| LORENA STORY | EPISODE . 20

23/06/2009

روابط الحلقات السابقة :


EPISODE . 1 + المقدمة .

EPISODE . 2

EPISODE . 3

EPISODE . 4

EPISODE . 5

EPISODE . 6

EPISODE . 7

EPISODE . 8

EPISODE . 9

EPISODE . 10

EPISODE . 11

EPISODE . 12

EPISODE . 13

EPISODE . 14

EPISODE . 15

EPISODE . 16

EPISODE . 17

EPISODE . 18

EPISODE . 19

++


| LORENA STORY |

EPISODE . 20

التكملة :

ما الذي تقوله هذه الماكرة ؟ تريد أن ترقص ؟ أهذا وقت الرقص الأن ؟ أم أنها فقط تريد تغير الموضوع ؟ لم أعتقد بأنها ساذجة إلى هذه الدرجة ..

هذا ما قاله كيفن لنفسه .. عندما قالت لورا ” اتراقصني أيها النبيل ؟ “

حيث أجابها .. سائلآ : وهل تعتقدين بأن الوقت والجو مناسبان للرقص الأن ؟

عضت على شفتيها .. قائله لنفسها ” تبآ له .. ما هذه الرومانسية التي يملكها ؟ أليس من الأفضل لو نهض من الكرسي ومسك بيدي لنرقص ؟ “

مارك كان يشعر بالغضب الداخلي .. قائلا في قلبه ” أكاد اجن حقآ .. لماذا هي مهتمة به هكذا ؟ والذي يغضبني الأن بأنه غير مبالي لها أبدآ .. ألا يمكننا أن نتبادل الأدوار لثواني فقط ؟ “

بعدها ..

نهضت لورا من كرسيها .. اقتربت من كيفن الذي كان يتسائل ” ماذا تريد ؟ “ وقفت أمامه وهي تنظر إلى عينيه الساحرتين بشغف كبير .. تماسك كيفن نفسه من هذا الجمال الأخاذ .. متسائل من جديد ” يا ترى ماذا تريد ؟ “

مارك طبعآ كان غاضب جدآ .. متسائلا ” لماذا تحدق به هكذا ؟ أيعقل بأنه وسيم أكثر مني ؟ أنتِ يا لورينا حقآ لا تملكين الذوق الرفيع إن فضلتي هذا المتهور علي أنا “

في هذه اللحظات ..

وبتهور جدآ جدآ كبير .. وبدون أن تفكر بما ستقوم به هذه الورينا الأن .. اقتربت من خد كيفن الأيمن .. كانت تقترب رويدآ ..

رويدآ .. إلى أن …

قبلته بهدوء …….

وكانت شفتيها ترتجف من هذه القبلة .. كما لو أنها وضعت في قالب من ” الجليد “

تجمد هو في مكانه ” كالصخر الجامد جدآ “ سائلآ نفسه بصدمة ” مما .. ما .. ما الذي تفعله هذه المجنونة .. أتحاول العبث معي ؟ “

فتح مارك فمه الذي أصبح كمغارة واسعة جدآ .. قائلآ لنفسه وكأن صعقة كهربائية نزلت فوق رأسه ” لماذا لورينا .. ؟ لماذا حطمت قلبي وفؤادي هكذا .. ؟ “

أحمر وجه لورا جدآ من تهورها .. قائلة في نفسها ” هذه أول مره أقبل فيها شخص .. ولكني تعمدت أن أقبله .. نعم لقد تعمدت أن أقبل هذا الشاب النبيل .. لأني فعلا بدأت أفقد الأمل بأن أجعله يقع في غرامي .. أنه صعب المراس جدآ ولا أعرف كيف أتعامل معه .. فبعد هذه القبلة .. أنا أكيدة بأنه سيقع أسيرآ بين يدي …… “

في هذه الثواني ..

تمالك كيفن نفسه قدر المستطاع .. حيث نظر إليها متظاهر بالبرود التام .. نعم لقد نظر إليها كالجليد الصلب .. ساخرآ : أخبريني … هل أنتي بلهاء ؟

صدمت هي : ما .. ماذا ؟

أستهزأ .. سائلآ : هل تشكين من مرض ما ؟ أو عندك نقص في الحب والحنان ؟ أو ربما تتعالجين عند أحد الأطباء النفسين ؟

شعرت لورا بالخجل الشديد : ما .. ما الذي تقوله أيها النبيل ؟ ما مناسبة سؤالك كل هذه الأسئلة الغريبة ؟

كيفن : وهل تعتقدين بأن قبلتك الجريئة لي ليست بغريبة ؟ أنا لم أجد تفسيرا لما فعلته الأن ؟

ثم أقترب من وجهها ينظر لتفاصيله الجدآ جميلة .. سائلآ بتعمد لإحراجها : أخبريني يا جميلة .. هل حقآ أنا وسيم ولا أقاوم لهذه الدرجة ؟.. لدرجة بأنكِ نهضت من مقعدك فقط لكي تقبليني على خدي ؟

أحمر وجهها جدآ .. وتلعثم لسانها أيضآ .. كيفن كان يبتسم بخبث ومكر .. ومارك الغبي كان يشتعل غيضآ ..

استدارت هي بوجهها الذي كان ينصب عرقا .. قائلة لنفسها وهي محرجة جدآ ” تبآ لي .. تبآ لي .. تبآ لي .. لماذا أحرقت وجهي أمامه هكذا ؟ لماذا تهورت بفعل هكذا تصرف ؟ يالي من ساذجة جدآ .. ماذا سأقول له الأن ؟ “

بعدها ..

نهض كيفن من المقعد .. قائلآ بخداع : لا داعي لأن تقولي شيء .. فلربما كان لديك سبب لما فعلته .. في كل الأحوال .. لقد كانت قبلتك مسلية جدآ .. ولطيفة أيضآ .. ولكن .. لن أسمح لكِ بأن تكرريها مجددآ .. من تكونين أنت حتى تقبليني أنا ؟

كانت تستمع إليه بصمت .. تشعر بالقهر الداخلي .. نادمة أشد الندم على تهورها الجدآ غبي .. لم تستطع أن تعتذر أو حتى تتحدث .. كانت مصدومة للغاية .. كيف له أن لا يقع في شباك حبها بعد تلك القبلة ؟ أكان عليها أن تقبله على شفتيه ؟ لم تكن تريد أن تستوعب بأنه أول شاب يحرجها ولا يعير قبلتها اي اهتمام .. لقد اعتقدت للحظة بأن الموقف أنقلب عليها هي .. ليس هو من وقع في شباكها بل هي ….

سار كيفن بعدها متجه إلى الباب .. ليغادر .. حيث أشار بيده لمارك الذي كان وما زال يغلي في مقعده ..

قائلآ لنفسه ” كيف تتجرأ على إحراج لورينا هكذا يا كيفن ؟ “

نهض بعدها مقترب منه متمني أن يضربه في هذه اللحظة ” انتقام للورينا “ هذا ما قاله العاشق الولهان مارك ..

وقبل أن يغادران هذان الاثنين .. نظر كيفن لوجهها .. قائلآ : آنسة لورينا .. في المرة المقبلة إن قمت بزيارتك .. أتمنى أن تهتمي جيدآ ….. برقبتك ..

غادر بعدها وهو يبتسم بمكر .. وغادر خلفه مارك الذي لم يفهم شيء … ؟

لورينا التي أيضآ لم تفهم شيء : ها ؟ أهتم برقبتي ؟.. ماذا كان يقصد ؟

جرت بعدها مسرعة إلى المرأة الموجودة في غرفة المعيشة .. وهي تدقق في رقبتها .. قائلة ” ما بها رقبتي ؟ أنها صافية جدآ “

بدأت بعدها تفكر ” ماذا كان يقصد إذآ ؟ “

وبثواني فقط ..

وكأنها استوعبت قصده .. سائلة ” أكان يقصد بأن أرتدي عقدآ عندما يزورني مجددآ ؟ “

وفجآة ..

استوعبت بأن النبيل أليخاندرو غادر منزلها منذ لحظات .. حيث وضعت يدها على فمها .. تلوم نفسها : يا إلاهي .. ما الذي فعلته ؟ أنا السبب في ذهابه هكذا بسرعة وبهذه الطريقة .. لابد بأنه يكرهني الأن ويعتقد بأني فتاة طائشة بسبب تلك القبلة الغبية .. ما الذي يجب أن أفعله الأن ؟ تبآ لي .. ولغبائي أيضآ …

وبسرعة ..

خرجت من منزلها .. تجري مسرعة إلى الطرقات .. حيث ألتفتت يمينآ ويسارآ تبحث عنه ولكن دون جدوى .. لم تجد له أثرآ …

تنهدت بعدها بتذمر : تبآ .. لقد ذهب .. كيف لي أن أجده الأن .. كيف لي أن أنتظر زيارته الثانية لي ؟؟ ومتى ستكون ؟ ولكن .. ماذا إن لم يحظر ….. ؟


++++


في باريس ..

بالقرب من نوتردام ..

كان الأمير جوزيف مندهشآ من ما قالته إميليا التي ما زال يحملها بين ذراعية .. سائلآ : ولكن كيف .. كيف لكِ أن تعيشي هكذا في الطرقات ؟ ماذا عن اللصوص المنتشرين في باريس ؟ ألا تخافين منهم ؟

ضحكت إميليا عند سماعها كلمة ” لصوص “ قائلة في نفسها ” ولكني أعيش حقآ مع أربعة لصوص متهورين جدآ  “

جوزيف مستفهمآ : ما المضحك ؟

إميليا : لا شيء ..

جوزيف : إذآ .. لماذا تضحكين ؟

إميليا : هكذا فقط ..

عبس بوجهه قائلآ في قلبه ” حقآ بلهاء “

بعدها ..

سألها وقد تعبت يداه من حملها : حسنآ .. أخبريني يا بلهاء .. متى سنصل إلى منزلك الرئيسي في طرقات باريس ؟ لقد تعبت من حملك ..

إميليا بمكر : ألم تقدم لي الخدمة منذ البداية ؟ إذآ عليك أن تتماسك إلى أن نصل .. وثم أنا مرتاحة هكذا بين ذراعيك .. لا أريد أن أنزل .. فكما تعرف رجلي تؤلمني كثيرآ ..

109

جوزيف متعجبآ : يالك من فتاة متقلبة وغريبة الأطوار أيضآ .. ألم تكوني غاضبة مني منذ لحظات لأني حملتك ؟ والآن فقط تقولين بأنك مرتاحة .. ؟

لم تجب إميليا .. بل كانت تضحك على هذا الأمير الذي اعتقدت بأنه هو “ الأبله ” .. لقد كان يسير في الطرقات وهو يجهلها تمامآ .. وكانت إميليا تقوم بتوجيهه إلى المكان المقصود ..

وبعدها بدقيقتين ..

وصل جوزيف إلى بوابة نوتردام .. وهو المكان المقصود الذي تعيش فيه إميليا .. فهي تنام هناك في أحدى الطرقات ..

قالت إميليا : هذا هو منزلي .. الطرقات عند كنيسة نوتردام .. ما رأيك ؟ أليس الطريق واسعآ ؟

نظر جوزيف للطرقات .. مندهشآ : هل تعيشين هنا حقآ ؟

إميليا : وهل تعتقد بأني أكذب .. ؟

جوزيف : كلا .. ولكني مندهش قليلآ .. كيف لفتاة مثلك أن تعيش هنا في العراء ؟ ألا تخافين أبدآ من أن يحدث لك شيء ؟

إميليا : أنا لا أعيش وحدي هنا .. فمعي شقيقي وأصدقائي الشباب أيضآ ..

في هذه اللحظات ..

اقترب شخصان من جوزيف وإميليا .. كانا يحدقان بعينيهما التي قليلآ فقط وتخرج من مكانها .. كانا يحدقان بتعجب وعلامات الاستفهام فوق رأسيهما .. مستفهمين ” ما هذا الذي نراه الأن يا ترى ؟ “

سأل الأول مندهشآ ” يا ترى .. من تكون أنت يا صاحب الوجه الوسيم واللباس الراقي جدآ ؟ “

وسأل الثاني بعينان غاضبتان جدآ ” من تكون أنت يا من تحمل حبيبتي بين ذارعيك القذرتين ؟ “

دهش جوزيف سائلآ إميليا : بلهاء …… من يكونان هذان .. ؟


+ إلى اللقاء في الحلقة الواحد والعشرون ..

2 تعليقات to “| LORENA STORY | EPISODE . 20”

  1. venttt قال

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    .

    .

    بداية دعيني أضحك على الأمير جوزيف ، بالفعل شعرت بأنه هو الأبله هههههه

    وجزاء لورينا من كيفن يسمى إبداعا ، لذلك أصفق وبحراره له …

    ولتصل رسالتي لمارك ، أبحر مع الأمل ههههه

    .

    .

    شكرا لك لورينا

    .

    .

    ثـُــقــبْ

  2. Lorena قال

    وعليكم السلام ورحمة الله .

    ههههه .
    اضحكتني بتعليقكِ اللطيف عن ” مارك ” فربما يبحر في الأمل الذي لن يتحقق أبدآ .. وربما يصبح امله ” معجزه ” وينقلب كل شيء !

    تابعي لمعرفة بقية الأحداث ..

    شكرآ لكِ عزيزتي :) .

واثق الخطــوة يمشي ملكـــاً =)

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / تغيير )

Connecting to %s

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.