

بل جرت مسرعة أكثر من ذي قبل .. قائلة : تعتذر ؟ أقال هذا المتوحش بأنه يريد أن يعتذر ؟ وهل يعتقد بأني بلهاء فعلا لكي أصدقه ؟

أجابها قائلا وهو ما زال يجري خلفها مباشرة : بل أنت بلهاء فعلا لأنك لم تصدقيني ..

دهشت هي .. سائلة : تبآ لك .. كيف استمعت لما قلته ؟ أانت شبح أم ماذا ؟

جوزيف وهو يلهث من الجري : أنسيتِ بأني أجري خلفك مباشرة ؟ فكيف لي أن لا أسمعك ؟ يالك من بلهاء حقآ ..

لم تجب إميليا ..

بل استمرت بالجري وهي لا تعلم إلى أين تذهب ؟ أو إلى متى ستستمر هكذا ؟ فأثناء جريها التوى كاحلها الأيسر مما أدى إلى سقوطها أرضآ ..قائلة والعرق ينصب من جبينها خوفآ : يا ويلي .. لقد سقطت في يدي هذا المتوحش !

وقف جوزيف بعدها أمامها وهو يضع يديه على ركبتيه يلهث بشدة .. حيث نظر إليها .. قائلآ : أنتِ تجرين بسرعة مذهلة .. لقد قطعتي أنفاسي .. أخبريني هل أنتي أنسانة حقآ ؟ أم أنك أرنب ؟

وضعت إميليا يدها اليمنى على كاحلها الذي يؤلمها .. قائلة بغضب : أتسخر مني ؟ أبتعد عني .. لا تلمسني .. أنظر ماذا حدث لي بسببك أنت .. تبآ لك ..

تعجب جوزيف : لما الغضب ؟ فأنا لم ألمسك بعد .. ولن ألمسك أيضآ .. أخبرتك بأني أريد أن أعتذر فقط ..

لم تصدقه إميليا .. حيث حاولت النهوض ولكنها لم تستطع وسقطت مجددآ ولكن بين يدي جوزيف ..

وصرخت قائلة : أبتعد عني .. أخبرتك أن لا تلمسني .. لماذا أنت متوحش هكذا ؟ كيف لك أن تكون الأمير ؟

دهش هو .. قائلآ : ولكنك أنت من سقط بين يدي .. لماذا أنتي بلهاء هكذا ؟ أم أنك تتظاهرين أمامي فقط ؟

أبعدت إميليا جسدها عن يدي جوزيف .. وهو تحاول أن تقف من جديد ولكن دون فائدة .. فلقد التوى كاحلها ورجلها تؤلمها كثيرآ ..

سألها جوزيف الذي يراقبها : بلهاء .. هل أساعدك ؟

صرخت في وجهه .. قائلة ” لا .. ولا تناديني بالبلهاء “

تنهد سائلآ : لماذا أنت عنيدة هكذا ؟ ألا ترين بأنك لا تستطيعين السير ؟

اجابته قائلة بسؤال أخر : ولماذا أنت ماكر هكذا ؟ ألا ترى بأنك لا تدقن التمثيل أيدآ ؟

رفع حاجبه الأيسر .. قائلآ : عن أي تمثيل تتحدثين ؟ فأنا على طبيعي ..

استهزأت قائلة : ما هذه الطبيعة التي تغير نفسها دائمآ ؟

لم يجب جوزيف ..

بل أقترب منها .. حيث انحنى إليها وأمسكها بين ذراعيه ثم استقام في وقفته ..

صرخت هي .. وهي تضربه على رأسه حتى ينزلها : ما الذي تفعله أيها المتوحش ؟ أنزلي حالا .. هيا أنزلني ..

تذمر .. قائلآ : لماذا ضربتني على رأسي هكذا ؟ أهذا جزائي لأني أساعدك الأن ؟

إميليا : أنت لا تساعدني .. أنت تريد اختطافي ..

ضحك جوزيف بسخرية : هههه . ولماذا اختطف فتاة بلهاء وفقيرة مثلك ؟ من تكونين حتى أفكر في خطفك ؟ وثم لا تنسي بأني الأمير .. والأمير لا يختطف أحدا ..

إميليا : أشك بأنك أمير … فالأمراء لا يتصرفون بوحشية هكذا مع الفتيات ..

جوزيف : أنت لا تعرفيني جيدآ .. فأسلوبي جدآ مثير مع الفتيات ..

إميليا بسخرية : وهل تظن بأن حملك لي بين ذراعيك يعتبر مثيرا ؟

تنهد جوزيف من جديد .. سائلآ : كفي عن الثرثرة الأن .. وأخبريني أين تسكنين حتى أوصلك إلى منزلك ؟

إميليا بدهشة : منزلي ؟

جوزيف : ما بك هكذا مندهشة ؟ سألتك أين هو منزلك حتى أوصلك ؟ لا تكوني عنيدة وأخبريني .. ولا تقلقي يا بلهاء .. لن أقوم بخطفك .. أعدك بذالك ..

لم تجب إميليا ..

تنهد جوزيف .. قائلا في قلبه ” يا إلاهي .. أعتقد بأني سأتعب كثيرآ مع هذه البلهاء العنيدة .. كيف لي أن أتركها هنا في طرقات باريس وهي مصابة بسببي ؟ “

نطقت إميليا بعدها : طرقات باريس ..

لم يفهم جوزيف شيء : طرقات باريس ؟ عن ماذا تتحدثين ؟

إميليا وهي تشير بيدها إلى الطرقات : لقد سألتني عن منزلي .. أليس كذالك ؟ أنه طرقات باريس .. لهذا .. يمكنك تركي في اي مكان تريد ..

تعجب جوزيف : ما الذي تقولينه ؟ أتهذين معي يا بلهاء …؟


++++


مجددآ في منزل لورينا ..

لقد كان عذرا سخيف جدآ .. عندما سألها كيفن ” أخبريني آنسة لورينا .. لماذا لم تغني في تلك الحفلة ؟ “

أجابته بتلعثم وهي تعلم جيدآ بأنه ليس بعذر : لم .. لم تكن لدي الرغبة بالغناء في ذالك اليوم .. لهذا غادرت القاعة بهدوء ..

سخر كيفن .. قائلآ : أنتِ غادرت بهدوء تاركة خلفك فوضى تعم المكان .. ألم تضعي في الحسبان مشاعر الجماهير الذين ينتظرونك منذ ساعات ؟ وألم تفكري بتلك الأموال التي صرفها الناس من أجلك ؟

شعرت لورا بالتلعثم من جديد .. قائلة في قلبها ” تبآ لك أيها النبيل .. لماذا تحدثني هكذا وتحرجني دائمآ .. لدرجة بأني لا أستطيع اختيار الكلمات المناسبة للإجابة عليك .. ما الذي سأقوله له الأن ؟ “

وبدون أن تفكر غيرت الموضوع .. سائلة : اتراقصني أيها النبيل .. ؟

1


+ إلى اللقاء في الحلقة العشرون ..

4 تعليقات to “| LORENA STORY | EPISODE . 19”

  1. venttt قال

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    .

    .

    لورينـا أتيت لهفة وشوق

    واعتذر عن هذا الغياب والتقصير في الردود
    التي لن تكفيك ِ حقك ِ !!

    الحلقات جميلأة جدا …

    ههههه مارك كم يضحكنـي !!
    أما كيفن أهنئه حقا على شخصيته ولكن أتمنى الأ يصاب بمرض الغرور أو الإدمان على أشياء لا تعنيه !

    إيميليا وجوانا لازلت أعتقد برابط بينهما … فهما متشابهتان في الشخصية قليلا !

    أما لورينـا أتمنى أن تستفيق من ماهي عليه الآن ..

    وفرانسوا هذا المسكين حاله كما حال جستن ولكن الظروف مختلفه والزمان والمكان أيضا …

    شكرا لك لورينا وانا انتظرك

    .

    .

    ثـُـقــب ْ

  2. Lorena قال

    لا داعي للإعتــذار .. وانا اشكركِ كل الشكر على هذه المتابعة المستمره لي .. وكم يسعدني حقا اعجابكِ بالحلقات .. وإن شالله الحلقات القادمة ستكون ” أفضل ”

    ++

    مارك عبيط كعادته .. فهل ستتغير شخصيته .. ؟

    كيفن إنسان واثق لأبعد الحدود وربما فيه شيء من الغرور الذي لا يقصده .. ولكن .. هل سيتحول هذا الغرور كغرور لورينا تمامآ .. ؟

    أما لورينا .. الخوف أن يتحول غرورها إلى غرور أكبر من هذا الغرور الذي تتعايش معه !

    إلى اللقاء في الحلقة القادمة :) .

  3. venttt قال

    لا علم لـي ><

    لذلك سأنتظرك إلى حين …

    .
    .

    ثقب

  4. Lorena قال

    الحلقة القادمة ” غدآ ” بإذن الله . وسوف توضح الكثير .. !
    وأشكركِ مجددآ على المتابعة :) .

واثق الخطــوة يمشي ملكـــاً =)

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / تغيير )

Connecting to %s

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.