| LORENA STORY | EPISODE . 30
19/08/2009
روابط الحلقات السابقة :
EPISODE . 1 + المقدمة .
++
| LORENA STORY |
EPISODE . 30
التكملة :
لقد أكمل كيفن باندماج قصته التي بدأ فيها . قائلآ : ولكن ذالك اللص عندما عاد في اليوم التالي إلى ذالك المحل .. لم يجد الألماسة في مكانها .. بل شاهد ذالك الصندوق الزجاجي خالي تمامآ من أي شيء .. لقد صدم كثيرآ وشعر بالغضب لأنه تأخر في القدوم إليها .. لا تتصورين أبدآ الشغف الذي بدأ يسيطر عليه من أجل حصوله عليها .. فبعد فقدانه للأمل خرج من المحل متجه إلى رفاقه . ربما فقد الأمل للحظات فقط .. ولكنه صدم أشد الصدمات عندما شاهد تلك الألماسة تلمع ببريقها الحاد على رقبتكِ في ذالك اللقاء الصحفي ..
صدمت لورا .. سائلة : ا .. اكان يريد حقآ سرقة هذه الألماسة التي أشترها لي الحاكم لويس ….. ؟
أجابها بغيض : هذا صحيح .. فبعدما فقد الأمل بالحصول عليها .. عاد الأمل من جديد ليخطط على كيفية حصوله على هذه الألماسة التي برقبتك الأن ..
وضعت لورا يدها على الألماسة تشعر بالخوف : ولكني لم أقابل ذالك اللص الذي تتحدث عنه أيها النبيل إلى الأن .. أيعقل بأنه يراقبني من بعيد .. ؟
كيفن ساخرآ : بل من قريب .
زاد خوفها أكثر : تمزح معي .. أليس كذالك .. ؟
نظر في عينيها محدقآ : لا .
ألتفتت هي يمينآ ويسارآ بخوف شديد : ماذا إن كان اللص في الجوار الأن ؟ ماذا إن قتلني لكي يحصل على الألماسة .. ؟
ثم سألت بانفعال : أخبرني أيها النبيل . من هو هذا اللص الذي تتحدث عنه ؟
حدق مجددآ في عينيها الخائفتين . قائلآ : لقد تسلل هذا اللص للحفلة التنكرية التي أقيمت في القصر على شرفك مسبقآ . وليس هذا وحسب . بل حدثته وحدثكٍ . وطلبتِ منه أن يراقصكِ أيضآ .. والأهم من هذا وذالك بأنكِ وقعتِ أسيرة في حبه .. في حب هذا اللص الذي تنكر بزي شاب اسباني نبيل . لقد خدعكِ مستخدم اسم النبيل أليخاندرو الذي ليس له وجود . فهل عرفتِ يا آنسة من يكون .. ؟
++++
في هذه اللحظات .
داخل قاعة القصر .
كان فرانسوا يقف عند الزاوية بالقرب من أحد التماثيل مرتبكآ : تبآ .. ما الذي أفعله هنا ؟ لا أعتقد بأن مثل هذه الحفلات تروق لي .. وأين هي شقيقتي ؟ لقد تأخرت بالعودة .. ماذا إن زالت متضايقة من ما سمعت .. ؟

في جانب أخر من القاعة . إميليا كانت تقف مرتبكة هي الأخرى .. ليس معها أحد .. فالأمير جوزيف يتحدث مع أحدى فتيات الطبقة الراقية . مارك ما زال يبحدث عن لورا إن كانت متواجدة أم لا ؟ وألفريدو كان يلتهم بعض من أنواع الأطعمة الشهية دون أن يعلم بأن حبيب القلب هنا في الحفلة .
لقد أقترب أحد الشبان النبلاء من إميليا .. حيث وقف أمامها ناظرآ .. ارتبكت هي كثيرآ عندما نظرت إليه متسائلة بقلبها ” ماذا يريد .. ؟ “
مد يده ليدها مستأذنآ بابتسامة : هل تسمحين لي بهذه الرقصة يا من أسرتي قلبي المحب هذا اليوم .. ؟

أنزلت إميليا رأسها وهي تنصب عرقآ .. فهي ليست معتادة على هذه المعاملة اللطيفة وعلى هذه الحفلات الراقية .. تذمرت بين نفسها . قائلة بدهشة ” منذ متى أسرت قلبه ؟ فأنا لم أقابله إلا في هذه الثانية .. هل هو مجنون ؟ ماذا علي أن أفعل الأن ؟ هل أمد يدي إليه ؟ ولكني لم أرقص في حياتي أبدآ .. ماذا إن فضح أمري أمام النبلاء .. ؟ فأنا حقآ لا أعرف ما يتوجب علي فعله الأن .. تبآ .. ما كان علي أن أحضر للحفلة منذ البداية .. ”
وبدون أن تفكر ولأنها كانت مرتبكة جدآ وترتجف أيضآ .. مدت يدها للشاب النبيل الذي يقابلها .. ولكن الأمير جوزيف الذي أقترب منها الأن . أمسك يدها . قائلآ وهو ينظر للشاب : متأسف . ولكني سبقتك لمراقصتها ..
اندهشت إميليا من موقف الأمير . لم يعلق الشاب النبيل بشيء .. ولكن من داخله كان محبطآ بعض الشيء ..
نظرت إميليا للأمير . قائلة بغضب : أنت كيف لك أن تتركني وحدي في هذا القصر المخيف .. ؟
ابتسم الأمير وهو ممسك بيدها : لا تقلقي . فلن يلتهمك أحد .. أيتها البلهاء …
عضت على شفتيها بغضب : أيها الأمير . كم مرة علي أن أخبرك بأن لا تناديني بالبلهاء .. ؟ لماذا لا تريد أن تفهم ؟
قال ضاحكآ : حسنآ .. حسنآ .. لا داعي للغضب . لا تنسي نحن لسنا في باريس الأن . بل في القصر الكبير ..
استدارت بوجهها وأبعدت يدها من يده . قائلة بتذمر : لا داعي للاستمرار في ملامسة يدي ما دمت لن تراقصني .
أمسك يدها مجددآ . قائلآ وهو يسير معها لساحة الرقص : هيا تعالي . سنرقص .
ارتبكت من داخلها . قائلة : ولكني لم أرقص في حباتي أبدآ .
وضع يده على خصرها استعدادآ للرقص : لا داعي للتوتر . تحركي معي فقط . هذا كل شيء .
شعرت هي بالحرج . سائلة : ماذا إن سقطت .. ؟
جوزيف : إن سقطتي . ستسقطين في يدي .
لم تجب .
لقد أحمر وجهها . مع أنه كان ملتصقآ بها كثيرآ .. يتحرك بخطوات بطيئة جدآ حتى لا تتعثر في رقصتها . كان الأمير ينظر إلى وجهها المحرج بابتسامة . وكانت هي وكأنها وضعت في فرن ساخن . لا تريد أن تنظر إلى وجهه حتى لا ترتبك أكثر ..
++++
مجددآ عند كيفن ولورينا .
عند النافورة الكبيرة الموجودة في حديقة القصر . كانت لورا تقف هناك مقابل كيفن . تنظر إلى وجهه بذهول كبير .. ليست مدركة هذا المشهد . لا تصدق ما سمعت ولا تريد أن تصدق . وأيضآ كانت تتمنى بأن تستيقظ من هذا الحلم الذي بدى وكأنه واقع . وهو في الحقيقة واقع لا تريد أن تتقبله .

لقد كانت تنصت إليه بهدوء .. من شدة الصدمة بما سمعت لم تستطع الحراك . بل كانت تحدق بعينيه الباردتين . قائلة : مستحيل . لا أصدق ما سمعت . كيف يمكن أن يحدث هذا .. ؟ لا يمكن أن تكون لص . كيف للنبيل أليخاندرو أن يكون لصآ ؟؟
كيفن : لا تصدقين ؟ إذآ ما عليكِ إلا أن تبحثِ في كتب النبلاء عن هذا النبيل الذي يدعى أليخاندرو وبمواصفاتي بالذات . وهذه هي عيناي أهديكِ إياها إن وجدته .
لقد كانت في صدمة قوية من أمرها .. سقطت على ركبتيها وهي تتذكر ذالك اليوم الذي أمرت فيه خادمها برنارد للبحث عن أي معلومات متعلقة بالنبيل . حيث قالت وهي تنظر لكيفن بانهيار : لقد بحثت مسبقآ . ولم أجد له أثرآ في كتب النبلاء .
ثم صرخت بطريقة هستيرية : لماذا ؟ لماذا فعلت بي هذا ؟ لماااذا ؟ فأنا أحببتك حقآ . وأنت أحببتها ؟ هذه الألماسة التي على رقبتي .. هل تريدها ؟ أتريدها حقآ ؟ إذآ خذها .. إذا كنت تريدها خذها ..
خلعت بعدها الألماسة من رقبتها . نهضت من الأرضيه متجهة إليه . مدت يدها له . قائلة وهي تبكي : هيا خذها . فأنا فعلآ لا أريدها ما دمت تريدها . أنا أريدك أنت . أريدك أن تحبي أنا وليست هي . مد يدك لي وخذها .
ولكن كيفن لم يمد يده . بل كان ساكن يقف أمامها وهو يحدق بالألماسة دون حراك . ” لماذا يا كيفن لا تمد يدك وتأخذها ؟ أليس هذا ما كنت تطمح إليه منذ البداية ؟ فلماذا تقف الأن ساكنآ .. ؟ “
لقد شلت يداه من الحركة للحظات . ربما من التردد الذي سكن قلبه الأن . فبعد أن كان يتشوق للحصول عليها أصبح الأن مترددآ بعض الشيء .
صرخت هي في وجهه ببكاء شديد : ما بك ؟ لماذا تحدق بها هكذا دون أن تأخذها ؟ ألا تريدها ؟ ألم تقل بأنك تريدها ؟
استدار بوجهه . قائلآ : لا أريدها .
دهشت هي . سائلة : ماذا ؟ كيف هذا ؟ ما الذي غير رأيك هكذا .. ؟ لقد كنت تريدها بشغف كبير والأن فقط تقول بأنك لا تريدها ؟ أتسخر مني يا هذا .. ؟ ألم تقل بأنك أقتربت مني من أجلها ؟ والأن بعد أن قدمتها لك لماذا لا تأخذها .. ؟ ما هذا التقلب الغريب الذي يسكنك ؟ أتتلاعب بقلبي مجددآ ؟ ألا يكفيك بأنك خدعتني مسبقآ ؟ إلا ما تخطط له الأن أيضآ .. ؟ أتريد أن تقتلني بصدك هذا ؟
سار كيفن ليبتعد عنها . قائلآ : ليست لدي أي مخططات ولا أريد منكِ شيء . لقد اكتفيت .
سارت هي خلفه . حيث امسكت بيده . قائلة وهي مازالت تبكي : أقلت بأنك اكتفيت .. ؟ اكتفيت من ماذا ؟ أنا من يجب عليه أن يقول هذا وليس أنت ! لقد خدعتني . كذبت علي . مثلت علي دور الشاب النبيل . ومع هذا .. ومع هذا أنا .. أنا …
صرخت بعدها وبكائها يشتد : ما زالت أحبك . لقد أخبرتك مرارآ وتكرارآ بأني وقعت في حبك . وها أنا وبعد أن عرفت شخصيتك الحقيقية لم تتغير مشاعري أبدآ . بل أعتقد بأنها اشتدت كثيرآ . لا يهم إن كنت النبيل أو لم تكن . فلقد فات الأوان الأن وأحببتك بشغف .. وها هي نبضات قلبي تتسارع بالخفقان كلما حدثتك أو نظرت إلى وجهك . أليس هذا كافيآ لكي تصدق .. ؟
ثم وضعت يده على قلبها ليشعر بدقاتها . قائلة : أتشعر بما أشعر …. ؟
بعدها ..
أبعد يده من يدها وهو يستدير . متظاهر بالبرود : لا أشعر بشيء . ولا أريد أن أشعر .. فهلا تركتني وحدي الأن .. ؟ أريد أن أذهب لقاعة الحفل . لا أريدها أن تنزل من السلالم دون أن أراها .. فلقد أتيت هنا فقط لكي أشاهدها ..
لم تفهم لورا شيء : من تقصد .. ؟
أجابها بقسوة بدون أن يشعر بأنه قتلها : تلك التي دخلت قلبي وملكته برونقها .. أنها الأميرة جوانا .
صعقت لورا من ما سمعت : ما .. ماذا .. ؟

سقطت بعدها على ركبتها من شدة الصدمة : كيف لك أن تتجرأ بحبها هي ؟ وأنا التي أحببتك وحتى بعدما عرفت حقيقتك تتركني وتذهب إليها هي .. أي قلب قاسي تمتلكه ؟ أي قلب هذا الذي لا يريد أن يفهم مشاعري الصادقة .. ؟
ثم نزلت دموعها من عينيها . قائلة لنفسها بصوت مسموع وألم شديد : لماذا يا قلبي أحببته .. ؟ ألم تجد شخصآ سواه ؟ أتريد أن تجعلني أنهار كما أنا عليه الأن .. ؟ وأنا التي لا تنهار أبدآ .. يكاد قلبي يتفطر من هذا العذاب الذي أشعر به الأن .. فأنا لم أجرب معنى الحب أبدآ وعندما أحببت لم تحب سوى هذا اللص .. ؟ لماذا يا قلبي تفعل بي هكذا ؟ فأنا أبدآ لم أعلم بأنك ضعيف لهذا الحد ..
صمتت بعدها لم تستطع أن تكمل .. بل كان بكائها يشتد كثيرآ .. بحرقة شديدة جدآ . ولو لم تكن هناك موسيقى في القاعة لسمع الجميع بكائها المؤلم القادم من الحديقة .. لقد كان كيفن ينظر إليها بقلب منفطر .. شعر غريب فعلآ .. هذا الشاب اللص الذي لا يهتم بشيء سوى المجوهرات والتفكير بجوانا فقط ينظر إليها الأن بألم كبير وهو يشعر بتأنيب الضمير .. أليس هو السبب في ما يحدث لها الأن .. ؟
لقد تظاهر بأن الأمر لا يعنيه أبدآ .. حيث أستدار ليتجه إلى قاعة الحفل .. كانت هي تنظر إليه بانهيار .. قائلة : أيها النبيل … كيفن .. أرجوك لا تذهب .. لا تبتعد .. كيف لك أن تتركني وتذهب .. ؟
لم يجب عليها وكأن الأمر بالفعل لا يعني له شيئآ .. كانت هي تصرخ تنادي عليه حتى يتوقف ويعود إليها .. ولسبب ما لم تستطع الوقوف على قدميها التي أحست للحظة بأنهما ثقيلتان جدآ ..
++++
في قاعة الحفل الكبير .. كان يسير بين النبلاء الذين كانوا يحدقون به بعيون منبهرة جدآ من هذا الجمال الأخاذ الذي ليس له مثيل .. هو لم يستغرب أبدآ من هذه النظرات . فهي ليست المرة الأولى التي يحدقون به هكذا .. استند بعدها على أحد الجدران ينتظر قدوم لورا التي تأخرت كثيرآ ..

وفي نفس الوقت ..
دخل كيفن للقاعة وهو يلتفت باحثآ عن الأميرة جوانا التي وكما يبدو بأنها لم تنزل من السلالم بعد .. عندما ألتفت يمينآ .. شاهد إميليا ترقص مع الأمير جوزيف .. ابتسم من أجلها .. فلقد كانت تبدو وكأنها سعيدة .. ثم ألتفت يسارآ .. شاهد مارك يلتهم بعضآ من الأطعمة الشهية .. ضحك من مشهده الذي كان مضحكآ بعض الشيء .. وكان ألفريدو مستند على أحد الجدران ..
لم يعلم الفتى ألفريدو إلى الأن بأن هذا الجدار الذي يستند عليه هو نفسه الجدار الذي يستند عليه حبيبه فرانسوا .. فإذا ألتفت يسارآ سيكتشف بأنه يقف بقرب الحبيب .. فهيا أيها الولد العاشق .. ألتفت يسارآ فقط وأنظر ماذا ستشاهد ..
بعدها بدقيقتين ..
لم يلتفت ألفريدو . بل كان ينظر للراقصين . ولكن فرانسوا التفت باحثآ عن لورا إذ ما عادت للقاعة أو لم تعد بعد .. وما أن ألتفت شاهد ألفريدو الذي كان يستند على الجدار . حيث حدق في وجهه . سائلآ بصوت مسموع دون أن يقصد : هل رأيتك في مكان ما .. ؟
ألتفت ألفريدو للشخص الذي حدثه الأن .. حيث حدق هو الأخر بوجهه الجميل . قائلآ وعيناه لا تصدقان : أهذا أنت .. ؟ الفتى الفتاة ؟؟
صدم فرانسوا الذي وأخيرآ تذكر من يكون هذا الفتى : ماذا .. ؟ أهذا أنت .. ؟ الفتى الفقير المزعج الذي شاهدته في باريس ذالك اليوم ؟
وضع ألفريدو يده على فم فرانسوا . هامسآ : أخفض صوتك أيها الجميل وإلا كشف أمري الفقير .
أبعد فرانسوا يد ألفريدو من فمه . مستفهمآ : ما الذي يفعله لص فقير مثلك هنا في هذا القصر الكبير .. ؟
ألفريدو بشوق : ليس مهم ما الذي أفعله هنا .. المهم الأن أني وجدتك بعد ما فقدت الأمل في لقائك . لم أتصور أبدآ بأنك متواجد هنا في القصر ..
تذمر فرانسوا وهو يسير مبتعدآ : حتى وأنت في القصر مزعج .. ؟ هلا تركتني وحدي رجاءآ ؟ وأنسى بأنك شاهدتني اليوم .
لحقه ألفريدو . قائلآ : وما الذي فعلته لك الأن حتى تصفني بالمزعج .. ؟ أنت لماذا تكرهني هكذا .. ؟ ألم تفهم بعد بأني أحبك .. ؟
شعر فرانسوا بالغثيان : تبآ لك أيها الشاذ …. ما الذي تقوله .. ؟ كيف لك أن تحب شاب مثلك ؟
نفخ ألفريدو بخديه . مبررآ : أنا لست بشاب . فأنا مازلت فتى في الرابعة عشر من عمره فقط .
رفع فرانسوا حاجبه الأيسر مستنكرآ : وما الفرق أيها الغبي … ؟
ألفريدو : الفرق بأن الحب لا يفرق بين صغير أو كبير أو حتى بين الجنسين . لهذا لا يهمني أبدآ ماذا تكون .
شعر فرانسوا بالغثيان أكثر من قبل .. حيث سار مسرعآ ومبتعدآ ليخرج من القاعة وهو يتذمر قائلآ : لا أصدق بأن هناك أناسا في هذا العالم يفكرون بهذه الطريقة الغبية .
وما أن خرج من القاعة .. سار في ممرات الساحة الخارجية للقصر . وكان العاشق الصغير يتبعه . شعر فرانسوا بالضيق من ملاحقة ألفريدو له . حيث وقف بغضب وألتفت لألفريدو . سائلآ بغضب أكبر : إلى متى ستبقى تتبعني هكذا … ؟ ألا ترى بأنك مزعج جدآ .. ؟ ومنحط أيضآ .. ؟
صدم ألفريدو المسكين من ما قاله فرانسوا : أقلت منحط .. ؟ لماذا تتهمني باتهام قاسي كهذا .. ؟ ألا ترى بأنك تقسو علي كثيرآ .. ؟
لم يجب فرانسوا .
بل سار من جديد وهو يتجول في ساحات القصر الكبيرة ليبتعد عن هذا الفتى الذي بدا وكأنه مزعج جدآ ..
وما أن وصل إلى حديقة القصر . توقف فجآة وهو ينظر بدهشة لذالك الشخص المرمي على الأرض ” أنها فتاة .. من تكون … ؟ “

لقد كان الليل داكن قليلآ . والتعرف على شخصيتها كان صعب . يجب عليه أن يقترب منها لمعرفتها . ألفريدو كان واقفآ بالقرب من الحبيب وكان ينظر هو الأخر لتلك الشابة الجميلة المرمية على الأرضية .
أقترب فرانسوا منها ليشاهدها عن قرب . وعندما أقترب منها . حدق في وجهها المنهار والدموع كانت تنهمر كالمطر من عينيها الجميلتين . كانت ملقية على الأرضية وكأنها على وشك الموت . حيث صرخ فرانسوا قائلآ وهو غير مدرك بأنها هي ” شقيقتي لورينا .. ؟ لا أصدق .. “
جلس بعدها على ركبته وهو يضع يده على رأسها . صارخآ : لورينا .. ماذا جرى لكِ ؟ لورينا بالله عليكِ تحدثي .. أخبريني … ماذا جرى لكِ … ؟
ألفريدو كان ومازال واقفآ يحدق وهو لم يفهم شيء بعد ” أقلت شقيقتك .. ؟ “
++++
مجددآ بداخل القاعة ..
ها هي لقد حانت اللحظة أخيرآ .. نزلت الأميرة جوانا من السلالم الطويلة وهي ممسكة بيد والدها الحاكم أمام الكثير من النبلاء والتجار وكل من كان متواجدآ في القصر .. أنها كالملاك الصافي حقآ .. ياله جمال بشرتها الجميلة وفستانها الأبيض الأنيق . ونعومة شعرها الأشقر الذي كان يبرق .. لقد تجمدت عينا كيفن حقآ وهو ينظر إليها وكاد قلبه يخرج من مكانه من دهشته بهذا الجمال الذي أسر قلبه للحظة . هي لم تلحظ وجوده بعد . فلقد كان يقف من بين الجموع الكثيرة من النبلاء اللذين كانوا ينظرون إليها بانبهار .

أما شقيقها الأمير الوسيم جوزيف . فلقد أقترب منها وهو ينظر إليها بابتسامة صافية . كان يقف أمامها دون أن ينظر إلى والده الحاكم الذي كان ينظر إليه بنظرات لم تعجبه . حيث تذمر والده الحاكم بقلبه . قائلآ ” كما توقعت . هذا الولد العاق هنا .. “
لم تصدق جوانا ما تراه ” أتراه شقيقي هذا حقآ الذي يقف أمامي الأن .. ؟ “
أقتربت منه بعدها وحضنته بشدة وهي تبكي .. تريد أن تتأكد فقط بأنها لا تحلم .. نعم لقد حضنته أمام الحاضرين الذين لم يفهموا تصرفها هذا .. شعر الحاكم لويس بالغيض قليلآ من هذا التصرف الذي بدا له محرج قليلآ .. أبعد جوزيف جسد شقيقته من جسده بهدوء . قائلآ وهو يمسح دموعها : لم هذه الدموع .. ؟ ألستِ سعيدة بلقائي … ؟
تذمرت جوانا وهي مازالت تبكي : ألم يخبرك أحد بأنك قاسي القلب ؟ كيف تسألني سؤال كهذا .. ؟ بالتأكيد أشعر بالسعادة وكثيرآ أيضآ .. ألم تعلم بأن شوقي لك كاد أن يقتلني يا أخي ؟ ألم تعلم بأني ذهبت لباريس للبحث عنك في الطرقات ولم أجدك .. ؟ ألن تخبرني أين كنت كل هذه الأيام .. ؟ وماذا كنت تفعل ؟
أجابها وهو يلامس شعرها الأشقر : سأخبرك بكل شي .. ولكن ليس الأن .. فدعينا ننسى كل شي الأن لكي نستمتع بالحفلة ..
ثم أنحنى أمامها وهو يمد يده ليدها . سائلآ : إذآ . أتسمحين لي بهذه الرقصة أيتها الجميلة .. ؟
لم تجب ..
بل كانت تنظر أمامها بصدمة ودهشة أيضآ .. فما أن أنحنى شقيقها . وقع نظرها على ذالك الشاب الذي كان يقف خلف شقيقها .
” أهذا النبيل أليخاندرو أيضآ .. ؟ أقصد …. كيفن .. ؟ “ هذا ما سألته جوانا لنفسها . حيث تركت شقيقها دون أن تمد له يدها . سارت متجهة إلى كيفن . الذي تظاهر بأنه ينظر إليها ببرود تام .
دهش جوزيف من شقيقته ” جوانا .. ماذا جرى ؟ “
ثم ألتفت خلفه وشاهد كيفن يقف هناك .. فعرف السبب ” كيفن .. ؟ ماذا يفعل هذا هنا … ؟ الم يقل بأنه لن يحضر .. ؟ “
إميليا ومارك .. كانا ينظران إلى كيفن بتعجب أيضآ .. ففي هذه اللحظة فقط اكتشفا بأنه متواجد في الحفلة بعدها أكد بأنه لن يحضر ..
سألت إميليا نفسها وقلبها كان يشتعل غيضآ ” ألهذه الدرجة يحبها .. ؟ لدرجة بأنه لم يحتمل أكثر ورغم كل شي جاء ليقابلها في القصر .. ؟ ماذا عساي أن أفعل الأن .. ؟ إن مجرد النظر إليهما يجعلني أريد أن ….. أبكي .. “
أما مارك . قال متعجبآ ” الماكر . متى تسلل للقصر .. ؟ لدي أحساس قوي بأنه تعمد أخفاء قدومه فقط ليقابل لورا … ولكن أين هي الأن .. أنا لم أراها بعد .. ؟

إن كيفن ليس مهتم بلورينا مطلقآ .. وهي تموت من صدمتها بكيفن الذي لم يظهر أي اهتمام أبدآ . ألفريدو سعيد للقائه بالحبيب . وفرانسوا يكاد يموت خوفآ على شقيقته التي بدا وكأنها تموت حقآ بدون أن يعلم ماذا جرى بها .. ؟
مارك يسعى جاهدآ للبحث عن لورينا التي لم يعلم بأنها في القصر وفاقدة للوعي أيضآ . وإميليا تكاد تموت من غيرتها بما تراه الأن . فقلبها كان يتحطم رويدآ رويدآ . وجوانا تنظر إلى كيفن بدهشة بدون أن تنطق بعد .. وكيفن كان ينظر إليها متظاهرآ بالبرود .. وكأن الأمر لا يعني له شيئآ .. ولكن الحقيقة بأن قلبه كان يخفق بشدة . فماذا سيحدث بعدها .. ؟ لقد أقتربت النهاية كثيرآ ..
إلى اللقاء في الحلقة القادمة .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
.
.
جميلـة يا لورينـا
جميلـة ورب القلـم وما يسطرون
وددت لو أن كيفـن ما تركهـا ملقاه على الأرض
ولكـن ويحهم معشر الرجـال !!!!
تعجبنـي عفويـة جوانـا التـي تقتـل إيميليـا
.
.
بشوق أتركك
وشكـرا ً
ههه .
حلوة ” ويحهم معشر الرجال ”
اي والله صدقتي P=
قصتي ليست جميلة بقدر ردكِ الذي يزيدها جمالآ .
lorinaaaaa……OMG… i cant believe whats happening
really i never imagened that all of this is gonna happen…….the only thing i can say is ….AMAZING ….AMAAAAZINGGGGG…..WAAAAAAWWWW….mashaalla u have a great imagnation….really ….the story is getting better and better….and i cant wait till i see the next episode….
sorry cuzz i didnt write my comment in the last few days i was travling to colorado and i was soooo busy….and when i opend the blog in allo fan i couldnt find your story….so i came here to your blog to compelet the story…sorry again….
thanx alot for every thing……
see ya soooon…..^_^
ja_ne ^_^
^
عادي حبيبتي معذورة وماله داعي تعتذرين .
والحلقة القادمة إن شالله ما راح تكون الأخيرة . لأني شفت إن في أحداث ماقدر أختصرها .
بخصوص ” ألو فن ”
تغير الستايل في المدونة والقصة موجودة في قسم عاميات . لأنهم قسموا المواضيع لكذا قسم بعد التعديل .
تسلمين وما قصرتي على اهتمامج الكبير بالقصة . واتمنى لج سفرة سعيدة وممتعة .
سي يو .
لورينا
تاابعت قصتك في موقع الو فن ..
واعجبني اسلووبك مرررررره ..
وااصلي ابدااعك ..
وحبيت اسأل ..
متى بتنزليين الحلقه الجديده ..؟!
.,. ارـريقاتوـو .,.
دومو .
إن شالله اليوم بعد الفطور أو بعد صلاة التراويح راح أنزل الحلقة ( 31 ) .
D=