| LORENA STORY | EPISODE . 22
30/06/2009
روابط الحلقات السابقة :
EPISODE . 1 + المقدمة .
++
| LORENA STORY |
EPISODE . 22
في منزل المغنية لورينا ..
كانت مستلقية على سريرها تفكر به .. انقلبت يمينآ .. قائلة : تبآ .. لقد ظهرت بصورة الفتاة الساذجة أمامه .. اكان علي أن اقبله .. ؟ لقد أحرجني كثيرآ .. لم أتوقع بأنه سيصمد من قبلتي ..
ثم انقلبت يسارآ .. سائلة : انا لماذا أفكر به هكذا .. ؟ لقد ألمت رأسي من كثرة الأسئلة ..
حاولت لورينا بعدها النوم .. ولكن دون جدوى .. بل استمرت بالتفكير بتلك القبلة وطرح الأسئلة ..

++++
في غرفة فرانسوا ..
كان يجلس على الكرسي يشعر بالملل الشديد .. لقد تحسنت صحته عن ذي قبل والفضل طبعآ يعود إلى الخادم ” برنارد “ ..
في هذه الثواني ..
دخل عليه برنارد بعد أن طرق الباب مستأذنآ .. اقترب من فرانسوا .. حيث أنحنى .. قائلآ : سيدي الصغير .. لدي مفاجأة لك ومتأكد بأنها ستسعدك كثيرآ ..
فرانسوا سائلآ : ما هي .. ؟
برنارد : يمكنك الذهاب إلى باريس الأن أو في اي وقت إذ كنت تريد ..
لم يصدق ما سمعه .. سائلآ : حقآ .. ؟ هل أنت جاد بما تقوله ؟ وما عن لورينا … ؟ ألن تغضب .. ؟
برنارد : إن الآنسة هي من سمحت لك بالذهاب ..
تعجب فرانسوا : ماذا .. ؟ هل لورا سمحت لي بالمغادرة حقآ .. ؟ ولكن كيف ؟ أليس الأمر غريبآ بعض الشيء .. ؟
برنارد : في الحقيقة يا سيدي .. لست أدري كيف سمحت لك بالخروج وفي اي وقت تريد .. ولكني أراها مختلفة قليلآ هذه الأيام ..
فرانسوا باستفهام : اقلت مختلفة .. ؟ لماذا … ؟
برنارد : لست ادري أيضآ .. ولكنها بدت وكأنها مختلفة بعد زيارة ذالك الشاب النبيل الذي يدعى اليخاندرو ..
فرانسوا سائلآ : أنت لا تعرف من يكون .. أليس كذالك .. ؟
برنارد : كل ما أعرفه بأنه شاب نبيل من الطبقة الارستقراطية في أسبانيا العريقة .. ولكني لا اعرف الكثير ..
فرانسوا مستنتجآ : برنارد .. أتعتقد بأنها تحب هذا الشاب .. ؟
فتح برنارد عينيه .. قائلآ : لا .. لا أعتقد هذا يا سيدي .. فالآنسة لورينا ليست من هذا النوع الذي يهتم بالرجال .. كل ما تهتم به هو المظهر والمال فقط .. هذا ما اعتقده فيها ..
سكت فرانسوا بعدها يفكر بما قاله برنارد .. فربما كان حديث الخادم صحيحآ .. وهو بأنها لا تهتم بشيء غير المظاهر والأموال .. ولكن فرانسوا راودته بعض الشكوك حول تغيرها المفاجأ .. كان يتسائل متعجبآ ” ما السبب وراء تغيرها هكذا .. ؟ “

++++
فبعد تلك المحادثة بين فرانسوا والخادم برنارد .. غادر فرانسوا المنزل متجه إلى باريس .. كان يسير باستمتاع كبير من طريق إلى أخر متناسي كل ما حدث معه بالسابق من أساليب شقيقته في التعذيب ..
جلس بعدها على قارعة الطريق .. قائلآ : وأخيرآ خرجت من ذالك السجن الكئيب .. كم أتمنى أن تبقى لورينا هكذا دائمآ .. تسمح لي بالخروج في أي وقت أريد ..
أثناء جلوسه كان يراقب المارة .. حيث لمح شخصآ يجري مسرعآ وكأنه يهرب من احدهم .. وبالمصادفة اقترب الشخص من فرانسوا .. حيث جلس بجانبه وهو يلهث بشدة .. قائلآ لنفسه بدون أن ينتبه إلى فرانسوا : حمدآ لله .. لقد استطعت الهرب من ذالك الرجل المخيف .. ماذا لو امسك بي بتهمة السرقة .. ؟ ماذا سيحدث لي .. ؟ بالتأكيد سوف اسجن مدى الحياة بسبب هذه الكعكة الرخيصة الجدآ التي سرقتها ..
فجأة ..
نطق فرانسوا مندهشآ .. وعيناه تنظران إلى الشخص السارق : أسرقت هذه الكعكة حقآ .. ؟
فزع السارق من مكانه خائفآ .. حيث نظر إلى فرانسوا .. سائلآ : من أنت …. ؟ وكيف جلست بقربي .. ؟
سكت لثانية ..كان يحدق بوجه فرانسوا .. قائلآ باندهاش كبير : يآل جمالك الأخاذ جدآ .. لم أرى في حياتي مثل هذه العيون الساحرة جدآ .. وكهذا الأنف المستقيم جدآ جدآ .. وهذا الفم الحلو جدآ جدآ جدآ …
وهنا ..
قاطعه فرانسوا الذي كان غاضبآ : ما الذي تقوله يا هذا .. ؟ بماذا تهذي .. ؟ لقد تماديت معي كثيرآ ..
انحنى السارق لفرانسوا معتذرآ : سامحيني أيتها الفتاة الجميلة .. سامحيني على تحرشي بك بهذه الطريقة .. فكما ترين أنا فتى فقير جدآ .. ولم يعلمني أحد كيفية التخاطب مع الفتيات الجميلات أمثالك ..
وقال بقلبه متذمرآ : تبآ لك يا كيفن .. لماذا لم تعلمني كيف أخاطب الفتيات عندما سألتك عن الحب يومآ .. ؟ هل لأنك تراني صغير حقآ …. ؟
بعدها ..
نهض فرانسوا من مكانه وهو ما زال غاضبآ .. كان يسير مبتعدآ عن هذا السارق .. وكان الفتى السارق يسير خلفه .. منادي : إلى أين أنتِ ذاهبة .. ؟ هل غضبتي مني .. ؟ أنا متأسف حقآ .. هل يمكن أن تتوقفي قليلآ … ؟
لم يجب فرانسوا .. بل كان يسير مبتعدآ ..
الفتى السارق .. سائلآ : لماذا لا تجيبين .. ؟ على الأقل اخبريني ما هو اسمك .. ؟
أيضآ لم يجب .. كان يسير وغضبه يشتد من هذا الفتى المزعج الذي يقوم باللحاق به .. قائلآ في قلبه : تبآ .. ألا يمكنني الارتياح حتى في باريس .. ؟ كيف يمكنني التخلص من هذا الفتى الأن .. ؟
الفتى قائلآ : ألن تخبريني ما هو أسمك إذآ .. ؟ حسنآ أتريدين معرفة أسمي .. ؟ أنا ادعى الفريدو .. وماذا عنكِ أنتِ .. ؟
لم يجب ..
اقترب الفريدو منه قليلآ .. سائلآ : لماذا لا تجيبين … ؟ ألا ترين بأني أكلمك يا آنسه .. ؟
أيضآ لم يجب ..
اقترب الفريدو أكثر من ذي قبل .. حيث تعدى فرانسوا و وقف أمامه .. مبتسمآ : والأن .. اخبريني .. ما هو اسمك .. ؟
لم يحتمل فرانسوا أكثر .. لقد تلفت أعصابه حقآ من هذا الفتى المزعج جدآ .. حيث صرخ بوجهه .. قائلآ : تبآ لك .. لقد فجرت رأسي حقآ .. ولقد أغضبتني كثيرآ وأنا الذي لا اغضب أبدآ .. أنا فتى .. ولست بفتاة …. حسنآ .. ؟
فتح الفريدو عينيه منصعقآ : ما .. ما .. ماذا ……. ؟

+++
بلهاء .. ما الذي تفعلينه .. ؟
لم تجب البلهاء ..
سألها مجددآ : بلهاء .. سألتك ما الذي تفعلينه .. ؟
نظرت إليه بغضب : لن أجيبك ما دمت تناديني بالبلهاء .. حسنآ .. ؟ أخبرتك مرارآ وتكرارآ بأن أسمي إميليا ..
جوزيف : ولكن بلهاء أفضل بكثير من إميليا .. اعتقد بأنه يناسبك كثيرآ .. ألا ترين ذالك .. ؟
تمالكت أعصابها الغاضبة جدآ .. ولم تجيب ..
سألها جوزيف : لماذا لا تجيبين .. ؟ أكلمة بلهاء مزعجة لهذه الدرجة التي تجعلك تصمتين .. ؟
لم تجيب .. بل كانت تلوح بيدها لتبيع الورود التي تمسكها .. متجاهلة الأمير الذي كان يحدثها ..
بعدها ..
وقف جوزيف أمامها لجذب اهتمامها .. قائلآ : حسنآ .. لن أناديك بالبلهاء مجددآ .. إذآ ما رأيك بالحمقاء .. ؟
عضت إميليا على شفتيها بغضب .. ولكنها لم تجيب ..
ضحك جوزيف .. قائلآ : لم يعجبكِ .. ؟ فلقد كنت امازحك .. ألا يمكنك أن تتقبلي المزاح ابدآ .. ؟
أدارت بوجهها عنه بالجهة الأخرى .. ولم تجيب أيضآ ..
تنهد جوزيف .. قائلآ : لماذا أنتِ عنيدة هكذا .. ؟ لا يعجبك لا بلهاء .. ولا حتى حمقاء .. ؟ إذآ ما رأيك بي .. شمطاء .. ؟
لم تستطع إميليا أن تحتمل أكثر .. حيث اقتربت منه وكلها غضب يغلي في جسدها .. رفعت بالورود التي بيدها وألقتها على رأسه .. قائلة بغضب شديد جدآ : لقد تماديت معي كثيرآ .. وأنا بدأت اغضب كثيرآ كثيرآ .. فهلا انصرفت من وجهي .. ؟ لا أريد أن أراك أمامي مجددآ ..
غادرت بعدها بخطوات غاضبة جدآ ..
لحقها الأمير .. معتذرآ : هي .. إميليا .. لا داعي لكل هذا الغضب .. فأنا فعلآ كنت أمازحك .. أرجوكِ توقفي ..
ولكنها لم تتوقف ..
سار جوزيف بجنبها .. سائلآ : لماذا أنتِ عنيدة هكذا .. ؟ أخبرتك أن تتوقفي .. لماذا لا تتوقفين .. ؟
لم تجب عليه .. وكذالك لم تتوقف .. بل سرعت خطواتها أكثر ..
تذمر الأمير .. قائلآ : ايمي ….. هذا يكفي .. توقفي …
فجأة ..
توقفت إميليا .. توقفت عندما سمعته ينادي ” ايمي “ .. لسبب لما .. شعرت بالحرج وكذالك الخجل .. قائلة لنفسها ” أقال ايمي .. ؟ أقال ايمي حقآ .. ؟ لم .. لم يناديني أحد بهذه التسمية أبدآ .. وأنا التي تمنيت بأن يناديني بها كيفن يومآ .. “
وقف جوزيف بعدها أمامها .. سائلآ وهو ينظر لوجهها المحمر : ما بكِ .. ؟ لماذا وجهك أحمر اللون .. ؟ هل تشعرين بالمرض .. ؟
كانت تنظر إليه بارتباك .. ولم تجب ..
سألها مستفهمآ : ما الذي حدث لكِ .. ؟ تتوقفين فجأة .. ثم تصمتين بدون سبب .. هل أنتِ بخير .. ؟
تنهدت سائلة : اخبرني .. هل سمعت احدهم مسبقآ يناديني ايمي .. ؟
جوزيف : كلا .. لماذا تسألين … ؟ ألم تعجبكِ هذه التسمية أيضآ … ؟
قالت بعفوية : أبدآ .. أبدآ .. وعلى العكس تمامآ .. لقد أعجبتني كثيرآ .. كثيرآ … ولكني دهشت قليلآ لأنك …
وبسرعة صمتت وهي تضح يديها على فمها .. قائلة لنفسها ” إميليا .. ماذا قلتِ يا بلهاء … ؟ أنسيتِ نفسك .. ؟ “
نظر إليها جوزيف .. مستنتجآ : اممم .. اضن بأنها أعجبتك فعلآ .. إذآ من اليوم وصاعد سأناديكِ …… بلهاء ..
فتحت إميليا عيناها .. قائلة باحباط : ما .. ماذا … ؟
ضحك جوزيف .. قائلآ : هههه .. أني أمزح .. أقصد أنه من اليوم وصاعدآ سأناديكِ إيمي .. إذا لم تمانعي طبعآ .. ؟
نظرت إليه بهدوء .. ولم تعجي جواب .. ولكن صمتها هذا يدل على أنها لن تعارض هذه التسمية التي أحبتها ..
++++
مجددآ عند ألفريدو وفرانسوا ..
لم يصدق ألفريدو ما سمعته اذناه .. كيف لهذه الفتاة الجدآ جميلة أن تكون فتى ؟ .. حيث صدم قائلآ : أنتِ تمزحين معي .. أليس كذالك .. ؟
فرانسوا : أنا لا أمزح .. أخبرتك بأني فتى .. فلماذا لا تريد أن تستوعب .. ؟ أعلي أن أكرر ما قلته مجددآ .. ؟
ألفريدو بدهشة : ولكن .. ولكن من المستحيل أن تكوني فتى .. انظري إلى عينيك الساحرتين .. أهذه عيني فتى حقآ .. ؟
فرانسوا : هكذا هي عيناي .. لقد خلقت هكذا ..
ألفريدو سائلآ : وماذا عن فمكِ الحلو .. ؟
فرانسوا : ألا يمكن لفم الفتى أن يكون حلوآ .. ؟ لماذا كل هذه الشكوك حولي .. ؟ لقد أخبرتك بأني فتى .. فلماذا أكذب إذآ .. ؟
ألفريدو الذي لم يستوعب بعد : حتى وإن .. فأنا لم أصدق بعد بأنكِ .. فتى .. !
فرانسوا الذي بدأ يغضب : أنا لم اطلب منك أن تصدقني ..
ألفريدو وهو يحدق بوجهه فرانسوا : ولكن .. هناك طريقة واحدة فقط للتصديق ..
فرانسوا مستفهمآ : ما هي .. ؟
ألفريدو بجدية : أخلع ثيابك ..
صدم فرانسوا : ما .. ما .. ماذا .. ؟ ما هذه الوقاحة التي تقولها .. ؟
ألفريدو : عن أي وقاحة تتحدث ؟ أنا فقط أريد أن أتأكد بأنك فتى .. لأني إلى الأن مندهش كثيرآ ..
استدار فرانسوا لمغادرة المكان .. متذمرآ : أنا لست مجبرآ لجعلك تتأكد .. الوداع ..
ألفريدو : ماذا .. ؟ الوداع .. ؟
جرى بعدها و وقف أمامه .. قائلآ : أنتظر قليلآ .. لا يمكنك أن تذهب هكذا ..
غضب فرانسوا .. سائلآ : ماذا تريد الأن .. ؟
وضع ألفريدو يداه على قميص فرانسوا يحاول خلعه .. قائلآ : دعني أتأكد قليلآ فقط .. صدقني لن يأخذ منك هذا وقت طويلآ ..
ضرب فرانسوا بيد ألفريدو .. قائلآ وهو يبتعد : تبآ لك .. كيف تتجرأ على لمسي هكذا .. ؟ أخبرني هل أنت شاذ .. ؟
ضحك ألفريدو : أمجرد بأني أريد أن أتأكد أصبحت شاذآ .. ؟
لم يجب فرانسوا ..
سأله ألفريدو : أخبريتي أيتها الفتاة التي تقول بأنها فتى .. لماذا لا تخلعين القميص ما دمتِ فتى حقآ .. ؟ من ماذا تهابين .. ؟
لم يجب أيضآ ..
ولكنه حدث نفسه .. قائلآ : من لورينا .. ماذا لو رأتني صدفة .. ؟ ماذا لو قالت بأني شاذ حقآ .. ؟ فهي لن تصدقني أبدآ ..
بعدها ..
نفخ ألفريدو بخديه .. متذمرآ : ماذا الأن .. ؟ ألن تتحدثي .. ؟ ولن تخلعي ثيابك أيضآ .. ؟
صرخ فرانسوا في وجهه .. قائلآ : هذا لا يعنيك في شيء .. سواء كنت فتى أو فتاة هذا لا يعنيك أبدآ .. لهذا لا تضايقني وابتعد عني .. !
عبس ألفريدو بوجهه .. حيث اقترب من فرانسوا مجددآ .. وانقض عليه بسرعة وكأنه متوحشآ .. سقط فرانسوا ارضآ .. وكان يصرخ قائلآ ” تبآ لك .. ما الذي تفعله أيها الفتى الحقيـر .. ابتعد عني .. لا تلمسني .. “
كان ألفريدو يحاول نزع قميص فرانسوا بصعوبة .. لأن فرانسوا كان يصرخ ويتحرك كثيرآ لمنعه من هذا .. تذمر ألفريدو .. قائلآ : تبآ لك .. لا تتحرك كثيرآ ودعني أنظر فقط ولو قليلآ .. لماذا أنت خائف هكذا .. ؟ ألم تقل لي بأنك …..
صمت فجأة ..
صمت مندهشآ ..
متعجبآ ..
لا بل كان مصدومآ ..
كان ينظر لجسد فرانسوا الذي تبين بالفعل أنه ” فتى “ لم يكن يستوعب بأنه تأكد أخيرآ بأن هذا الفتى الذي اعتقد بأنها فتاة .. ما هي إلا فتى حقآ ..
بعدها ..
ضرب فرانسوا بجسد ألفريدو ليبعده عن جسده .. قائلآ بغضب : أتأكدت الأن .. ؟ وماذا استفدت أيضآ .. ؟ سحقآ لك .. لن أنسى ما قمت به أبدآ ..
نهض بعدها من الأرض ليغادر .. كان غاضب جدآ ..
رفع ألفريدو المصدوم رأسه ينظر لفرانسوا الذي يغادر .. قائلآ لنفسه باندهاش كبير ” كيف لها أن تكون فتى .. ؟ تبآ .. أعتقد بأني وقعت في الحب من النظرة الأولى .. ولكن .. كيف لي أن أحب فتى …. ؟ هذا ليس عدلآ .. أهذا هو ما يسمى بالحب يا كيفن .. ؟ “
++++
في هذه اللحظات ..
وفي منزلها بالتحديد .. كانت لورينا تجلس على الأريكة في غرفة المعيشة .. كانت تفكر بشيء ما .. شيء شغل تفكيرها مؤخرآ .. شيء يغيضها كثيرآ .. ويعذبها قليلآ .. اقترب منها خادمها برنارد .. سائلآ : آنسة لورينا .. أنتِ لم تنسي الحفلة الموسيقية بعد أسبوع من الأن .. أليس كذالك .. ؟
كانت هي شاردة فلم تجب .. سألها الخادم .. قائلآ : آنسة لورينا هل تسمعيني ؟ سألتك ما أن نسيتِ الحفلة .. ؟
التفتت إليه .. قائلة بغضب : ألا ترى بأني أفكر بشيء ما .. ؟
انحنى معتذرآ : متأسف آنستي .. ولكني كنت أريد أن ….
قاطعته .. قائلة : وهل تعتقد بأني سأنسى حفلتي أيها الغبي .. فما هذا السؤال الجدآ غبي .. ؟
برنارد : اعذريني على غبائي الشديد .. آنستي ..
أشارت بعدها بيدها .. قائلة : هيا اذهب الأن .. واتركني أكمل تفكيري .. لا تقاطعني ..
انحنى قبل أن يغادر .. قائلآ : أراك لاحقآ آنستي ..
هي كانت تفكر بذالك الشاب النبيل الذي اتعب تفكيرها وعذب إحساسها كأنثى .. نعم أنه كيفن الذي لا يبالي بها ابدآ .. بل كان يفكر بتلك الألماسة التي يجن جنونه عندما يراها على رقبتها تبرق ..

+ إلى اللقاء في الحلقة الثالثة والعشرون ..