| LORENA STORY | EPISODE . 21

27/06/2009

روابط الحلقات السابقة :


EPISODE . 1 + المقدمة .

EPISODE . 2

EPISODE . 3

EPISODE . 4

EPISODE . 5

EPISODE . 6

EPISODE . 7

EPISODE . 8

EPISODE . 9

EPISODE . 10

EPISODE . 11

EPISODE . 12

EPISODE . 13

EPISODE . 14

EPISODE . 15

EPISODE . 16

EPISODE . 17

EPISODE . 18

EPISODE . 19

EPISODE . 20

++


| LORENA STORY |

EPISODE . 21

التكملة :

في باريس ..

عند نوتردام .. كان الأمير جوزيف ينظر إلى هذين الشابين اللذان  يحدقان به مستفهمان ” من يكون ؟ .. “

دهش جوزيف سائلآ إميليا : بلهاء …… من يكونون هؤلاء .. ؟

قال الأول متعجبآ : بلهاء .. ؟

وصدم الثاني مستنكرا : بلهاء .. ؟ أتنادي إميليا بالبلهاء ….. من تظن نفسك يا هذا ؟ كيف تجرأ .. ؟

أستهزأ جوزيف .. قائلآ : أنا من أظن نفسي .. ؟ أم أنت يا صاحب البذلة الجدآ بالية ؟

الثاني بغضب : ماذا قلت …… ؟

وهنا ..

تدخلت إميليا .. قائلة : جستن .. توقف .. لا داعي لبدأ المشكلة .. لأنه لم يحدث شيء ..

جستن الذي ما زال غاضبآ : ما الذي تقصدينه بأنه لم يحدث شي .. ؟ ألم تستمعي لما قاله هذا المغرور ؟ .. لقد نعتك بالبلهاء .. ؟

62

ضحك جوزيف ساخرآ : أليس من حقي أن أكون مغرورآ .. ؟ إذآ من حقي أن أنعتها وأنعتك أنت أيضآ بما أريد ..

نفذ صبر جستن من هذا الشاب الجدآ مغرور .. حيث صرخ بغضب شديد : إميليا .. لماذا أنت صامتة هكذا .. ؟ قولي شيئآ ..

تنهدت إميليا .. قائلة : لقد بدأ رأسي يؤلمني حقآ .. لذالك .. أنزلني .. أنزلني حالآ .. أيها ……. الأمير ..

بعد نطق هذه الكلمة ” الأمير “ .. ؟

صدم جستن وهو يمسح بأذنيه مرارآ ليتأكد من ما سمعه الأن ” أقالت إميليا أمير … ؟ ولكن .. ما الذي يفعله هذا الأمير هنا .. ؟ ولماذا هي بين ذراعيه الأن .. ؟ “

أما ألفريدو الجبان .. لقد جرى  مسرعآ ليختبئ في أحدى الطرقات .. قائلآ وهو يرتجف خوفآ يا ويلي .. لابد بأنه أمير من القصر أتى إلى هنا لأخذ كيفن ومارك بعد أن أكتشف تسللهما إلى القصر في تلك الحفلة التنكرية .. ما الذي أفعله الأن لو أكتشف بأني كنت معهم ثم غادرت خائفآ .. يا ويلي ؟ “

نزلت إميليا بعدها من يديه .. بعد أن ساعدها على الوقوف على قدميها ..

في هذه اللحظات ..

تقدم كيفن وكذالك مارك .. كانا يسيران وهما يتحدثان .. وبدون أن ينظران أمامهما .. كيفن كان سعيد لأنه قام بإحراج لورينا .. ومارك كان يلومه متذمرآ ” أكان عليك أن تحرجها هكذا ؟ تبآ لك “

ابتسم كيفن بمكر : أنها تستحق هذا .. وربما أكثر ..

مارك بغضب : وفي ماذا تستحقه ؟.. لقد أحرجتها كثيرآ .. ألم ترى إلى ملامحها المحرجة جدآ جدآ ؟

في هذه الثانية ..

توقف مارك عن الحديث وهو ينظر أمامه بعينين مصدومتين .. استفهم كيفن الذي كان ينظر لوجهه : إلى ما تحدق هكذا ؟

تلعثم قائلآ .. وهو يشير بيده : أ .. أن .. أنظر امامك .. أليس هذا …. أليس هذا …. ؟

توقف بعدها عن الحديث .. وكان ينصب عرقآ ..

لم يفهم كيفن شيء ..

حيث نظر أمامه مستفهمآ ” إلى ما كان يحدق بعينين وكأنها خائفتين ؟ “ وما أن نظر .. صدم هو الأخر … قائلة ” الأمير … ؟ “

مارك كان خائفآ جدآ .. حيث أختبئ خلف كيفن .. قائلآ وهو يرتجف : ما الذي يفعله هذا الأمير هنا .. ؟ لابد بأنه جاء ليبحث عنا لمعاقبتنا .. لابد بأنه يعلم عن أمر تسللنا لتلك الحفلة التنكرية .. ما الذي ينبغي أن نفعله يا كيفن .. ؟

داس كيفن على قدمي مارك .. قائلآ : تبآ لك .. أظهر نفسك من خلفي حالآ .. ألا يمكنك أن تتماسك قليلآ ؟ ألا يمكنك أن تتظاهر بالبرود .. ؟ أتريد أن تفضحنا بخوفك هذا .. ؟

مارك الذي ما زال يرجف : كيف تريدني أن أظهر نفسي وهذا الأمير يبحث عنا ليعاقبنا على فعلتنا ؟

كيفن : ألا ترى بأنك غبي أكثر من المعتاد .. ؟ لا أعتقد بأنه يبحث عنا .. فهو لم يعرفنا في الحفلة فكيف له أن يعرفنا الأن .. ؟ لا تنسى بأننا كنا نرتدي قناعآ تنكريآ .. من الصعب جدآ أن يميزنا من بين النبلاء الذين كانوا في الحفلة .. فلا تكن ساذجآ ..

مارك : وماذا عنك أنت ؟ أنسيت بأنك خلعت القناع .. ؟

كيفن : لقد نزعته للحظات فقط .. كما أني متأكدة بأنه لم يشاهدني في تلك اللحظة .. وإن فعل .. لن يتذكر ..

فجأة ..

وقع نظر إميليا على كيفن وكذالك مارك .. حيث اقتربت منهما بخطوات بطيئة بسبب كاحلها الذي يؤلمها ..

قائلة بصوت خافت ” لابد بأنكما مندهشان من وجود الأمير هنا .. أليس كذالك ؟ “

أمسك مارك بيدها .. سائلآ بارتباك : أخبريني .. ما الذي يفعله هذا بمقر تجمعنا ؟ أكان يبحث عنا ليعاقبنا بسبب تسللنا في الحفلة ؟

إميليا : عن ماذا تتحدث .. ؟ هو فقط قام بمساعدتي لأني وقعت ولتوا كاحلي … هذا كل شيء ..

مارك الذي يريد أن يتأكد : هل أنتي متأكدة بأنها مجرد مساعدة .. ؟ ألم يسألك عنا مطلقآ ؟ فربما هو يتظاهر فقط .. أو ما الذي يجعل الأمير جوزيف أبن الحاكم لويس يساعدك أنت .. ؟ ما هذه المصادفة .. ؟

إميليا : أنها حكاية طويلة .. سأرويها لكما لاحقآ .. كل ما أريده منكما الأن أن تتصرفا على طبيعتكما ولا تتوترا أبدآ .. ولا داعي للارتباك يا مارك .. فهو لا يتذكرك أبدآ .. كن واثقآ من نفسك وتماسك جيدآ .. حتى لا تكشف نفسك بنفسك ..

تنهد مارك بشدة : حسنآ .. سأتمالك نفسي قدر المستطاع ..

وأكمل كيفن واثقآ : أنا لست خائف أبدآ .. وحتى لو أكتشف بأننا نحن من كنا في تلك الحفلة .. لا يهمني ..

وهنا ..

نادى جوزيف على إميليا .. قائلآ : آنسة بلهاء .. ماذا تفعلين عندك .. ؟ ومن يكونان هذان الشابين الجدد ؟

دهش مارك .. قائلآ : ما الذي قاله الأن ؟ بلهاء … ؟

وضحك كيفن .. سائلآ : متى أصبحتِ أنت والأمير أصدقاء .. ؟ لدرجة بأنه يناديك .. بلهاء .. ؟

استدارت بوجهها .. قائلة : لست صديقته ولكنه وقح بعض الشيء .. كما أنه مغرور مثلك تمامآ ..

أبتسم كيفن ساخرآ : حقآ ؟.. لي الشرف إذآ بأن أكون مغرورآ كالأمير ..

في هذه اللحظات ..

اقترب جوزيف منهم .. حيث التفت لإميليا .. سائلآ : بلهاء .. ألم تسمعيني .. ؟ سألتك من يكونان هذان الشابين ؟

تدخل كيفن .. قائلآ ببرود : أنا صديقها .. وهذا الذي يقف بجانبي شقيقها الأكبر ..

اقترب جوزيف بعدها من مارك الذي كان يتظاهر بالبرود بعض الشيء .. كان يحدق به من رأسيه إلى قدميه .. شعر مارك بالارتباك .. سائلآ نفسه وهو يكاد يرجف ” لماذا يحدق بي هكذا ؟ هل اكتشف أمري يا ترى ؟ “

تعجبت إميليا من تحديق جوزيف لشقيقها .. سائلة : ما بك ؟ لماذا تحدق بمارك هكذا ؟

أجابها وهو ما زال يحدق : أبدآ .. أنا فقط مندهش من هذا التشابه الكبير بينكما .. ولو لم يخبرني هذا الشاب بأنكما أشقاء لعرفت فورآ ..

” حمدآ لله .. لم يعرفني “ هذا ما قاله مارك لنفسه وهو ينصب عرقآ .. كان يعتقد بأن الأمير قد كشف أمره ..

كيفن كان واقفآ .. يسأل نفسه مستفهمآ ” أنا مستغرب بعض الشيء .. ما الذي يفعله الأمير جوزيف مع إميليا ؟ “

جستن كان واقف من بعيد يراقب المشهد وهو يتسائل أيضآ ” ما الذي يجعل ابن الحاكم لويس بأن يساعد فتاة فقيرة في باريس ؟ أليس الأمر غريبآ بعض الشيء .. ؟ “

ألفريدو كان مختبئ خلف الصخرة وهو يراقب ما يجري .. حيث أن قلبه أطمئن قليلآ عندما تأكد بأن الأمير لم يأتي هنا لمعاقبتهم .. لأنه من الأساس لم يكتشف بأن هناك من تسلسل للقصر في ذالك اليوم الاحتفالي ..

بعدها ..

وبدون أن يفكر .. لأنه كان متورط بعض الشيء .. ولا يعرف إلى أين يذهب .. ؟ نطق قائلآ .. يستأذن : يا أصحاب هذه الطرقات .. هل يمكنني المبيت عندكم هذه الليلة .. ؟

صدم كل من إميليا .. كيفن .. مارك .. جستن .. وكذالك ألفريدو .. متسائلين ” ما الذي يجعل أميرآ نبيلآ وأبن الحاكم لويس أيضآ بأن يطلب هذا الطلب الجدآ غريب ؟ “

أجابهم قائلآ : أعرف بأنكم تتساءلون الأن ومصدومين لأبعد الحدود أيضآ .. في الحقيقة يحرجني قول هذا .. ولكني تشاجرت مع والدي الحاكم .. وأعتقد بأني سأغيب عن القصر لبعض الوقت .. لهذا .. لهذا لو تسمحون لي بالمبيت عندكم إلى أن أدبر لنفسي مكان أسكن فيه .. فأنا لا أعرف أحدآ في باريس سوى .. البلهاء ..

نفخت إميليا بخدها .. قائلة بغضب : أما زلت مصرآ على تسميتي بالبلهاء … ؟ أسمي إميليا .. ناديني بإميليا .. حسنآ .. ؟

وقال مارك مستفهم : ولكن .. كيف لك أن تنام هنا قرب نوتردام ؟ هل ستصمد في المبيت لليلة واحدة فقط .. ؟ أتعرف بأننا ننام على الأرضية قرب الجدار ؟ فهذه غرفنا الوحيدة ولا نملك سواها ..

وأكمل كيفن مستهزءآ : وهل ستنام بهذه الملابس الجدآ فاخرة .. ؟ ألا تخاف عليها من غبار الليل عندما تشتد الرياح .. ؟

وهنا ..

شعر جوزيف بأنه ورط نفسه .. قائلآ في قلبه ” تبآ لي .. إن لم أكن أهلآ لهذا المخطط لماذا خرجت من القصر متحديآ والدي الحاكم .. ؟ المصيبة بأنه لا يمكنني التراجع الأن .. سيسخر والدي مني دون شك إن شاهدني عددت للقصر … “

قال بعدها بابتسامة إحباط : ليس لدي خيارآ أخر … سأبيت عندكم مهما كانت النتيجة .. لهذا .. هل تسمحون لي بالبقاء .. ؟

كانوا ينظرون لبعضهم البعض بتعجب ودهشة .. ما هذا الأمير الغريب فعلآ .. ؟ أيعقل بأنه لا يملك مكان يذهب إليه .. ؟ لقد طلب منا المبيت في الطرقات لهذه الليلة .. فهل سنسمح له حقآ بالبقاء … ؟


++++


في صباح اليوم التالي ..

في القصر .. وفي غرفة الأميرة جوانا .. كانت مستلقية على سريرها الكبير .. فتحت عيناها قليلآ ثم عادت وأغمضتها .. الطبيب كلير كان بجانبها يراقبها .. ابتسم عندما شاهد عيناها التي فتحتها .. قائلآ ” حمدآ لله .. لقد فتحت عيناها أخيرآ .. هذا يعني بأنها بخير “

إن صحتها تتحسن رويدآ .. رويدآ .. ولكن ماذا سيحدث لها ما أن علمت بأمر الأمير .. ؟ وأنه غادر القصر دون رجعه إليه … ؟

194


++++


الساعة الأن العاشرة صباحآ ..

في طرقات باريس ..

مارك كان يسير وهو يغني بنشاز .. يظن نفسه حبيب لورينا في الغناء .. يال الشاب المسكين الذي يحلم كثيرآ دون فائدة ترجى .. كيفن كان جالسآ يراقب المارة من الملل وكان يصفر .. ألفريدو كان يسير في الطرقات باحثآ عن شيء يأكل ليسرقه .. فلقد كان جائعآ .. جستن كان يراقب إميليا التي كانت تراقب الأمير جوزيف الذي ما زال يتقلب منذ البارحة ولم ينم بعد ..

173

فبعد ليلة الأمس .. سمحوا للأمير بقضاء الليلة معهم .. ولكن المبيت أبدآ لم يكن مريحآ بالنسبة له .. كان يتقلب في نومه متذمرآ ” أنا لا أعرف كيف ينامون هنا في الطريق … ؟ ليلة واحدة فقط ولم أستطع أن أغمض جفني .. فماذا عن الليالي القادمة .. ؟ تبآ لي .. لقد فتحت الباب على نفسي .. “

بعدها ..

اقتربت إميليا منه .. سائلة بتذمر : إلى متى ستبقى نائم .. ؟ ها .. ؟ متى ستنهض .. ؟

نظر إليها متذمرآ هو الأخر : وهل نمت أنا أصلآ .. حتى تسأليني متى ستنهض .. ؟ .. يا بلهاء ..

إميليا بغضب : كم مره علي أن أخبرك بأن لا تناديني بالبلهاء .. ؟ وثم لم يجبرك أحدآ على السهر حتى لا تستطيع أن تنام ..

جوزيف : يالك من بلهاء حقآ .. ومن قال لكِ بأني كنت أسهر .. ؟ أنا فقط لم أستطع أن أنام هنا في العراء ..

إميليا وهي تنظر إليه باستهزاء : نسيت بأنك أمير أبن حكام .. فكيف لك يا عزيزي أن تنام هنا وفي العراء .. ؟

جوزيف : أتستهزئين .. ؟

إميليا : ربما ..

نهض جوزيف بعدها وهو يضع يده على رأسه .. قائلآ : تبآ .. فأنا حقآ لم أنم منذ البارحة .. أخبريني كيف تنامون أنتم هنا .. ؟

إميليا : لقد أعتدنا على هذا المكان .. ألم أقل لك مسبقآ بأنه منزلنا .. ؟

أثناء محادثة إميليا مع الأمير جوزيف .. كان جستن يراقبهما مقهورآ .. سائلآ نفسه ” غريب حقآ .. متى أصبح هذا الغريب صديقآ لإميليا .. ؟ “

في هذه اللحظة ..

نهض كيفن .. مقتربآ من إميليا وجوزيف .. اقترب منهم حيث وقف أمام جوزيف .. قائلآ بتعمـد : مرحبآ أيها الأمير .. أرى بأنك نهضت الأن .. كيف كانت ليلتك الأولى هنا .. ؟ هل كانت مريحة .. ؟

جوزيف ساخرآ : كثيرآ ..

نظر كيفن بعدها لجسد جوزيف .. قائلآ : أرى بأنك نمت بلباسك الفاخر الجدآ .. ألم يكن ثقيلا عليك وأنت نائم ؟

جوزيف : وماذا كنت تريدني أن أرتدي .. ؟ أنا لست بالقصر الأن .. ليس لدي غير هذا اللباس الذي تقول بأنه فاخر جدآ ..

كيفن بمكر : يمكنك أن ترتدي شيء من لباسي الذي عندي ..

نظر جوزيف للباس كيفن الذي لم يعجبه .. قائلآ : لا شكرآ .. فأنا مرتاح جدآ بلباسي هذا ..

لم يجب كيفن بعدها .. بل كان ينظر للأمير .. متسائلآ بقلبه ” يا ترى .. لماذا ينتابني شعور سيء .. ؟ إلا متى سيبقى الأمير هنا .. ؟ وهل شقيقته الأميرة جوانا تعرف بمكانه الأن .. ؟ ولكن .. ماذا لو كانت تعرف حقآ ؟ ماذا لو .. شاهدتني مجددآ وبهذه الهيئة .. ؟ فأنا إلا الأن لم أستطيع أن أنسى ذالك اليوم عندما .. شاهدتني في باريس هكذا  “

+ الأميرة جوانا تتحسن يومآ بعد يوم .. وشقيقها جوزيف ترك القصر بعد ما تشاجر مع والده الحاكم لويس .. كيفن يفكر بأشياء كثيرة جدآ ومن أهمها تلك الألماسة .. فماذا سيحدث بعدها من ما تبقى من أحداث … ؟


+ إلى اللقاء في الحلقة الثانية والعشرون ..

واثق الخطــوة يمشي ملكـــاً =)

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / تغيير )

Connecting to %s

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.