| LORENA STORY | EPISODE . 32
12/09/2009
روابط الحلقات السابقة :
EPISODE . 1 + المقدمة .
++
| LORENA STORY |
EPISODE . 32
في منزل المغنية لورينا ..
لقد كان فرانسوا غاضب جدآ من قبلة ألفريدو التي لم تكن في الحسبان .. حيث دفعه من جسده بغضب حتى يخرج . كان ألفريدو يترجى . قائلآ : أرجوك أيها الفتى الذي أسر قلبي ولم أعرف ما أسمه بعد . لا تطردني من منزلك هكذا . فأنا لم أقصد أن أقبلك . لماذا كل هذا الغضب ؟
صرخ فرانسوا بوجهه . قائلآ : أنت منحط وشاذ . وإذا كنت تعتقد بأن تلك القبلة عادية جدآ . فتفكيري عنك يختلف كثيرآ . هيا أخرج من هناااا .
ألفريدو معتذرآ : إذا كنت قد أخطأت بدون قصد فأنا متأسف حقآ . ألا يمكنك أن تسامحني ؟ أقسم لك لن أكررها .
أستدار فرانسوا بوجهه وكأن الاعتذار لم يعجبه : لم أطلب منك اعتذار . فهلا تركت المنزل وغادرت الأن ؟
انحنى ألفريدو أمام فرانسوا . قائلآ بترجي : أرجوك لا تطلب مني المغادرة قبل أن تسامحني على فعلتي . أرجوك .
فرانسوا بغضب : أخبرتك أن تغاااادر . ألم تسمعني ؟ وإذا كان على التسامح فلقد سامحتك . أنت غادر من هنا فقط .
ألفريدو ليتأكد : هل سامحتني حقآ ؟ أم أنك تقول لي هذا الكلام فقط لكي أغادر ؟
فرانسوا الذي بدأ يفقد أعصابه : لماذا أنت مزعج هكذا ؟ أخبرتك بأني سامحتك . ماذا تريد مني أكثر ؟ فلقد بدأ رأسي يؤلمني كثيرآ .
ألفريدو : أريد منك أن ترافقني إلى باريس لكي أتأكد بأنك سامحتني فعلآ .
صدم فرانسوا : ماذا ؟ ما هذا الطلب الذي لم يعجبني أيدآ ؟ أتخطط للاعتداء علي في هذا الليل الداكن أيها الفتى الشاذ ؟
ضحك ألفريدو من تفكير فرانسوا : ما الذي تقوله يا أنت . كيف لك أن تفكر هكذا ؟ أنا فقط أريدك أن ترافقني وليس أكثر .
فرانسوا سائلآ : وماذا إن لم افعل ؟
ألفريدو : سأبقى هنا .
فتح فرانسوا عينيه بانزعاج : ماذا ؟ لا أرجوك لا ترمي ثقلك علي وتبقى هنا . بالله عليك لا تمزج معي مزاحآ ثقيل كهذا .
ألفريدو : أنا لا أمزح . إن لم ترافقني إلى باريس أقسم سأبقى هنا .

نفخ فرانسوا بخديه متذمرآ : حسنآ . سأرافقك ولكن بشرط وإن لم تقبله لن أرافقك ولن تبقى هنا أيضآ مهما فعلت . فإذا كنت عنيدآ فأنا سأكون أشد عنادآ منك .
ألفريدو باستفهام : وما هو الشرط ؟
فرانسوا : أن لا تفكر بمقابلتي مجددآ . بمعنى أن لا تطأ قدميك هنا . وإن لم تقبل لن أرافقك إلى باريس ولن تبقى هنا ايضآ .
تحطم ألفريدو من هذا الشرط : ماااااذا .. ؟ هل أنت جاد حقآ بهذا الشرط القاسي ؟ ألا يمكنك أن تجد شرط أخر أقل قسوة من هذا ؟
فرانسوا وهو يعطي ظهره لألفريدو ليسير مبتعدآ : ليس عندي غير هذا الشرط . فلا تؤلم رأسي أكثر . إن لم تكن موافق فرحل بهدوء . إلى اللقاء .
اقترب الفريدو من فرانسوا . حيث امسك بذراعه . قائلآ باستسلام : حسنآ . كما تريد أيها الحبيب . سأفعل ما تريد .
لم يعلق فرانسوا بشيء . ولو أن الأمر لم يعجبه إلا أنه أفضل بكثير من بقاء ألفريدو الذي بدا له شخص مزعج جدآ .
فهيا بنا إذآ إلى باريس .
هذا ما قاله ألفريدو الذي كان سعيدآ . بعكس فرانسوا الذي كان مجبرآ للذهاب معه وفي هذا الوقت المتأخر .
++++
وفي باريس .
بالقرب من نوتردام .
فيعد أن عاد كيفن من القصر . حبس نفسه بزاوية من جدران كنيسة نوتردام . لم يشأ أن يتحدث مع أحد . في الحقيقة حتى إميليا حبست نفسها هي الأخرى . تشعر بالحزن الشديد . أهذا فقط لأن الأمير لم يعود معها إلى باريس ؟ أم أن هناك سببآ أخر ؟

مارك الوحيد الذي لم يكن يشغل باله شيء . فبعد أن عاد من الحفلة نسى بأنه كان يبحدث عن لورينا . أما الأن كان يسير بالقرب من نوتردام . يلتفت من حوله باحثآ عن ألفريدو الذي لم يعد معهم من القصر . حيث اقترب من إميليا . سائلآ : إميليا . أتعتقدين بأننا نسينا ألفريدو بالقصر ؟
لم تجب هي . بل كانت في عالمها الحزين .
تذمر مارك . سائلآ : ما بكِ لا تجيبين ؟ أني أسألك عن ألفريدو . أتعتقدين بأنه ما زال بالقصر أم عاد قبلنا إلى باريس ؟
نظرت إميليا لعيني مارك بغضب : لست أدري . ولا تزعجني لو سمحت . ليست لدي الرغبة بالحديث عن اي شيء الأن .
تذمر مارك مجددآ : كل هذا لأن الأمير لم يعد معنا إلى باريس ؟ ألا تعتقدين بأنكِ وقعتِ في حبه من هذا التفكير ؟
صرخت في وجهه . قائلة : هذا لا يعنيك في شيء !
مارك بشيء من الغضب : لماذا تصرخين في وجهي هكذا ؟ أعتقد بأن الأمير معه الحق إن لم يشأ أن يعود معكِ إلى باريس .
أمسكت إميليا أعصابها من الغضب . ولم تجب عليه .
سار مارك بعدها وهو ما زال يتذمر بينه وبين نفسه . اقترب من كيفن الذي كان يستند على الجدار وكأنه في عالم أخر . جلس بقربه سائلآ : كفكف . ألم ترى ألفريدو ؟ أتعتقد بأنه ما زال في القصر ؟
لم يجب كيفن . بل كان سارحآ .
مرر مارك بيده اليسرى أمام وجهه . سائلآ : كيفن . أني أحدثك . سألتك ما إن شاهدت ألفريدو في باريس ؟
أغمض كيفن عينيه وفتحها . متذمرآ : ألا ترى بأني مشغول بعض الشيء ؟ كلا لم أشاهده . أهناك شيء أخر أيضآ ؟
مارك باستغراب : غريب حقآ . أين ذهب هذا الفتى الجبان ؟ أتعتقد بأنه ما زال في القصر ويبحث عنا الأن ؟
في هذه اللحظة .
اقترب ألفريدو من نوتردام وطبعآ فرانسوا المجبور على القدوم كان معه . وقع نظر مارك عليهما . حيث أشار بيده لألفريدو . قائلآ : هذا ألفريدو . لقد عاد . ولكن .. من هذه الفتاة الجميلة التي معه ؟
نظر كيفن لتلك الفتاة التي قصدها مارك . مستفهم ” صديقته ؟ “
إميليا كانت تجلس بعيدآ ولكنها نظرت لألفريدو وفرانسوا الذي وكأنها شاهدته من قبل . نهضت بعدها من مكانها . اقتربت من ألفريدو وفرانسوا . حيث حدقت في وجه فرانسوا الفاتن . سائلة : من تكونين ؟
لم يجب فرانسوا مباشرة . بل كان ينظر لوجه إميليا الذي وكأنه أيضآ شاهدها من قبل . حيث سأل بنفس السؤال : من تكونين .. ؟
إميليا وهي ما زالت محدقة بوجهه : هل شاهدتكِ في مكان ما .. ؟
فرانسوا باندفاع : ما هذه الوقاحة التي تملكينها ؟ ألا ترين بأني فتى ؟ ألا يمكنكِ التميز بين الجنسين ؟

فتحت إميليا عيناها بصدمة . وكأنها تذكرت هذا الوجه الذي شاهدته مسبقآ . حيث انحنت أمام فرانسوا . تعتذر بارتباك : الأن فقط تذكرت أين شاهدتك . أرجوك سامحني أيها الشاب . فهذه المرة الثانية التي أخطأ فيها أمامك . لقد اعتذرت لك مسبقآ ولكنك ذهبت مسرعآ . ولم تعطني الفرصة للحديث .
لقد استدار فرانسوا بوجهه بدون أن يجيب بشيء . وكأن الاعتذار لم يعجبه .
تعجب ألفريدو الذي أندهش بهذه المعرفة : إميليا . أتعرفينه مسبقآ .. ؟
استقامت إميليا في وقفتها . قائلة : لقد شاهدته في باريس من قبل .. أنها مجرد مصادفة وليس أكثر .
لقد كان فرانسوا ينظر إلى كيفن الذي كان ينظر إليه هو الأخر . كيفن كان ينظر إليه باستفهام . سائلآ نفسه ” من يكون هذا ؟ ولماذا يحدق بي هكذا ؟ “
أما بالنسبة لفرانسوا . كان يتمعن في وجهه . قائلآ ” أنا أكيد بأني شاهدت هذا الشاب من قبل . ولكن أين بالتحديد ؟ لا أذكر جيدآ .. “
لقد لاحظ ألفريدو نظرات فرانسوا المتجهة إلى كيفن . حيث سأله باستفهام : أيها الحبيب . لماذا تنظر إلى كيفن هكذا ؟
سأله فرانسوا بسؤال أخر : هو يدعى كيفن .. ؟
ألفريدو : نعم .
فرانسوا : وهل يعيش في باريس ؟
ألفريدو : ايضآ نعم .
فرانسوا : أهو فقير .. ؟
ألفريدو الذي دهش من هذه الأسئلة : حسنآ . أنه فقير جدآ . فحاله كحالي وحال إميليا ومن يعيشون في شوارع باريس أيضآ .
بدأ فرانسوا يعتصر رأسه بالتفكير ” أسمه كيفن . وهو فقير جدآ ويعيش هنا في شوارع باريس ؟ أين شاهدته إذآ ؟ إن وجهه ليس بالغريب أبدآ “
أثناء تفكير فرانسوا المعتصر .
تقدم كيفن إليه . تقدم سائلآ وهو ينظر لوجهه : لماذا تحدق بي هكذا ؟ أهناك شيء على وجهي وأنا لا أدري … ؟

لم يحب فرانسوا .
بل حدق بكيفن أكثر . سائلآ نفسه وهو على وشك أن يتذكر ” تبآ . أين شاهدته من قبل ؟ أنا متأكد كل التأكيد بأني شاهدت هذا الشاب . ولكن أين بالتحديد .. ؟ “
سأل كيفن مجددآ : أنت أيها الولد . لماذا لا تجيب ؟ سألتك ما إن كان هناك شيء على وجهي وأنا لا أدري .. ؟
سأل فرانسوا بسؤال أخر : هل تقابلنا مسبقآ ؟
كيفن : لا أعتقد هذا .
فرانسوا : ولكن وجهك ليس بالغريب أبدآ .
كيفن باستنتاج : ربما كان شخصآ أخر هذا الذي شاهدته مسبقآ . فأنا لا أذكر بأننا تقابلنا من قبل .
فرانسوا بإصرار : لا أعتقد بأنه كان شخصآ أخر . فأنا أذكر جيدآ هذا الوجه . ولكن لا أذكر أين شاهد …..
سكت للحظة ..
وكأنه تذكر أين شاهد هذا الشاب . حيث نظر لكيفن من رأسه إلى رجليه . كان يرتدي الزي الذي ارتداه للقصر . لم يخلع ثيابه بعد . استنكر كيفن هذه النظرات القادمة من فرانسوا . سائلآ بتذمر : ماذا الأن ؟ لماذا تنظر إلي بهذا الشكل الغريب ؟
فرانسوا واثقآ : لقد تذكرتك جيدآ . أنت النبيل أليخاندرو .
صدم كيفن . سائلآ باستفهام : وما أدراك من أكون ؟
فرانسوا : لقد أخبرتك مسبقآ بأننا تقابلنا من قبل .
كيفن بتعجب : مستحيل . لا أذكر أبدآ بأننا تقابلنا .. ؟ كيف هذا ؟ متى حدث هذا اللقاء حقآ .. ؟
فرانسوا : لا تتعجب هكذا . فأنا من شاهدك وأنت تجلس مع خادمك منتظرآ لورا في غرفة المعيشة .
كيفن مندهشآ : ماذا .. ؟
سأل بعدها باستفهام كبير : من تكون أنت ؟ وما أدراك بكل هذا ؟ وكأنك كنت متواجدآ معي هناك .
فرانسوا بابتسامة : شقيقها .
لقد دهش كيفن من ما سمعه ” شقيقها .. “
وصدم مارك الذي لم يستوعب بعد . سائلآ نفسه ” منذ متى ولورا لديها شقيق .. ؟ حتى أنها لا تتحدث عنه أبدآ . ماذا لو علم بحقيقتنا الأن وأخبرها .. ؟ يا ترى أيعلم بأن الخادم الذي تحدث عنه الأن هو نفسه أنا .. ؟ “
إميليا كانت مندهشة هي الأخرى . ولكنها لم تعلق بشيء . بل كانت تنصت للحديث الذي يدور بينهم . أما عن ألفريدو كان ينصت هو الأخر . فهو يعلم بكل شيء .
بعدها ..
قال كيفن بتعجب : غريب حقآ . لم أسمع مطلقآ بأن للورا شقيق . وها أنت تدهشني الأن بحديثك هذا .
لم يعلق فرانسوا بشيء .
ماذا تريدون منه أن يقول ؟ بأن لورينا كانت تحرج من شكله الأنثوي لهذا السبب لم تتحدث عنه مطلقآ ؟ وأنه ليس بشقيقها الحقيقي ؟
لقد أستدار فرانسوا بعدها ليغادر. قائلآ بحزن شديد : وها أنت الأن عرفت بأن للورا شقيق . إن مجرد الحديث عنها الأن يحزنني كثيرآ . كم أتمنى حقآ أن تستعيد صحتها . فأنا لا أعرف ما الذي حدث لها لكي تنهار هكذا .. ؟
لم يفهم كيفن شيء : ما الذي تقصده ؟ أحدث للورا شيء ؟
لم يجب فرانسوا بعد سار مبتعدآ . قام ألفريدو باللحاق به . مناديآ : أيها الحبيب . أنتظر قليلآ . أين ستذهب ؟
فرانسوا وهو يسير بضيق كبير : لا تناديني بالحبيب . ورجاءآ لا تتبعني . هل نسيت اتفاقنا .. ؟ أم أنك كنت تكذب علي فقط ؟
ألفريدو : كلا لم أنسى ولم أكذب عليك أيضآ .. ولكن ألا ترى بأن الوقت متأخر بعض الشيء ؟ لماذا لا تنام معي هذه الليلة هنا في …
قاطعه فرانسوا وهو يستدير إليه بغضب : أنام معك .. ؟ بماذا تفكر أيها الشاذ ؟ يالك من منحط حقآ . هلا تركتني لوحدي رجاءآ ؟ فأنا لست على ما يرام الأن . ألا ترى بأني قلق كثيرآ على لورا ؟ ألا يمكنك أن تقدر ؟
تنهد ألفريدو . قائلآ : أنا لم أقصد أن ….
قاطعه فرانسوا مجددآ . وهو يصرخ في وجهه : لا أريد منك تبريرآ . فقط لا تسر خلفي . لا تكن مزعجآ .
سار بعدها مبتعدآ .
لم يسر ألفريدو خلفه . بل كان ينظر إليه بحزن . قائلآ لنفسه ” لماذا يعاملني هكذا ؟ ألهذه الدرجة أنا حقآ مزعج ؟ لماذا لا يريد أن يفهم هذا الحبيب بأني وقعت أسيرآ في حبه ؟ تبآ . حتى أني لم أعرف إلى الأن .. ما أسمه ؟ “
في هذه اللحظات .
بالقرب من نوتردام . اقتربت إميليا من كيفن . وضعت يدها على خصرها . سائلة وهي تنظر لوجهه بغضب : هيه . أنت . ما الذي كان يقصده ذالك الولد ؟ ما هي الكذبة التي ورطت نفسك بها مع لورينا .. ؟
أجابها كيفن ببرود : هذا لا يعنيكِ في شيء .
زاد غضبها : ماذا تعني بأنه لا يعنيني في شيء ؟ أتعتقد بأنك يمكنك أن تفعل اي شيء حتى لو كان سيئآ ؟
ثم ألتفتت لشقيقها . سائلة بغضب أكبر : وأنت . لماذا لا تتحدث ؟ ألست الخادم الذي كان مع سيده ؟ ألن تشرح لي ماذا فعلت أنت وهذا الكيفن .. ؟
تنهد مارك . متذمرآ : أرجوكِ إميليا لا تفجري لي رأسي . هذا ليس وقت السؤال الأن . أنا فقط أريد أن أنام . فرأسي يؤلمني كثيرآ .
صرخت إميليا بوجهه . قائلة : لن تنام إلى أن تشرح لي ماذا كان يقصد ذالك …
قاطعها كيفن الذي بدأ يغضب : إميليا .. ما بكِ ؟ ما هي مشكلتكِ ؟ لماذا أصبحتِ فضولية ومزعجة هكذا ؟ ألا ترين بأنكِ تتدخلين بكل شيء حتى إن لم يكن يعنيكِ في شيء ؟
أمسكت بأعصابها . قائلة : أنت تورط شقيقي معك وتقول لي بأن الأمر لا يعنيني في شيء .. ؟ هذا الغبي الذي معك يكون شقيقي أيها الذكي .. لا تنسى هذا .
تدخل مارك الذي بدأ رأسه ينفجر : إميليا . لا تنعتيني بالغبي رجاءآ . أتريدين منى أن أناديكِ بالبلهاء .. ؟
لقد شعرت إميليا بالحزن عندما سمعت كلمة ” البلهاء “ التي ذكرتها بالأمير الذي لم يعد معها إلى باريس .
في نفس الوقت .
جاء ألفريدو المحبط من صد الحبيب فرانسوا له . حيث جلس على الرصيف مقابل نوتردام . وما أن شاهدته كيفن اقترب منه مسرعآ . سائلآ بانفعال : ألفريدو . ما الذي يجري هنا ؟ منذ متى تعرف شقيق لورينا ؟ وماذا كان يقصد بأن تستعيد هي صحتها ؟ أحدث للورا شيء .. ؟
لم يجب ألفريدو .
بل تنهد بحزن شديد .
بدأ كيفن يفقد أعصابه . سائلآ : ألفريدو . لماذا تتنهد بدون أن تجيب ؟ أنت تجعلني أقلق هكذا . أخبرني أحدث للورا شيء .. ؟
لقد دهشت إميليا من هذا الاهتمام الكبير الذي يكنه كيفن للورينا . حيث تدخلت سائلة باستفزاز : منذ متى وأنت تهتم للورا إن حدث لها شيء أم لم يحدث .. ؟ أصحتها تهمك أيضآ بسبب تلك ألماسة التي لم تحصل عليها بعد ؟
نظر كيفن لإميليا . قائلآ بغضب شديد : هذا لا يعنيكِ في شيء . فأقفلي فمك رجاءآ إن كنتِ تفهمين .
صرخت قائلة : ماذا قلت ؟ أنت كيف تحدثني بهذه الطريقة الوقحة ؟ ألا ترى بأنك تتمادي كثيرآ أيها المغرور .. ؟
لقد تدخل مارك الذي أعتقد بأن رأسه أنفجر وانتهى : إميلياااا . بالله عليكِ ما الذي يجري لكِ ؟ لماذا تسعين للشجار ؟ أتشكين من شيء .. ؟
اقتربت إميليا من مارك . حيث دفعت به بغضب : هذا لا يعنيك . ولا تتدخل بما أفعله . حسنآ .. ؟
لقد كاد مارك أن يسقط أرضآ من هذه الدفعة التي أغصبته كثيرآ : هل أنتِ مجنونة ؟ ما هذه التصرفات الصبيانية ؟ أهذا فقط لأن الأمير لم يعد معنا .. ؟
أدارت إميليا جسدها بغصب . قائلة بالتظاهر : ليس لذالك الأمير المغرور دخل بأي شيء الأن . فلا تذكر أسمه أمامي أبدآ .
لقد كانت غاضبة جدآ . ربما هذه المرة الأولى التي تغضب فيها هكذا . فمن يراها الأن لا يصدق بأنها هي ذاتها بائعة الورود اللطيفة البريئة . أهذا حقآ فقط من أجل الأمير ؟ أم من أجل غيرتها على كيفن ؟
لقد نفذ صبر كيفن من انتظار رد ألفريدو الذي يتنهد فقط بدون أن يعطي جواب . حيث صرخ كيفن بوجهه . سائلآ من جديد : ألفريدو . أحدث للورا شيء … ؟ أجب علي إن كنت تعلم ما الذي ..
قاطعه ألفريدو . قائلآ بحزن يمتلك قلبه : لقد شاهدته في باريس بالمصادفة . لقد اعتقدت للحظة بأنه فتاة جميلة جدآ . صدمت حقآ عندما قال لي بأنه فتى .. لقد أحبطت كثيرآ لأني وقعت أسيرآ فيه حبه . والذي يقطع قلبي بأنه رفضني تمامآ . أعلم جيدآ بأن الأمر مضحك وغريب بعض الشيء .. ولكن ..
ألتفت بعدها لإميليا . قائلآ باحباط شديد : ولكن ما رأيكِ بما قلته يا إميليا .. ؟
لم تعلق هي بشيء ..
بل كانت تضحك في قلبها على ما قاله . أما كيفن لقد فقد أعصابه تمامآ . سائلآ : أنا أسألك الأن عن شيء وأنت تأخذ رأي إميليا ؟ لماذا تثير أعصابي هكذا .. ؟ سألتك ما إن حدث للورا شيء ؟
تدخلت إميليا : وما أدراه هو إذ ما حدث لتلك شيء .. ؟
قال ألفريدو بأسى : لقد كنت في القصر وشاهدت كل شيء . كنت أسير في ساحة القصر مع الحبيب الذي لم أعرف ما أسمه بعد . وعندما اقتربنا من أحدى النوافر شاهدنا لورا ملقاة هناك وكانت فاقدة الوعي تمامآ . لقد ساعدت شقيقها في اصطحابها لمنزلها . وهناك استدعينا طبيبها الخاص الذي قال لنا بأنها …..
قاطعه كيفن الذي كان يحترق من داخله حزنآ : لا تكمل . لا داعي .. لا أريد أن يتقطع قلبي عليها أكثر .
لم يفهم ألفريدو شيء : وما دخلك أنت بما حدث لها ؟
وسألت إميليا التي بدأت تشك بشيء ما : كيفن .. ما الذي فعلته للورا .. ؟ أقتلتها من أجل أن تحصل على ألماسة .. ؟
تدخل مارك ساخرآ : ما الذي تقولينه ؟ لا يمكن لكيفن أن يقدم على فعل شنيع كهذا . أتعتقدين بأننا في مسرحية إجرامية ؟
إميليا بانفعال : ولكن كيفن يفعل اي شيء من أجل المجوهرات . أنسيت بأنه مفتون بها .. ؟
مارك الذي نظر لعيني كيفن . سائلآ : ما رأيك يا صديقي ؟ ما تعليقك على هذه التهمة البشعة ؟ أقتلت لورا حقآ .. ؟
لقد انهمر الدمع من عيني كيفن بألم كبير . قائلآ : لقد قتلتها فعلآ .

” هاااا … ؟ مااذا قلت … ؟ “
لقد أصبحت أفواههم كمغارات كبيرة جدآ من شدة الصدمة بما سمعوا . حيث صرخ مارك بوجهه غير مدرك : كيفن . بماذا تهذي أيها الماكر . أنت تمزح معنا وحسب . أليس كذالك .. ؟
وأمسكت إميليا بذارع كيفن بشده . سائلة وهي تصرخ هي الأخرى : كيف أمكنك أن تقتلها من أجل شيء تافه كهذا ؟ أفقدت عقلك أيها الساذج ؟ وما هي فائدة هذه الدموع الأن ؟ أتعتقد بأنها ستعيد لورا من جديد ؟
أما ألفريدو . قال باستغراب كبير : شيء غريب فعلآ .. هذا لأن لورا ما زالت على قيد الحياة . هي انهارت فقط ولم تمت بعد .
ضرب مارك بيد كيفن بغضب : تبآ لك يا رجل . لقد ارتعبت فعلآ . للحظة كنت سأصدق بأنك قتلتها .
وسألت إميليا بدهشة : إذآ ما سر هذه الدموع التي تنهمر هكذا من عينيك إن كانت لم تمت حقآ ؟
استند كيفن على جدار نوتردام . قائلآ بألم يعتصر قلبه في هذه اللحظة : لقد قتلتها بتلك الكلمات القاسية التي خرجت مني بدون أن أعلم بأنها ستقتلها هكذا . لست أدري ولكن أعتقد الأن بأن الموت كان أرحم لو أنها توفيت ولم تسمع من الشخص الوحيد الذي أحبته في حياتها كلام قاسي القلب جدآ .
لم تفهم إميليا شي : إلا ما تريد أن تصل يا كيفن ؟ أتقصد أن تقول بأن لورا وقعت في …
قاطعها بحزن شديد وتلك الدموع لم تتوقف بعد : نعم . لقد أحبتني فعلآ . لقد أخبرتني مرارآ وتكرارآ بأنها تحبني . أنا لم أعيرها أهتمام . فهي الوحيد كان ينحصر على الألماسة فقط . أكاد أجن فعلآ كلما أتذكر المشهد . لقد مدت لي يدها تعطيني إياها . وأنا الحقير قتلتها بتصرفي . لقد رفضت الألماسة ورفضت لورا أيضآ . لقد سقطت هي أمام قدمي تتوسل بأن أبقى معها . لقد قالت لي بأنها أحبتني لذاتي . ليس مهم إن كنت نبيلآ أم فقيرآ أو حتى لص متشرد . ومع هذا تركتها وذهبت متشوقآ لمقابلة الأميرة جوانا التي رفضتني تمامآ . لهذا السبب معكِ حق يا إميليا إذ وصفتني بالحقير .
إلى اللقاء في الحلقة الثالثة والثلاثون .
اوـوهاـايوـو ..
واخيرا نزلتي الباارت ..
كل يووم ادخل اشووف فيه باارت جديدوالا لا ..؟!
استاانست مرره يوم شفت البارت الجديد ..
“جلس بقربه سائلآ : كفكف . ألم ترى ألفريدو ؟”
ههههههههههههههههههههههه ..
ويعرف يدلع بعد ..!
تسلم الايادي على البارت الحلووو ..
.,. ارـريقاـاتوـو .,.
اوـوهاـايوـو ..
كيفك ..؟!
حبيت اباارك لك بالعيد قبل ماا انام ..
كل سـ ن ـه وانتي بـ خ ـير ..
(^o^)
Šħóòĝ ŧśĥąŋ
هلا والله .
شفتي شلون ” مارك ” المسكين قاعد ويدلع في الاوادم لوول . لو تذكرين كان ينادي جستن ” جسجس ” والحين كيفن ” كفكف ”
p=
بخصوص العيد .
.
تسلمين حبيبتي .
وأنتِ بخير إن شالله .
يعافيك ربي
متى البارت الجاي
القصة ممتعه
^
قريب إن شالله .
وسوري على التأخير بسبب أنشغالي في رمضان والعيد .
=)