| LORENA STORY | EPISODE . 37
29/11/2009
روابط الحلقات السابقة :
EPISODE . 1 + المقدمة .
++
| LORENA STORY |
EPISODE . 37
التكملة :
في أحدى ساحات باريس . لقد كانت جموع كثيرة من الشعب تلتف على عربة الحاكم جوزيف . كانوا فرحين جدآ بهذا الملك . فلقد بدأ لشعب فرنسا عهد جديد . وربما كان أفضل بكثير من العهد الذي مضى دون أن يقدم شيئآ سوى الألم . فقلد كان عهد قاسي جدآ وظالم أيضآ . عهدآ لا يرحم ويفضل القوي على الضعيف والغني على الفقير . أما الأن فلربما سيتحسن حال الشعب الفقير مع هذا العهد الجديد .
لقد اقتربت إميليا من بين جموع الشعب بارتباك لتقترب من العربة لتحدث الحاكم . كيفن ومارك كانا خلفها . كانت كلما تريد أن تنادي باسمه يقشعر بدنها خوفآ من أن يصدها أمام هذا العدد الكبير من الموجودين . لقد قرب شقيقها شفتيه من أذنها . هامسآ ” إميليا . ماذا تنتظرين ؟ إن العربة تبتعد . ألا تريدين أن تحدثي الملك ؟ “
لم تجب .
ولكنها من داخلها كانت تصرخ باسمه . لقد تنهدت بشدة وبعدها نادت بصوت كافي إلى أن يصل إليه ” أيها الأمير … توقف للحظة . أريد أن أحدثك “
وما أن صرخت . التفت الشعب إليها مستفهمين ” من تكون هذه ؟ وما صلتها بالملك وهي وكأنها تبدو فقيرة جدآ “ .
فلقد تقدم منها حارسان وامسكاها بيدها الاثنتان ليمنعاها من التقدم أكثر . قال الأول ” ابتعدي يا أنتِ . من تظنين نفسكِ حتى تطلبي من الملك شيء كهذا ؟ “
وقال الأخر وهو يمسكها من يدها بشدة ” كيف لكِ أن تصفي الملك بالأمير . لقد أصبح ملك الأن . أتريدين أن تعاقبي على قولكِ هذه ؟ “
لقد شعر مارك بالروع على شقيقته . كان يريد أن يتدخل ليساعدها ولكن كيفن امسك بيده ليمنعه . قائلآ ” أنتظر للحظة . ها لقد استدار الملك وشاهدها . فلنرى ما الذي سيحدث بينهما “
ما أن استدار الملك جوزيف وشاهد تلك الفتاة الفقيرة التي كانت تنادي باسمه . شعر وكأن صخورآ قد تناثرت عليه . حيث قال بصوت مسموع ” ابعدا قبضتكما عنها . اتركوها تتحدث بما تريد “
شعرت هي بالراحة من قوله هذا . أهذا يعني بأن الأمور ستجري على ما يرام ؟ وأنه سيقترب منها ليحدثها . لقد كان ينظر إليها بوسط الشعب الذي سكن في هذه اللحظة يراقب المشهد . سأل الملك إميليا بهدوء ” اتريدين مني شيء أيتها الفتاة ؟ “
لقد صدمت إميليا من طريقته معها في الحديث . لماذا لم يناديها بالبلهاء ؟ لقد قالت بانفعال : أريد أن . أن أتكلم معك أيها الأمير .
بعدها .
لقد تدخل مستشار الملك الذي كان يرافقه في العربة . قائلآ بغضب : أنتِ تتحدثين الأن مع الملك . فكيف لكِ أن تنعتيه بالأمير ؟
قالت بانفعال كبير وبدون تفكير وأمام هذا الحشد الكبير : هذا لأنه صديقي !
لقد صدم كل من كان متواجدآ في هذه اللحظة من ما قالته ” صديقي “ غضب المستشار كثيرآ ” هل فقدتِ عقلكِ يا أنت ؟ أتريدين أن تعاقبي ؟ ” كان العرق ينصب منها وقلبها مليء بالخوف ومن الذي يمكن أن يحدث الأن . شعر مارك بأن مصيبة ستحدث من تهور شقيقته المتسرع . وكيفن كان يراقب المشهد بهدوء . لقد صرخت إميليا بعدما نفد صبرها . قائلة وهي تنظر بعيني الملك ” جوزيف . أخبرهم بأنك كنت صديقي في يوم ما وأنك كنت تعيش معنا هنا في باريس وأنك شهدت مقتل صديقنا جستن . وأنك أيضآ … “
لقد قاطعها جوزيف بغضب شديد : اخرسي … اخرسي . كيف تجرأين على مخاطبتي باسمي هكذا وبدون رسمية ؟ انسيتِ من أنا ومن أكون ؟ ما هذه الوقاحة التي تملكينها ؟ أتريدين أن تعاقبين ؟
أشار بعدها بيده لسائق العربة ليغادر . صعقت إميليا التي خافت من حدوث شيء كهذا ولكن ليس بهذا القدر من الصدمة . لقد سقطت على ركبتيها مصدومة وتبكي أيضآ . ضنها الشعب بأنها مجرد فتاة مدعية ومجنونة . لقد شعرت بالقهر من صد جوزيف القاصد . لماذا صدها وتجاهلها هكذا ؟ لماذا حدثها بهده الطريقة ؟ هل حكمه لفرنسا جعلته إنسان قاسي ومتسلط وانسته تلك الأيام التي قضاها مع معها ؟
لقد ضغط كيفن على يديه بغضب داخلي من تصرف جوزيف الذي بدآ حقيرآ نوعآ ما . حيث قام بعدها بإمساك يد إميليا التي كانت تبكي إلى الأن بصدمة . لقد أمسك بيدها وجعلها تنهض . قائلآ : لا تبكي إميليا . ربما هذا الحقير لا يستحق هذه الدموع التي تذرفينها من أجله .
قالت بقلبها بألم ” وهل تستحقها أنت يا كيفن ؟ لطالما كنت أبكي من أجلك وبسببك . وأنت ماذا فعلت ؟ لا شيء .. “
قال كيفن بعدها : أرجوكِ لا تبكي . ليتكِ لم تفعلي . ليتكِ لم تنادي عليه . فأنا كنت متأكد من تصرفه هذا .
سألت وهي تبكي بشدة : ولماذا لم تخبرني مسبقآ ؟ أكنت تنتظر أن يحرجني هذا الأبله أمام الشعب ؟
أجابها مبررآ : كلا إميليا . ولكني كنت متأكد بأنكِ ستعاندينني وستذهبين إليه حتى تريني عكس ما حدث .
قالت وهي تبعد يدها من يده بغضب : أنت تكذب . كنت تريد أن تتسلى بإحراجي فقط .
هز برأسه ينكر : هذا ليس صحيحآ . وأنتِ تعرفيني جيدآ . لست أنا من يتسلى بإحراج الآخرين . ربما تقصدين شقيقكِ ولست أنا .
لقد تدخل مارك متذمرآ : ماذا تقصد أيها الفيلسوف ؟ أنا أتسلى بإحراج شقيقتي أمام الشعب ؟ أهذا ما كنت تريد قوله ؟
كيفن بطريقة مستفزه : ربما .
مارك بغضب : كيف لك أن تقول هذا ؟ لست أنا من يقوم بإحراج شقيقتي . بل أنت الذي تتسلى بإحراجها وتعذيبها بحبك أيضآ !
لم يستوعب كيفن أخر كلمتين : ماذا قلت ؟ هي تتعذب بحب من ؟
لقد تدخلت إميليا التي بدأت تشعر بالارتباك . حيث نظرت لشقيقها . قائلة لتجعله يصمت : بماذا تثرثر يا مارك ؟ لماذا تهذي بهكذا حديث ؟ ها ؟
مارك بتذمر : لا شيء . كنت مخطئآ .
سارت إميليا بعدها لتبتعد وقلبها حزين على موقف جوزيف الحقير . إنها تشعر بالصدمة من موقفه الذي لم تجد له تفسيرآ . أهذا فقط لأنه أصبح ملك فرنسا ؟ حتى وإن كان كذالك . هل يحق له أن يعاملها هكذا ؟ ربما من هذا المشهد بدأت تحتقر ما فعله . وربما أيضآ لن تسامحه مطلقآ لإحراجها هكذا أمام الشعب .
في هذه اللحظة .
كان كيفن شارد يفكر بما قاله مارك . مستفهمآ بقلبه ” ما هذا الذي قاله الغبي ؟ أعذبها بحبي ؟ أكان جادآ حقآ ؟ أم أنه فقط يريد استفزازي ؟ “
لقد كان عقله مشتت بعض الشيء . يريد أن يتذكر أيضآ ما قالته له إميليا منذ ذلك الأسبوع الذي مضى . كان مريضآ جدآ حينها وشعر بأن جزءآ من ذاكرته قد فقد . وهي اللحظة التي قالت فيها ” أحبك “
++++
في منزل المغنية التي انهارت .
ها هي بدأت تصرخ من جديد . ولكن صرخاتها هذه لم تكن بسبب كيفن . كلا . بل كانت لشعرها الذي يتساقط أمامها وبدون سبب . كانت تقف أمام مرآتها الكبيرة في غرفتها تصرخ وهي تمسك شعرها بيدها : شعري الأسود الحريري الطويل . ما بك تتساقط هكذا وبدون سبب يذكر ؟ أريد تفسيرآ ؟ لا يمكنك أن تتساقط أكثر . أرجوك لا تفعل .
لقد وصلت صرخاتها العالية لشقيقها وخادمها أيضآ . حيث اصابهم الفزع متسائلين ما بها تصرخ الأن أيضآ ؟ لقد دخل عليها فرانسوا . حيث اقترب منها . سائلآ : شقيقتي . لماذا تصرخين هكذا ؟ هل بسبب ذالك الحقير أيضآ ؟
استدارت لفرانسوا وهي تشير بيدها الممتلئة بخصلاتها : شعري الأسود الساحر . إن شعري يتساقط بدون سبب . إن شعري يتساقط بدون سبب !
لقد شعر شقيقها بالفزع من هذا المشهد . إن رأسها يبدو خاليآ من الشعر . الكمية المتساقطة كانت هائلة جدآ . لم يستطع فرانسوا أن يتحمل المشهد . حيث صرخ لبرنارد الذي كان يقف خلفه مذعورآ مما يشاهده : برنارد . ماذا يحدث لشقيقتي ؟ لماذا شعرها يتساقط هكذا ؟ ألديك تفسيرآ ؟
لقد تلعثم لسان برنارد الذي لم يجد تفسيرآ : لست . لست أدري سيدي . لست أدري ما الذي يحدث لآنستي .
في هذه اللحظات .
سقطت لورا ارضآ وهي تبكي وتصرخ بهستيرية . حيث أنها انهارت تمامآ : كلااا . كلااا . لا أريد أن أصدق ما يحدث لي الأن وبدون تفسير . لابد من أنه كابوسآ مريعآ . متى سأستيقظ من نومي المرعب ؟ متى ؟ متى ؟ أريد جوابآ .. ؟
شعر فرانسوا بالأسى على شقيقته . حيث أشار بيده للخادم . أمرآ : برنارد . أتصل بالطبيب الخاص بشقيقتي ليحظر فورآ .
جرى برنارد بارتباك شديد وكاد يسقط ارضآ : حالآ سيدي الصغير .
++++
بعدما انتهت جولة الملك جوزيف في باريس . عاد للقصر . حيث ذهب مسرعآ إلى غرفته لا يريد أن يحدث أحدآ . تعجبت جوانا من الأمر ” ما به شقيقي ؟ أحدث له شيء في باريس ؟ “
لقد قامت بسؤال المستشار الذي كان يرافقه . قائلآ ” كانت هناك احدى الفتيات الوقحات . لقد تطاولت على الملك كثيرآ . حيث قالت له حديث لا يصدق أبدآ “
جوانا باستفهام : ماذا قالت ؟ وكيف كانت هيئتها ؟
المستشار : قالت بأن الملك كان صديقها يومآ . وانه كان يعيش معها في باريس . وحديث اخر عن مقتل شخص ما . وهيئتها فقيرة جدآ . كانت تحمل بعض الورود بيدها . ربما كانت إحدى البائعات الفقيرات في باريس .
لقد تعرفت عليها جوانا من هذا الشرح . حيث سألت : وبماذا اجابها الملك ؟
قال : لقد غضب كثيرآ من ما قالت . حيث امرها بالصمت . وها انتِ ترين الأن بأنه طلب أن يبقى وحيدآ هذا اليوم .
قالت جوانا في قلبها . باستنتاج ” اعتقد بأن شقيقي يريد أن يبقى وحيدآ لأنه يشعر بالذنب من تصرفه “
قامت بشكر المستشار . حيث ذهبت بعدها لتقابل شقيقها الملك الذي كان يستند على السرير يفكر بما حدث .
طرقت جوانا عليه باب الدار . تسأل : ايمكنني .. ؟
لم يجب .
سألت من جديد : قلت ايمكنني ام لا ؟
أيضآ لم يجب .
سألت وهي تفتح الباب : ايمكنني الدخول ام لا ؟
أجابها متذمرآ : تستأذنين بعد ما دخلتِ ؟
قالت وهي تضحك : لقد سألتك مرارآ ولكنك لم تعطي جوابآ . فدخلت .
قال : لم أجب . هذا يعني لا .
بعدها .
تقدمت إليه . حيث جلست على السرير . قائلة : ولكني دخلت الأن . وأريد أن أحدثك يا شقيقي الملك .
بماذا ؟
بها .
من تقصدين بها ؟
تلك التي قامت بفضحك أمام الشعب في باريس هذا اليوم .
تنهد جوزيف باستياء : أرجوكِ جوانا لا تذكريني . ياليتني لم أذهب إلى باريس هذا اليوم . لما حدث ما حدث .
جوانا : ربما إن لم تذهب اليوم . كنت ستشاهدها غدآ أو بيوم أخر . فلما أنت مستاء الأن ؟ لأنها قامت بفضحك أم لأنك تجاهلتها ؟
صرخ بندم : بالتأكيد لتجاهلها .
وضعت جوانا يديها على إذنها : أسمعك . لماذا تصرخ ؟
قال بغضب : هذا لأني غاضب من نفسي كثيرآ . لا تصدقين كم أرى نفسي حقيرآ الأن بتصرفي هذا .
قالت : كلا جوزيف . صدقني بأن تصرفك هذا كان حكيمآ .
لم يعجبه ما قالت : أقلتِ حكيمآ ؟ وفي ماذا ؟ في تجاهلي إياها ؟ كلا يا شقيقتي . إن تصرفي لم يكن نبيلآ . لا شك بأنها تكرهني كثيرآ الأن .
جوانا : فلتكرهك إذآ . ماذا سيحدث لو فعلت ؟ ليس لديك أي صلة بها . فلماذا تهتم بأمرها ؟ لا تقل لي بأنك … ؟
قاطعها : لا . لا أحبها . ولكني .. ربما ……. أشفق عليها ؟
جوانا : وفي ماذا تشفق . هناك الكثيرات من أمثالها يعيشون في باريس وجميعهن فقيرات . لا فرق بينهن . صدقني .
قال : كلا جوانا . إن البلهاء …… مختلفة نوعآ ما .
جوانا باستفهام : ها ؟ البلهاء .. ؟
أجابها : هذا ما كنت أناديها به . البلهاء … أنه يليق بها كثيرآ .
ضحكت جوانا .
ثم قالت وقد جاءتها فكرة : إذا كنت مهتم بها كثيرآ . لماذا لا تجعلها خادمة لك في القصر ؟ وصدقني ستوافق إذا كان الأمر يتعلق بالمال .
استنكر هذا بالرفض : كلا جوانا . إن ايمي ليست من هذا النوع الذي تظنين . هي اعتقد بأنها … تحبني لشخصي فقط .
قالت جوانا التي لم تقتنع : لا تغتر بها كثيرآ . حتى أنا عندما قابلتها لأول مره في باريس خدعت بها . ولكن عصبيتها لي بالحفلة جعلتني أغير رأي بشخصيتها .
قال شقيقها الذي لم يقتنع بعد : تصرفها بالحفلة ربما كان يدل على غيرتها فقط . صدقيني .
قالت : لا أعتقد هذا .
لست أدري ما الذي حدث لتفكير الأميرة جوانا الذي أصبح سلبيآ بعض الشيء . ربما بعد ما اكتشفت حقيقة كيفن الذي خدعها بمن يكون ؟ صارت لا تثق بالفقراء أبدآ ؟ إن طيبتها ورقتها السابقتان بدأت تتلاشى شيئآ فشيء .
++++
يا ترى ما الذي حدث للورا بعد ما تساقط شعرها الأسود الحريري أمام ناظريها ؟ لقد صرخت بروع شديد . ومن بعدها قام برنارد بالاتصال بالطبيب بطلب من شقيقها الصغير فرانسوا . ومن بعدها ؟ ماذا حدث ؟ ماذا قال الطبيب ؟ ما سبب هذا التساقط الذي لم يكن له تفسير ؟ حسنآ . لا أحد يعلم إلى الأن غيري أنا ههه =P . ولكن قريبآ جدآ سينكشف كل شيء . ولم يبقى سوى القليل لنهاية قصتي التي لا أريدها أن تنتهي =|
بعد مرور اسبوعين .
في باريس .
إنها الساعة التاسعة صباحآ . لقد كان الطقس شديد البرودة . حتى أن الصغير الفريدو كان يقهقه كالدجاجة . قائلآ ” برر . رد . برد . إن اناملي قد .. قد تخدرت من هذا البرد “
إميليا كانت تستند على أحد الجدران قرب نوتردام وهي تضع يديها الاثنتان على ركبتيها . كانت تتذكر ما حدث في ذالك اليوم . عندما تجاهلها الملك أمام الشعب . هي لم تنسى بعد ذالك المشهد الذي أحرجها كثيرآ . حتى أنها من حزنها الشديد لم تقم ببيع الورود مند ذالك الوقت .
كيفن كان يراقبها من بعيد . إنه لم يتعب من مراقبتها منذ ذالك الوقت . حيث أنه لم يسترجع ذالك الجزء الذي فقد من ذاكرته بعد . فقط لو أن إميليا تكرر ما قالته له ذالك اليوم لارتاح باله من التفكير . إنها مجرد كلمة واحدة فقط ” أحبك “ ولكن نطقها صعب جدآ .
في هذه اللحظة .
لقد جاء مارك صاحب الأخبار مسرعآ إلى مكان تواجدهم . كان يلهث كعادته عندما يريد أن يقول خبرآ مهمآ . ولكن ما يكون الخبر هذه المره ؟ سعيدآ .. ؟ أم تعيسآ ؟
لقد سأله كيفن . باستفهام : ماذا الأن ؟ لابد بأن لديك شيئآ تريد أن تخبرنا به ؟
قال مسرعآ : إنهما خبران اثنان . واحدآ قتلني . والأخر أعتقد بأنه سيقتلك أنت . فماذا تريد أن أخبرك أولآ ؟ الذي قتلني ؟ أم الذي سيقتلك ؟
نهض كيفن من مكانه خائفآ من حديث مارك الذي لا يبشر بالخير . حيث اقترب منه عن قرب . سائلآ بقلب تتسارع دقاته : ما هذا مارك ؟ أنت لا تنشر سوى الأخبار السيئة والتي تألم القلب ؟ لما لا تنشر لنا خبر سعيدآ ؟
مارك بتذمر : وماذا أفعل أنا إذ ما كانت جميعها سيئة ؟ لست أنا من يختلقها . إني أنشرها فقط كما يفعل باقي الشعب .
بعدها .
قالت إميليا التي وكأنها عرفت بالخبر الذي سيقتل كيفن : إنه زفافها اليوم . أليس هذا ما تريد أن تقوله يا شقيقي ؟
مارك بدهشة : وما ادراكِ أنتِ بهذا الخبر .. ؟ لا تقولي بأنكِ تريدي أن تتحديني في نشر الأخبار في باريس ؟ ها ؟
قالت : ما الذي تقوله أيها الغبي ؟ هذا لأنك قلت بأنه خبرآ سيقتل كيفن . كان استنتاج مني لا أكثر .
لقد كان كيفن يقف مصدومآ من هذا الخبر . يستمع إلى هذين الاثنين بألم كبير . لقد قالت إميليا بأن زفافها هذا اليوم . إنها تقصد الأميرة جوانا بالتأكيد . ولكن إذا كان هذا الخبر سيقتل كيفن . ماذا عن الخبر الأخر .. ؟
لقد قال مارك بعدها بألم يعتصر قلبه : والخبر الأخر الذي قتلني يا كيفن . إنه .. إنها . لورا . لقد . لقد … توفيت .
” ما . ما . ماااذا ؟ “
هذا ما قاله كيفن صارخآ من ما سمعه . وحتى إميليا صدمت من هذا الخبر الذي لم تتوقعه أبدآ ” لورينا . تلك المغنية المتعجرفة توفيت حقآ ؟ هذا شيء لا يصدق “
الفريدو الذي كان يقهقه من البرد . نهض قائلآ بانفعال : لورا ماتت ؟ هذا يعني بأن حبيبي يشعر بالانهيار الأن .
هذا الصغير يفكر بفرانسوا الذي لا يفكر به أبدآ . كما أننا الأن في قضية أخرى وأكبر من ما يفكر به الأن . وإلى الأن لم يستوعب كيفن ما سمعه من صديقه . حيث اقترب من مارك وامسك بقميصه صارخآ : أنت ما الذي تقوله ؟ ها ؟ ما هذا الذي تهذي به ؟ كيف لك أن تقول خبرآ كاذبآ كهذا ؟ لابد بأنك تكذب . كيف للورا أن تموت هكذا ؟ لابد بأنك كنت تقصد شخصآ أخر .
ابعد مارك يد كيفن من قميصه . قائلآ بانفعال : لما تصرخ في وجهي هكذا يا كيفن ؟ أنا لا أكذب . إنها الحقيقة . هذا ما يقال على السنت الشعب في باريس . فمنذ أيام ليست بكثيرة تساقط شعرها الأسود بدون سبب يذكر ومن بعدها ظهرت بقع سوداء في وجهها . حتى أن طبيبها الخاص لم يجد تفسيرآ للذي يحدث . وبعدها بيومين فقط فارقت الدنيا من حالتها النفسية التي جعلتها تنهار كليآ وتصاب بالجنون . صدقني يا صديقي لقد توفيت لورينا حقآ . ثم أنت لماذا غاضب هكذا ؟ انا الذي قتلني هذا الخبر . وأنت ؟ ألم تكن تمقتها وتكرهها يومآ ؟ ألم تكن تسخر منها وتناديها بالبقرة المنقطة ؟ ألم تتمنى لها الموت يومآ بسبب حصولها على الألماسة التي كنت تريدها ؟ فما الذي يجعلك تنفعل وتصرخ في وجهي الأن ؟
لقد ابتعد كيفن بخطوات إلى الخلف بصدمة كبيرة . حتى أن عيناه تجمدتا من هول ما سمعه . لم يدرك إلى الأن هذا الخبر ” هذا ليس صحيحآ . كذب . لورا لم تمت . هذا كله كذب . إنها لم تمت بعد . لاشك بأنها لم تمت “
ومن صدمته الشديدة . جرى مسرعآ وبدون أن يشعر إلى منزل لورا ليشاهدها ويحدثها ليصدق نفسه بأنها لم تمت وإن مارك كان يهذي فقط .
|| لم يبقى شيء من الأحداث . لقد انكشفت جميعها ولم تبقى سوى النهاية . وماذا سيحدث للشخصيات من بعدها ؟ الحلقة القادمة ستكون الحلقة قبل الأخيرة للقصة التي ستنتهي أخيرآ ||
+ لنا لقاء قبل الأخير في الحلقة 38





لا هالجزء حزيـــــــن بقووووة ..
انشالله الجاي احسن ..
مادري احس لورينا مامتت الرواية بأسمها اهي البطلة
معقولة تموت ..
^
مو شرط إذا كانت القصة بأسمها يعني ما تموت . والحلقة القادمة راح تكون الأخيرة إن شالله . فشنو تتوقعين راح يصير ؟
تسلمين ” سالي ”
سي يو بأخر حلقة إن شالله .
هالجزء حلو بس ما اتوقعت جي بتكون نهاية لورينا
أحسها ما ماتت ما لانه موتتها كانت بارده نوعا ما بس مقنعه .
صراحه المتعذب بهاي القصه ايميليا
أما الأميره جوانا كريهه بمعنى الكلمه ما تصورتها جي
شكرا وانتظر الحلقه الأخيره بأحر من الجمر:)
انا يييييييييييييييييييت
اووب لا لا الاحداااااااث غييييييييير غييير ما توقعت يصيير جي
ولورينا
مااتت كييف حراااااام ..
كاانت ها البنت معذبه من حبها لكفيييييين
يمكن لانها كااانت بتكبرة ووو ** دخلت بالوااقع خخخخخخخ
..
وكييفن
دوووووووووب دووووب اونه يرمس عن جوزيف وهو مب شاايف عمرة شو مسوي
الاولى لورينا و الثاانيه ايي المسكيييييينه
صودق يووم ماات شو بعد الحين بيرووح لها ..
..
وايمي
اميييييييييييييييييي
حرااام اهئ اهئ همتني تعذبت واااايد
والفريدو
لا بالله ها الولد تخبل صودق هم بساالفه وهو يفكر بفراانسو هههههههههههههههههههههه
الله يهدييييه ها الشخصيه عيبتني مرررحه خخخخ
..
جوزيف
لاا لاا الاا بصرااحه ما توقعت صاار جيييييه
شريييييييييييييير ما احبك ائ اهئ كنت احبه
ومسويه ساالفه له ..
واحرجت ايمي اللي يااايه لك بعد ماالت ماالت
ودي اشوووته من القصه خخخخخ
بس رده فعله اكيييييد علشان انه ملك وما يتفشل من الناااس
..
لورينا بصراااحه اتظر الباااارت الياااي بفااارغ الصبر
ومتحممممممممممسه ومب متحمممسهلانه القصة بتخلص
اهئ اهئ ما ابيها تخلص و الله عشنا جوو ويا القصه
خله ها الكلاام بعدين باخر حلقه خخخخ
سي يوووو
” حمدان ”
كل شي جايز . من يدري غيري P=
يالله هانت ما بقى شي . للأسف القصة خلاص بتخلص . شي حزين =”(
أتفق وياك بأن المتعذب بالقصة هي ” إميليا ” ويمكن ” لورينا ” نوعآ ما .
سي يو .
” ايمي ”
شكرآ حبيبتي على التعليق الرائع . والله أنا حزينه لأن القصة بتخلص =”(
كنت بوصلها ” 40 ” حلقة . لكني شفت إن الأحداث ماقدر أزيدها عن هالقدر . وأعتقد أنه كافي . تدرين من أول ما زلت الحلقة الأولى وللحين يمكن صار لنا ست شهور ويمكن أكثر +_________+
ما شالله بسرعة تمر الأيام ^^”
وبما أن ما بقت غير الحلقة الأخيرة راح أخذ راحتي في كتابتها عشان تطلع بالمستوى المطلوب .
سي يو .
لورينا خذي شهرين بكابتها سنه ولا سنتين
بس رجاااااااااااء انهيها نهايه حلوه مب تخلين النهايه مبهمه وكل واحد يقرر شو بيستوي مثل حركات الأنمي والرسومات الثانيه
صراااحه متحمس وايد وايد
هيييييي علشان جي بعد لو تسوينها 40 شكلهم كلهم بيموتون ههههههه
ماشاء الله 6 شهوور
و الله ما حسسسيت فيها صدقج مرت بسرعه
خذي رااحتج فيها و الله يستر من الحلقه خخخخ
شكلج بتقلبينها فووق تحت بالاحداااث هع هع
انتظر اليااااي..
” حمدان ”
هههه . شكلك متخوف من النهاية . إن شالله تكون بالمستوى المطلوب . وأتمنى تنال على إعجاب الجميع .
” ايمي ”
القصة بدأت بكتابتها من ” 7 ” سنين هههه . مسلسل مكسيكي P=
لكني وقفتها لفترة طويلة وما كملتها بسبب انشغالي . ومن ” 6 ” شهور بديت بكتابتها من يديد وما بقى غير تكملة الحلقة الأخيرة إن شالله .
يعني مطولة ليما تحطين الحلقة الاخيرة ؟؟ ..
نـــبـــي نعرف النــهاية ..
بس اخذي راحتك ..
بس استغربت اخذتوا 6 شهور وانتي تحطين لهم مابين فترة حلقة اشوا اني ماجيت من البداية ..
انا جيت وموجوده 36 حلقة بس انتظر اخر حلقتين لوجيت من البداية كان زهقت لاني ماحب انتظر كثير شلون لو 6 شهور ..
هههههه عالعموم بنتظر النهاية ..
^
تقريبآ كنت أحط كل حلقة خلال أسبوعين أو أسبوعين ونص . وطبعآ هالتأخير ما كان مقصود . لأني كنت انشغل بأمور ثانيه .
=)
وبالنسبة ” للحلقة الأخيرة ” أنا للحين ما كملتها وماقدر أحدد يوم لتنزيلها . وبما أنها أخر الحلقات استحملوا شوي ههه P=
بارت مرآ مرآ روعــه لورينـآ
!!؟
البارت توووحفة … و اهنييك على الابدآع و اسستمري :d
و انتظر الحلقة الاخيرة بفارغ الصبر … و طبعا اخذي راحتك بكتابتها =)
و بسألك لورينا انتي كل كتابتك تحطينها هنا بمدونتك يعني لو حصل و نزلتي قصة جديدة راح تحطينها هنا
^
تسلمين حبيبتي . تعليقكِ الروعه =)
بالنسبة لسؤالك :
إيه إن شالله . كل القصص الجديدة راح تنزل بمدونتي . وبعد قصة لورينا راح أنزل قصة قطرية أسمها ” من دخلت قلبي هي أنتِ ”
إن شالله .
السلام عليكم
.
.
كيفك لورينـا
؟
آه يا لورينـا
أشعر بأن كيفـن سيتغيـر .. مرة أخرى وأخرى
لو يسقط من جديد حتى يتذكر عذاب ايمليا !
آممم جوانا تستفزني كثيرا وأيضا جوزيف هنا استفزني
كان من الممكن أن يكون ألطف قليلا حتى لو نكر ما حدث =*
ولورينـاااا !!!!
يآآه يا لورينـا ، أتموتين ؟
ربما تموت وتحيا عند الأخرين بموتها
وربما ايضا تموت ويموت معها الآخرين …
ولكنك الرواية = )
.
.
ننتظرك
^
وعليكم السلام ورحمة الله .
أنا بخير حبيبتي . تسلمين على السؤال .
{ ربما ستكون النهاية كما توقعتيها او كما توقعها البقية من القراء وربما ايضآ لن تخطر على البال . قريبآ جدآ سأنتهي من كتابتها . أعتذر عن التأخير لأنها أطول من الحلقات السابقة بما أنها الأخيرة طبعآ }
=)
اعزائي من اللي يتابعون القصة . راح اقسم الحلقة الأخيرة إلى ” حلقتين ” أوكي ؟ لأنها طويلة . تقريبآ ثلاث حلقات متشابكه .
الحلقة ” 38 ” راح تكون قبل الأخيرة و ” 39 ” هي الأخيرة إن شالله .
سوري بس لأن الحلقة وايد طويلة
.