| LORENA STORY | EPISODE . 23

03/07/2009

روابط الحلقات السابقة :


EPISODE . 1 + المقدمة .

EPISODE . 2

EPISODE . 3

EPISODE . 4

EPISODE . 5

EPISODE . 6

EPISODE . 7

EPISODE . 8

EPISODE . 9

EPISODE . 10

EPISODE . 11

EPISODE . 12

EPISODE . 13

EPISODE . 14

EPISODE . 15

EPISODE . 16

EPISODE . 17

EPISODE . 18

EPISODE . 19

EPISODE . 20

EPISODE . 21

EPISODE . 22

++

| LORENA STORY |

EPISODE . 23

لقد فتحت عينيها الجميلتين وكأن صحتها قد تحسنت قليلآ .. الحاكم لويس كان يجلس بجوارها .. ممسكآ بيدها .. حيث ابتسم .. قائلآ وهو ينظر إليها : جوانا يا عزيزتي .. أرى بأن صحتك تتحسن الأن .. فكيف تشعرين .. ؟

نطقت سائلة وهي تلتفت يمينآ ويسارآ : أين جوزيف .. ؟

رفع الحاكم حاجبه الأيمن .. قائلآ : ما الذي جعلك تتذكرينه الأن .. ؟ أني أسألك عن صحتك وتسأليني عنه .. ؟

جوانا بصوت خافت : لماذا يا والدي .. ؟ أتراني أخطأت عندما سألت عن شقيقي .. ؟

أجابها .. قائلآ : انسي بأن لديك شقيق .. !

دهشت من ما قاله .. سائلة : ما الذي تقوله يا والدي .. ؟ أتعي حقآ ما تقول .. ؟

الحاكم لويس : نعم اعنيه جيدآ .. أنت لا تعرفين شيء .. لا تعرفين بأن هذا الفتى العاق غادر القصر دون رجعة ..

نهضت جوانا من سريرها والصدمة في عينيها .. قائلة : ما .. ما .. ماذا .. ؟


++++


في منزل المغنية لورينا ..

عاد فرانسوا بعد ما تخلص من ذالك الفتى المزعج ” ألفريدو “ صعد السلالم متجهآ لغرفته .. وقبل أن يدخل .. شاهده برنارد .. قائلآ : سيدي الصغير .. لقد عدت أخيرآ ..

التفت إليه فرانسوا .. سائلآ : لماذا .. ؟ أتراني تأخرت .. ؟

برنارد : ابدآ .. ولكني كنت قلق عليك .. ولكن جيد بأنك عدت مبكرآ ..

فرانسوا : لا داعي للقلق .. فأنا بخير ..

وأكمل بقلبه متذمرآ : لو لم أصادف ذالك الفتى لما عدت مبكرآ .. تبآ له لقد انقص علي سعادتي ..

سأل بعدها بصوت مسموع : اخبرني .. ألم تسأل لورا عني إذا ما عدت للمنزل أم لا .. ؟

برنارد : كلا يا سيدي ..

فرانسوا بدهشة : حقآ أن شقيقتي تحيرني هذه الأيام .. لماذا لا أراها توبخني الأن .. ؟ وكما أنها سمحت لي بالخروج ايضآ .. لا أجد تفسيرآ لما يحدث ..

ابتسم برنارد .. سائلآ : لماذا تفكر كثيرآ يا سيدي .. ؟ أليس هذا الحال أفضل بكثير من ذي قبل .. ؟

فرانسوا : بلا .. ولكن …..

شيء غريب ..

أنه حقآ غريب .. ما هو سبب تغيرها السريع هكذا .. ؟ فهي لا يمكن تتغير بسهولة .. لا بل من المستحيل أن تتغير ..

كان فرانسوا يفكر كثيرآ .. يريد أن يصل إلى الإجابة المقنعة لسبب تغيرها .. وكان يعتقد بأن ذالك الشاب الذي يدعى ” اليخاندرو ” له صلة بشيء ما .. حيث حدث نفسه .. قائلآ ” منذ أن حظر ذالك الشاب لمقابلة لورينا وأنا أشعر بأنها تغيرت .. ولو أن التغير كان جيد ولكني لست مرتاح له أبدآ .. فمن يكون هذا الشاب الغريب .. ؟ وماذا يريد من شقيقتي يا ترى .. ؟ “


++++


الساعة الأن .. الحادية عشر ليلآ ..

في القصر ..

243

وفي غرفة الأميرة جوانا .. لم تستطع النوم .. أبدآ لم تستطع أن تغمض عينيها .. كانت تفكر بما قاله والدها الحاكم لها .. كيف لجوزيف أن يغادر القصر هكذا .. ؟ ألم يفكر بمشاعر شقيقته ما أن علمت بالأمر .. ؟

وها هي الأن تشعر بالحزن الشديد لفراق شقيقها المتهور عنها .. كانت تجلس على أحد المقاعد في الغرفة وهي تبكي .. قائلة : لماذا يا أخي .. ؟ لماذا فعلت ذالك .. ؟ لماذا غادرت القصر وتركتني .. ؟ ألم تستطع أن تنتظر إلى أن أتعافى حتى تأخذني معك ؟ كيف لي أن أعيش في هذا القصر الكبير وحيدة بدونك .. ؟

سكتت للحظة ..

حيث نهضت من المقعد وتوجهت إلى شرفتها .. قائلة : يا ترى .. أين أنت الأن في باريس .. ؟ وما الذي تفعله .. ؟

سكتت لثانية وهي تفكر في الكلمة ” باريس “

قالت بعدها وكأنها تذكرت شيء : باريس .. ؟ يا ترى هل ما شاهدته في ذالك اليوم كان حقيقة ام مجرد وهم .. ؟ وكأني قبل أن أفقد الوعي شاهدت ذالك النبيل يقف أمامي .. كان يشاهدني بعينان ساحرتان .. يا ترى هل كان حقآ النبيل .. ؟ أم مجرد عابر يشبه .. ؟

كانت الأميرة مشتتة التفكير .. تفكر في شقيقها الذي خرج من القصر ولم يعد بعد .. وفي ذالك النبيل ” اليخاندرو “ الذي شغل تفكيرها بعد ما شاهدته في باريس .. فلقد ألمت رأسها من كثرة التفكير .. حيث اقتربت من سريرها وألقت بجسدها عليه .. قائلة لنفسها ” هيا جوانا .. كفي عن التفكير ونامي .. “

الساعة الأن الواحدة والنصف فجرآ ..

تقلبت جوانا يمينآ .. تتذمر : لا أصدق بأني لم أنم إلى الأن .. لماذا جوانا لا تنامين .. ؟ لماذا .. ؟

وايضآ من الذي لم يستطع النوم في مثل هذه الساعة المتأخرة من الليل … ؟

في باريس ..

قرب نوتردام ..

كان ينقلب يمينآ ويسارآ .. وبعد أقل من دقيقتين تقلب أيضآ يمينآ ويسارآ .. كان يتأفف في نومه الذي أبدآ لم يكن مريحآ .. قائلآ بتذمر : تبآ .. لماذا لا أنام .. ؟ أرجوكِ يا عيناي نامي ولو لثانية فقط ..

233

وهنا .. نطق احدهم .. سائلآ ” وهل تسمي الثانية نومآ .. ؟ “

التفت جوزيف يسارآ .. كانت إميليا التي تنام بجنبه بمترين .. نظر إليها .. سائلآ : لماذا لم تنامي إلى الأن .. ؟

إميليا بتذمر : كيف تريدني أن أنام وأنت تتأفف منذ الساعة الحادية عشر … ؟

جوزيف : أنتِ تبالغين كثيرآ ..

إميليا : لا .. أنا لا أبالغ أبدآ ..

جوزيف : حسنآ إذآ .. إذ لم تستطيعي النوم .. يمكنكِ أن تنامي في طريق أخر .. فالطرق كثيرة في باريس ..

إميليا : ولماذا أنا وليس أنت .. ؟ أنسيت بأنك في منزلي … ؟

جوزيف ساخرآ : وهل تسمين هذا الخراب منزلآ .. ؟

إميليا بغضب : كيف تسمي منزلنا خرابآ .. ؟ أنسيت بأننا آويناك عندنا .. ؟ ألا يمكنك أن تقول ولو شكرآ .. ؟

لم يجب جوزيف بل انقلب بجسده يمينآ ..

تذمرت إميليا .. قائلة : حسنآ أيها الأبله .. تجاهلني كما تريد .. وأنا ايضآ لن أحدثك غدآ ..

ضحك جوزيف .. ولم يجب ..

نفخت إميليا بخديها .. قائلآ : حسنآ .. حسنآ .. سأريك غدآ ..


++++


في نفس الوقت .. يا ترى من هو الشخص الرابع الذي لم يستطع النوم إلى الأن .. ؟

مقابل منزل ” لورينا “ كان يقف هناك ينظر إلى منزلها .. قائلآ : سأراك قريبآ .. قريبآ جدآ .. أعدك بذالك ..

في هذه اللحظات ..

كانت هي تقوم بإغلاق النافذة .. هي أيضآ لم تستطع النوم .. كانت تفكر به .. بذالك النبيل الوسيم جدآ .. وأثناء غلقها للنافذة .. وكأنها شاهدت احدهم يقف مقابل منزلها .. لم تكن الرؤية واضحة كثيرآ .. ولكنها وكأنها تعرفت عليه .. قائلة بدهشة : لا أصدق .. ما الذي يفعله هنا .. ؟ وفي هذه الساعة المتأخرة من الليل .. ؟ حقآ لا أصدق .. !

وبسرعة .. جرت مسرعة .. حيث خرجت من غرفتها متجهة إلى الباب .. وحين فتحته .. شاهدته يسير مبتعدآ ..

نطقت بعدها قائلة وبصوت عالي : أيها النبيل ……. أهذا أنت …….. ؟

صدم كيفن عند سماع صوتها .. حيث تجمد في مكانه والعرق كاد ينصب منه .. لم يتوقع ابدآ أن تكون قد شاهدته .. قائلآ ” تبآ .. ما الذي يتوجب علي فعله الأن .. ؟ ااقف مكاني هنا متجمدآ .. ؟ أم التفت لها وأحدثها مبتسمآ .. ؟ ام اجري مبتعد عنها مسرعآ .. ؟ “

وقبل أن يقرر ماذا سيفعل جرت لورا إليه مسرعة .. حيث وقفت أمامه تنظر إلى وجهه .. قائلآ : أنه حقآ أنت .. النبيل اليخاندرو ..

تمالك كيفن نفسه واستقام بجسده متظاهرآ بالثبات .. قائلآ ببرود : نعم .. هذا انا ..

لم تصدق لورا نفسها .. قائلة بسعادة : هل جئت لمنزلي في هذا الوقت المتأخر من الليل فقط لكي تراني .. ؟

أجابها ببرود تام : ابدآ .. فلقد كنت مارآ من هنا ..

صدمت من هذا الرد الذي أحرجها : حقآ .. ؟

كان الليل داكن جدآ .. ولم تنتبه لورا على ملابس كيفن الممزقة .. هو كان مرتبك من داخله .. ماذا لو كشف أمره .. ؟

ابتسمت هي في وجهه .. قائلآ : بما أنك كنت مارآ من هنا .. ما رأيك بأن تدخل لمنزلي لنتحدث قليلآ .. ؟

شعر كيفن للحظة بأنه تورط معها .. ماذا لو دخل لمنزلها ونظرت لملابسه .. ؟ ماذا سيحدث بعدها .. ؟

لهذا أجابها معتذرآ : متأسف لا أستطيع .. ألا تعرفين كم الساعة الأن .. ؟ أن الوقت متأخر جدآ ..

امسكت بعدها بيده تسحبه لمنزلها .. قائلة : ولأن الوقت متأخر جدآ .. لا يمكنني أن أدعك تذهب هكذا ..

شعر كيفن بأنه تورط حقآ .. قائلآ لنفسه ” تمالك أعصابك يا كيفن .. فما زال الوقت مبكرآ جدآ لكي تكتشف لورا حقيقتك .. لهذا تماسك وكن ماكرآ “

لم يبعد يده من يدها .. بل كانت هي تسير متجهة إلى باب منزلها وكان هو يسير خلفها بهدوء ..


++++


مجددآ في باريس ..

لقد نامت إميليا وبقى جوزيف يتقلب في مكانه متذمرآ : لست ادري كم الساعة الأن .. ولكني ادري بأني مازلت مستيقظا ولم أنم حتى الأن ..

لقد كان يحاول أن يغمض عينيه لكي ينام .. ولكن دون جدوى ترجى .. حيث تأفف .. قائلآ : كيف عساي أن أنام وهذا الفتى الذي بيساري يتحدث في نومه منذ ساعة .. قائلآ ” لماذا أنتِ فتى .. ؟ تبآ “

أنه يقصد ” الفريدو “ فلقد كان في عالم أخر .. لقد صدم هذا اليوم أشد الصدمات .. صدم عندما اكتشف بأن الفتاة التي أعتقد بأنه وقع أسيرآ في حبها ما هي إلا فتى .. كان يتحدث في نومه كثيرآ .. وجوزيف طبعآ كان يتذمر ..

نهض بعدها من الأرضية .. سار متجهآ إلى الطريق الأخر .. حيث التفت يمينآ ويسارآ .. لم يشاهد أحدآ من المارة .. جلس بعدها على زاوية الطريق .. قائلآ : سأنام هنا .. وأتمنى حقآ أن أنام ..

استند بعدها على الأرضية .. مغمضا عينيه .. قائلآ لنفسه ” تصبح على خير .. أيها الأمير الوسيم جدآ “


++++


” ما .. ما .. ما هذا الذي ترتدي أيها النبيل .. اليخاندرو .. ؟ ” هذا ما سألته لورينا بدهشة كبيرة وهي تحدق بلباس كيفن البالي جدآ ..

ربما كان مرتبك من داخله ولكنه استقام بوقفته .. واثقآ .. سائلآ : هل أعجبك لباسي التنكري .. ؟

لورينا بدهشة : ماذا .. ؟

كيفن وهو يشير إلى لباسه : أنه بالي جدآ .. أليس كذالك .. ؟ كما أنه يوحي بالفقر الشديد .. هذا كان لباسي لتلك الحفلة التنكرية التي كنت فيها منذ لحظات ..

تعجبت .. سائلة : ها .. ؟ ولكن .. لماذا ترتدي شيء هكذا .. ؟ ألم يتوجب عليك أن تتنكر بزي أرقى من هذا .. ؟

نظر إلى عينيها ببرود .. ثم اقترب من شفتيها .. سائلآ : لماذا .. آنستي .. ؟ ألا يعجبكِ ما ارتدي الأن .. ؟

246

نزلت قطرة عرق من جبينها الأيمن .. ودقات قلبها بدأت بالتسارع .. شعرت بالارتباك الشديد لمجرد اقتراب كيفن منها .. حيث قالت بتلعثم : أبدآ .. فلقد أعجبني كثيرآ ..

ما زال هو مقترب من شفتيها .. أما هي كانت تنظر إليه بعينان متجمدتان وجسد متصلب .. لم تحرك ساكنآ .. حيث حدثت نفسها ” لماذا ينظر إلي هكذا .. ؟ ولماذا هو ملتصق بي بهذه الطريقة .. ؟ إلا ماذا يريد أن يصل هذا الشاب الغريب التصرفات .. ؟ ولماذا أنا مازلت ساكنة في مكاني كالجليد .. ؟ ولماذا ايضآ أحدق به هكذا .. ؟ بماذا أفكر أنا يا ترى .. ؟ أنا حقآ .. أريده أن .. أن .. أن …… يقبلني ….. “

بعدها ..

ابتعد كيفن عنها .. قائلآ : أعتقد بأني سأغادر الأن ..

شعرت هي بشيء من الحزن ” أقال بأنه سيغادر .. ؟ ولكن لماذا يغادر الأن .. ؟ فهو لم يقبلني بعد .. ! لن أسمح له أن يغادر قبل أن …. “

وقفت بعدها أمامه .. وما زالت دقات قلبها تتسارع جدآ .. قائلة بتلعثم : كلا .. كلا  أيها النبيل .. لا تذهب الأن .. إن .. إن الوقت مازال مبكرآ ..

دهش قائلآ : الوقت مبكرآ .. ؟

لورينا بارتباك شديد : كلا .. ما أقصده .. أعني .. حسنآ .. ألا .. ألا يمكنك المبيت عندي هذه الليلة .. ؟

صدم قائلآ : أبيت .. ؟

أحمر وجهها .. قائلة : كلا .. كلا .. أقصد أن أقول بأن تقضي الليلة هنا في منزلي .. فالوقت متأخر جدآ الأن .. وأنا لدي غرفة شاغله في الأعلى .. إذ .. إذا لم تمانع طبعآ .. ؟

كان كيفن ينظر إلى وجهها المحمر والمرتبك جدآ .. حيث أنه أنفجر ضاحكآ : منذ قليل تقولين بأن الوقت مازال مبكرآ .. والأن فقط تقولين بأنه متأخر جدآ .. ؟

شعرت بالحرج الشديد .. فلم تعلم بماذا تجيب .. ؟

كيفن قائلآ : لا أعتقد بأني سأبيت هنا هذه الليلة .. ولكني أشكركِ حقآ لأنكِ طلبتي مني ذالك ..

سار بعدها ليخرج .. ولكنها وقفت أمامه مجددآ .. قائلة له بجنون وهي تمسك يديه : أرجوك .. لا تغادر الأن .. فأنا حقآ أرجوك .. فأنا لا أعلم أين تسكن أو متى سأراك مجددآ .. أرجوك لا تذهب الأن وتتركني هكذا .. لا تذهب ..

كانت تنظر إليه بعينان متوسلتان وكأنها سيبكيان الأن .. صدم من موقفها الذي لم يجد له تفسيرآ .. حيث سألها .. مستفهمآ : هل أنتِ بخير .. ؟ ما بكِ .. ؟ أتريدين شيء .. ؟ أتشكين من شيء .. ؟

وأكمل بقلبه .. سائلآ : هل أغرمتِ بي حقآ …. ؟

في هذه اللحظات ..

أدركت لورينا ماذا هي تفعل الأن .. حيث أبعدت يداها من يديه وهي ترجف .. قائلة بصوت حزين : سامحني .. فأنا لم أقصد .. أن …..

سكتت بعدها ..

حيث نزلت دمعة من عينها اليمنى .. قائلة لنفسها ” لماذا .. ؟ لماذا أنا أبكي يا ترى .. ؟ ماذا حدث لي .. ؟ لماذا أتصرف هكذا أمام هذا النبيل .. ؟ ولماذا ايضآ .. قلبي يخفق بشدة .. ؟ ما هي مشكلتي .. ؟ “

222

نظر كيفن إليها متعجبآ .. سائلآ نفسه ” ما بها .. ؟ لماذا تبكي .. ؟ هل قلت لها شيء ضايقها .. ؟ أو فعلت بها شيء أبكاها .. ؟ ولكني إلا الأن .. لم أجرحها .. فلماذا تبكي إذآ .. ؟ “

سألها بعدها .. مستفهمآ : آنسة لورينا .. ما بكِ .. ؟ لماذا تبكي .. ؟ هل أنتِ بخير ؟ من ماذا تشكين .. ؟ “

صرخت بوجهه .. قائلة وها هي بدأت الدموع تنهمر من عينيها بدون سبب : أنا فقط .. أنا فقط .. لا أريدك أن تذهب …. !

نظر إليها بعينان جامدتان جدآ .. سائلآ : لماذا .. ؟

لورينا التي ما زالت تبكي : بدون لماذا .. هكذا فقط .. لا أريدك أن تذهب .. لا أريدك حقآ أن تذهب ..

سألها متعمدآ وهو ينظر للدموع التي في عينيها : لقد أغرمتِ بي .. أليس كذالك ….. ؟


+ إلى اللقاء في الحلقة الرابعة والعشرون ..

2 تعليقات to “| LORENA STORY | EPISODE . 23”

  1. venttt قال

    السلام عليكم ورحمة اله وبركاته

    .

    .

    يـآآآآآآآآآآه لورينا غبية جدا !!!
    كما أنه ما كان عليها أن تفعل هكذا !!!!

    وهذا الأمر الذي يجعلني أتخيل كيفن برجولته ووسامته !!!
    وفقره !!! وتمثيله !!!!

    توقعت أن تمرض جوانا ولكنها اكتفت بالسهر والتفكير ، وهما مرضين غير الذي كنت أتوقعه …

    شكرا لك لورينا وانا انتظرك

    .

    .

    ثـُــقـــب ْ

  2. Lorena قال

    لورينا إلى الأن لا تعلم بأنه ” مجرد لص فقير يمثل دور الرجل النبيل ببراعة ”
    فمن يدري ~
    هل هذا حقآ يسمى حبآ .. ؟ أم أنها ستغير رأيها بعد أن تعلم ” بالحقيقة ” .. ؟
    هذا إن علمت !

    شكرآ لكِ عزيزتي على المتابعة والتعليق . :) .

واثق الخطــوة يمشي ملكـــاً =)

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / تغيير )

Connecting to %s

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.