| LORENA STORY | EPISODE . 24

08/07/2009

روابط الحلقات السابقة :


EPISODE . 1 + المقدمة .

EPISODE . 2

EPISODE . 3

EPISODE . 4

EPISODE . 5

EPISODE . 6

EPISODE . 7

EPISODE . 8

EPISODE . 9

EPISODE . 10

EPISODE . 11

EPISODE . 12

EPISODE . 13

EPISODE . 14

EPISODE . 15

EPISODE . 16

EPISODE . 17

EPISODE . 18

EPISODE . 19

EPISODE . 20

EPISODE . 21

EPISODE . 22

EPISODE . 23

++

| LORENA STORY |

EPISODE . 24

التكملة :

لقد صعقت من سؤال كيفن المفاجأ لها .. عندما سألها .. قائلآ ” لقد أغرمتِ بي .. أليس كذالك .. ؟ “

أجابته بتلعثم : ما .. ما الذي تقوله أيها النبيل ؟ بماذا تهذي .. ؟ امجرد بأني قلت لك أن تبقى .. هذا يعني بأني أحبك .. ؟

كيفن : ولكن طلبكِ لي بالبقاء أبدآ لم يكن عاديآ ..

لورينا بارتباك : وما هو الشيء الذي ليس بعادي .. ؟ إذا كنت تعتقد بأني أحبك إذآ غادر الأن .. لا داعي لأن تبقى ..

ابتسم كيفن بخبث .. قائلآ : هذا ما سأفعله الأن ..

سار بعدها متجهآ نحو الباب .. ليغادر .. مدت لورا يدها إليه بشغف .. قائلة : أنتظ ..

صمتت فجأة .. قائلة لنفسها وهي تعتصر من الداخل ” كلا لورا .. كلا .. الأفضل أن تدعيه يذهب .. فلقد فضحتِ نفسكِ بما فيه الكفاية .. ماذا تريدين أكثر .. ؟ أن تشاهديه وهو يسخر منكِ .. ؟ لهذا .. امسحي دموعكِ ولا تعيري الأمر اهتمامآ .. وأنت ايضآ يا قلبي أهدأ وكفاك جريآ .. “

لقد خرج كيفن من منزلها بدون أن توقفه .. كان يسير في الطرقات متجهآ إلى نوتردام .. كان يسير بسعادة .. قائلآ : لورا .. مهما حاولتِ أن تخفي هذا الحب المفضوح .. فلقد كشفته ..

أما هي عادت لغرفتها .. حيث اقتربت من نافذتها .. قائلة بحزن : لقد ذهب ..

227

جلست بعدها على سريرها تلوم نفسها : تبآ لي .. لماذا بكيت أمامه هكذا .. ؟ ولكن دموعي نزلت من عيني بدون أن أشعر .. ولكن لماذا يا دموع .. ؟ هل أنا حقآ كما يقول … ؟ أحبـه .. ؟


++++


في اليوم التالي ..

أنها التاسعة صباحآ .. إميليا كانت تسير في الطرقات .. تبيع ورودها الذابلة جدآ .. كانت تتذمر بين نفسها .. قائلة ” تبآ .. لماذا لا أحد يشتري مني هذه الورود .. ؟ لقد ذبلت منذ البارحة .. ماذا عساي أن أفعل بها الأن .. ؟ “


ومن خلفها .. سمعت صوت ينادي باسمها ” إميليا .. “

ألتفتت لمصدر الصوت .. سائلة : ماذا .. ؟

لقد كان جستن .. العاشق المعذب .. حيث وقف أمامها .. سائلآ بارتباك : هل لي بسؤال .. ؟ إن أمكن .. ؟

إميليا : بالتأكيد ..

جستن بتلعثم : ما .. ماا ..

إميليا مستفهمة : ماذا .. ؟ ماذا تريد أن تقول .. ؟

تنهد قائلآ : ماذا تحبين .. ؟

لم تفهم شيء : ماذا تقصد بماذا تحبين .. ؟ أحب ماذا .. ؟

جستن بوضوح : أقصد أن أقول .. ماذا تحبين أن تملكين ؟

إميليا : أشياء كثيرة ..

جستن بابتسامة : هل لي أن أعرف ما هي .. ؟

إميليا وهي تستند على الجدار : لا داعي أبدآ .. لأني واثقة بأنها لن تتحقق مطلقآ ..

جستن سائلآ : ماذا لو تحققت .. ؟

إميليا باستهزاء : لا أظن هذا ..

جستن بجدية : سألتكِ ماذا لو تحققت .. ؟ ماذا ستفعلين حينها .. ؟

إميليا : سأسعد بالتأكيد ..

جستن بانفعال : إذآ أخبريني .. ماذا تحبين .. ؟

إميليا بدهشة : أخبرني أنت أولآ .. لماذا كل هذا الإصرار لمعرفة ماذا أحب .. ؟

جستن الذي وكأنه يخفي شيئآ : هذا لأن .. لأن .. هكذا فقط ..

إميليا وهي تنظر في عينيه : هكذا فقط .. ؟

جستن : حسنآ .. ربما يكن لدي سبب .. !

إميليا سائلة : وما هو هذا السبب .. ؟

جستن مبررآ : أنا قلت ربما .. ولم أقل بأن لدي سبب ..

تنهدت هي .. قائلة : على كل حال أحب أن أمتلك فستان أنيق جدآ .. هذه أبسط الأشياء التي أريدها ..

ابتسم قائلآ : حسنآ ..

إميليا التي لم تفهم شيء : هذا كل شيء .. ؟

جستن : نعم .. هذا ما كنت أود معرفته ..

ثم لوح بيديه .. مبتعدآ : والأن إلى اللقاء .. أراكِ لاحقآ ..

نظرت إليه وعلى وجهها علامات الاستفهام .. قائلة : ها .. ؟ غريب فعلآ ..


++++


في القصر ..

248

في غرفة الأميرة جوانا .. كانت تسير بغرفتها .. تصرخ .. قائلة بغضب : أريد جوزيف .. !

قالت إحدى الخادمات وهي تنظر إلى جوانا : اهدئي أيتها الأميرة .. أرجوكِ اهدئي ..

جوانا بغضب شديد : لن أهدأ إلى أن أرى جوزيف ..

ماذا إن لن تريه .. ؟

التفتت جوانا خلفها .. أنه والدها الحاكم الذي دخل لغرفتها الأن .. حيث اقتربت منه .. قائلة بترجي : والدي أرجوك .. أنا أريد أن أرى جوزيف ..

أجابها قائلآ : أنا لا أعرف أين هو الأن ..

جوانا بانفعال : ماذا تقصد بأنك لا تعرف .. ؟ اتعتقد بأن أصابه شيء .. ؟ اتعتقد هذا يا والدي .. ؟

الحاكم ببرود : لست أدري ..

جوانا : لست تدري .. ؟ إذآ أليس من الأفضل إرسال حراس من القصر إلى باريس للبحث عنه .. ؟

الحاكم معارض : كلا .. هو ليس طفلا .. كما أنه ترك القصر بإرادته .. فلماذا نبحث عنه الأن .. ؟

جوانا التي لم يعجبها حديث والدها : ولكن يا والدي …

قاطعها قائلآ : لا تقولي ولكن .. والأفضل أن لا تتحدثي عنه كثيرآ أمامي .. لأن ذكره يزعجني كثيرآ ..

صرخت جوانا .. قائلة : والدي !

الحاكم الذي بدأ يغضب : لا تتذمري وعودي للسرير حتى لا تتدهور صحتك مجددآ ..

غادر بعدها غرفتها وهو غاضب منها .. جلست هي على سريرها .. قائلة بضيق شديد : ماذا عساي أن أفعل الأن .. ؟ هل أذهب أنا إلى باريس للبحث عنه وحدي .. ؟ أو ماذا .. ؟ أين أنت يا شقيقي .. ؟

+ فيا ترى .. هل ستذهب الأميرة جوانا إلى باريس حقآ للبحث عنه .. ؟ هل ستتهور بفعلتها هذه .. ؟


++++


في باريس ..

بالقرب من أحد دور الأوبرا .. كيفن وكذالك مارك كانا يتحدثان هناك .. يخططان لزيارة لورينا المقبلة وماذا سيفعلان .. ؟

حيث وضع مارك يده على رأسه متذمرآ : ما .. ماذا قلت .. ؟ تريد أن تزور لورا وحدك .. ؟ ماذا عني أنا .. ؟ لماذا لا تريد أن تصطحبني معك .. ؟

كيفن وهو يستند على الرصيف : هذا لأنك تسبب لي المتاعب التي ممكن أن تفضحنا يومآ ما ..

لم يعجبه مارك هذا الكلام : لا يهمني ما تقوله .. وسآتي معك لمنزلها .. لهذا أخبرني متى تخطط لزيارتها مجددآ .. ؟

نهض كيفن من الرصيف .. قائلآ : لا تحاول يا صديقي فلن أخذك معي ..

مارك بغضب : لا تكن عنيدآ يا كيفن .. وأخبرني متى ستزورها .. ؟ فأنا فعلآ متشوق لرؤيتها مجددآ ..

كيفن وهو يسير : لن أخبرك .. فأنا الأن دخلت مرحلة جديدة معها لحصولي على تلك الماسة .. فرجاءآ لا تتدخل في مخططاتي !

سار مارك معه .. قائلآ : ومن الذي تدخل .. ؟ صدقني لن أفتح فمي بكلمة واحدة يمكن أن تحرجك أو تفضحك .. فقط أخبرني متى ….

قاطعه كيفن : لن أخبرك .. فهلا أقلت فمك إذا سمحت .. ؟

نفخ مارك بخديه .. قائلآ بتهديد : إن لم تخبرني سأخبر لورا كل شيء عني وعنك .. وستندم بعدها .. صدقني ..

ضحك كيفن .. قائلآ بثقة : لن تجرأ ..

مارك متحديآ : ماذا إن فعلت .. ؟

نظر كيفن لعيني مارك ببرود .. قائلآ : لست صديقي ولن أحدثك مجددآ .. إن فعلتها …

تنهد مارك : وهل تصدق بأني سأفعلها فعلآ يا رجل .. ؟

ابتسم كيفن .. قائلآ : لقد أخبرتك بأنك لن تجرأ ..

كانا يسيران في طرقات باريس .. لقد حاول مارك كثيرآ مع كيفن الذي لم يخبره متى يفكر بزيارتها .. ؟ فلقد كانت مخططات كيفن كثيرة ولم يشأ أن يشاركه أحد بها .. فماذا سيفعل يا ترى .. ؟ وهل حصوله على الألماسة سيكون قريبآ .. ؟ أم أنه لن يستطيع الحصول عليها مهما خطط وفعل .. ؟

عند أحد الكنائس ..


كان ألفريدو يسير هناك وهو يلتفت باحثآ عن شخص معين .. سائلآ نفسه بتذمر : أين هو يا ترى .. ؟ لماذا لا أستطيع أن أجده .. ؟ لست أدري إن كان يعيش في ضواحي باريس أم بعيدآ من هنا .. ؟ فأنا لم أقابله سوى مره واحدة فقط .. فكيف لي أن أجده الأن .. ؟

كان يقصد ” فرانسوا “ الذي وكأنه تعلق به منذ اللقاء الأول .. لدرجة بأنه حلم به بالأمس وكأنه يقول له ” مرحبآ حبيبي “ ..

جلس بعدها على زاوية الطريق بالقرب من الكنيسة .. قائلآ بضيق : لا أعتقد بأني سأجده مجددآ .. يال حظي التعيس جدآ .. أول حب لي يفشل .. لماذا .. ؟ والمصيبة بأنه مجرد فتى صغير مثلي أنا ..

فجأة ..

سألته قائلة : عن من تتحدث .. ؟

نظر ألفريدو يسارآ .. إنها إميليا التي وصلت في هذه اللحظة .. حيث سألها قائلآ : منذ متى وأنتِ هنا .. ؟

جلست بقربه مبتسمة : منذ لحظات .. والأن أخبرني عن من كنت تتحدث .. ؟

أجابها بخجل : حسنآ .. ربما يكون الأمر محرج قليلآ .. كلا بل كثيرآ ..

إميليا : لماذا .. ؟ هل لأنك مازلت صغيرآ ؟

ألفريدو : كلا .. ليس هذا السبب .. ولكن …

صمت بعدها ..

سألته إميليا : ولكن ماذا .. ؟

أحمر وجهه .. قائلآ : في الحقيقة .. أخجل من قول السبب ..

إميليا : لماذا ؟

ألفريدو بتلعثم : هذا لأن .. لأن ..

إميليا التي لم تفهم شيء : لأن ماذا .. ؟ ما بك تقهقه هكذا ؟ من هي تلك الفتاة التي تحبها .. ؟ ألهذه الدرجة الأمر محرج ؟

سألها ووجهه أصبح محمر : وما أدراك بأني كنت أتكلم عن فتاة .. ؟

نظرت إلى وجهه .. قائلة : هذا لأن حديثك لنفسك يشير إلى أنك تحب .. وكما أن وجهك المحمر أمامي الأن أكبر دليل على قولي هذا ..

أخفى وجهه بيديه .. قائلآ : إميليا .. لا تنظري لوجهي رجاءآ ..

ضحكت سائلة : كيف لي أن أحدثك إذآ ما لم أنظر لوجهك ؟

أجابها وهو مازال يغطي وجهه : انظري لأي مكان تشائين ولكن ليس لوجهي ..

ابتسمت قائلة : حسنآ .. ألن تبعد يداك عن وجهك الأن وتخبرني من هذه الفتاة التي شغلت تفكيرك .. ؟

انزل يداه من عيناه : أخبركِ ولن تسخري مني أو تضحكي .. ؟

اقتربت من وجهه .. سائلة بمزاح : لماذا .. ؟ أتراها أنا من وقعت في حبها يا عزيزي .. ؟

نهض ألفريدو من مكانه يشعر بالخجل الشديد : ما .. ما الذي تقولينه ؟ كيف لي أن أقع في حبك وأنت التي أعتبرها شقيقتي الكبرى .. ؟

وضعت إميليا يدها على فمها تضحك : ما الذي حدث لك ؟ لماذا وجهك أصبح كالطماطم هكذا ؟ فأنا كنت أمازحك ..

نفخ بخديه متذمرآ : أنتِ دائمآ هكذا ..

في هذه اللحظات ..

هناك صوت ينادي من بعيد : بلهاء .. أين أنتِ .. ؟

نهضت إميليا من مكانها مسرعة تحاول الاختباء : تبآ .. ماذا يريد هذا ؟

نظر ألفريدو إليها .. مستفهم : ما بك نهضتِ هكذا .. ِ ؟ أليس هذا صوت الأمير الغريب ؟

ومن جديد .. أقترب الصوت أكثر .. ينادي : بلهاء .. أين أنت ِ ؟ هل أنتِ في هذه الطرقات ؟

وباستعجال .. قال إميليا لألفريدو : أنا ذاهبة الأن .. وإياك أن تخبر ذالك الأبله بأنك رأيتني .. حسنآ .. ؟

جرت بعدها مسرعة تختبئ  في أحدى الطرقات .. بينما ظل ألفريدو في مكانه .. قائلآ : كل واحد منهما ينادي الأخر بالأبله .. فمن الأبله يا ترى .. ؟

بعدها ..

اقترب جوزيف الذي وصل الأن .. كان يلتفت يمينآ ويسارآ يبحث عن إميليا .. نظر إليه ألفريدو .. حيث سأله متطفلآ : أتبحث عن شيء .. ؟

ألتفت جوزيف لألفريدو .. نظر لوجهه .. سائلآ : أرأيتك في مكان ما ؟

عبس بوجهه .. قائلآ : هذا أنا ألفريدو صديق إميليا .. كيف لك أن لا تذكرني وأنا وأنت نمنا في نفس الرصيف ؟

جوزيف متذمرآ : أنه أنت .. ذالك الفتى المزعج الذي يتحدث في نومه كثيرآ ..

شعر ألفريدو بالخجل : أنا لا أتحدث في نومي أبدآ ..

جوزيف وهو ما زال يلتفت باحثآ عن إميليا : لا يهمني إن كنت تتحدث أو لم تكن .. ما يهمني الأن .. هل رأيت البلهاء .. ؟

ألفريدو : البلهاء .. ؟

جوزيف : أنت تعرف جيدآ من أقصد .. أنها إيمي ..

ألفريدو سائلآ : لماذا تناديها بالبلهاء .. ؟

استدار بوجهه .. قائلآ : هذا ليس من شأنك ..

تذمر ألفريدو : اقلت ليس من شأني  ؟ إذآ لن أخبرك أن هي الأن .. وأرني كيف ستجدها في هذه الطرقات الواسعة ..

أخرج جوزيف لسانه لألفريدو ساخرآ : هذا لأنك لا تعرف أين هي الأن .. سأجدها بنفسي أيها الأبله الصغير ..

غادر بعدها يبحث عنها في الطرقات ..

أما ألفريدو .. غضب قليلآ من سماعه ” الأبله الصغير “ .. استند بعدها على زاوية الطريق بين المارة من الشعب .. سائلآ نفسه وهو يتأمل السماء الزرقاء : يا ترى .. أين أنت الأن أيها الفتى الذي أسر قلبي .. ؟ كيف لي أن أجدك ؟


++++


لقد أصبحت الساعة السابعة مساءآ ..

كان كيفن يقف بكامل أناقته أمام منزل لورينا .. قائلآ لنفسه وهو يأخذ نفس عميق : هذا هو الوقت المناسب لزيارتها . فأتمنى حقآ أن أرى تلك الألماسة على رقبتها ..

ثم مد يده ليقرع الباب .. معتذرآ : سامحني مارك .. ستكون مصدر إزعاج إن أخذتك معي .. لهذا هربت منك ..

بعدها بقليل ..

فتح الخادم برنارد الباب .. وما أن نظر للشخص الذي يقف أمامه .. انحنى مسرعآ : النبيل أليخاندرو .. تفضل بالدخول .. تفضل ..

مر كيفن من الخادم رافع الأنف .. متجهآ إلى غرفة المعيشة بدون أن ينطق بحرف واحد .. استقام برنارد في وقفته .. قائلآ لنفسه : أنه حقآ يصلح لأن يكون حبيب للأنسة .. ياله من مغرور جدآ ..

وما أن وصل كيفن لغرفة المعيشة .. جلس على المقعد الذي كان جالس عليه في المرة السابقة .. جلس وهو ينظر لصورة لورا المعلقة أمامه .. قائلآ لنفسه : من المؤسف جدآ بأن هذا الوجه الجميل تملكه إنسانة متعجرفة كهذه ..

في هذه اللحظات ..

كانت هي في غرفتها مستلقية .. فمنذ أن قابلت كيفن وهي دائمآ تجلس في غرفتها .. تلقي نفسها على سريرها .. تفكر به .. طرق خادمها الباب .. مستأذن : أنستي .. هل يمكنني الحديث .. ؟

المسكين برنارد .. أصبح يستأذن حتى بالحديث .. حتى لا تغضب عليه وخاصة بأنها متقلبة المزاج هذه الأيام ..

سألته ببرود وهي مازالت مستلقية : تحدث .. ماذا تريد .. ؟

أجابها من خلف الباب : أنستي .. إن السيد النبيل أليخاندرو .. يجلس في الأسفل .. ينتظرك في …

وبسرعة .. نهضت من سريرها .. حيث توجهت لباب غرفتها .. مقاطعة برنارد : أليخاندرو ينتظرني في غرفة المعيشة .. ؟ أهذا ما تريد قوله .. ؟

هز رأسه بارتباك ” نعم “ ..

لم تصدق هي نفسها من شدة سعادتها التي لا توصف بهذه الثانية .. حيث أقفلت باب غرفتها في وجهه برنارد .. واقتربت من المرآة تنظر إلى بشرتها .. هل تحتاج لمساحيق تجميل أضافية أم هذا كافي .. ؟

226

وما أن انتهت .. جرت مسرعة إلى غرفة ملابسها .. فتحت دولابها تفكر ” ماذا أرتدي يا ترى .. ؟ هذا أم .. ذالك .. “

لقد كانت مرتبكة للغاية .. وسعيدة في الوقت ذاته .. فهي أبدآ لم تتوقع بأنه سيزورها بهذه السرعة بعد تلك الدموع التي ذرفتها أمامه بدون سبب .. فبعد أن انتهت من تجهيز نفسها .. جرت مسرعة إلى باب الغرفة لتخرج .. وما أن وصلت للسلم .. توقف فجأة .. حيث تذكرت شيء ربما يكون مهم جدآ .. قائلة لنفسها وهي ترجع لغرفتها : لقد نسيت أن ارتدي ……. عقدآ ..


+ إلى اللقاء في الحلقة الخامسة والعشرون ..

4 تعليقات to “| LORENA STORY | EPISODE . 24”

  1. Ahmad . M . G قال

    إلى اللقاء إذًا :) :(

  2. Lorena قال

    شكرآ أخي العزيز على الرد .

    وإلى اللقاء :) .

  3. venttt قال

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    .

    .

    جميلـة جدا ً.

    أوتعلميـن أن بعـض الأشخاص كـ لورينـا يجب معاملتهم بمثل ما عملوا فقط لـ تحريرهـم ممـا هم فيه
    ،
    ولكـن الشيء المؤلم أن يتحول المسـاعـد لشخـص يحتاج هذه المسـاعدة التي قدمهـا !!

    فهو إما أن يبقى كما كان له أن يبقى سابقـاً أو أن لا يبقى ويتحول إلى لورينـا من جديد بفعل مساعدتـه

    لذلك أتمنى أن يكون كيفن ممن يتمسكوا بحبـل قوي !

    شكرا ً لك ِ

    .

    .

    ثـُـقــب ْ

  4. Lorena قال

    ربما .. وربما لا ..
    :) .

    وألا ترين بأن ” كيفن ” أستطاع ولو قليلآ التعامل مع لورينا وكسر ذالك الغرور .. ؟

    أشكركِ .

واثق الخطــوة يمشي ملكـــاً =)

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / تغيير )

Connecting to %s

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.